حامد السالمي
أبو خالد
- إنضم
- 4 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 18,815
من أجمل القصائد في وصف الطفولة(بدوي الجبل).
وسيماً من الأطفـال لـولاه لـم أخـفعلـى الشيـب أن أنـأى و أن أتغربـا
تـود النجـوم الزهـر لـو أنـهـا دمــىليـخـتـار مـنـهـا المـتـرفـات ويلـعـبـا
وعنـدي كنـوز ٌ مـن حنـان ورحـمـةنعـيـمـي أن يـغــرى بـهــنّ ويـنـهـبـا
يجـور وبعـض الجـور حـلـو محـبـبولـم أرى قبـل الطفـل ظلـمـاً محبـبـا
ويغضـب أحيانـا ويـرضـى وحسبـنـامن الصفو أن يرضى علينا ويغضبا
و إن نـالــه ســقــم تـمـنـيـت أنــنــيفــداءً لــه كـنــت السـقـيـم المـعـذبـا
ويـوجــز فـيـمـا يـشـتـهـي و كــأنــهبـإيــجــازه دلاً أعــــــاد و أســهــبــا
يــزف لـنـا الأعـيـاد عـيـداً إذا خـطـاوعـيـداً إذا نـاغـى وعـيـداً إذا حـبــا
كزغـب القطـا لـو أنــه راح صـاديـاًسكـبـت لــه عيـنـي وقلـبـي ليشـربـا
وأوثــر أن يــروى ويشـبـع نـاعـمـاًو أظمـأ فـي النعمـى عليـه وأسغـبـا
يـنـام عـلـى أشـــواق قـلـبـي بـمـهـدهـحريراً من الوشي اليماني مذهبـا
وأســـدل أجـفـانـي غــطــاء يُـظـلــهو يــا ليتـهـا كـانـت أحـــنّ و أحـدبــا
وحملـنـي أن أقـبـل الضـيـم صـابـراًوأرغـــب تحـنـانـاً عـلـيـه و أرهـبــا
وتخـفـق فــي قلـبـي قـلـوب عـديــدةلـقـد كــان شِـعـبـا واحـــداً فتشـعـبـا
ويـارب مـن أجـل الطفـولـة وحـدهـاأفض بركـات السلـم شرقـاً ومغربـا
وصـن ضحكـة الأطفـال يـارب إنـهـاإذا غردت في موحش الرمل أعشبا
ويـارب حـبـب كــل طـفـل فــلا يــرىوإن لـج فـي الإعنـات وجهـاً مقطبـا
وهيـىء لـه فــي كــل قـلـب صبـابـةًوفـي كــل لقـيـا مرحـبـاً ثــم مرحـبـا