عمتم مساءً احبتـــي
منذو فترة وفي احد المواقع التي كنت مشرفاً بها , نزل علينا ضيف اديب أريب بقلمة السيال وفكرة النير , فاشعلنا القناديل ترحيباً وفرحاً بقدومة الميمون .
ولم يلبث اديبنا كثيراً فأخذ يصول ويجول ممتطي صهوة قلمة ينثر الابداع هنا وهناك , حتى اصبحنا نتسابق على قراءة ماتجود بهِ قريحته...