مسح جبينه فتساقطت حبات الرمل ومعها تناثرت أعباء نصف قرن قضاها في هذه البقعة يمني نفسه مع إشراقة شمس كل يوم وإطلالة هلال كل شهر ، كان يعلم أن ما أمسى به من كرب يكون وراءه فرج إلا أنه يشك في قربه فقد طالت سنوات انتظاره حتى بات كمن يسعى خلف سراب .. كانت علاقته بالرمل حوله علاقة تبادلية حزينة ...