آخر محتوى من قبل عبدالعزيزنصار

  1. ع

    أنا عن نفسي قريتها واستحيت

    أنا عن نفسي قرأتها فأدمعت عيني واستحيت من ربي إقرأها فهي قصيره ولكن مؤثرة جداً ' حديثقدسي'! تقشعرله الأبدان تتجلى عظمة الخالق.. في الحديث القدسي الشريف قال سبحانه وتعالى: ( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك. وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم .. و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و...
  2. ع

    هل يحق لهم رسم حياتك؟

    عاطفة الأبوة عاطفة فطرية ومن طبيعتهم الحب والحنان والاحتواء وخوفهم على الأبناء لدرجة المبالغة ويخافون عليهم من أي تجربة تحبطهم... وقد يمتد خوفهم على الأبناء لدرجة اختيار حياتهم كالمستقبل التعليمي وحتى في أمور خاصة .. ومن هنا أطرح سؤالي هل ترى أن هذه التدخلات في الغالب تكون في مصلحة الأبناء...
  3. ع

    اسماء العيال وشخصياتهم

    محمد / كشخة وذوق ويهتم بأناقته وكل شئ خاص به..أمشي معاه عدل يمشي معاك آخر حلاوة..تعوج معاه يعوج لك الدنيا كلها..!!!! أحمد / مايهتم بمظهره كثير و تحس فيه طراقة شوية و ماتدري هو إيش يبغى..!!! ونادراً ماتلاقي واحد صاحب هذا الاسم يهتم بنفسه أو كخشة... بس قلبه طيب وهذا إللي يشفع له في المواقف...
  4. ع

    (( قـــــصـــة واقـــــعـية مـــؤثـــــرة جــــــدآ ))

    قـــــصـــة واقـــــعـية مـــؤثـــــرة جــــــدآ )) هــــذه القــــصـــة تـــحـــدث حــــتـــى الآن فـــي زمـــــاننــــا الحـــالــــي لـــكـــــثير مــــن النـــــاس يـــقـــول أحـــد الأخـــوان إنــــه ذات لــــيــلــــة تــــحـــلم بـــأخـــــيــه المـــتوفـــــي بــــأن عــــلـــى...
  5. ع

    تحريم الكبر وبيانه‏

    رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ...
  6. ع

    من أسباب إجابة الدعاء‏

    رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ ‏قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ قَالَ: "تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَشْرًا...
عودة
أعلى