كان جالسا"في مكتبه...ولم يكن كما عهدته باسما"منشرحا"..فقدوجدت ألون الطيف قدارتسمت على محياه.سألته:ماذادهاك ياصاحبي؟
قال:لقد احترت في أمر بعض البشر..تعمل لهم المعروف لسنوات طويلة...وتقف الى جانبهم في الضراء قبل السراء ,وفي نهايق المطاف تكون النتجه الطعن من الخلف والنكران والجحود!!فهل على الإنسان...