في حارتنا الصغيرة التي لا يتجاوز عدد منازلها العشرة منازل ..
كنا صغارا يجمعنا شارع الحي الضيق نلعب و نلهو فيه مع الصغار و أتذكر كم مرة ذهبت لذالك الشارع دون علم والدتي
بالفعل كانت وجوهنا بريئة و ملامحنا ضاحكه كانت السعادة تملأ أركان حينا البسيط
كان ابن جارنا سلمان طالبا في الثانوية العامة بينما...