كان الغلام الصغير يطل كل ليلة من نافذة منزلهم بعد صلاة العشاء ، يقلب بصره هنا وهناك
..
تارة إلى منزل جيرانهم ، وتارة ينظر إلى السماء وقد ازدان فضاؤها بالنجوم اللامعة من كل لون ..
ولكن شيئاً غريباً لطالما حيّر عقل الغلام ..
..
ألا وهو ذلك ( الجذع ) الذي كان يراه منصوباً فوق سطح منزل جارهم...