ثــــاثر أنـــا الآن
عليــــكِ وعـلـــى نفـســي
وعـــــــــلـى الأحــــــــزان
يـــــا امرأة اســــــمــهـا
يـشـــعــــرنـي بالغـثـيــان
لم يعـد لك وجــــــودُُ ُ
ولا بــالـقــلــب ِ مكــــــان
أصبحت ِ الآن عـــنـدي
مجـــرد خـــيط دُخـــــــان
,,,,,,,,,,,,,,
كــــم كــنـت غــبياً...