ظل يحمل همه وأحزانه في أعماقه منذ (6) سنوات دون أن يبوح لأحد بمأساته التي كان سببها طبيبا نقل له دما ملوثا بفيروس الايدز مما أسفر عن إحداث الضرر البالغ له،ورغم مرور سنوات طويلة على تلك الفاجعة إلا انه ظل يبكي وحيدا ولم يجد من يواسيه سوى نفر قليل فيما تتمثل هواجسه في أن يأخذ له وزير الصحة حقه من...