إخوة الإيمان: ها نحن نودع ضيفاً كريماً، عزيزاً على نفوسنا، غالياً على قلوبنا؛ نودعه بنفس ما استقبلناه، بل نزيد على ذلك أننا نودعه وعيوننا تذرف دمعاً على فراقه، وقلوبنا تتقطع ألماً على انصرافه، ونفوسنا تعتذر عن تقصيرها في حقه.
هذا الضيف الذي عشنا ساعاته ولحظاته؛ وتقربنا فيه إلى ربنا بطاعاته،...