أتمنى أن تكفر شيئا من ذنوب غيابي
عنت, ففزَّ لها قديمُ شبابي
في لهفةٍ وتمردٍ وتصابي
وتراقصت خيلُ الترقبِ في دمي
وانزاح عن صبحِ اليقينِ حجابي
الراحلون إلى غياهبِ حيرتي
كتبوا الضياعَ على تخومِ يبابي
حتى ظننتُ بأن عيشي بعدهم
عبثٌ وأن حقيقتي كسرابي
فلبثتُ أشربُ من سلافةِ ريبتي
دهراً وأستجلي...