سرق اعرابي صرة فيها دراهم ، ثم دخل المسجد يصلي ، وكان اسمه موسى .
فقرأ الإمام (( وما تلك بيمينك يا موسى )). فقال الأعرابي : والله إنك لساحر ثم رمى الصرة وولى هاربا.
سرق من أعرابي حمار فقيل له : أسرق حمارك ؟ قال : نعم .. والحمد للـــه ! فقيل له وعلى ماذا تحمدالله ؟ قال : لأني لم أكن عليه ...