من بضع سويعات غادرت روحي معه و بقي الجسد يتنفس بقايا أنفاسه العطرة, سافر قلبي و قلبي فكانت,
لحظة وداع
عصيبةٌ هي لحظات الوداع
ما زال صوت سحّاب الشنطة
و صوت حبيبي .. هااااه ..
يرفعها لينطلق بأمان الله
يدوّي بأذني
همّ بفتح الباب،
تراجع مقبلا صوبي
أمسك بكتفيّ
أهتمي بنفسك !!
لم أتمالك نفسي،...