أ أحسست الآّن
لماذا احسست بي لما لم تحقرني كما كنت تفعل لما لم تدر ظهرك لي وكأني نكره فذاك اه ه ه كان ذاك جميلا
لما حنيت ،لما نظرت، لما استقبلتني بوجهك فكانت التفاتتك عني تذهب بالهم بعيدا وكأن عذابك فرحي وكأن غرورك شمعه نورها يأخذني من بين الظلمات الى ضياء قلبك: لما صرت بسيطا فغرورك كان سماويا...