رد: المجاملة
أشكرك أخي الكريم على هذا الموضوع :
المجاملة يمكن أن نطبق عليها قواعد إسلامية وهي قواعد هامة في حياة المسلم :
القاعدة الأولى : أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح : فإذا كان هناك مفسدة بشرب القهوة مثلا كالضرر بالبدن ، وهناك مصلحة وهي إدخال السرور على أخيك المسلم ، فتقدم حينئذ درء المفسدة على هذه المصلحة .
القاعدة الثانية : إذا كان هناك مفسدتان تقدم المسفدة الصغرى على الكبرى ، مثلا : شرب القهوة فيه ضرر للبدن ، وفي عدم شربها ضرر بالنسبة لما قد يجول في قلب وخاطر صاحب الضيافة ، فينظر أي المفسدتين أكبر فيدفعها ويفعل المفسدة الصغرى .
القاعدة الثالثة : إذا وجدت مصلحتين ، فإن ترك القهوة كان أصلح لبدنه ، وإن شربها كان فيها صلاحا من ناحية سرور صاحب الضيافة ، فحينئذ ينظر أي المصلحتين أكبر فيفعلها .
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) ، هذا والله تعالى أعلم .
|