أتيت بعد الغداء لأقول لكـ هذه نهاية حواري في هذا الموضوع بما أننا اتفقنا على ضعف امنا المسكينة وقلة حيلة أبناؤها القُصر
حياكـ يا فـــــــارس وقد سعدت بالجدال الذي دار بيننا والحراك السياسي 00 ومازالت الطبخة السياسية على نار هادئة وفي داخل قدرٍ لم يُكشف عنه ولم تعرف ما هيّة هذه الطبخة 000
عموماً لو علِم " فيصل القاسم " لقدم لنا الدعوة في برنامجه الشهير الإتجاه لمعاكس هههههههههه
بالنسبة لي سأقبل بشرط : أن تصافحني بعد نهاية الحلقة ههههههههههههههههههههه