جحاب كامل وتلقي شعر امام الملايين من الرجال ناسيه ان صوت المراة عوره
ان شاء الله مايقبلونها في القائمة النهائيه
تخيلواااااااا تجيب البيرق هههههههه
أختي بنت آبو متعب آستغرب منكـ هذا التعليق ...
مثل ما هو النت منبركـ في التعبير عن مشاعرك وطرح أفكارك وأراكـ كذالك بالنسبه للشاعره عيده الجهني هو متنفسها ومنبر أفكارهـآ وأطروحتها ..
بالعكس أختي أنا شفتها ملتزمه بالحجاب وقصائدها بصراحه في غايه الروعه وتحكي معانتها ....
آما بالنسبه لكونها تطلع أمام الملايين وأن صوتها عوره نحن أختي الفاضله لأ ندري عن ضروف البشر ربما هي محتاجه إلى هذا المبلغ وبغض النظر عن كونها محتاجه بصراحه لأ عيب في ذلكـ في وجهه نظري كل في مجاله وهوايته الطبيبه في مجاله والشاعره في مجالها والمعلمه في مجالها .. أومن بالحريه المقيده وفق الشريعه الإسلاميه ...
جحاب كامل وتلقي شعر امام الملايين من الرجال ناسيه ان صوت المراة عوره
ان شاء الله مايقبلونها في القائمة النهائيه
تخيلواااااااا تجيب البيرق هههههههه
ساءني يابنت ابو متعب هذا الرأي
وددت لوقلت العرف يمنع والعادة لكن أن تجعلي في شخص هذه الانسانة تناقض لكونها عرضت شعرها ففيه إجحاف في حقها إذ لم تستندي لمايدعم قولك ولنا فيما خطه تأريخنا عن أفضل البشر سيدنا محمد عليه السلام والذي استمع للخنساء وأعجب بشعرها ولم يعنف أو يمنع بل بالعكس كان يقول لها "هيه يا خناس " أي أحسنت وأبدعت بفصاحتك ، وقيل إن الخنساء ظلت تقول الشعر والرثاء في أخيها صخراُ وتبكي عليه وقدم عليها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه- في موسم من مواسم الحج وقد نهاها عن العويل والبكاء الذي يأباه الدين الإسلامي والشريعة السمحاء . وقد سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه- الخنساء ذات مره فقال لها اتعب عينيك هكذا ؟ قالت بكائي على رجالات مضر في الجاهلية . فقال إنهم في النار، فقالت : أبكيهم أكثر بعد الإسلام لمل ماتوا عليه من الضلال ، قال : صدقت يا بنت عمرو. توجهه رضي الله عنه كان لكونها تنوح وتبكي كفارا إذ لم يعلق على حرمة إلقائها الشعر على مسامع العرب .
كلمة للجميع :
يجب على الإنسان أن يكف لسانه، ويزن كلامه، ويحذر من المجازفة في الكلام الذي قد يوقع صاحبه فيما يغضب الله من قبيل الهمز واللمز ورد في الحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ . فالأمر خطير, (رُُب كلمة لا يُلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً ) -والعياذ بالله
أرجو قبول كلامي برحابة صدر ولكم شكري
جحاب كامل وتلقي شعر امام الملايين من الرجال ناسيه ان صوت المراة عوره
اختي الكريمة بنت ابو متعب
سئل فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى
هل صوت المرأة عورة ؟
فأحاب قائلاً : من تأمل نصوص الكتاب والسنة وجدها تدل على أن صوت المرأة ليس بعورة , بل بعضها على ذلك بأدنى نظر
فمن ذلك قوله تعالى يخاطب نساء النبي صلي الله عليه وسلم :
فإن النهي عن الخضوع بالقول ، وإباحة القول المعروف يدل على أن صوتها ليس بعورة
إذ لو كان عورة لكان مطلق القول منها منكراً
ولم يكن منها قول معروف ، ولكان تخصيص النهي بالخضوع عديم الفائدة .
وأما السنة فالأدلة على ذلك كثيرة ، فالنساء اللاتي يأتين إلي النبي صلي الله عليه وسلم يخاطبنه بحضور الرجال ولا ينهاهن
ولا يأمر الرجال بالقيام ولو كان الصوت عورة لكان سماعه منكراً ووجب أحد الأمرين
لأن النبي صلي الله عليه وسلم لا يقر منكر .
وقد صرح فقهاؤنا الحنابلة بأن صوت المرأة ليس بعورة.
وأما قول النبي صلي الله عليه وسلم :
(( إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفق النساء ))
فهذا مقيد في الصلاة ، وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن تكون مع الرجال أو في بيت لا يحضرها إلا النساء أو محارم ، والعلم عند الله تعالى .