يقظة بركان العيص هذه السنة,بعد سباته العميق منذ ألاف السنين,يستلزم إعادة النظر في القرى والهجر المتاخمة والقريبة من القمم البركانية في العيص,وحرة الشاقة,وضرورة تهجيرهم لقرى آمنة,فالعواصف الصهارية بدأت تتحلحل من عقالها ولها الحق في مطاردة من يسكن في حماها وإلا سنعيش على نغمة المثل العامي(جاك الذيب جاك وليده)