وكل مسؤول أو جهة ستشير إلى المواطن في البدايةً كمقصر ومتهم ، ثم إذا ضيق الخناق
بدأت الاتهامات المتبادلة بين الشركات
والدوائر الحكومية ..
والضحية المواطن في كل الأحوال ؛
كان الله في عونه.
من القلب نتمنى أن تتجلى الحقائق ويعاقب المتهاون ، ونتدارك غيرها قبل فوات الآوان.
تحياتي وتقديري للأستاذ ماطر السويدي ،،،
السلاوعليكم م ورحمة الله وبركاته
شاكرين لكم مروركم يا ابو خالد
على الموضوع ودمتم بخير