دائرة الهوى

غريب الغربيه

:: عضو جديد ::
إنضم
14 نوفمبر 2008
المشاركات
314
دعونا نتفق ان هم الشاعر قد يتعدى نفسه الى مجتمعه او البشرية جمعاء

سأم الفؤاد فصاح يهتف بالورىفكأن قلبي كاد ان يتفطرا
دار الزمان علىَ دائرة الهوىفظللت ارتع في الخصيب الأخضرا
نصب الشباك فصاد قلبا يافعالم يدرِ ان الليل أسود منكرا
امضى زمانا والزهو نشيدهوالعين يطلقها لحسنِ المنظرا
فتصور القلب المتيم أنهحب يدوم على ضفاف الأنهرا
حب وكأس والغنا الحانهتعلو الى وقت الصباح الأسفرا
والحسنوات كأنهن كواكبُبيضٌ يباعدن العيون عن الكرا
فمضيت ادراجي اغالب همتيورفعت رأسيَ عزة وتكبرا
ونسيت ان الحال تلك دوامهقد يستحيل اذا زمانيَ قد جرا
فاذا الصبا ولى وهش حصادهوالاخضر الزاهي البهيج قد اقفرا
والحب حلم في حياتي عابرُليلُ ومن يشكو البهيم اذا سرا
هن الليالي ان اتينَ بمنكرٍلابد ان يأتيك يوما مزهرا
فأرجوا الهك ذو السماحة وحدهفهو الحكيم هو الحليم الأقدرا


شعر:
غريب الغربيه
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
مرحبا أخي غريب الغربية

شعر جميل

نصب الشباك فصاد قلبا يافعا
لم يدرِ ان الليل أسود منكرا

ولكن أخي هناك الكثير من الأخطاء النحوية في القافية من نصب لمضاف إليه وغير ذلك مع اختلال الوزن في موضع أو موضعين

أرجو أن تراجع القصيدة نحويا حتى لا تفقد جمالها

تحياتي وتقديري
 

أمير بكلمتي

:: عضو جديد ::
إنضم
5 يناير 2006
المشاركات
4,244
فاذا الصبا ولى وهش حصادهوالاخضر الزاهي البهيج قد اقفرا




لله درك

تشبيه ولا أروع من ذلك

سلمت الأنامل أيها الغريب المتوهج بالإبداع 00
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

أشكر لك كثيرا هذا النص الشاعري الجميل ،

وكما ذكر أبو المثلم توجد بعض الملاحظات التي قد تترك بعض البثور على هذا الوجه الشعري الحسن ،

ولكنها ما تلبث أن تختفي مع الدربة وطغيان الجمال من كافة جوانبه ..

ولكن الجمال الحقيقي للشعر يشرئب بعنقه لمن يملك الذائقة الأصيلة والملكة التليدة ، التي أذكتها المشاعر الصادقة ..


-------

وقفات مع النص :

فكأن قلبي كاد ان يتفطرا

هنا كأن للتشبيه ، وكاد من أفعال المقاربة ، فيلزم اختيار "كاد قلبي" ، أو "كأن قلبي" لاختلاف المعنى والدلالة فيما بينهما.


دار الزمان علىَ دائرة الهوى
هنا المعنى والصورة تحتاج إلى بعض التجلية ، مع ملاحظة أن صواب "علىَ" هو "عليّ" بالتشديد ولو شددت لاختل الوزن.

فظللت ارتع في الخصيب الأخضرا
"الأخضرا" : تكتب بدون الألف "الأخضرِ"، لأنها صفة مجرورة ، للخصيب ، وبذلك تختل القافية.

امضى زمانا والزهو نشيده
إن كان المقصود "الزَهْو" فالقافية تختل ، وإن كان المقصود : "الزُهُوُّ" وهو الصواب ، فيستقيم لك الوزن.

والعين يطلقها لحسنِ المنظرا
"المنظرا" : تكتب بدون الألف "المنظرِ"لأنها مضاف إليه مجرور ، وعند حذف الألف تختل القافية.

حب يدوم على ضفاف الأنهرا
"الأنهرا" : تكتب بدون ألف "الأنهرِ" لأنها مضاف إليه مجرور ، وعند حذف الألف تختل القافية.


تعلو الى وقت الصباح الأسفرا
"الأسفرا" : تكتب بدون ألف "الأسفرِ" لأنها صفة مجرورة وعند حذف الألف تختل القافية.


والحسنوات كأنهن كواكبُ
هي الحسناوات ، ولو كتبت كذلك لاختل الوزن.


ورفعت رأسيَ عزة وتكبرا
رفع الرأس تعززا مطلوب ، ولكن رفعه تكبرا غير مستساغ ، لأن الكبر صفة مذمومة.

فاذا الصبا ولى وهش حصاده
"هش" :لا يفيد الهشاشة والضعف كما يدل سياق النص الشعري لأنه استخدم فعلا ، والفعل لا يفيد الضعف ، ولكن إذا استخدم وصفا فإنه يفيد الضعف ، مما يخالف معناه في الصيغة الفعلية ، وفقا لما هو موضح في القواميس اللغوية.



والاخضر الزاهي البهيج قد اقفرا
"اقفرا" يلزم كتابتها بالهمزة على الألف "أقفرا" ، وعند كتابتها يختل الوزن.


لابد ان يأتيك يوما مزهرا
أن يأتيك : فيها خلل في الوزن ، لأن حركة يأتيك الفتحة ، لأنها فعل مضارع منصوب بأن ، و "يوما"
صوابها "يومٌ" لأنها فاعل ، و"مزهرا" صوابها : "مزهرٌ" مرفوعة لأنها صفة للفاعل.


فأرجوا الهك ذو السماحة وحده
هنا اختل الوزن : فأرجوا : صوابها (فارج) لأن الفاء استئناف
و (اُرْجُ) فعل أمر ، (ذو) صوابها (ذا) لأنها صفة لإلهك منصوبة.


فهو الحكيم هو الحليم الأقدرا
"الأقدرا" تكتب بدون ألف لأن حكمها الرفع "الأقدرُ"، وهذا يسبب خللا بالقافية.


وهذا الملحوظات لا تعد شيئا أمام جمال النص ، وشاعرية الشاعر الكريم ،،،

تقبل خالص تحياتي وتقديري ،،،
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى