باب ما يفتح أوله فيُقصر ويمد و المعنى مختلف

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
لابن دريد

لاَ تَرْكُنَنَّ إلَى الهَوَىواذكرْ مفارقة َ الهواءِ
يَوْماً تَصِيرُ إِلَى الثَّرَىويفوزُ غيركَ بالثَّراءِ
كمْ منْ صغيرٍ في رجابئرٍ لمنقطعِ الرَّجاءِ
غَطَّى عَلَيْهِ بِالصَّفَاأهلُ المودَّة ِ والصَّفاءِ
ذهبَ الفتى عنْ أهلهِأينَ الفتي منَ الفتاءِ
زالَ السَّنا عنْ ناظريـــهِ وزالَ عنْ شرفِ السَّناءِ
ما زالَ يلتمسُ الخلاحتَّى توحَّدَ في الخلاءِ
فَانْظُرْ لِسَهْمِكَ فِي غَرَانُ فلمْ يمتَّعْ بالنِّساءِ
وأَرَى العَشَا فِي العَيْنِ أَكْـثرَ ما يكونُ منَ العشاءِ
وأَرَى الخَوَى يُذْكِي عُقُولَ ذَوِي التَّفَكُّرِ فِي الخَوَاءِ
ولَرُبَّ مَمْنُوعِ العَرَاولَسَوْفَ يُنْبَذُ بِالعَرَاءِ
منْ خافَ منْ ألمِ الحفافَلْيَجْتَنِبْ مَشْيَ الحَفَاءِ
كَمْ مَنْ تَوَارَى بِالنَّقَابَعْدَ النَّظَافَة ِ والنَّقَاءِ
وأَخُو الغَرَا مَنْ لاَ يَزَالُ بما يضرُّ أخا غراءِ
إِن الحَيَاة َ مَعَ الحَيَاوأَرَى البَهَاءَ مَعَ الحَيَاءِ
عقلُ الكبيرِ منَ الورىفِي الصَّالِحَاتِ مِنَ الوَرَاءِ
لوْ تعلمُ الشَّاة ُ النَّجامنها لجدَّتْ في النجاءِ
وأَرَى الدَّوَا طُولَ السَّقَامِ فَلاَ تُفَرِّطْ فِي الدَّوَاءِ
وإِذَا سَمِعْتَ وحَى الزَّمَانِ فلا تقصِّرْ في الوحاءِ
فَلَرُبَّمَا ودَّى السَّفَانحوَ السَّفا أهلَ السَّفاءِ
يَا ابْنَ البَرَى إِنَّ الأَحِبَّــة َ يُوذِنُونَك بِالبَرَاءِ
فَكُلِ الفَنَا إِنْ لَمْ تَجِدْحلاًّ فإنَّكَ في الفناءِ
وأَرَاكَ قَدْ حَالَ العَمَىمَا بَيْنَ عَيْنِكَ والعَمَاءِ
فانظرْ لعينكَ في الجلاإنْ خفتَ منْ يومِ الجلاءِ
فَلَرُبَّمَا ودَّى الفَضَامُتَزَوِّدِيهِ إِلَى الفَضَاءِ
فَاهْدَأ هُدِيتَ إِلَى الذَّكَاإنْ كنتَ منْ أهلِ الذَّكاءِ
فالمرءُ نبِّهَ بالعفاإِنْ لَمْ يُفَكِّرْ فِي العَفَاءِ
سَيَضِيقُ مُتَّسَعُ المَلاَبالمخرجينَ منَ الملاءِ
فارغبْ لربِّكَ في الجدامَا أَنْتَ عَنْهُ ذُو جَدَاءِ
تُوصِي وعَقْلُكَ فِي بَذَافلذاكَ رأيكَ ذو بذاءِ
فكأنَّما ريحُ الصِّباتَجْرِي بِطُلاَّبِ الصَّبَاءِ
بَاعُوا التَّيَقُّظَ بِالكَرَىفَعُقُولُهُمْ بِذُرَى كَرَاءِ
فكأنَّهمْ معزُ الأباأَوْ كَالحُطَامِ مِنَ الأَبَاءِ
كمْ منْ عظامٍ بالَّلوىقَدْ فَارَقَتْ خَفْقَ اللِّوَاءِ
وأرى الغنى يدعو الغنيَّإلى الملاهي والغناءِ
يمضي الإنا بعدَ الإناوَمُنَاهُ فِي مَلْءِ الإِنَاء
فَلَرُبَّمَا فَضَحَ الرِّجَالَ ذَوِي اللِّحَى كَشْفُ اللِّحَاءِ
ولربَّما صادَ العدىذا السَّبقِ في صيدِ العداءِ
وَلَربَّمَا هُجِرَ البِنَابَعْدَ التَّأَنُّقِ فِي البِنَاءِ
فليستوِ أهلُ الكباوذوو التَّعطُّرِ بالكباءِ
ولربَّ ماءٍ ذي روىيُحْتَاجَ فِيهِ إِلَى الرِّوَاءِ
كَمْ مِنْ إِنَا يُفْنِي اللَّيَالِي ثُمَّ يَفْنَى بِالأَنَاءِ
وأرى القرى ما لا يدومُ عَلَى الزَّمَانِ لِذِي قَرَاءِ
وذووالسِّوى يرثُ الفتىولْيَنْزَعَنَّ مِنَ السَّوَاءِ
حُبُّ النِّسَاءِ إِلَى قِلَىوَأَرَى الصَّلاَحَ مَعَ القَلاَءِ
ماءُ الحياة ِ روى وأنِّــي للمجلَّى بالرَّواءِ
كَمْ مِنْ إِيَا شَمْسِ رَأَيْــتُ ولاَ تَرَى مِثْلَ الأَيَاءِ
فانظرْ لسمهكَ في غرالاَ تَسْتَقِيمُ بِلاَ غِرَاءِ
واحْذَرْ صَلَى نَارِ الجَحِيـمِ فَإِنَّهُ شَرُّ الصِّلاَءِ
فجرى الشَّبابُ يزولُ عنـــــكَ وقلَّ ما أغنى الجراءِ
وأرى الغذا لا يستطاعُ فَمِنْ لِنَفْسِكَ بِالغِذَاءِ
كمْ قدْ وردتَ إلى أضاوصدرتَ عنْ ذاكَ الإضاءِ
وأَرَاكَ تَنْظُرُ فِي السَّحَالا ضيرَ في نظرِ السِّحاءِ
شمسُ الضُّحى طلعتْ عليــــكَ ولا ترى شمسَ الضَّحاءِ
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
أشكر لك هذا الموضوع القيم لما يفتح أوله فيُقصر ويمد والمعنى مختلف ، وحقيقة شاهد في غاية الجمال

رغم ندرتها في التراث الشعري ..

وهناك ما يمد ويقصر والمعنى واحد ، نحو : البكاء ، والبكا . قال الشاعر:

بكت عيني وحقّ لها بكاها *** وما يغني البكاء ولا العويل

تقبل مروري وتقديري لشخصك النبيل ,,,
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
العفو استاذي

ما هي الا مـُلحة لكسر الرتابة والتأمل في اللغة

شكرا على هذا المرور العبق
 
عودة
أعلى