قصيدة "الطين" إبداع أم انتحال ؟ !! شارك برأيك.

علي بن سالم

:: عضو جديد ::
إنضم
30 أبريل 2008
المشاركات
488
قصيدة "الطين" لأبي ماضي إبداع أم انتحال؟!! مقارنة مع النص (الشعبي البدوي) ـــ عبد الناصر الحمد

قد تشكل هذه المادة عن الشاعر إيليا أبي ماضي وقصيدة (الطين) الشهيرة، ما يشبه الصدمة لأول مرة... هل كان أبي ماضي منتحلاً حقاً؟ أم هي اقتباس وتأثّر؟...‏

هل يغفر للشاعر مثل هذه الزلات؟ أم أن مجرد تحويل القصيدة إلى الفصحى، وتوسيع دائرة شهرتها في العالمين، هو عمل مبرر.. بل ويحسب في حسنات الشاعر؟ ونترك الرأي للقراء...‏

المحرر‏

لو قيل لي إن شاعراً خليجياً (أو أي عربي) سرق معاني من شاعر (آخر) لصدقت، ولو قيل إن شاعراً شعبياً سرق قصيدة لشاعر شعبي آخر ما تعجبت من الأمر لأنه يحصل بشكل يومي، أما أن يسطو شاعر فصيح على شاعر شعبي فهذا لا يمكن تصديقه خاصة وأن الأول مهجري والثاني بدوي مات قبل قرن.‏

الأمر أبعد من أن يصدق بهذه السهولة، إلا أن ما يجب التذكير به هو أن الأرض العربية كانت قبل قرن من الزمن أرضاً لكل العرب، لكل منهم حرية التنقل والحركة، وكانت القبائل تتنقل طلباً للكلأ.. والماء حتى جاء مَنْ مَنّ علينا بمكرمته الفذة، وخط لنا على الرمال حدوداً لا يستطيع أن يتخطاها أحد إلا بأمر أو موافقة؛ فتفرق الشمل وتشتت الأخوة وحمل كل منهم (جنسية) و(هوية) مغايرة لأخيه.‏

في تلك الأثناء أي قبل المكرمة (الأنكلو فرنسية) كان العرب من أبناء المدن يمارسون مهنة التجارة مع البادية وطالما أن حديثنا عن الشعر فما يهمنا هنا هو الشعر والشعراء.‏

يقول (توفيق أبو الرب): إن كثيراً من (اللبنانيين) كانوا يتجرون مع البدو مطلع هذا القرن ومنهم على سبيل المثال والد (جبران خليل جبران) زعيم أدباء المهجر، وصديقة ميخائيل نعيمة) يذكر لنا في كتابه عن (جبران) أن والده كان يتاجر مع (البدو) وأنه كثيراً ما يصحب جبران وهو صغير.‏

كما ذكر أن جبران يحفظ بعض (الشعر البدوي) وأنه كان معجباً بمقطوعة بدوية كان كثيراً ما يتغنى بها.‏

ومطلعها (يا زين في درب الهوى ضعنا!!).‏

أما (روكس العزيزي) والذي كان أول من أثار هذه القضية فيقول: (ثبت لدينا أن والد (إيليا أبو ماضي) كان يتجر مع (البدو) أيضاً...) وقبل أن نتحدث عن موضوع السرقة لا بد لي من تقديم إضاءة صغيرة بخصوص علاقة (الشعر الفصيح) بالشعر الشعبي، ألا وهي اعتقاد البعض بصعوبة النقل من الفصيح إلى الشعبي أو العكس وهذا الكلام غير دقيق وإليكم هذا المثال قال الشاعر نزار قباني:‏

ماذا أقول له لو جاء يسألني...‏

إن كنت أكرهه أو كنت أهواه‏

ماذا أقول إذا راحت أنامله‏

تلملم الليل عن شعري وترعاه؟!‏


ويقول الشاعر الشعبي:‏

شرد أقل له لو إجا يسألني مره‏

إن جنت أحبه لو ما أحبه‏

شرد أقل له لو يلملم ليل شعري‏

مره بايدينه ويذبه‏


وأنا لا أرى بالأمر غضاضة عندما يقوم شاعر شعبي بتحويل قصيدة فصيحة إلى اللهجة بقصد الدعابة أو الفن.‏

لقد (شعبن) محمد بن لعبون ومجايلوه الكثير من الشعر الفصيح لأبناء عصرهم.‏

أما أن يقوم الشاعر أيا كان بالسطو على قصائد شاعر آخر مهما كان السبب دون الإشارة إليها فهذا من (المآسي)، والجرائم التي لا تغتفر، وإن كانت القصيدة الفصيحة ستجد آلاف المدافعين عنها لن تجد القصيدة الشعبية من يدافع عنها لأن الشعر الشعبي ما زال كنزاً مدفوناً لا يعرفه إلا أبناء حيزه، أما من تفصله عنهم حدود ولهجات ولغة فلا يعرفون ما هو الشعر الشعبي.‏

تقول القصة:‏

إن الشاعر (على الرميثي العنزي) والذي عاش في عام (1830) تقريباً على الرغم من شاعريته وروعة مظهره كان فقيراً معدماً فيما كان له ابن عم يدعى (سالم) من أثرياء عشيرته وزعمائها، وفي أحد الأيام (غزى) سالم الرميثي ومعه ابن عمه (علي) وفي أثناء المعركة (جرح) سالم وفرّ عنه رفاقه إلا ابن عمه (علي) حمله وهرب به وعالجه إلى أن شفي فأصبح سالم مديناً لعلي بحياته، وصادف أن أحب الرجلان (فتاة) وتنازعا عليها فاختارت الفتاة (علي) بالرغم من فقره ورحلت معه ثم ما لبثت أن ماتت.‏

ومرت الأيام فزاد فقر علي ولجأ إلى ابن عمه في ليلة باردة مثلجة وجلس (بالشق) المكان المخصص لرجال الديوان غير أن ابن عمه كان حاقداً عليه فلم يلتفت إليه ولم يقم بأبسط واجبات الضيافة حسب الأعراف والتقاليد حتى أنه لم يقدم له طعاماً فأثر ذلك في نفس علي، وقال قصيدة رائعة هي موضوع كتابتنا هذا اليوم، ثم حدث أن قدم شاعر (مهجري) قصيدة تشبهها تماماً، إلا أنه قال أي الشاعر المهاجر (ينبغي أن يخلقها غير خالقها أي بادية الشاعر علي وفي غير مكانها حتى يصير أن تخرج منها قصيدة خالدة على الدهر مثل قصيدة (الطين) التي ليس لها أخت ولا ضرة في الشعر العربي كله قديماً وحديثاً) إنه الشاعر (إيليا أبو ماضي..) أليس هذا اعترافاً ضمنياً إذا ما ثبتت عملية السرقة بأن القصيدة الشعبية تحمل في داخلها مقومات خلودها ولولا ذلك لما اهتم بها الشاعر.‏

وهذه القصيدة بيت (لعلي الرميثي) يليه بيت (لإيليا أبو ماضي) ولكم الحكم:‏

يقول الرميثي:‏

يا أخوي ما ني فحمةٍ ما بها ضي‏

ولا إنت شمسٍ تلهب الدو بضياه‏

يقول أبو ماضي:‏

يا أخي لا تمل بوجهك عني‏

ما أنا فحمة ولا أنت فرقد‏

يقول الرميثي:‏

لا صار ما تاكل ذهب يوم تبلى‏

يا أخوي وش نفع الذهب يوم تقناه‏


يقول أبو ماضي:‏

أنت لا تأكل النضار إذا جعت‏

ولا تشرب الجمان المنضد‏


يقول الرميثي:‏

ملبوسك من البز في يوم تبلى‏

مثل الأكفان لميتٍ طال مشحاه‏


يقول أبو ماضي:‏

أنت بالبرودة والموشاه مثلي‏

في كسائي الرديم تشقى وتسعد‏


يقول الرميثي:‏

المنوة اللي في ضميرك تلوي‏

لي مثلها يا شين بالقلب نهواه‏


أبو ماضي:‏

لك في عالم النهار أماني‏

ورؤى والظلام فوقك ممتد‏


الرميثي:‏

نحلم احلوم يوم من ثم نرضى‏

وتمر يوم السعد ما بان ماطاه‏


أبو ماضي:‏

ولقلبي كما لقلبك أحلام‏

حسان فإنه غير جلمد‏


الرميثي:‏

ودموعنا ويا الضحك فيه سلوى‏

متماثلة ياشين ليصار بتلاه‏

أبو ماضي:‏

لا فهذي وتلك تأتي وتمضي‏

كذويها فأي شيء يؤبد‏

الرميثي:‏

يوم الرياح تناوشك ليه تلوى‏

والترف يوم يفارقك ليه تشهاه‏


أبو ماضي:‏

أيها المزدهي إذا مسك السقم‏

ألا تشتكي ألا تتنهد‏


الرميثي:‏

كليتنا للترب نمشي ونحيا‏

ولا توهمك يا لضبع نفسك بمشهاه‏

أبو ماضي:‏

أنت مثلي من الثرى وإليه‏

فلماذا يا صاحبي التيه والصد‏


الرميثي:‏

هذا القمر والشمس والنجم‏

ونجومكم مثل الخرابيش تنصاه‏

أبو ماضي:‏

النجوم التي تراها أراها‏

حين تخفي وحين تتوقد‏


الرميثي:‏

الله يا قلب كنت للناس منصى‏

حتى العشا في مخومسك ما لقيناه‏

أبو ماضي:‏

بينما الكلب واجد فيه مأوى‏

وطعاماً والهر كالكلب يرفد‏


الرميثي:‏

الثلج يذري والسواعير تضوي‏

هبيت ننصي العبد والله ننساه‏

أبو ماضي:‏

ذدتني عنه والعواصف تعدو‏

في طلابي والجو أقتم أربد‏


الرميثي:‏

أنت وما ثمرت تسقط وتبلى‏

وتراب قبرك سافي الريح يسفاه‏

أبو ماضي:‏

إن قصراً سمكته سوف يندك‏

وثوباً حبكته سوف ينقد‏

غربلة الشعر الشعبي‏
وبعد كل هذا يأتي (ميخائيل نعيمة) ليقول: إنني أعرف إيليا أبو ماضي وأعرف كيف ولدت قصيدة (الطين) من بدايتها وأؤكد أنه لا إيليا ولا أبوه ولا أنا نفهم شيئاً من هذا الشعر البدوي.‏

أما إيليا فيقول: نحن لا نستغرب أن تعرض لأي إنسان أفكار كالتي تعرض لنا فإن الحياة واحدة في كل مكان وإن اختلفت المظاهر ولكن الجو الذي خلق قصيدة (الطين) غير جو البادية.‏

والجدير بالذكر أن (أحمد زكي أبو شادي) أعلن ذات يوم أنه اكتشف أن أبا ماضي سرق قصيدة (هي) لشاعر إنجليزي يدعى (انتوني وونر).‏

أما أنتم فما رأيكم بما عرض هنا هل هو سرقة أم مجرد توارد خواطر كما قال أبو ماضي.‏

في الختام أقول بكل صراحة غربلوا الشعر الشعبي وستجدون مئات الأبيات وقد (تشعبنت) وغربلوا الشعر الفصيح ستجدون آلاف الأبيات الشعبية وقد (تفصحنت) وعزاءنا الوحيد أننا كمن يسرق نفسه فيضع في جيبه اليمنى ما سرقه من جيبه اليسرى وطالما أن ما سرق ظل بالجيب فلا بأس من تجول اللصوص بيننا لأنهم يجعلوننا أكثر يقظة وحذراً لكنوز الإبداع التي نجهل.‏


(منقول للفائدة).
 

جميل المطرفي الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
16 نوفمبر 2008
المشاركات
1,521
في الحقيقه الموضو يستحق القرايه بتمعن
وتركيز حتى يستطيع الواحد منا يبدي رايه
مشكور على طرحه والرجو من الاعضاء
الاطلاع عليه
 

عز الرفيق

ثلاث أشياء تزعجني
إنضم
19 أبريل 2007
المشاركات
5,023
كأن أبو ماضي أخذها تبر في ترب ثم صهرها ليشكل منها أجمل قلادة

أعجبني مقارنة الأبيات التي يسرت على القاريء الحكم

فلا يكاد يخلو بيت لابي ماضي من مفردة موجوده أساسا في البيت المقابل للرميثي

هذا غير المعنى و طريقة التصوير ..

قـد يتفق أن يجتمع شاعرين في معنى واحد ,, بيت واحد ,, على أن يكونان في زمن واحد

و لكن عامل الزمن له دوره في الحكم ... فالرميثي سابق لأبي ماضي ..

غير إليا أبو ماضي لم يسرق بيت واحد سرق قصيدة كاملة

و لعل المطلع فيه فصل الخطاب ففيه التطابق التام ...

,
,

أن يتناول الشاعر معنى سبق عليه فيعمل على تحسينه و و يرفعه لأعلى مما سبق عليه فلا ريب

( هل غادر الشعراء من متردم )

و لكن أن يسرق البيت بكامله حتى لا يغير المفردة , و فقط يغير طريقة النطق فيقرأ بالفصيح إن كان الأول شعبي
و يقرأ بالشعبي إن كان الأول فصيح و هذا سهل ,, فهذا الأمر غير مقبول أبدا

إلا أن يأتي على هيئة إقتباس مع الإشارة ..


و الشعر فصيحه و شعبيه مليء بمثل هذة المخالفات
و يبقى الشاعر إنسان و غير معصوم و قد يكون في نفسه ما فيها من العيوب .. و لا تبرير ,,

,
,

و دون الغربلة تخدمنا الصدفة في كشف سرقة واضحه لا تحتاج لإثبات

فهذ .. بديوي الوقداني يقول ::

المال يحيي رجال لا حياة بها *** كالسيل يحيي الهشيم الدمدم البالي

و هذا البيت نسخه مطابقه حتى في الوزن .. للبيت القائل

المال يغشى أناسا لا طباخ لهم *** كالسيل يغشى أصول الدندن البالي

و هذا البيت الأخير قيل أنه لشاعر هذلي جاهلي و قيل أنه لشاعر من قبيلة طي اسمه :: حيه بن خلف الطائي

,
,

علي بن سالم

كل التحايا

شكرا لك
 

علي بن سالم

:: عضو جديد ::
إنضم
30 أبريل 2008
المشاركات
488
في الحقيقه الموضو يستحق القرايه بتمعن
وتركيز حتى يستطيع الواحد منا يبدي رايه
مشكور على طرحه والرجو من الاعضاء
الاطلاع عليه

مشكور أيها الشاعر الهذلي ورأيك يهمني وأنتظر البقية
 

علي بن سالم

:: عضو جديد ::
إنضم
30 أبريل 2008
المشاركات
488
كأن أبو ماضي أخذها تبر في ترب ثم صهرها ليشكل منها أجمل قلادة

أعجبني مقارنة الأبيات التي يسرت على القاريء الحكم

فلا يكاد يخلو بيت لابي ماضي من مفردة موجوده أساسا في البيت المقابل للرميثي

هذا غير المعنى و طريقة التصوير ..

قـد يتفق أن يجتمع شاعرين في معنى واحد ,, بيت واحد ,, على أن يكونان في زمن واحد

و لكن عامل الزمن له دوره في الحكم ... فالرميثي سابق لأبي ماضي ..

غير إليا أبو ماضي لم يسرق بيت واحد سرق قصيدة كاملة

و لعل المطلع فيه فصل الخطاب ففيه التطابق التام ...

,
,

أن يتناول الشاعر معنى سبق عليه فيعمل على تحسينه و و يرفعه لأعلى مما سبق عليه فلا ريب

( هل غادر الشعراء من متردم )

و لكن أن يسرق البيت بكامله حتى لا يغير المفردة , و فقط يغير طريقة النطق فيقرأ بالفصيح إن كان الأول شعبي
و يقرأ بالشعبي إن كان الأول فصيح و هذا سهل ,, فهذا الأمر غير مقبول أبدا

إلا أن يأتي على هيئة إقتباس مع الإشارة ..


و الشعر فصيحه و شعبيه مليء بمثل هذة المخالفات
و يبقى الشاعر إنسان و غير معصوم و قد يكون في نفسه ما فيها من العيوب .. و لا تبرير ,,

,
,

و دون الغربلة تخدمنا الصدفة في كشف سرقة واضحه لا تحتاج لإثبات

فهذ .. بديوي الوقداني يقول ::

المال يحيي رجال لا حياة بها *** كالسيل يحيي الهشيم الدمدم البالي

و هذا البيت نسخه مطابقه حتى في الوزن .. للبيت القائل

المال يغشى أناسا لا طباخ لهم *** كالسيل يغشى أصول الدندن البالي

و هذا البيت الأخير قيل أنه لشاعر هذلي جاهلي و قيل أنه لشاعر من قبيلة طي اسمه :: حيه بن خلف الطائي

,
,

علي بن سالم

كل التحايا

شكرا لك


أشكر مرورك ويعطيك ألف عافية

وبالنسبة للبيت الذي ذكرته موجود ايضافي ديوان حسان بن ثابت رضي الله عنه

في قصيدة : ( كم للمنازل من شهر وأحوال )

كم للمنازل من شهر وأحوال،
كما تقادم عهد المهرق البالي

بالمستوي دون نعف القف من قطن
فالدافعات أولات الطلح والضال

أمست بسابس تستن الرياح بها،
قد أشعلت بحصاها أي إشعال

ما يقسم الله أقبل غير مبتئس
منه، وأقعد كريما ناعم البال

ماذا يحاول أقوام بفعلهم،
إذ لا يزال سفيه همه حالي

لقد علمت بأني غالبي خلقي
على السماحة ، صعلوكا وذا مال

والمال يغشى أناسا لا طباخ لهم،
كالسيل يغشى أصول الدندن البالي


أصون عرضي بمالي لا أدنسه،
لا بارك الله بعد العرض في المال

أحتال للمال، إن أودى فأجمعه،
ولست للعرض إن أودى بمحتال

والفقر يزري بأقوام ذوي حسب،
ويقتدى بلئام الأصل أنذال

كم من أخي ثقة ، محض مضاربه،
فارقته غير مقلي ولا قالي

كالبدر كان على ثغر يسد به،
فأصبح الثغر منه فرجه خالي

ثم تعزيت عنه، غير مختشع
على الحوادث، في عرف وإجمال.

والذي يتبين لي أن الإغارة ونهب أشعار الغير كانت متواترة على مر الأعصر ولها شواهد كثيرة حتى مع الفطاحلة من الشعراء أمثال المتنبي والفرزدق الذي انتهب بيتا رغما عن صاحبه وهده حين مخاصمته بهجائه والتشهير به ما لم يدع البيت كما هو مفصل في سيرة الفرزدق في الأغاني.
 

الفند الضبيبي

:: عضو جديد ::
إنضم
19 مارس 2008
المشاركات
2,463
نعم سرقة الابيات موجوده منذ القدم وكما هو واضح في امهات الكتب والتي بينها لنا اسلافنا الادباء في مواضع كثيره
كما ان المتاخرين لهم نصيب من الاكتشافات ولا ننسى امر الصدفه
ناهيك عن الغربله المنهجيه

لكن السؤال المهم هنا هل سيبقى الشاعر الذي قام بسرقة البيت في مكانته التاريخه والرمزيه ؟؟؟

من وجهة نظري
لا اعتقد

شكرا علي بن سالم ونفع الله بك
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
أخي علي بن سالم

ها أنا أعود


قد يكون في النصين توارد بعض الأفكار ,,, وهي بسيطة جدا

وهذا وارد

فالجاحظ يقول " المعاني مطروحة على قارعة الطريق "


والعرب تقول :

قد يقع الحافر على الحافر

وهناك تعسف في القول بأن أبا ماضي سرق هذا النص

فقد أتعب هذا الكاتب نفسه

ولعل المراد من ذلك التسلق على أكتاف شاعر كبير مثل أبي ماضي

ولا يوجد مقارنة أصلا , فنص أبي ماضي يفوق هذا النص بمراحل من ناحية التصوير والاستعارات , وفن الشاعرية

يقول الشاعر :

ألم ترَ أن السيف ينقص قدره .. إذا قيل أن السيف أمضى من العصا ؟!
 

عمر العميري

Administrator
إنضم
5 يناير 2006
المشاركات
10,191
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشكور على النقل الرائع يابو سالم

واعتقد انها توارد افكار


مع اطيب التحايا
 

علي بن سالم

:: عضو جديد ::
إنضم
30 أبريل 2008
المشاركات
488
نعم سرقة الابيات موجوده منذ القدم وكما هو واضح في امهات الكتب والتي بينها لنا اسلافنا الادباء في مواضع كثيره
كما ان المتاخرين لهم نصيب من الاكتشافات ولا ننسى امر الصدفه
ناهيك عن الغربله المنهجيه

لكن السؤال المهم هنا هل سيبقى الشاعر الذي قام بسرقة البيت في مكانته التاريخه والرمزيه ؟؟؟

من وجهة نظري
لا اعتقد

شكرا علي بن سالم ونفع الله بك

شكرا على لطيف المرور أيها الفند الضبيبي والسرقة الشعرية موجودة وستظل أوافقك الرأي
 

علي بن سالم

:: عضو جديد ::
إنضم
30 أبريل 2008
المشاركات
488
أخي علي بن سالم

ها أنا أعود


قد يكون في النصين توارد بعض الأفكار ,,, وهي بسيطة جدا

وهذا وارد

فالجاحظ يقول " المعاني مطروحة على قارعة الطريق "


والعرب تقول :

قد يقع الحافر على الحافر

وهناك تعسف في القول بأن أبا ماضي سرق هذا النص

فقد أتعب هذا الكاتب نفسه

ولعل المراد من ذلك التسلق على أكتاف شاعر كبير مثل أبي ماضي

ولا يوجد مقارنة أصلا , فنص أبي ماضي يفوق هذا النص بمراحل من ناحية التصوير والاستعارات , وفن الشاعرية

يقول الشاعر :

ألم ترَ أن السيف ينقص قدره .. إذا قيل أن السيف أمضى من العصا ؟!

شكرا على هذا المرور الرائع وأما السرقة فثابتة من وجهة نظري ولها سوابق وشواهد في كتب الأدب وتراجم الشعراء أكثر من أن تحصى ولأساطين الشعراء بل لقد ثبت وبالأسانيد نهب الفرزدق لبيت أحد الشعراء عنوة وليست سرقته أو توارد الأفكار والمعاني وقام بتهديد الشاعر المغمور !!! بأنه سيشهر به ، أما توارد الخواطر ففي معنى واحد أو بيت واحد أما في قصيدة فهذه قاصمة الظهر ، وشبهتها قوية ، ودلائل الصدفة المحضة ضعيفة ، وليس أيلياء أبو ماضي أفحل شعريا من الفرزدق ولا المتنبئ حتى ننفي عنه ما ثبت على معلميه الأوائل ..

كما أن الحافر قد يقع على الحافر نعم وصحيح ولكن الحافر فقط وليس الفرس كاملة بسرجها ولجامها ..
والمعاني مطروحة على قارعة الطريق والفضل لمن يرتقي به وإن كان متأخرا هذا لا نزاع فيه
أما أم قصيدة إيلياء أفضل من الشاعر الشعبي فميولي فصحوية وتميل للفصيح ولكن هذا لا ينفي أن الفاضل اقتبس قبسا من المفضول إن كانت القصيدة أفضل ...
مكررا شكري وتقديري لهذه المداخلة البناءة التي أضفت الكثير على الموضوع وأنتجت خير الثمار
أخوك/ علي بن سالم.
 

علي بن سالم

:: عضو جديد ::
إنضم
30 أبريل 2008
المشاركات
488
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشكور على النقل الرائع يابو سالم

واعتقد انها توارد افكار


مع اطيب التحايا


شكرا على المرور

ولا أعتقد ما تعتقده حيال القصيدتين

ولك أطيب الأماني
 
عودة
أعلى