أبو ملاذ
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 6 أبريل 2010
- المشاركات
- 2,041
اخواني اخواتي
الافاضل
الافاضل
أحببت ان اطلعكم ع بعض اخبار الشاعر الثقفي/[FONT=times new roman(arabic)] أمية بن أبي الصلت [/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]:HeartSpin6:[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]:HeartSpin6:[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]تفضلو[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]:HeartSpin6:[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]:HeartSpin6:[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]:HeartSpin6:[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]تفضلو[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]:HeartSpin6:[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]:HeartSpin6:[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]
[FONT=times new roman(arabic)]اولا/ نسبه [/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال الحافظ ابن عساكر: هو أمية بن أبي الصلت عبد الله بن أبي[FONT=times new roman(arabic)]ربيعة بن عوف بن عقدة بن عزة بن عوف بن ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن أبو عثمان.[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ويقال: أبو الحكم الثقفي شاعر جاهلي قدم دمشق قبل الإسلام.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]وقيل: إنه كان مستقيماً، وإنه كان في أول أمره على الإيمان، ثم[FONT=times new roman(arabic)]زاغ عنه، وأنه هو الذي أراده الله تعالى بقوله: [/FONT][/FONT][FONT=times new roman(arabic)]{[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ[FONT=times new roman(arabic)]فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]}[/FONT][/FONT][FONT=times new roman(arabic)] [الأعراف: 175].[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال الزبير بن بكار: فولدت رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف أمية[FONT=times new roman(arabic)]الشاعر ابن أبي الصلت، واسم أبي الصلت: ربيعة بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ثقيف، وقال غيره: كان أبوه من الشعراء المشهورين بالطائف وكان أمية أشعرهم.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]وقال عبد الرزاق قال الثوري: أخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الله[FONT=times new roman(arabic)]بن عمرو قال في قوله تعالى: [/FONT][/FONT][FONT=times new roman(arabic)]{[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ[FONT=times new roman(arabic)]الْغَاوِينَ[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]}[/FONT][/FONT][FONT=times new roman(arabic)] هو أمية بن أبي الصلت.[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]وكذا رواه أبو بكر بن مردويه، عن أبي بكر الشافعي، عن معاذ بن[FONT=times new roman(arabic)]المثنى، عن مسدد، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن عاصم بن مسعود[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]قال: إني لفي حلقة فيها عبد الله بن عمرو فقرأ رجل من القوم الآية التي في[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]الأعراف: [/FONT][/FONT][FONT=times new roman(arabic)]{[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فَانْسَلَخَ مِنْهَا[FONT=times new roman(arabic)]}[/FONT][/FONT][FONT=times new roman(arabic)].[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]فقال: هل تدرون من هو؟[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]فقال بعضهم: هو صيفي بن الراهب.[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]وقال آخر: بل هو بلعم رجل من بني إسرائيل.[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]فقال: لا.[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: فمن؟[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: هو أمية بن أبي الصلت.[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]وهكذا قال أبو صالح، والكلبي، وحكاه قتادة عن بعضهم.[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]وقال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن شبيب[FONT=times new roman(arabic)]الربعي، حدثنا محمد بن مسلمة بن هشام المخزومي، حدثنا إسماعيل بن الطريح بن إسماعيل[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]الثقفي، حدثني أبي، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن معاوية بن أبي سفيان، عن أبيه[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]قال:[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]خرجت أنا وأمية بن أبي الصلت الثقفي تجاراً إلى الشام، فكلما نزلنا[FONT=times new roman(arabic)]منزلاً أخذ أمية سفراً له يقرؤه علينا، فكنا كذلك حتى نزلنا قرية من قرى النصارى،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فجاؤه وأكرموه وأهدوا له وذهب معهم إلى بيوتهم، ثم رجع في وسط النهار، فطرح ثوبيه[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]وأخذ ثوبين له أسودين فلبسهما، وقال لي: هل لك يا أبا سفيان في عالم من علماء[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]النصارى إليه يتناهي علم الكتاب تسأله.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قلت: لا إرب لي فيه، والله لئن حدثني بما أحب لا أثق به، ولئن[FONT=times new roman(arabic)]حدثني بما أكره لأجدن منه. قال: فذهب وخالفه شيخ من النصارى فدخل عليّ فقال:[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ما يمنعك أن تذهب إلى هذا الشيخ؟ قلت: لست على دينه. قال: وإن فإنك تسمع[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]منه عجباً وتراه. ثم قال لي: أثقفي أنت؟ قلت: لا، ولكن قرشي.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: فما يمنعك من الشيخ، فوالله إنه ليحبكم ويوصي بكم.[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: فخرج من عندنا، ومكث أمية عندهم حتى جاءنا بعد هدأة من[FONT=times new roman(arabic)]الليل، فطرح ثوبيه ثم انجدل على فراشه، فوالله ما نام ولا قام حتى أصبح كئيباً[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]حزيناً ساقطاً غبوقة على صبوحه ما يكلمنا ولا نكلمه.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]ثم قال: ألا ترحل؟ قلت: وهل بك من رحيل؟ قال: نعم.[FONT=times new roman(arabic)]فرحلنا فسرنا بذلك ليلتين، ثم قال في الليلة الثالثة: ألا تحدث يا أبا سفيان؟[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]قلت: وهل بك من حديث، والله ما رأيت مثل الذي رجعت به من عند صاحبك.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: أما إن ذلك لشيء لست فيه، إنما ذلك لشيء وجلت منه من منقلبي،[FONT=times new roman(arabic)]قلت: وهل لك من منقلب؟ قال: أي والله، لأموتن ثم لأحيين، قال: قلت: هل[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]أنت قابل أمانتي؟[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: على ماذا؟ قلت: على أنك لا تبعث ولا تحاسب، قال: فضحك،[FONT=times new roman(arabic)]ثم قال: بلى! والله يا أبا سفيان لنبعثن، ثم لنحاسبن، وليدخلن فريق الجنة،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]وفريق النار.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قلت: ففي أيهما أنت أخبرك صاحبك؟ قال: لا علم لصاحبي بذلك، لا[FONT=times new roman(arabic)]فيّ ولا في نفسه. قال: فكنا في ذلك ليلتين يعجب مني وأضحك منه، حتى قدمنا غوطة[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]دمشق فبعنا متاعنا، وأقمنا بها شهرين، فارتحلنا حتى نزلنا قرية من قرى النصارى،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فلما رأوه جاؤه وأهدوا له وذهب معهم إلى بيعتهم، فما جاء إلا بعد منتصف النهار،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فلبس ثوبيه وذهب إليهم حتى جاء بعد هدأة من الليل، فطرح ثوبيه، ورمى بنفسه على[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فراشه، فوالله ما نام ولا قام، وأصبح حزيناً كئيباً لا يكلمنا ولا نكلمه.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]ثم قال: ألا ترحل؟ قلت: بلى إن شئت، فرحلنا كذلك في بثه وحزنه[FONT=times new roman(arabic)]ليالي. ثم قال لي: يا أبا سفيان هل لك في المسير لنتقدم أصحابنا؟ قلت: هل[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]لك فيه؟ قال: نعم. فسرنا حتى برزنا من أصحابنا ساعة ثم قال: هيا صخر.[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فقلت: ما تشاء؟[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: حدثني عن عتبة بن ربيعة أيجتنب المظالم والمحارم؟ قلت:[FONT=times new roman(arabic)]إي والله، قال: ويصل الرحم ويأمر بصلتها؟ قلت: إي والله.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: وكريم الطرفين وسط في العشيرة؟ قلت: نعم. قال: فهل[FONT=times new roman(arabic)]تعلم قرشياً أشرف منه؟ قلت: لا والله لا أعلم. قال: أمحوج هو؟ قلت: لا،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]بل هو ذو مال كثير.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: وكم أتى عليه من السن؟ فقلت: قد زاد على المائة.[FONT=times new roman(arabic)]قال: فالشرف والسن والمال أزرين به. قلت: ولم ذاك يزري به، لا والله بل يزيده[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]خيراً. (ج/ص: 2/ 282)[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: هو ذاك. هل لك في المبيت؟ قلت: لي فيه. قال:[FONT=times new roman(arabic)]فاضطجعنا حتى مر الثقل، قال: فسرنا حتى نزلنا في المنزل وبتنا به، ثم ارتحلنا[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]منه، فلما كان الليل قال لي: يا أبا سفيان قل ما تشاء، قال: هل لك في مثل[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]البارحة؟ قلت: هل لك فيه؟ قال: نعم.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]فسرنا على ناقتين بختيتين حتى إذا برزنا قال: هيا صخر، هيه عن[FONT=times new roman(arabic)]عتبة بن ربيعة قال: قلت: هبها فيه، قال: أيجتنب المحارم والمظالم، ويصل[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]الرحم، ويأمر بصلتها، قلت: إي والله إنه ليفعل. قال: وذو مال قلت: وذو[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]مال.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: أتعلم قرشياً أسود منه، قلت: لا والله ما أعلم. قال:[FONT=times new roman(arabic)]كم أتى له من السن، قلت: قد زاد على المائة. قال: فإن السن والشرف والمال[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]أزرين به، قلت: كلا والله ما أزرى به ذلك. وأنت قائل شيئاً فقله.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال لا تذكر حديثي يأتي منه ما هو آت. ثم قال: فإن الذي رأيت[FONT=times new roman(arabic)]أصابني أني جئت هذا العالم فسألته عن أشياء، ثم قلت: أخبرني عن هذا النبي الذي[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ينتظر. قال: هو رجل من العرب. قلت: قد علمت أنه من العرب، فمن أي العرب[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]هو؟ قال: من أهل بيت تحجه العرب. قلت: وفينا بيت تحجه العرب؟[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: هو من إخوانكم من قريش، فأصابني والله شيء ما أصابني مثله[FONT=times new roman(arabic)]قط. وخرج من يدي فوز الدنيا والآخرة. وكنت أرجو أن أكون إياه. قلت: فإذا[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]كان ما كان فصفه لي.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: رجل شاب حين دخل في الكهولة. بدوّ أمره يجتنب المظالم[FONT=times new roman(arabic)]والمحارم، ويصل الرحم، ويأمر بصلتها، وهو محوج كريم الطرفين، متوسط في العشيرة،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]أكثر جنده من الملائكة.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قلت: وما آية ذلك؟ قال: قد رجفت الشام منذ هلك عيسى بن مريم[FONT=times new roman(arabic)]عليه السلام ثمانين رجفة كلها فيها مصيبة، وبقيت رجفة عامة فيها مصائب.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال أبو سفيان: فقلت: هذا والله الباطل. لئن بعث الله رسولاً[FONT=times new roman(arabic)]لا يأخذه إلا مسناً شريفاً. قال أمية: والذي حلفت به إن هذا لهكذا يا أبا سفيان[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]تقول إن قول النصراني حق. هل لك في المبيت؟[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قلت: نعم لي فيه. قال: فبتنا حتى جاءنا الثقل، ثم خرجنا حتى[FONT=times new roman(arabic)]إذا كان بيننا وبين مكة مرحلتان ليلتان أدركنا راكب من خلفنا فسألناه فإذا هو[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]يقول: أصابت أهل الشام بعدكم رجفة دمرت أهلها، وأصابتهم فيها مصائب عظيمة.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال أبو سفيان: فأقبل على أمية فقال: كيف ترى قول النصراني يا[FONT=times new roman(arabic)]أبا سفيان؟ قلت: أرى وأظن والله إن ما حدثك به صاحبك حق. قال أبو سفيان:[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فقدمنا مكة فقضيت ما كان معي، ثم انطلقت حتى جئت اليمن تاجراً فكنت بها خمسة أشهر،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ثم قدمت مكة فبينا أنا في منزلي، جاءني الناس يسلمون علي ويسألون عن بضائعهم، حتى[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]جاءني محمد بن عبد الله وهند عندي تلاعب صبيانها، فسلم عليّ ورحب بي، وسألني عن[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]سفري ومقامي، ولم يسألني عن بضاعته.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]ثم قام. فقلت لهند: والله إن هذا ليعجبني، ما من أحد من قريش له[FONT=times new roman(arabic)]معي بضاعة إلا وقد سألني عنها، وما سألني هذا عن بضاعته. فقالت لي هند: أو ما[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]علمت شأنه؟ فقلت وأنا فزع: ما شأنه؟ قالت: يزعم أنه رسول الله فوقذتني،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]وتذكرت قول النصراني فرجفت حتى قالت لي هند: مالك؟ فانتبهت فقلت: إن هذا لهو[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]الباطل، لهو أعقل من أن يقول هذا.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قالت: بلى، والله إنه ليقولن ذلك ويدعو إليه، وإن له لصحابة على[FONT=times new roman(arabic)]دينه، قلت: هذا هو الباطل. (ج/ص: 2/ 283)[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: وخرجت فبينا أنا أطوف بالبيت إذ بي قد لقيته فقلت له: إن[FONT=times new roman(arabic)]بضاعتك قد بلغت كذا وكذا، وكان فيها خير، فأرسل من يأخذها، ولست آخذ منك فيها ما[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]آخذ من قومي، فأبى علي وقال: إذن لا آخذها.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قلت: فأرسل فخذها، وآنا آخذ منك مثل ما آخذ من قومي، فأرسل إلي[FONT=times new roman(arabic)]بضاعته فأخذها وأخذت منه ما كنت آخذ من غيره.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال أبو سفيان: فلم أنشب أن خرجت إلى اليمن، ثم قدمت الطائف،[FONT=times new roman(arabic)]فنزلت على أمية بن أبي الصلت، فقال لي: يا أبا سفيان ما تشاء هل تذكر قول[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]النصراني؟ فقلت: أذكره، وقد كان. فقال: ومن؟ قلت: محمد بن عبد الله.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: ابن عبد المطلب؟ قلت: ابن عبد المطلب. ثم قصصت عليه[FONT=times new roman(arabic)]خبر هند. قال: فالله يعلم؟ وأخذ يتصبب عرقاً ثم قال: والله يا أبا سفيان[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]لعله. إن صفته لهي، ولئن ظهر وأنا حي لأطلبن من الله عز وجل في نصره عذراً.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال: ومضيت إلى اليمن، فلم أنشب أن جاءني هنالك استهلاله، وأقبلت[FONT=times new roman(arabic)]حتى نزلت على أمية بن أبي الصلت بالطائف، فقلت: يا أبا عثمان قد كان من أمر الرجل[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ما قد بلغك وسمعته، فقال: قد كان لعمري. قلت: فأين أنت منه يا أبا عثمان؟[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]فقال: والله ما كنت لأومن برسول من غير ثقيف أبداً.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]قال أبو سفيان: وأقبلت إلى مكة، فوالله ما أنا ببعيد حتى جئت مكة،[FONT=times new roman(arabic)]فوجدت أصحابه يضربون ويحقرون. قال أبو سفيان: فجعلت أقول: فأين جنده من[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]الملائكة؟ قال: فدخلني ما يدخل الناس من النفاسة.[/FONT][/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]وقد رواه الحافظ البيهقي في كتاب (الدلائل) من حديث إسماعيل بن[FONT=times new roman(arabic)]طريح به. ولكن سياق الطبراني الذي أوردناه أتم وأطول، والله أعلم.[/FONT][/FONT]
[/FONT]