أبو غالي القارحي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 24 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 460
أعزائي رواد مجلس أبي ذؤيب الهذلي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
إليكم ثالث مشاركاتي من ديواني ..
آمل أن ترقى لذائقتكم ... وعنوانها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
إليكم ثالث مشاركاتي من ديواني ..
آمل أن ترقى لذائقتكم ... وعنوانها
(صرصر عاد)
ويـلُ عــيني قد ضــجَّ منــها فــؤاديكــــلَّ يــومٍ تســــــقـيـه من إســعـادي
كــيـفَ يُـروى مـن الـدمـــــوعِ فـُـــؤادٌنحــوَ نـارِ الحـبـيـبِ والمـحْـلِِ غـادي
يا سحــابَ الجــفــــونِ أقـلـعْ فـما فيقـطـرِك الدَّامي ما يُغيثُ الصَّوادي
لـَـم تـُعـنّـــي عـلى السُـــــــلُوِّ وما ظنـّـــــــــــــــــــــــــــي مُصـــــابي مــــآلُـهُ لـلـنـفــــاد
لَـم تـزدنـــي الـــدمــــوعُ إلا شُـــحـوبــاًونحـــــــــولاً وفــــرحــــــةَ الحـــسَّــاد
يـا سـحـــاب الجـــفـــون مـن لي بـمــاءٍمن مــعـــينٍ في شــــادنٍ من جـمـاد
غــــــــادةٌ مــا تـحــركـت لنــــــــــدائـيوأنـيـني ورجــــــعِـهِ في البــــــــــلاد
لا تــرى في لــواعــجــــي أيَ ذنـبٍبـل تـرى الـذَّنـبَ كـثـرةَ الإرصـــاد
فـلـتـخــافي الـليــــالي إن الـلـيــــــــاليلـيس تـرضـى بـمقـعـدٍ في الحــيــاد
لــو تَكـَـاثـَرْتِ الشـــوقَ والـبـثَّ مــنّيفــلأنَّ الــهـــــوى ألــــدُّ الأعـــــادي
ولأنـَّي مــا عـشـتُ يـومـــاً هــنـيـئـاًفي حــيــاتي إلا بـصـرصـــرِ عــــاد
كم شـنـنـتي عـــليَّ حــرباً ضـروساًوجـــعـلــتــيــني ســـاحةً لـلـطـّــراد
كـــم قــتـيــلٍ مـا بـين ضــلــعٍ وضــلـعٍوأســيرٍ أضـنـاه ضَـعـفُ المـفـادي
وطــــريـدٍ مـا انـفـكَّ يـرجــو نـجـــاةًوالمـنـايـا في كـلِ شــــبرٍ تـُنــــــــادي
فكـــأنـّي والحــربُ دارتْ رَحَــــاهـافــوقَ أشـــلائـي مـن رُبــا بــغـــداد
مـن رآنـي فـقـــد رآهـــــــا عَيــــــــانـاًصـفـصـفـاً خــــالـيـاً مـن الأعـيــاد
بـعــد أن كـــانـت العــــراقُ ريـاضــاًأصـبــحـت تـربـةً لـدفـــن العـبــاد
بـعـــد أن كـانــت الـعــراقُ قـصــوراًتحـكم الـدنـيــا أذعـنـت لـلـقـيـــاد
لا تـلـومـــوا سـيـفَ العــــدوّ ولكنفـلـتــلـومــــوا تــأرنـُبَ الآســــــــاد
ربَّــمــا ملـَّت الأســـودُ لحــــــومَ الصَّـــــــــــــــــــــيدِ لكـن كـيف اسـتـطالَ التمادي
واحتمالُ الأذى وفي الـيـدِ سـيـفٌكـاحــتـمـالِ الـطَّـــوى أمــــامَ الــزَّاد
وشـيــوعُ الـهـــــوانِ أجـــدرُ فـيـمـندرعُـهـم في الـوغـى ثـيـابُ الحـداد
بــيــــدَ أنَّ الــزمــــانَ ذو عـــزمــــاتٍلــيـس بـعـدَ العـجـاجِ إلا الـغوادي
فـيـك يــا بـغــدادُ لـنــا كـلُ مـعـنـىلـطــــلابِ الـعُــلا عــلى الأجــســاد
لا تخــافي الظـــــلامَ فالـفـجـــرُ آتٍمـا يلــي الـصـبرَ غـير نـيـلِ المــراد
كلَّــمـا حـــاولـت رُبـــاك جــيـــوشٌوَجَــدَتْ كــفَّ الـموتِ بالـمـرصـاد
واعتجالَ الظهـورِ والـنَّـصـرِ خَــيرٌمـن ظــــهــورٍ أتـى عـــلى مــيـعـــاد
ردّدي يـا بـغـــدادُ والـدَّهـرُ مُصـغٍلستُ أرضى السلامَ دونَ اعتدادي
ردّديـــها فـفي العــــراقِ ســــيـوفٌلا تـُطـيـــقُ المـكــوثَ في الأغـــمـاد
طـالـما زارتْ في الـعُـلــوجِ ربـوعــاًمــن رؤوسٍ وأرجـــــلٍ وأيــــادي
واستباحت حمى الصليب فأمسىحـــــامـــــلـوه حــــمـولـــةَ الأعـــــــواد
بـيـن أمـسِ الرشـــيـدِ والغــدِ يــومٌفاكـتـبـوا الـفـخـرَ فيه أُسْدَ الـسَّواد