أبو غالي القارحي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 24 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 460
أعزائي حضور مجلس أبي ذؤيب الهذلي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
أضع بين يدي ذائقتكم السامية هذه القصيدة.
أرجو أن تنال رضاكم، وعنوانها:
(هذيل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
أضع بين يدي ذائقتكم السامية هذه القصيدة.
أرجو أن تنال رضاكم، وعنوانها:
(هذيل)
أعيدي فما أوهنت قلباً ولا فـكراولا زدتنــي عـلــماً بخــلقٍ ولا خُــبرا
فمـا عـــادة الأيــام إلا دواهيـــاًوما عـادتي إلا على صــرفها صـبرا
وللدهــــر أيـــامٌ عـظــــامٌ تخـــالهــاعـــلى طــالب الدنيا وأفــراحها قبرا
تلاطــمه من كـل صـــوبٍ كـــفوفهاكــأن لهــا عند ابتسـامـــاته ثـأرا
تجـرَّعــتُ مُرَّ الدهــرِ حتى أمَــــرَّنيوأمسـى مـذاقي عــند أبنــــاءِه مُـــرَّا
أليــنُ فيقـسو ثـم أقـسو فينــــثنيونُمضي على هذا الأحاديث والعمرا
فيا دهر هل أبقيت لي ما يضــرُّنيفعجّلْ فما قدَّمتَ من قبلُ ما ضرَّا
ويا دهر زدني ما استــزدتـك إنـــنيتركت لأخصامي الأراجيف والذعرا
فلي قبـــلَ صـــبري عزوةٌ لا تراهـــمُعلى عـاديات الدهـر قِـلاً ولا عـثرى
يخوضــون لُـجَّـات الزمــانِ وقــدرهمعلا فاستقلَ الشمسَ واستنزل البدرا
هذيل وما أدراك ما ساكني العُلاتخــال الجبـالَ الشــمَّ في جـنبهم صِفـرا
لهــم في سمـاء العـز مجــدٌ مـــؤثلٌولا زال بحــرُ الجـــودِ في كــفهم حكرا
وكلُ بحـارِ الأرضِ لو قُــورِنت بــــهملما بلغت من جــود أصــغرِهِم عُشـرا
ليــوثٌ إذا نـودوا تَمَـزَّقَ تحتــَــهمأديمُ الفيــافي راكبــين الــرَّدى مُهـرا
مـغـاليــقُ للهـوجـاءِ لا يسـتفزهـمإلى الفـتنةِ العميـاءِ خِبٌّ إذا أغــرى
وآراؤهــم شمــسٌ تُنــيرُ بحــزمـهمدياجيرَ أهلِ السوءِ إن أضمروا شرَّا
أمانيـــهمُ تبـــلا الجبـــالُ بقصـــدِهاويُقصِــرُ ســاقُ الريــح إن أزمع السـيرا
وللحــلمِ فيهــم موضـــعٌ لا ينـــالهعــواءُ غــريرٍ إن تجــنى وإن غــرَّا
ولا يَسبــقُ الإعصـــارَ إلا هـــدوؤهويُعــقِبُ مَدُّ الحــلم في ضــدِّهِ جــزرا
وهل تحجم الآسادُ عن أخذ صيدهاوهـل يُنصرُ المغـلوبُ إن قــدَّم الحـذرا
بهـــم تسفر الظلمــــاء عني وتنـــجليهمـــومٌ جســامٌ ما أطيـــقُ لها دحرا
بهم أطــلبُ العُـليا وأسـتطيبُ الردىوأستنجـبُ الأيامَ ما أحـدثت أمرا
وليس غـــــريبٌ أن يعــنَّ لنا الــورىوليس عجـيبٌ أن تعــنَّ لنا الشــعرى
فيــا دهـــر ما أبقــى الإلـــه عـليـــهمبخيرٍ ، فما بـُــلِّغت من نـايفٍ عـذرا