$ هل عرفت الحل اذا ضاقت نفسك يوما بالحياه$

فرحة خفوق

:: عضو جديد ::
إنضم
12 أغسطس 2010
المشاركات
7,522

إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة...!! ​


فتذكر قول الله تعالى ​


( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ​


وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ ​


فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ") ​


فتذكر قول النبي صلى الله عليه و سلم
أرحنا بها يا بلال
​


,​


إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة. ​


فما عدت تطيق آلامها و قسوتها... ​


إذا تملكك الضجر و اليأس ​


و أحسست بالحاجة إلى الشكوى ​


فلم تجد من تشكو له.. ​


فتذكر ان لك رباً رحيماً ​


يسمع شكواك و يجيب دعواك ​


فتذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم ​


" أرحنا بها يا بلال" ​


, ​


فإذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك ​


فافقت على لدغك ضميرك تؤرقك ​


وإذا نكست رأسك خجلاً من نفسك ​


وأحسست بالندم يمزق فؤادك ​


فتذكر أن لك رباً غفوراً ​


يقبل التوبة و يعفو عن الزلة ​


قد فتح لك بابه و دعاك إلى لقائه ​


رحمة منه وفضلاً ​


وتذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم: ​


ارحنا بها يا بلال ​




, ​


أجل يا أخوتي ...إنها.. الصلاة ​




وهذه بعض معانيها. ​


إننا تعلمنا من الصلاة حركاتها ​


وسكناتها لكننا لم نفهم روحها و معانيها.. ​


أن الصلاة هى باب الرحمة و طلب الهداية ​


هى اطمئنان لقلوب المذنبين , ​


هى ميراث النبوة.. ​


فهى تشتمل على أسمى معانى العبودية ​


و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانة به و التفويض إليه ​


لها من الفضل و التأثير ​


فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشىء آخر.. ​


بها وصل المخلصون المجاهدون ​


من هذه الأمة إلى مراتب عالية من الإيمان و اليقين ​


هى قرة عين النبى صلى الله عليه و سلم ​


فكان يقول وجعلت قرة عينى فى الصلاة" ​




,​


اخوتي الكرام ​


ليست الصلاة أن يقف الإنسان بجسده ​


وقلبه هائم فى أودية الدنيا .. ​


إننا بذلك قد أفقدنا للصلاة معناها ​


أو قل فقدنا معنى الصلاة ​


أخى فلنبدأ من جديد ولنتعلم الوقوف بين يدى الله تعالى.. ​




فلنتعلم الصلاة.. ​


قال الحسن البصرى ​


" إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتاً ​


كما أمرك الله وإياك والسهو ​


و الالتفات وإياك أن ينظر الله إليك ​


وتنظر إلى غيره , ​


وتسأل الله الجنة و تعوذ به من النار ​


وقلبك ساه لا تدرى ما تقول بلسانك " ​



,​




من اجل ذلك اخوتي :​


كانت الصلاة عماد الدين و ركناً من أهم أركانه. ​




تذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم : ​


" ما من امرىء مسلم تحضره صلاة المكتوبة ​


فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها ​


إلا كانت كفارة لما سبق من الذنوب ​


ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله" ​


وتذكر قول النبى : ​


" عليك بكثرة السجود لله ​


فإنك لا تسجد لله سجدة ​


إلا رفعك الله بها درجة و حط بها عنك خطيئة" ​


وتذكر يا أخى قوله صلى الله عليه و سلم : ​


" من تطهر فى بيته ​


ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ​


ليقضى فريضة من فرائض الله ​


كانت خطوتاه إحداها تحط خطيئة والآخرى ترفع درجة"
​
 
عودة
أعلى