يقول العبيدي والعبيدي فرايدهمواني ذرا لاصك جنح الليل
تولم لها يوم أظهر الصبح غرتهبعد فيحة العيّوق شرق سهيل
تكابر ترف عن كلمةٍ ناض برقهاوكسى راس موفين الجميل أكليل
بعد ما دنا للهينة راعي الخزازبون الخزا لا شك بارد حيل
ليا جارت السود المداهيل تاجدهعلى كيف ما مال الزمان يميل
ولن شك راس الشك هقوة هقيتهافيا "كبكب" الشامخ ويا "كنثيل"
أنا ربعي إللي فاللقا من يضدهاسنا عارضٍ برقه تلاعج ويل
تجرأ على التاريخ وأنشد نوادرهوينبأك عن طنخة وبأس هذيل
لنا سلمنا وأنسابنا ماتفاوتتنسبنا هذيل وجـده إسماعيل
حرارٍ لها روس المشاريف والعلادروع الحجاز ومنبر التكميل
هل السيف ورهاف المناديب والقناليا شقت البيدا خشوم الخيل
فسل بطن أنفٍ وأسأل القوم والوغىعن الباتع الزيزوم والحلحيل
شغاميم قومٍ "يشعف الليل باسها"من الطعن حيضان الدميّ تحيل
وسل بعد ذلك عن كتايب رجالناتحت راية التكبير والتهليل
لنا ذروة المجد المؤثل وإننارؤوسا تطاول جيل يخلف جيل
وديواننا جل اللغة من شواهـدهوبراهيننا ماهي بقال وقيل
فصاحة لسان وحجة الشعر واللغةوفصل الخطاب فمحكم التنزيل
فكم عالمٍ ساق المطايا ونوّختعلى صحصحٍ ما يقبل التأويل
وأنا ربعي إللي في الوفاء مايعوقهاتسن الجزال ولاتطفف كيل
بنينا حيود الطيب بالحلم والعفووثبتنا نهار الفيل والسجيل
ملاذ "الثلاث البيض" ربعي وعزوتيليا صرّ باب المدح والتبجيل
بسطنا كفوف العز بالطيب والكرموفتقنا الصدور بيوت "بن وهيل"
ولا كابرت روس الرجاجيل فالرخافحنا لنا فالقَرّ.. دم يسيـل..