رفيق الصبر

abogehad

ابو جهاد الهذلي
إنضم
1 مايو 2011
المشاركات
1,480
أسعد الله أوقاتكم يا بني عمي...
أضع بين يديكم جزء من أحدى قصائدي ....
كلي أمل أن يلقى القبول .
ألا ليتَ شعري ما الذي زادَ صابيا(1)وألزمني بعد الفِطام الدواهيا
إذا كان دهري من رماني فليتَهرمى رَمْيَهُ الماضي فهانَ مُصابيا
فإني على عهدٍ مع الدهر أننيإذا ناحَ "ثورٌ" سوف أسقي الصَّواديا
ولستُ بحلالٍ لعهدٍ عقدتُهُإلى أنْ تشيحَ الشمسُ من حَرِّ ما بيا
رأيتُ الليالي زمجرتْ إذ رأتنني(2)كذاك النهار لا يُطيقُ احتماليا
وكلُّ بلادٍ أستجيرُ مُغارهَاأراها تفِرُّ قبل أُلقي عصاتيا
وبي من جروح الدهر ما لو نثرتُهُعلى الأرض لنْ تلقى على الأرض غاديا
أطببُ نفسي ساهراً كلَّ ليلتيفإنْ جاء صبحي إذ جروحي كما هيا
ولكنَّه صبري الذي طالبتْ بهجبالُ السراة ثمَّ هابتْ لقائيا
وليس رفيقُ الصبر في الناس واحداًولكنَّه جيشٌ يَدُكُّ النواحيا

قصيده جميله يابو غالي

صح لسانك يالحبيب ودام إبداعك

ملاحظتين خفيفه

بالنسبه للمرقم برقم (1) مافهمت وش تقصد بكلمة صابيا ( هل عنيت الصب) أم غير ذلك

وبالنسبه للمرقم بالرقم (2) ألصحيح أن تكتب

رأيت الليالي زمجرت إذ رأينني , ممكن يكون خطاء إملائي ويمكن يكون أنا المخطء في الفهم

بارك الله فيك يالحبيب
 
عودة
أعلى