أسعد الله أوقاتكم يا بني عمي...
أضع بين يديكم جزء من أحدى قصائدي ....
كلي أمل أن يلقى القبول .
ألا ليتَ شعري ما الذي زادَ صابيا(1)وألزمني بعد الفِطام الدواهياإذا كان دهري من رماني فليتَهرمى رَمْيَهُ الماضي فهانَ مُصابيافإني على عهدٍ مع الدهر أننيإذا ناحَ "ثورٌ" سوف أسقي الصَّوادياولستُ بحلالٍ لعهدٍ عقدتُهُإلى أنْ تشيحَ الشمسُ من حَرِّ ما بيارأيتُ الليالي زمجرتْ إذ رأتنني(2)كذاك النهار لا يُطيقُ احتمالياوكلُّ بلادٍ أستجيرُ مُغارهَاأراها تفِرُّ قبل أُلقي عصاتياوبي من جروح الدهر ما لو نثرتُهُعلى الأرض لنْ تلقى على الأرض غادياأطببُ نفسي ساهراً كلَّ ليلتيفإنْ جاء صبحي إذ جروحي كما هياولكنَّه صبري الذي طالبتْ بهجبالُ السراة ثمَّ هابتْ لقائياوليس رفيقُ الصبر في الناس واحداًولكنَّه جيشٌ يَدُكُّ النواحيا
قصيده جميله يابو غالي
صح لسانك يالحبيب ودام إبداعك
ملاحظتين خفيفه
بالنسبه للمرقم برقم (1) مافهمت وش تقصد بكلمة صابيا ( هل عنيت الصب) أم غير ذلك
وبالنسبه للمرقم بالرقم (2) ألصحيح أن تكتب
رأيت الليالي زمجرت إذ رأينني , ممكن يكون خطاء إملائي ويمكن يكون أنا المخطء في الفهم
بارك الله فيك يالحبيب