أولسان الكوري يقسو على أهلي جدة بثلاثية ويتوج بطلاً لدوري أبطال آسيا

فتى آل عليان

:: عضو جديد ::
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
3,174





توج أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بكأس دوري أبطال آسيا موسم 2012 ، عقب فوزه اليوم السبت على نظيره الأهلي بثلاثة أهداف نظيفة في نهائي البطولة الذي أقيم على إستاد التاج الكبير ( ملعب أولسان) بمدينة أولسان الكورية .

​

ومنح الهدف المبكر لفريق أولسان في الدقيقة 13 من عمر المباراة أصحاب الأرض فرصة أكبر لفرض سيطرتهم .

​

وكان الشوط الأول أنتهى بتقدم أولسان هيونداي بهدف مقابل لاشيء عن طريق مدافعه تاي هو ، وأضاف دي سانتوس الهدف الثاني في الدقيقة 67 من عمر المباراة قبل ان يضيف كنم سونج الهدف الثالث لفريقه ليقضي على أحلام الفريق الأهلاوي.

​

في المقابل لم يقدم الفريق الأهلاوي ما يشفع له بالفوز، ولم يستطع لاعبوه التصدي للقوة الهجومية لأولسان ، ولم يتمكن لاعبو الأهلي من خلق فرص تهديفية أو خلق حلول فردية بعد ان وضعهم لاعبو أولسان تحت الضغط طوال الوقت ، ليخرج الفريق الأهلاوي من ثاني نهائي آسيوي يصل إليه خالي الوفاض.

​

وكان يمكن للاعبي أولسان زيادة الغلة من الأهداف في ظل الحالة المعنوية للاعبي الأهلي بعد الهدف الثالث ، لكن القدر كان رحيما بجماهير الأهلي.
​


​
اندفع لاعبو أولسان نحو الهجوم منذ صافرة البداية للاسترالي بنيامين وليامز ، دون حاجة لدقائق جس النبض، مدعومين بحماس جماهيري غير عادي ،كشفت الربع الساعة الأولى عن إستراتيجية أصحاب الأرض الهجومية ، معتمدين على الاندفاع من الأطراف بالضغط على ظهيري الجنب، مع مشاركة قائد الفريق المدافع كواك تاي هو طويل القامة في الكرات الثابتة ، واستطاع من أحدها تسجيل الهدف الأول لفريقه ، بالإضافة إلى تحركات البرازيلي دي سانتوس العرضية لخلخلة الدفاع الأهلاوي، مع الضغط على حامل الكرة من لاعبي الأهلي في وسط ملعبهم مما أصابهم بالارتباك .

​

في المقابل حاول الأهلي امتصاص الاندفاع الهجومي للفريق الكوري المتوقع ، فعمد إلى الرجوع إلى منتصف ملعبه ، وبالتالي لم يكن للأهلي أي حضور هجومي في الربع الساعة الأولى.

​

أسفر الاندفاع الهجومي المبكر للاعبي أولسان عن حصولهم على خطأ في الدقيقة الثانية من ناحية اليسار الأهلاوية التي يشغلها المدافع الشاب حيدر العامر ، ونجح الدفاع الأهلاوي في تشتيتها.


كشفت الكرات الثابتة بالقرب من محيط منطقة الجزاء للأهلي عن الدور المكلف به قائد فريق أولسان المدافع كواك تاي هو ، معتمداً على طول قامته ، في الوقت الذي لم يفطن فيه التشيكي ياروليم ، لهذ الدور ، وتركه يمارسه بحرية.
​

​
بعدها مباشرة في الدقيقة 13 حصل أولسان على خطأ قرب خط ال18 ، ونفذه اللاعب كي هو ، لتصل الكرة إلى رأس قائد اولسان كواك تاي هو ، الذي ارتقى بين عقيل بلغيث ومعتز الموسى ، ويحول الكرة إلى داخل الشباك الأهلاوي في الوقت الذي خرج فيه المعيوف من مرماه، مسجلاً هدف فريقه الأول.

​

أصاب الهدف لاعبي الأهلي بالارتباك في الوقت الذي اشتعلت فيه حماس الجماهير في المدرجات ، وواصل اولسان استراتيجيته الهجومية ، ويحصل في الدقيقة 16 على الركنية الثالثة ، لكنه لم يستفد منها .

​

في الربع الساعة الثانية ، حاول الأهلي التخلص من صدمة الهدف المبكر، ويحاول لاعبوه الإتيان بردة فعل ، وفي أول ظهور هجومي للاعبيه ، في الدقيقة 22 يحصل الفريق على اول ضربة ركنية له ، ينفذها تيسير الجاسم ، ويشتتها الدفاع الكوري الجنوبي.

​

حاول لاعبو الأهلي البحث عن الثقة المفقودة واللعب بالأسلوب الذي يفضلونه ، عن طريق التمرير الأرضي والصعود الجماعي من الخلف للأمام ، مستغلين الهدوء النسبي الذي أصاب لاعبي أولسان ، رغم ذلك لم يسمحوا للاعبي الأهلي بالاستحواذ ، وعادوا للضغط على حامل الكرة.

​

في الربع الساعة الأخير من الشوط الأول تقدم لاعبو الأهلي نسبيا ، بعد أن تخلو عن حرصهم الدفاعي ، وبعد دقائق من انحصار اللعب وسط الملعب ، وفي الدقيقة 31 يحصل مدافع اولسان على البطاقة الصفراء الاولى في المباراة ، بعد ان ترك الكرة وتفرغ لمنع اندفاع الحوسني بضربة كوع في الصدر ، ويحتسب الحكم ضربة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء ، ويسدد فيكتور مباشرة لتصل الكرة إلى أحضان الحارس الكوري الجنوبي.

​

أتيحت للاعبي الأهلي أول فرصة حقيقة في الدقيقة 38 ، عندما مرر تيسير الجاسم من فوق مدافعي أولسان ، لتصل الكرة داخل منطقة الجزاء الكورية إلى معتز الموسى ، الذي سدد بقوة ، لكن كرته ارتدت من الدفاع المتراجع بسرعة ، ووصلت مرة أخرى لفيكتور داخل المنطقة الذي سدد بقوة في التكتل الدفاعي ، لتضيع فرصة حقيقة للأهلي لإدراك التعادل.

​

وفي الدقيقة الأربعين ، وصلت الكرة إلى فيكتور بجواره الحوسني ،بين اثنين من مدافعي أولسان ، لكن سوء تصرف اللاعبين ، ارتباكهما يهدر فرصة أخرى للأهلي ، لكن الكرة عادت إلى تيسير الجاسم ، ومررها إلى معتز الموسى ، لكنه سدد بقوة بعيدا عن المرمى.
​


عاد الأهلي إلى ملعب المباراة بعد استراحة بين الشوطين ، باسترتيجية مختلفة ، بعد أن تخلى عن حرصه الدفاعي ، لكنه أبقى على نفس تشكيلة الشوط الأول دون تغيير ، ونشط تيسير الجاسم نسبيا ومعه اللاعب الشاب مصطفى بصاص ، في الوقت الذي حافظ فيه اولسان على نهجه الهجومي ، ليتقاسم الفريقان الاستحواذ .

​

استمر اللعب سيجالا بين الفريقين ، وحصل الأهلي في الدقيقة 49 على خطأ من جهة اليسار لأولسان ، نفذها كامل المر ، وتصدى لها الحارس ، وتصل إلى فيكتور لكنه لم يفلح في السيطرة عليها. في الدقيقة 67 ، تمكن البرازيلي دي سانتوس من تسجيل هدف فريقه الثاني من كرة عرضية أخطأ في تقديرها الحارس عبد الله المعيوف ليسجل هدف فريقه الثاني .​

​
وحصل معتز الموسى في الدقيقة 66 على البطاقة الصفراء الثانية في المباراة ، بعد دخوله العنيف على مدافع اولسان
ليسارع التشيكي ياروليم من خارج الخطوط لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، فيدفع باللاعب عبد الرحيم جيزاوي على حساب لاعب الارتكاز وليد باخشوين ، وبعدها بدقيقتين ، يدفع بلاعب الوسط محسن العيسى بدلا من معتز الموسى.

​

لم تفلح تغيرات ياروليم في تغيير وجه الفريق الأهلاوي ، لكن أولسان واصل ضغطه وهجومه مدعوماً بتشجيع حماسي ل47 ألف متفرج أحتشدوا في ملعب التاج الكبير ، وفي الدقيقة 76 يبدد اللاعب كيم سونج أي أحلام للاعبي الأهلي في المباراة عندما استغل كرة عرضية وروضها في غياب من مدافعي الأهلي ، وسدد بقوة ، لم يراها الحارس الأهلاوي إلا وهي في الشباك محرزا الهدف الثالث لفريقه.

​

وكان القدر رحيماً بلاعبي الأهلي عندما عاد اللاعب كيم سونج ، وحول الكرة في المرمى الخالي ، بعد أن خرج إليه المعيوف في الدقيقة 78 ، لكن كرته مرت بغرابة إلى خارج المرمى من جوار القائم الأيسر للحارس الأهلاوي.
​


دفع ياروليم بأخر ورقة له بنزول الأرجنتيني موراليس في الدقيقة 86 ، لكن الثلاثية الكورية الجنوبية ، كانت قد نالت من معنويات لاعبي الأهلي ، فتباعدت خطوطهم ، واتسم أداؤهم بالارتباك ، ومنحوا الفرصة للاعبي أولسان للسيطرة .
​


حصل أولسان على ضربة ركنية في الدقيقة 90 ، وأعلن الحكم الرابع عن أربع دقائق وقتاً بدل ضائع ، في الوقت كثر فيه التمريرات المقطوعة من لاعبي الأهلي، وبدا وكأنهم اقتنعوا بما آلت إليه الأمور، فيما وصلت معنويات لاعبي أولسان إلى السحاب ، وراحوا يستعرضون في التمرير والتوغل الهجومي ، حيث تتوالى الفرص الكورية على مرمى المعيوف.
​


وفي الدقيقة 94 مرر موراليس كرة عرضية يلعبها عبد الرحيم جيزاوي بقوة من لمسة واحدة ، ترتد من الحارس الكوري ، ويتابعها الحوسني ، لكن الكرة تتهادى إلى خارج المرمى، وتضيع على الأهلي فرصة حفظ ماء الوجه ، ليعلن بعدها الحكم الاسترالي ويليامز أولسان هيونداي بطلاً لدوري أبطال آسيا على حساب الأهلي بثلاثية نظيفة.
A7WnOuDCAAIeoZG.png
 
عودة
أعلى