المجموعه الرابع والاخيره ... منتخب ... ( [mark=0000FF]اليونان[/mark] ) ...
كان [mark=0000FF]اليونانيين[/mark] ابطال يورو 2004 وهل يكرر هذا في يورو 2008
[mark=0000FF]لم يكن أشد اليونانيين تفاؤلاً يتوقع أن يعود منتخب بلاده من نهائيات أمم أوروبا في البرتغال عام 2004 وهو
يرفع كأس البطولة. فقبل تحقيق هذا الإنجاز التاريخي لم تكن الكرة اليونانية تحتل مكانة بارزة على الساحة
الأوروبية، وكان أقصى طموح للمنتخب هو التأهل للنهائيات الأوروبية التي ظهروا فيها للمرة الوحيدة في
تاريخهم في عام 1980، كما لم تحقق الأندية اليونانية أي إنجاز يذكر على المستوى القاري.
ولكن مع انطلاق بطولة يورو 2004 فجر المنتخب اليوناني بقيادة المدرب الألماني أوتو ريهاغل مفاجأة كبيرة
بهزيمته لنظيره البرتغالي صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية ثم تأهله للدور ربع النهائي على حساب
نظيره الإسباني.
وفي الوقت الذي انتظر فيه الجميع أن تكون نهاية المغامرة اليونانية في هذا الدور، تعملق اليونانيون ليهزموا
التشيك ثم فرنسا، ثم البرتغال مرة أخرى في المباراة النهائية، ليحققوا بذلك واحدة من أكبر المفاجآت في
تاريخ البطولة.
وهاهو المنتخب اليوناني يعود من جديد ولكنه هذه المرة سيكون أمام مهمة أصعب وهي الدفاع عن اللقب،
وسيكون على الفريق في البداية تجاوز المجموعة الأولى التي تضم معه منتخبي روسيا والسويد، بالإضافة
للمنتخب الإسباني المرشح بقوة للمنافسة على اللقب.
ومرة أخرى قد لا تصب الترشيحات في صالح المنتخب اليوناني، لكن مدرب الفريق ريهاغل يعرف جيداً كيف
يواجه مثل هذه الضغوط، وقد ظهر الفريق بمستوى مهزوز في بداية تصفيات يورو 2008 وهاجمته الصحافة
اليونانية كثيراً خاصة بعد سقوطه في أثينا أمام غريمه اللدود منتخب تركيا بنتيجة 1-4، ولكن الفريق استعاد
عافيته بسرعة وحقق الانتصار تلو الأخر (منهم فوز على تركيا في أسطنبول 1-صفر) ليصبح من أوائل
المنتخبات المتأهل للنهائيات.
في الأخير، مهما كانت نتائج المنتخب اليوناني في يورو 2008 سيبقى شيء مؤكد وهو أن جميع المنتخبات
التي ستواجه لن تستهين أبداً بإمكانياته مرة أخرى.[/mark]
أهم لاعبي منتخب [mark=0000FF]اليونان[/mark]
[mark=0000FF]سوتيريس كرياكوس[/mark]
[mark=0000FF]سيبحث سوتيريس كرياكوس (28 عاماً) خلال مشاركته المقبل في يورو 2008 مع المنتخب اليوناني عن
تعويض خيبة الأمل الكبيرة التي تعرض لها عندما منعته الإصابة من المشاركة في تحقيق إنجاز الفوز بكأس
أمم أوروبا عام 2004 في البرتغال.
وقد قدم كرياكوس الذي يلعب في مركز قلب الدفاع مستوى رائع مع المنتخب اليوناني خلال التصفيات
وكانت قمة تألقه في مباراة النرويج في أوسلو حيث أحرز هدفين أهدى بهم نقطة ثمينة لبلاده. كما أنه يعتبر
من أفضل مدافعي البوندسليغا في الفترة الحالية حيث يلعب لنادي إينتراخت فرانكفورت الذي انضم له في
موسم 2006/2007.
وقد لعب كرياكوس من قبل لنادي باناثيناكوس اليوناني (1998 2004) ورينجرز الاسكتلندي (2004
2006) ولكنه لم يحقق نجاحاً يذكر. ويملك اللاعب في رصيده 36 مباراة دولية مع منتخب بلاده سجل
خلالها 4 أهداف.
فاسيليس توروسيديس [/mark]
[mark=0000FF]فاسيليس توروسيديس (22 عاماً)، من أبرز العناصر الشابة في الفريق، أدى تألقه اللافت مع نادي
أولمبياكوس بطل الدوري اليوناني إلى تهافت العديد من الأندية الأوروبية الكبرى على ضمه مثل يوفنتوس
الإيطالي وأتليتيكو مدريد الإسباني.
وهو يلعب كمدافع أيمن أو قلب دفاع وهو يتميز بالقوة والسرعة حيث تشكل انطلاقاته دائماً الكثير من
الخطورة على خطوط دفاع الخصوم.
انضم لنادي أولمبياكوس في عام 2006 بعد أربع مواسم قضاها مع نادي كزانتي، ويتوقع له الكثيرون أن يكون
أحد نجوم المنتخب خلال الأعوام القادمة بعد أن فرض نفسه كلاعب أساسي خلال التصفيات علماً أنه
خاض مباراته الدولية الأولى في آذار/مارس 2007.
أنجيلوس باسيناس[/mark]
[mark=0000FF]آنجلوس باسيناس (32 عاماً)، كابتن المنتخب اليوناني، ورمانة الميزان في خط وسط الفريق بالإضافة إلى
كونه عنصرا مهما من عناصر الخبرة حيث يملك في رصيده 85 مباراة دولية سجل خلالها سبعة أهداف.
من أبرز نجوم الفريق في كأس أمم أوروبا 2004 في البرتغال، وهو يمتاز بالروح القتالية العالية ومهارة التمرير،
بالإضافة إلى قدرته على التسديد من بعيد.
انتقل لنادي مايوركا الإسباني في موسم 2005/2006 بعد أكثر من 10 مواسم قضاها مع نادي باناثيناكوس
وحقق خلالها لقب الدوري مرتين. وقد ساهم اللاعب بشكل كبير في إنقاذ النادي من الهبوط في موسمه
الأول مع الفريق، كما كان لتألقه في موسم 2007/2008 دور كبير في الحصول على المركز السابع في
الليغا.
نيكوس ليبوروبولوس[/mark]
[mark=0000FF]ستكون نهائيات أمم أوروبا القادمة هي الفرصة الأخيرة للاعب الوسط المخضرم نيكولاس ليبوروبولوس (32
عاماً) من أجل إثبات وجوده مع منتخب بلاده في إحدى البطولات الكبرى.
ويعتبر ليبوروبولوس أحد أبرز لاعب خط الوسط الهجومي في اليونان خلال العقد الأخير، وكانت بداية تألقه
على الساحة الدولية في بطولة أوروبا تحت 21 عاماً عام 1998 عندما ساهم في تحقيق بلاده للمركز
الثاني.
بدأ اللاعب مسيرته الاحترافية في موسم 1993/1994 مع نادي إيراني، ولكن نجوميته الحقيقة بدأت في
موسم 1996/1997 عندما التحق بنادي باناثيناكوس. وخلال المواسم السبعة التالية كان ليبوروبولوس من
أبرز نجوم الدوري اليوناني واختير كأحسن لاعب في اليونان عام 2000، كما توج هدافاً للدوري في موسم
2002/2003.
وفي موسم 2003/2004 قرر ليبوروبولوس الرحيل لنادي آيك أثينا حيث واصل تألقه، ووصل اللاعب إلى قمة
أداءه في موسم 2006/2007 عندما اختير أحسن لاعب في اليونان وتوج أيضاً هدافاً للدوري.
وخلال تصفيات يورو 2008 شارك اللاعب في 9 مباريات مع منتخب بلاده أحرز خلالهم 3 أهداف وصنع هدفاً
واحداً.
جورجيوس كاراغونيس [/mark]
[mark=0000FF]يعتبر جورجيوس كاراغونيس (31 عاماً) أحد أهم عناصر الخبرة في المنتخب اليوناني وأحد أبرز نجوم المنتخب
الفائز بلقب كأس أمم أوروبا الأخيرة في البرتغال. وهو لاعب وسط متميز يجيد التسديد من بعيد، كما يملك
مهارات فردية جيدة.
ومثل كاراغونيس منتخب بلاده من قبل في 71 مباراة دولية على مدار الأعوام التسعة الماضية، كما شارك
في جميع مباريات الفريق خلال تصفيات المؤهلة إلى يورو 2008.
وكان كاراغونيس قد بدأ مسيرته مع نادي باناثيناكوس في موسم 1995/1996، ولكن الأخير أعاره لنادي
أبولون لمدة موسمين قبل أن يعيده مرة أخرى في الفريق الأول بالنادي بعد تألقه اللافت في بطولة أوروبا
تحت 21 عاماً التي حصل فيها المنتخب اليوناني على المركز الثاني.
وأصبح كاراغونيس أحد ألمع النجوم في الكرة اليونانية على مدار الأعوام الخمسة التالية، ما دعا نادي إنتر
ميلان الإيطالي إلى الحصول على خدماته في موسم 2003/2004 ولكنه فشل في الحصول على مكان
أساسي مع الفريق على مدار موسمين، لينتقل إلى نادي بنفيكا البرتغالي.
ورغم تقديمه لمستوى جيد مع بنفيكا على مدار موسمين، لم يستطع اللاعب التأقلم مع نمط الحياة في
البرتغال ليعود في بداية موسم 2007/2008 إلى ناديه القديم باناثيناكوس.
تيوفانيس جيكاس [/mark]
[mark=0000FF]تيوفانيس جيكاس (27 عاماً)،لاعب نادي باير ليفركوزن الألماني، وأحد أبرز المهاجمين اليونانيين في العامين
الأخيرين، فهو هداف المنتخب في تصفيات يورو 2008 برصيد 5 أهداف، كما أنه توج هدافاً للدوري الألماني
لكرة القدم في موسم 2006/2007 مع ناديه السباق بوخوم.
بدأ جيكاس مسيرته الاحترافية مع نادي لاريسا في عام 1998 وقضى معه ثلاث مواسم قبل أن ينتقل
لنادي كاليثيا في عام 2001، وتألق اللاعب مع ناديه الجديد ليصبح أحد أفضل المهاجمين في الدوري
اليوناني، مما دعا نادي باناثيناكوس للحصول على خدماته في منتصف موسم 2004/2005.
ورغم تقديمه مستوى جيد مع باناثيناكوس وتسجيله 15 هدفاً في موسم 2005/2006، تمت إعارة جيكاس
لنادي بوخوم الألماني في موسم 2006/2007 حيث قدم أفضل مستوى له وسجل 20 هدفاً في 31 مباراة
توج بهم هدافاً للبوندسليغا.
وانتقل جيكاس لنادي باير ليفركوزن بداية موسم 2007/2008، ولكنه لم يلعب كثيراً كأساسي، ورغم ذلك
سجل 11 هدفاً في 30 مباراة[/mark]
ثاني منتخبات المجموعه الرابعه .. ( [mark=0000FF]روسيا [/mark]) ..
شهدت كرة القدم [mark=0000FF]الروسية[/mark] مع بداية الألفية الثالثة عملية تطوير شاملة
[mark=0000FF]كان منتخب الإتحاد السوفييتي دوماً أحد المنتخبات الكبرى على الساحة الكروية الأوروبية منذ بداية
خمسينات القرن الماضي وحتى نهاية الثمانينات، ولكن منذ انفصال جمهوريات الإتحاد في عام 1991 لم
يستطع منتخب روسيا (أكبر دول الإتحاد) أن يسير على نفس خطى المنتخب الأم وفقد الكثير من هيبته.
فرغم تأهله أكثر من مرة إلى نهائيات كأس العالم (1994 و2002) وكأس أمم أوروبا (1996 و2004)، فشل
الفريق في تجاوز الدور الأول أو حتى في تقديم عروض مقنعة.
ولكن مع كل ذلك يسود الكثير من التفاؤل الشارع الروسي حول مشاركة المنتخب القادمة في يورو 2008،
فالكثيرون يرون أن الوقت قد حان ليصبح منتخبهم نداً قوياً لعمالقة الكرة الأوروبية، وفي الواقع لن يكون ذلك
مفاجئاَ.
فقد شهدت كرة القدم الروسية مع بداية الألفية الثالثة عملية تطوير شاملة قام بها الإتحاد المحلي وأسفرت
عن إجراء تعديلات كبيرة في مسابقة الدوري الروسي شملت منح الأندية المزيد من الصلاحيات لإدارة
البطولة والاستفادة المادية منها، كما زاد إقبال الشركات الروسية الكبرى للاستثمار في الأندية، وتم تطبيق
الاحتراف بطريقة سليمة، وبالتالي زاد عدد المحترفين الأجانب من جميع دول العالم، ليدخل الدوري الروسي
في خلال أعوام قليلة بقوة في مصاف الدوريات الأوروبية البارزة.
وأعطى ذلك ثماره سريعاً فبدأت الأندية الروسية في الظهور بمستوى جيد في البطولات الأوروبية وأكد
سيسكا موسكو ذلك في عام 2005 بانتزاعه لقب كأس الإتحاد الأوروبي قبل أن يتوج زينيت سان بطرسبرغ
بلقب نفس البطولة هذا العام. كما تم تطوير قطاعات الناشئين والشباب وظهرت النتائج بسرعة أيضا حيث
نجح منتخب تحت 17 عاماً في إحراز لقب كأس أوروبا للناشئين عام 2006.
كما سيكون هناك دافع آخر مهم للمنتخب الروسي عندما يشارك في البطولة القادمة، وهو استعادة هيبته
بين منتخبات الإتحاد السوفييتي السابق، فقد فشل الفريق في التأهل لكأس العالم الأخيرة في الوقت
الذي تأهلت فيه جاره الأوكراني لنفس البطولة ووصل للدور ربع النهائي.
ومع ما قدمه المنتخب الروسي في التصفيات من عروضاً مقنعة إلى حد ما، كان أبرزها فوزه على نظيره
الإنكليزي 2-1 في موسكو وصموده أمام المنتخب الكرواتي في زغرب صفر-صفر، وبما يضمه من لاعبين
الواعدين في جميع صفوفه يقودهم مدرب محنك هو الهولندي غوس هيدينك الذي اثبت في العديد من
المناسبات الماضية قدرته على تحقيق النتائج، تبدو الظروف مواتية بالفعل للمنتخب الروسي من أجل الظهور
بصورة مختلفة هذه المرة.[/mark]
أهم لاعبي منتخب [mark=0000FF]روسيا [/mark]
[mark=0000FF]ألكسندر آنيوكوف[/mark]
[mark=0000FF]سيعول المنتخب الروسي كثيراً على مواصلة المدافع الأيمن ألكسندر آنيوكوف لتألقه اللافت في الفترة
الأخيرة، فقد كان المستوى الرائع الذي قدمه اللاعب مع فريقه زينيت سان بطرسبرغ واحداً من أهم أسباب
إحراز الأخير للقب كأس الإتحاد الأوروبي هذا الموسم.
ويمتاز اللاعب بقوته ومهارته وانطلاقاته السريعة من الناحية اليمنى، والتي اخترق بها دفاعات جميع الفريق
المنافسة في المنافسات الأوروبية بما فيهم دفاع بايرن ميونيخ الألماني، كما أنه يؤدي جيداً واجباته
الدفاعية مما يجعله لاعب يتمنى أي مدرب وجوده في صفوف فريقه.
وانضم آنيوكوف لنادي زينيت في منتصف موسم 2005 بعد 6 مواسم قضاها مع نادي كريليا سوفيتوف، وقد
شارك اللاعب في 11 مباراة مع منتخب بلاده في تصفيات يورو 2008، كما أنه كان أحد أعضاء المنتخب
المشارك في نهائيات يورو 2004 بالبرتغال ولكنه لم يلعب سوى مباراة واحدة.
التوأم أليكسي وفاسيلي بيريزوتسكي[/mark]
[mark=0000FF]كان التوأم أليكسي وفاسيلي بيريزوتسكي من أهم مدافعي المنتخب الروسي في التصفيات المؤهلة لـيورو
2008 حيث شارك أليكسي في 11 مباراة في التصفيات وفاسيلي في 10 مباريات.
ويلعب الاثنان مع نادي سيسكا موسكو منذ موسم 2002 وقد حققا معه العديد من الألقاب التي كان أبرزها
لقب كأس الإتحاد الأوروبي في عام 2005، بالإضافة إلى لقب الدوري الروسي عدة مرات.
ويفضل ألكسي اللعب كقلب دفاع، بينما يتنقل فاسيلي بين مركزي قلب الدفاع والمدافع الأيسر، ويعتمد
المدرب الهولندي غوس هيدينك بشكل كبير على خبرتهما في المباريات الأوروبية مع ناديهم على مدار
الأعوام الماضية.
آندري آرشافين [/mark]
[mark=0000FF]يعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط الهجومي في القارة الأوروبية في الوقت الحالي، وهو يمتاز بالمهارة العالية
والقدرة على المراوغة، كما أنه صانع ألعاب ممتاز وأيضاً قادر على تسجيل الأهداف.
وأثبت اللاعب ذلك كثيراً خلال العامين الماضيين سواء مع منتخب بلاده في تصفيات يورو 2008 حيث لعب
في 12 مباراة يجل خلالهم 3 أهداف وصنع أربعة، أو مع ناديه زينيت سان بطرسبرغ الذي قاده منذ أقل من
شهر للقب كأس الإتحاد الأوروبي.
ويلعب آرشافين مع الفريق الأول في نادي زينيت أساسياً منذ عام 2001، حيث خاض معه حتى الآن في
الدوري 217 مباراة سجل خلالهم 47 هدفاً، كما أنه اختير كأفضل لاعب في روسيا عام 2006.
ديمتري سيتشيف [/mark]
[mark=0000FF]بدأ نجم ديمتري سيتشيف (24 عاماً) في السطوع مع بداية الألفية الثالثة، حيث اعتبره الخبراء حينها أحد
أبرز اللاعبين الشباب في العالم وأمل الكرة الروسية في المستقبل، ولقب اللاعب حينها بـ "مايكل أوين
روسيا".
وشارك اللاعب بالفعل مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان عندما كان
عمره 18 عاماً، ولكن الفريق قدم عروض مخيبة وخرج من الدور الأول. وانتقل بعدها سيتشيف من نادي
سبارتاك موسكو الذي قضى معه موسماً واحداً فقط إلى نادي مارسيليا الفرنسي.
ولكنه لم يحصل على فرصته كاملة وقضى معظم الوقت على دكة البدلاء ليبدأ نجمه في الأفول وينخفض
مستواه تدريجياً. ولكن سيتشيف رفض الاستسلام وعاد مرة أخرى لروسيا ليلتحق بنادي لوكوموتيف موسكو
في موسم 2004.
واستعاد سيتشيف عافيته مرة أخرى ليعود من جديد أحد أبرز لاعبي الوسط الهجومي في بلاده، وليستعيد
مرة أخرى مكانه في منتخب بلاده، وقد خاض اللاعب مع ناديه لوكوموتيف 111 مباراة على مدار خمسة
مواسم سجل خلالها 41 هدفاً، كما خاض مع منتخب بلاده 9 مباريات في تصفيات يورو 2008 سجل خلالها
3 أهداف وصنع هدف واحد.
بافل بوغربنياك[/mark]
[mark=0000FF]بافل بوغربنياك (24 عاماً)، أحد أبرز المهاجمين الروس في الفترة الحالية، وقد كان لأهدافه العشرة في
كأس الإتحاد الأوروبي هذا الموسم دور كبير في تتويج ناديه زينيت سان بطرسبرغ باللقب.
كانت بدايته في قطاع الناشئين مع نادي سبارتاك موسكو ولكنه فشل في فرض نفسه كلاعب أساسي
مع الفريق الأول لينتقل في عام 2004 إلى نادي خيمكي ومنه إلى نادي شيميك في عام 2005.
ثم جاءت الانطلاقة الحقيقة في عام 2006 عندما انتقل لنادي توم تومسك بمنطقة سيبيريا، حيث سجل له
13 هدف في 26 مباراة خاضها خلال الموسم ليخطف زينيت خدماته مع بداية موسم 2007. ونجح بوغربنياك
في إهداء فريقه الجديد لقب الدوري الروسي في أول موسم معه بإحرازه 11 هدفاً في 24 مباراة قبل أن
يقوده لإنجاز كأس الإتحاد الأوروبي.
رومان بافليوتشنكو[/mark]
[mark=0000FF]رومان بافليوتشنكو (26 عاماً)، نجم هجوم نادي سبارتاك موسكو وهداف الدوري الروسي في الموسمين
الأخيرين.
أحد أهم أسباب تأهل روسيا لنهائيات أمم أوروبا 2008 حيث سجل ثنائية في مرمى المنتخب الإنكليزي في
موسكو أهدت بلاده الفوز بنتيجة 2-1، وساهمت بشكل كبير في إنهاء التصفيات في المركز الثاني
بالمجموعة أمام المنتخب الإنكليزي.
لعب من قبل لأندية روتور ودينامو ستافروبول، وسجل حتى الآن 67 هدفاً في 135 مباراة بالدوري الروسي
خلال مسيرته مع سبارتاك موسكو.[/mark]
ثالث المنتخبات المجموعه الرابعه ..( [mark=0000FF][mark=990000]اسبانيا[/mark][/mark] ) ..
بعد ابعاد رؤول هل يحقق[mark=990000] اسبانيا [/mark]اللقب ..
[mark=990000]رغم كون الدوري الإسباني واحداً من أقوى بطولات كرة القدم المحلية في العالم إن لم يكن أقواها على
الإطلاق، ورغم تحقيق عملاقي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة للعديد من الإنجازات الأوروبية والعالمية،
لم ينجح المنتخب الإسباني في ترجمة ذلك على المستوى القاري والدولي.
ففي خلال مشاركاته الدولية منذ عام 1920 لم يستطع المنتخب الإسباني الأول أن يحقق سوى لقب واحد
فقط على المستويين الدولي والقاري، وكان ذلك منذ أكثر من 40 عاماً عندما أحرز لقب كأس أمم أوروبا عام
1964 التي استضافها على أرضه بمشاركة 4 منتخبات فقط.
ولا تكمن مشكلة المنتخب الإسباني في التأهل للبطولات الكبرى، فهو لم يغب عن نهائيات كأس العالم منذ
عام 1978 كما أنه شارك في ستة من أخر سبع بطولات أمم أوروبا، وهو دائماً يدخل كمرشح لتحقيق نتائج
جيدة مع ما يضمه الفريق من لاعبين في أقوى الأندية الأوروبية.
ولكن المشكلة تأتي دائماً في النهائيات التي يسقط فيها تارة بعد أداء بطولي أمام منتخبات عملاقة مثل
فرنسا وإيطاليا وتارة بعد أداء هزيل أمام فرق اقل عراقة مثل نيجيريا وكوريا الجنوبية.
بالإضافة لذلك، يعتبر الإتحاد الإسباني وأنديته هو الأبرز على المستوى القاري عندما يأتي الأمر لعملية
الاهتمام بقطاعات الناشئين والشباب، وخلال العقدين الأخيرين حققت المنتخبات الإسبانية في الفئتين
العديد من الألقاب، وكان نتاج هذا الاهتمام بعض أفضل اللاعبين في العالم مثل راؤول غونزاليس وفرناندو
توريس وأخيراً بويان كركيتش، ولكن للأسف فشلت الكرة الإسبانية في ترجمة هذا النجاح المبهر على
مستوى المنتخب الأول.
وفي مشاركته الثامنة في النهائيات الأوروبية سيأمل المنتخب الإسباني أن يتحقق حلم إحراز لقب غاب
طويلاً عن خزائنه، ومع ما يضمه الفريق الحالي من نجوم في جميع الصفوف بدءاً من الحارس إيكر كاسياس 0
المدافعين سرجيو راموس وكارلوس بويول، بالإضافة نجوم الوسط تشابي وأندرس إنييستا سيسك فابريغاس
والمهاجمين فرناندو توريس ودافيد فيا، يبدو المنتخب الإسباني قادراً على أن يصل للدور نصف النهائي، على
أقل تقدير، للمرة الأولى منذ 24 عاماً.[/mark]
أهم لاعبي منتخب [mark=990000]اسبانيا[/mark]
[mark=990000]إيكر كاسياس[/mark]
[mark=990000]يدخل إيكر كاسياس منافسات كأس أمم أوروبا الثالثة عشرة وهو في أفضل حالاته، مما سيعطي المنتخب
الإسباني دفعة كبيرة نحو إحراز لقب غاب عن خزائنه لأكثر من 40 عاماً.
ويمتلك كاسياس (27 عاماً) خبرة كبيرة على المستوى الدولي حيث مثل منتخب بلاده من قبل في 75
مباراة دولية. وكانت البداية في عام 2000 الذي كان فيه ضمن المنتخب المشارك في نهائيات أمم أوروبا
2000 في هولندا وبلجيكا ولكنه كان احتياطياً لكل من سانتياغو كانيزاريس وخوسيه مولينا.
ثم لعب كاسياس أساسياً مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان و
2006 في ألمانيا، كما كان الحارس الأساسي أيضاً في نهائيات أمم أوروبا 2004 بالبرتغال.
وقدم الحارس مستوى رائع مع ناديه ريال مدريد هذا الموسم ليساعده في الحفاظ على لقب الدوري
الإسباني، حيث دخل مرماه 32 هدفاً فقط في 36 مباراة لعبها في الدوري ليحصل بذلك أيضاً على جائزة
زامورا التي تمنحها سنوياً صحيفة "ماركا" الإسبانية. أما على مستوى التصفيات يورو 2008 فقد استقبل
كاسياس 8 أهداف فقط في 10 مباريات شارك فيهم.
وكاسياس من ناشئين نادي ريال مدريد، ولعب أول مباراة له مع الفريق الأول في موسم 1999/2000 ومنذ
ذلك الوقت فرض نفسه كحارس أساسي للفريق، وقد لعب حتى الآن 309 مباراة مع الفريق في الليغا كما
حقق معه العديد من الألقاب على المستوى المحلي والقاري.
الجدير بالذكر أن كاسياس كان الحارس الأساسي للمنتخب الإسباني للناشئين الفائز بالمركز الثالث في
كأس العالم للناشئين 1997 التي استضافتها مصر، كما أنه كان الحارس الأساسي أيضاً للمنتخب الشباب
الفائز بكأس العالم تحت 20 عاماً بنيجيريا.
سرجيو راموس[/mark]
[mark=990000]سرجيو راموس (22 عاماً) أحد أعمدة دفاع المنتخب الإسباني، بدأ في قطاع الناشئين مع نادي إشبيليه
قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول في عام 2003، ونتيجة لتألقه اللافت خطف ريال مدريد خدماته في بداية
موسم 2005/2006 مقابل مبلغ وصل إلى 27 مليون يورو.
وخلال ثلاثة مواسم ارتفع مستواه تدريجياً ليصبح واحداً من أفضل المدافعين في العالم ويساهم بشكل
أساسي في تحقيق النادي الملكي للقب الدوري في الموسمين الأخيرين. وقد سجل هذا الموسم 5
أهداف في الليغا وصنع أربعة.
يجيد اللعب كمدافع أيمن أو قبل دافع، وهو يتميز بقوة بدنية وسرعة جيدة مما يساعده على الانطلاق من
الناحية اليمنى وتهديد دفاعات الخصوم، كما أنه من أفضل المدافعين في العالم إجادة للضربات الرأسية.
شارك في 11 مباراة خلال التصفيات مسجلاً هدفين، علماً أنه لعب للمرة الأولى مع منتخب بلاده في عام
2005 في مباراة ودية أمام الصين ومنذ ذلك الوقت وهو أساسي مع المنتخب في مركز المدافع الأيمن،
حيث شارك معه في كأس العالم الأخيرة بألمانيا.
تشابي هرنانديز[/mark]
[mark=990000]يتشابي هرنانديز (28 عاماً)، صمام أمان خط وسط المنتخب الإسباني ونادي برشلونة. شارك في 10
مباريات في التصفيات سجل خلالهم 4 أهداف وصنع هدفاً واحداً.
عرف التألق منذ أن كان ناشئاً حيث كان عضواً في المنتخب الإسباني للناشئين الفائز بالمركز الثالث في
كأس العالم للناشئين 1997 التي استضافتها مصر، كما أنه كان أحد نجوم منتخب الشباب الفائز بكأس
العالم تحت 20 عاماً بنيجيريا، وحقق أيضاً الميدالية الفضية مع المنتخب الأولمبي في دورة سيدني عام
2000.
وهو لاعب أساسي مع الفريق الأول لنادي برشلونة منذ موسم 1998/1999 وقد مثله حتى الآن في 283
مباراة في الليغا سجل خلالها 26 هدفاً. كما أنه أحد أعمدة المنتخب الإسباني الأول منذ عام 2000
وشارك معه أكثر من مرة في نهائيات كأس العالم وأمم أوروبا.
تشيسك فابريغاس[/mark]
[mark=990000]يأمل الكثيرون أن تكون كأس أمم أوروبا القادمة هي الانطلاقة الحقيقة لتشيسك فابريغاس مع المنتخب
الإسباني الأول.
ويعتبر فابريغاس (21 عاماً) حالياً من أفضل لاعب الوسط في العالم والدليل على ذلك المستوى الرائع الذي
قدمه مع نادي آرسنال هذا الموسم حيث كان بدون منازع واحداً من أبرز نجوم الدوري الإنكليزي فسجل 7
أهداف وصنع 19 هدفاً في 32 مباراة شارك بها.
كانت بداية تألق فابريغاس وهو في سن السادسة عشرة عندما كأحسن لاعب في نهائيات كأس العالم
للناشئين بفنلندا، والتي حقق فيها المنتخب الإسباني المركز الثاني. وكان حينها فابريغاس أحد ناشئي
برشلونة، ولكن الفرنسي آرسين فينغر مدرب الآرسنال نجح في الحصول على خدمات اللاعب.
وخلال عام واحد فقط نجح فابريغاس في فرض نفسه في الفريق الأول للنادي الإنكليزي، ثم أخذ أداءه في
التطور بسرعة كبيرة ليصبح من أهم أعمدة خط وسط الفريق. ثم تم استدعاءه للمنتخب الإسباني الأول في
عام 2005، ورغم أنه لم يكن أساسياً إلا أنه قدم مستوى جيد خلال كأس العالم 2006 في ألمانيا وتم
ترشيحه لجائزة أحسن لاعب شاب التي حصل عليها لاحقاً الألمان لوكاس بودولسكي.
وقد لعب فابريغاس في 8 مباريات بالتصفيات لم يسجل خلالها أي هدف ولكنه صنع هدفين.
فرناندو توريس [/mark]
[mark=990000]يعتبر فرناندو توريس (24 عاماً) واحداً من أفضل المهاجمين في القارة الأوروبية حالياً، وسيأمل المدرب
الإسباني لويس آراغونيس أن يقدم اللاعب خلال النهائيات الأوروبية القادمة مستوى مماثل للذي قدمه مع
نادي ليفربول هذا الموسم حيث أحرز 24 هدافاً في 33 مباراة لعبها في موسمه الأول بالدوري الإنكليزي.
ويعرف توريس بقدراته التهديفية الهائلة منذ أن كان في فريق الناشئين بنادي أتليتيكو مدريد الإسباني، حيث
كان ينظر له منذ بداية التسعينات كأحد أمال الكرة الإسبانية في المستقبل. وقد تألق كثيراً من قبل مع
منتخبات الناشئين والشباب وحقق معها عدة ألقاب.
ودفع به نادي أتليتيكو مدريد لصفوف الفريق الأول في موسم 2000/2001، حيث أصبح منذ ذلك الوقت أحد
أبرز المهاجمين في الليغا وسجل لفريقه على مدار المواسم السبعة التالية 84 هدفاً في 214 مباراة في
الدوري.
وقد بدأ مشاركاته الدولية مع المنتخب الإسباني الأول في عام 2003، وشارك معه في نهائيات أمم أوروبا
2004 بالبرتغال ولكنه لم يكن أساسياً، ولكنه فرض نفسه على التشكيلة الرئيسية في نهائيات كأس العالم
وقدم مستوى رائع مسجلاً 3 أهداف ولكن ذلك لم يمنع خروج منتخب بلاده في الدور الثاني أمام نظيره
الفرنسي. وقد لعب حتى الآن 47 مباراة دولية سجل خلالها 15 هدفاً.
دافيد فيا [/mark]
[mark=990000]دافيد فيا (26 عاماً)، نجم آخر في هجوم المنتخب الإسباني، سيشكل مع فرناندو توريس في نهائيات يورو
2008، ثنائياً من الصعب إيقافه. وهو هداف المنتخب في التصفيات حيث سجل 7 أهداف في 11 مباراة
شارك فيها.
يعتبر من أبرز المهاجمين الإسباني في الليغا خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مما جعل أبرز الأندية الأوروبية
تتهافت على التعاقد معه خاصة بعد أن فشل فريقه الحالي فالنسيا في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم
القادم.
وقد بدأ فيا مسيرته الاحترافية مع نادي سبورتينغ خيخون، قبل أن ينتقل إلى ريال سرقسطة في موسم
2003/2004 حيث تألق بشكل لافت على مدار موسمين مسجلاً 32 هدفاً في 73 مباراة في الليغا،
ليخطف فالنسيا خدماته في موسم 2005/2006.
وقد سجل فيا 18 هدفاً هذا الموسم في 28 مباراة.
لعب مباراته الدولية الأولى في عام 2005، وشارك كأساسي في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا
مسجلاً 3 أهداف. ويبلغ رصيده الحالي من المباريات الدولية مع منتخب بلاده 30 مباراة سجل خلالهم 14
هدفاً.[/mark]
هل تصدق الترشيحات [mark=FFFF00]للسويديين[/mark] أن يكون الحصان الأسود
[mark=FFFF00]يرشح العديد من الخبراء المنتخب السويدي لكي يكون الحصان الأسود في نهائيات كأس أمم أوروبا القادمة،
وهذا ليس بغريب، فالمنتخب السويدي أصبح في السنوات الأخير واحداً من أقوى المنتخبات الأوروبية
واستطاع الوقوف نداً بند أمام أعتى المنتخبات في العالم.
ويضم الجيل الحالي بين صفوفه بعض أفضل اللاعبين في القارة العجوز الذين يلعبون في أبرز بطولات الدوري
الأوروبية، والذين شاركوا من قبل في النهائيات الأوروبية ونهائيات كأس العالم ووصلوا إلى مرحلة من النضوج
الكروي تؤهلهم لتقديم مستوى منافس. ومن أمثلة هؤلاء اللاعبين مهاجم إنتر ميلان الإيطالي زلاتان
إبراهيموفيتش ولاعب وسط ليون الفرنسي كيم كالستروم وألوف ميلبيرغ مدافع أستون فيلا الإنكليزي.
وقد كان المنتخب السويدي من القوى الضاربة في كرة القدم على مستوى العالم منذ ثلاثينات وحتى
خمسينات القرن الماضي التي استضاف خلالها نهائيات كأس العالم 1958 وخسر المباراة النهائية أمام
برازيل "بيليه".
وفقد الفريق بريقه لفترة طويلة قبل أن يعود مرة أخرى في بداية التسعينات التي استهلها بتأهله للمرة
الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس أمم أوروبا في نسخة عام 1992 التي نظمها على أرضه. ونجح الفريق
خلال هذه الفترة في تقديم عروض قوية بفضل جيل ضم نجوم مثل توماس برولين ومارتين داهلين وحارس
المرمى توماس رافيلي، مكللاً جهوده بالحصول على المركز الثالث في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات
المتحدة.
ومن أجل تحقيق الإنجاز الأوروبي سيكون على المدرب لارس لاغرباك أن يجد في البداية سبيلاً لعبور حاجز
الدور الأول بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم اليونان حاملة اللقب وإسبانيا وروسيا. فهل سينجح
إبراهيموفيتش ورفاقه في تسجيل اسم بلادهم على جائزة هنري ديلاوني للمرة الأولى في تاريخها ؟[/mark]
أهم لاعبي منتخب [mark=FFFF00]السويد[/mark]
[mark=FFFF00]أولوف ميلبيرغ[/mark]
[mark=FFFF00]يعتبر أولوف ميلبيرغ (30 عاماً) أحد أبرز المدافعين في الدوري الإنكليزي خلال العقد الأخير، حيث شارك
اللاعب في 232 مباراة مع أستون فيلا في الدوري أحرز خلالها 8 أهداف.
ويلعب ميلبيرغ في مركز قلب الدفاع، وهو يمتاز بامتلاك قدرات بدنية عالية وأيضاً بإجادته الكرات الرأسية،
وفرض الرقابة اللصيقة على مهاجمي الخصم.
ويملك اللاعب أيضاً خبرة كبيرة مع منتخب بلاده حيث مثله في 80 مباراة وشارك معه في نهائيات أمم أوروبا
2000 ببلجيكا وهولندا و2004 في البرتغال، كما شارك في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان و2006
بألمانيا.
ولعب ميلبيرغ من قبل لناديي أيك ستوكهولم السويدي وراسينغ سانتاندر الإسباني، علماً أنه وقع عقداً
سينضم بموجبه إلى يوفنتوس الإيطالي بعد انتهاء منافسات يورو 2008.
أندرس سفينسون [/mark]
[mark=FFFF00]يعتبر لاعب الوسط آندرس سفينسون (31 عاماً) أحد أهم عنصر الخبرة في الفريق حيث مثل منتخب بلاده
من قبل في 88 مباراة دولية سجل خلالها 15 هدفاًن كما أنه كان عنصراً أساسياً في الفريق في نهائيات
كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان و2006 بألمانيا، وأيضاً نهائيات أمم أوروبا 2004 بالبرتغال.
وقضى سفينسون معظم مسيرته الاحترافية مع نادي إلفسبورغ السويدي حيث لعب له من عام 1993 حتى
عام 2001 عندما انتقل لنادي ساوثهامبتون الإنكليزي. وتألق سفينسون مع الكرة الإنكليزية لمدة أربعة
مواسم ولكنه قرر مرة أخرى العودة إلى ناديه القديم في عام 2005.
ويجيد سفينسون اللعب في مركز صانع الألعاب وأيضاً يمكنه أخذ دور لاعب ارتكاز، كما أنه خبير في الكرات
الثابتة حيث ما زالت جماهير الكرة السويدية تتذكر حتى يومنا هذا هدفه الرائع في نهائيات كأس العالم
2002 أمام الأرجنتيني، وقد شارك اللاعب في 11 مباراة مع منتخب بلاده في التصفيات الأوروبية، أحرز
خلالها هدفين وصنع هدفاً واحداً.
كيم كالستروم[/mark]
[mark=FFFF00]
كيم كالستروم (25 عاماً)، من أبرز لاعبي الوسط في القارة العجوز، يمتاز بالقوة البدنية والقدرة على
التسديد من بعيد، كما أنه صانع ألعاب ممتاز، وهو يلعب في الأساس كلاعب ارتكاز ولكنه يتقدم كثيراً
لمساندة الهجوم.
شارك في 10 مباريات في تصفيات يورو 2008 سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفاً واحداً، وهو يملك في
سجله حتى الآن 54 مباراة دولية مع منتخب بلاده سجل خلالها 8 أهداف.
بدأ مسيرته مع نادي هاكين السويدي في 1999 وانتقل بعد ثلاث مواسم إلى ديورغاردن ونجح في قيادته
إلى لقب الدوري لموسمين متتاليين 2002 و2003.
ونجح رين الفرنسي في الحصول على خدمات كالستروم في موسم 2003/2004، حيث واصل اللاعب
نضوجه الكروي وأصبح من أبرز لاعبي الوسط في الدوري الفرنسي، ورغم تلقيه لعروض عديدة من أندية
إنكليزية فضل كالستروم الانتقال في موسم 2006/2007 إلى ليون بطل الدوري الفرنسي.
وحقق كالستروم لقب الدوري الفرنسي مع ليون في الموسمين الأخيرين حيث شارك مع الفريق في 70
مباراة في الدوري سجل خلالهم 8 أهداف.
يوهان إلماندر[/mark]
[mark=FFFF00]يوهان إلماندر (26 عاماً)، من أبرز لاعبي الوسط الهجومي في المنتخب السويدي وفي الدوري الفرنسي
أيضاً حيث يلعب لنادي تولوز. وقد شارك اللاعب شارك في 9 مباريات في التصفيات سجل خلالها 4 أهداف
وصنع هدفا واحداً.
بزغ نجم إلماندر في نهاية التسعينات عندما كان أحد ناشئي فريق هولمالوند، وهو نادي صغير في جنوب
السويد، وتوقع له الكثيرون من أن يكون مستقبلاً أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم مع ما كان يمتلكه من
مهارة فائقة ذكرت السويديين بتوماس برولين نجم التسعينات، وكانت البداية الاحترافية له في نادي
أورغريتي عام 1999، ولكن نادي فيينورد الهولندي نجح في خطف خدماته في الموسم التالي وهو في سن
التاسعة عشرة.
ومع فيينورد لم يتم منح إلماندر الفرصة للعب أساسياً، وتمت إعارته بعد موسمين إلى ديورغاردن السويدي
لمدة عامين، ثم إلى بريدا لعام واحد، ليرحل اللاعب في عام 2004 إلى نادي بروندبي الدنماركي.
وعاد إلماندر للتألق في بروندبي فسجل له 22 هدفاً على مدار موسمين، ليحط الرحل في موسم 2006/
2007 مع نادي تولوز الفرنسي الذي قاده في موسمه الأول معه إلى تحقيق المركز الثالث ليتأهل إلى الدور
التمهيدي من دوري أبطال أوروبا، كما تم ترشيحه لجائزة لاعب العام.
وسجل إلماندر هذا الموسم 11 هدفاً مع تولوز ولكن الفريق قدم مستوى مغاير ونجا في اللحظات الأخيرة
من الهبوط لمصاف الدرجة الثانية، وسيأمل مدرب المنتخب السويدي لارس لاغرباك أن يكون لاعبه في
أحسن حالاته عندما ينطلق المونديال الأوروبي من أجل تحقيق إنجاز جديد للكرة السويدية.
ماركوس آلباك[/mark]
[mark=FFFF00]رغم تجاوزه سن الرابعة والثلاثين ما زال ماركوس آلباك متمسكاً بموقعه في خط هجوم المنتخب السويدي،
ولم لا فقد أثبت اللاعب خلال التصفيات أنه ما زال يعرف جيداً الطريق إلى شباك الخصوم، حيث سجل ستة
أهداف في تسع مباريات شارك فيها، كما أنه صنع أيضاً ثلاثة أهداف.
ويملك آلباك خبرة كبيرة مع منتخب بلاده الذي بدأ مسيرته معه في عام 1999، وشارك في نهائيات أمم
أوروبا 2000 ببلجيكا وهولندا و2004 في البرتغال، كما شارك في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان و
2006 بألمانيا. ويبلغ رصيده الحالي من المباريات الدولية 71 مباراة سجل خلالها 29 هدفاً.
أما على مستوى الأندية فكان الحال مختلفاً حيث لم يحقق نجاحاً حقيقياً إلى في السنوات الأخيرة، فبعد
أن بدأ مسيرته مع أورغريتي عام 1992، تنقل اللاعب كثيرا بين العديد من البطولات الأوروبية فلعب للينغبي
الدنماركي ثم لباري الإيطالي، ثم لهيرينفين الهولندي الذي تألق معه في موسم 2001/2002 محرزاً 15
هدفاً لينتقل في الموسم إلى التالي إلى أستون فيلا الإنكليزي.
ومع أستون فيلا لم ينجح اللاعب في فرض نفسه كأساسي لمدة ثلاث مواسم، ليقرر الرحيل من جديد،
هذه المرة إلى إف سي كوبنهاغن الدنماركي، وهناك استعاد اللاعب حسه التهديفي من جديد وقاد فريقه
إلى لقب الدوري لعامين متتاليين، ولكنه لم يسجل سوى 7 أهداف هذا الموسم ليحل فريقه في المركز
الثالث، وقد قرر اللاعب العودة إلى ناديه الأول أورغريتي بعد انتهاء يورو.
زلاتان إبراهيومفيتش [/mark]
[mark=FFFF00]زلاتان إبراهيومفيتش (26 عاماً)، نجم هجوم المنتخب السويدي وأحد أبرز لاعبي كرة القدم في العالم في
الأعوام الأخيرة. وهو لاعب متكامل يتمنى أي مدرب في العالم أن يكون ضمن صفوف فريقه حيث يمتاز بالقوة
وطول القامة والمهارة العالية واللعب بكلتا القدمين والرأس، وأيضاً التسديد من بعيد.
تألق اللاعب بشكل كبير في إيطاليا في المواسم الأربعة الأخيرة، حيث حقق لقب الدوري مع يوفنتوس في
موسمي 2004/2005 و2005/2006 بتسجيله 23 هدفاً في 70 مباراة، ولكن فريق السيدة العجوز تورط في
فضيحة الرشوة الشهيرة وتم تجريده من اللقبين وإنزاله للدرجة الثانية، لينتقل بعدها اللاعب إلى إنتر ميلان.
وواصل إبراهيموفيتش تألقه فساهم في تحقيق إنتر ميلان للقب الدوري في الموسمين الأخيرين بتسجيله
32 هدفاً في 53 مباراة، منهم هدفين حاسمين في مباراة المرحلة الأخيرة هذا الموسم أمام بارما بعد أن
كان اللقب قاب قوسين أو أدنى من نادي العاصمة روما.
وكانت بداية تألق إبراهيومفيتش مع نادي مالمو في نهاية التسعينات، ليخطف أياكس خدماته في عام 2001
بعد منافسة مع عدة أندية إنكليزية وإيطالية، ونجح اللاعب في قيادة أياكس للقب الدوري في موسم 2001/
2002 و2003/2004 لينتقل بعدها ليوفنتوس مقابل 19 مليون يورو.
ويملك إبراهيموفيتش 49 مباراة دولية في رصيده مع المنتخب السويدي سجل خلالها 18 هدفاً، حيث
شارك معه في نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان و2006 بألمانيا، وأيضاً نهائيات أمم أوروبا
2004 بالبرتغال. مع العلم أنه لم يحرز أي هدف خلال تصفيات يورو 2008 رغم مشاركته في 7 مباريات.[/mark]
الحمد الله انتهت المجموعات الاربعه ..
شكرا لكل من[mark=000000] أبو شموخ [/mark]و[mark=FFFF00]ماجد[/mark] و[mark=00FF00]الرايــق[/mark] على متابعتهم للموضوع وبهم يكونه مميزون وليس أنا ...
واشكر المشاهدين على متابعتهم للموضوع وأتمنى أن يكون نال على رضاهم...