حـمـدي الهـذلـي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 10 يوليو 2008
- المشاركات
- 310
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صح لسانك ياحمـدي ،،صح لسانك
ماشاء الله ،،، جميلة والله ،،أنا اقل من يقيم قوام القصيدة الفصحى ،وزناً ،،ولكن هناك شطراً،، لاأعلم ولكني وجدته ثقيلاً :
والعدل ميزانة مائل به خلل،،، ربما حتى المفردات لم تكن على مستوى تجانس مفردات النص عموما....
والله قصيدة كايفة،،يعطيك العافية ،،ويوفقك
ومدام يا أخي لديك هذه الموهبة ،، ليه هالتغلي ،،والله إني أفرح بكل ،، موهوب هذلي،،،
دمت متألقاً
تحية طيبة
لابد من صرخة ٍ بالحق نعلنها .....لسانها الفعل منها ينطق الأمل ُ
صح لسانك و اعتلا شانك يا حمدي
قصيدة تعبر عن نفسها و عن أمة ضاعت من الأمجاد
أتفق مع أخي عماد بشأن الوزن في الشطر و العدل ميزانه مائل به خلل ُ و أظن حتى خلل بالضم خطأ أظن أنها بالتنوين خلل ٌ
و ننتظر البقية هي وجهة نظر صوابها عندي أكثر و إحتمالها للخطأ وارد
دمت مبدع
أحسنت لا يفضض الله فاك
قصيدة في موضوع شغل الناس خصوصا بعد غطت وسائل الإعلام مأساة غزة وفظائع جيش الدولة العبرية الذي لم يترك مقدسا ً إلا وانتهكه. جريمة لن تغتفر والله غالبٌ على أمره.
لا أحمل مجلس الأمن أي تبعة فقد عرف بعدم الانحياز إلا للقوة
شكرا حمدي
أشكر أخي الموقر على هذه الأبيات ، التي جاش بها قلبك.
حيال مجلس الأمن !
والقصيدة على البحر البسيط ، ويوجد بها بعض الكسور البسيطة
أولها في البيت الثالث ، ويظهر في التفعيلة الثالثة من الشطر الأول ،
فقد حُرك الحرف ، بينما واجبه التسكين،
وثانيها في الشطر الثاني من البيت الرابع عند قول : ( مائل به) : فقد
تكررت نفس الملاحظة أعلاه المتعلقة بالتفعيلة الثالثة وتحريك
الحرف واجب التسكين ، إضافة إلى أنه إن نطقت بالتسكين فلا وجْه
لذلك ، وإن حُركت اختلف الوزن.
وتكررت نفس الملاحظة في البيت الخامس في الشطر الأول في
كلمة (فعل) ، وغير ذلك في نفس البيت في الشطر الثاني ...
ويوجد كسر في البيت السابع الشطر الثاني
عند قولك : ( .. بين الأمم يضرب به ..)
===
وهناك بعض الملحوظات النحوية :
في البيت السادس الشطر الأول: ( هي الشعارات تهوي قبل تعرفها )
قبل : تضاف إلى المفرد لا إلى الجملة ،
وهنا أضيفت إلى الجملة الفعلية ،
وإن كنت ترى أنها على تأويل "أن".
في البيت السابع : ( .. أين مجداً .. ) والصواب (أين مجدٌ) ،
فــ"مجدٌ" خبر مرفوع.
وفي الختام أكرر الشكر ، وأقول إن كانت القصيدة ـ كما ذكرت ـ
من أنها مصافحة أولى مع الفصيح ، فنعمت المصافحة ،
وستكون باكورة طيبة ، وبذرة لغيرها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أخي العزيز \ حمدي الهذلي
قلتها لك هناك في قصور التعابير الأدبية وأقولها لك هنا في منازل هذيل الأبية
شاعرٌ تمتلك نواصي الإبداع 00 وتُحكِمُ قبضتك على التميز00
أخوك \ الأمير الهذلي 0
كانت الملاحظة في البيت السابع التي ذكرتها سابقاأليس بعضاً مما ذكرت اخي الفارس يدخل
ضمن ما يسمى الضروريات الشعرية المعروفة ؟
من ناحية الظرفية ظرف ، الملاحظة كانت حول إضافتهاوبالنسبة لكلمة ( قبل ) أليست أحيان تعرب
حسب موقعها ( ظرف منصرف )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صح لسانك ياحمـدي