ناحت أم غنت ؟؟؟

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
يقول أبو فراس الحمداني

أقول وقد ناحت بقربي حمامة ... أيا جارتا هل تشعرين بحالي ؟

ويقول عبد الله بن الطاهر :

ناحت مطوقة بباب الطاق ... فجرت سوابق دمعي المهراق

ويقول البارودي :

أربة العود أم قمرية السحرِ .... غنت فحركت الأشجان بالوتر

فهل صوت الحمامة والقمرية نوح أو غناء ؟!!

أم أن المسألة تخضع لنفسية الشاعر , فإذا كان مهموما وسمع صوت الحمامة أو القمرية قال ( ناحت أو بكت )

وإذا كان طروبا قال ( غنت الحمامة أو غنت القمرية )

ولكن أبو العلاء المعري استوى عنده البكاء والغناء فأخذ يتساءل هل صوت الحمامة بكاء أم غناء , فقال :

غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي ... نـوح بـاكٍ ولا ترنـم شــاد
أبَكَـت تلـكـم الحمـامـة أم غنّت على فرع غصنهـا الميّـاد

فهل أنتم أيها الشعراء تعتبرون صوت الحمامة بكاء أم غناء ؟؟؟

ودمتم
 
التعديل الأخير:

هشام الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
4 يناير 2007
المشاركات
4,180
من ناحيتي للحالة الأعتبار الأول والأخير في أكثر الأحيان

ولكن للأمانة لم ألاحظ هذا لولا الأستفسار هنا


فدمت ودامت العبقرية


وتقبل أخي الغالي رداد تحاياي
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
أري انه علي قولتهم يحق للشاعر مالايحق لغيره
والله أعلم
تقبل مروري
 
التعديل الأخير:

حرّه على كف صقّار

:: عضو جديد ::
إنضم
29 يناير 2009
المشاركات
248
حسب نظرة الانسان
المتفائل يراه غناء
والمتشائم يراه نوااح

وحسب الحاله الشعريه اللتي كان يمر بها الشاعر عند كتابة القصيده
هذا من وجهة نظري ممكن اكون مخطئه
 

تركي الصخري

:: عضو جديد ::
إنضم
2 فبراير 2009
المشاركات
192
اعتقد ان النوح والغناء بداخلنا نحن
ونحن ايضا من يختار التسميه ..على حسب حالتنا النفسيه وقتها
كما يقول ايليا ابي ماضي
كن جميلا ترى الوجود جميلا
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جميل هذا الطرح ،، أخي رداد

ولو تتبعت ، مثلا قصيدة أبي فراس... لو جدت أنه قالها ، أثناء أسره ، فلا عجباً إذا ، أن يسمع صوت الحمامة نياحا...

فالشاعر عمل مقارنة غريبة أثناء أبياته ، بينه كأسير ، وبين الحمامة كطليقة،، في محاولة ، إبراز من أكبر هماً.

أما البارودي ، فالمطلع ، يبدأ بغناء عام ، وتفائل ، فغناء اليمامة هنا ، مايريده،،،،


وبدون شك ،، مثل ماتفضلت ، الحالة النفسية ، هي من تحكم ، فلا هناك دليل أن حمامة ، أبي فراس كانت تبكي ، ولا حمامة ، البارودي فرحة.........ولكنها إلتقاط .. للحالة الشعورية ،، للشاعر في ذلك الوقت.

أبو العلاء ،، هنا طرح سؤال ، وأبو العلا المعري ، لم يطرح السؤال عبثا ، ولك أن تقرأ القصيدة كاملة ، لتجد الخيط ،، الذي يربط هذا البيت بما يليه ، من حالة التوهان ، الفكري،، وكأنه يمهد لاأمر أعظم ، من قضية (الجدل) المطروحة ،، هل الحمامة تبكي ، أم تغني.......

عموما ، الشاعر ربما يبكي ،، حتى الحجر في قصائده،، ويضحك الحزن ،،


شكرا لك أخي ،، موضوع رائع
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
أشكر لك هذا الموضوع الشيق ..
وهذا الباب فيه سعة إن شاء الله؛ وله علاقة بنفسية الشاعر ،
وله كذلك بعض المعالم التي يُسترشد بها فالنوح مرتبط ـ في الغالب ـ بالحزن ،
والبكاء والصياح والعويل و "النياحة" ،
لذا حضوره وزخمه في لوعات الوداع وفراق الأحبة ، وتذكر المحبوب ..
أما الغناء فهو مرتبط بالفرح والسرور و لقاء الحبيب ..
 

أبو حمدان

:: عضو جديد ::
إنضم
2 ديسمبر 2006
المشاركات
7,299
أعتقد أن الأخوة
تركي الصخري
عماد الهذلي
الفارس حزين الطلعة

تطرقوا لكل الإحتمالات وأنا مؤيد لكلامهم


مشكور أخوي رداد على هذا الطرح الراقي الذي تعودناه منك دائماً
والشكر موصول لكل من وضح وعلق وأبان

بصراحة هذيل عباقرة من جد
 

سلطان السويهري

أبو رواد
طاقم الإدارة
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
7,484
رائع ما تتبعت به هذا الموضوع

والنوح أعبر عندي من الغناء


والشعراء منهم من يزيده نوح الحمام حزنا ومنهم من يحسد الحمام على غناءه لفرحه وحزنه

والله أعلم
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
نعم

هناك شاعر هذلي وصف صوت النائحة بالرائع فمن هو ؟

وينك يا صالح :)
 
إنضم
26 يناير 2006
المشاركات
14,131
اعتقد بأنك سألت وتطرقت للاجابه في نفس الموضوع

الحالة الوقتيه للشاعر هي من تصف صوت الحمامه

ولكن في الاجمال ارى انه غناء ولا وجود للنوح في عالم الحمام

شكرا لك هذا الطرح ايها المبدع
 

الفند الضبيبي

:: عضو جديد ::
إنضم
19 مارس 2008
المشاركات
2,463
نعم

هناك شاعر هذلي وصف صوت النائحة بالرائع فمن هو ؟

وينك يا صالح :)



لعل ماتقصده اخي ابا المثلم هنا
قول ابا صخر الهذلي إذ يقول

وليس المعنى بالذي لا يهجنه ... إلى الشوق إلا الهاتفات السواجع
ولا بالذي إن صد يوم خليله ... يقول ويبدي الصبر إني لجازع
ولكنه سقم الجوى ومطاله ... وموت الجفا ثم الشؤون الدوامع
رشاشا وتهتانا ووبلا وديمة ... كذلك تبدي ما تجن الأضالع


والموضوع برمته شيق والبحث فيه ممتع
وتتبع مايكتبه الاخوه هنا مؤانسه ادبيه رائعه
لله دركم
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
من ناحيتي للحالة الأعتبار الأول والأخير في أكثر الأحيان
ولكن للأمانة لم ألاحظ هذا لولا الأستفسار هنا
فدمت ودامت العبقرية
وتقبل أخي الغالي رداد تحاياي

أشكرك على مصافحتك الأولى

ووجودك شرف لي

ولكن لا تروح بعيد

فهذا الطرف الأول من النقاش
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
حسب نظرة الانسان
المتفائل يراه غناء
والمتشائم يراه نوااح
وحسب الحاله الشعريه اللتي كان يمر بها الشاعر عند كتابة القصيده
هذا من وجهة نظري ممكن اكون مخطئه

وجهة نظر في محلها

شكرا لك
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
اعتقد ان النوح والغناء بداخلنا نحن
ونحن ايضا من يختار التسميه ..على حسب حالتنا النفسيه وقتها
كما يقول ايليا ابي ماضي
كن جميلا ترى الوجود جميلا

كلامك في محله

وذكرتني ابو ماضي

صاحب الاحساس المرهف
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل هذا الطرح ،، أخي رداد
ولو تتبعت ، مثلا قصيدة أبي فراس... لو جدت أنه قالها ، أثناء أسره ، فلا عجباً إذا ، أن يسمع صوت الحمامة نياحا...
فالشاعر عمل مقارنة غريبة أثناء أبياته ، بينه كأسير ، وبين الحمامة كطليقة،، في محاولة ، إبراز من أكبر هماً.
أما البارودي ، فالمطلع ، يبدأ بغناء عام ، وتفائل ، فغناء اليمامة هنا ، مايريده،،،،
وبدون شك ،، مثل ماتفضلت ، الحالة النفسية ، هي من تحكم ، فلا هناك دليل أن حمامة ، أبي فراس كانت تبكي ، ولا حمامة ، البارودي فرحة.........ولكنها إلتقاط .. للحالة الشعورية ،، للشاعر في ذلك الوقت.
أبو العلاء ،، هنا طرح سؤال ، وأبو العلا المعري ، لم يطرح السؤال عبثا ، ولك أن تقرأ القصيدة كاملة ، لتجد الخيط ،، الذي يربط هذا البيت بما يليه ، من حالة التوهان ، الفكري،، وكأنه يمهد لاأمر أعظم ، من قضية (الجدل) المطروحة ،، هل الحمامة تبكي ، أم تغني.......
عموما ، الشاعر ربما يبكي ،، حتى الحجر في قصائده،، ويضحك الحزن ،،
شكرا لك أخي ،، موضوع رائع

إثراء جميل جعل للموضوع أبعادا كثيرة

وكم نحتاج لمثلك في معترك النقد

ولكن لدي تساؤل أتمنى أن تشاركنا فيه

وذلك بعد الانتهاء من الردود
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
أشكر لك هذا الموضوع الشيق ..
وهذا الباب فيه سعة إن شاء الله؛ وله علاقة بنفسية الشاعر ،
وله كذلك بعض المعالم التي يُسترشد بها فالنوح مرتبط ـ في الغالب ـ بالحزن ،
والبكاء والصياح والعويل و "النياحة" ،
لذا حضوره وزخمه في لوعات الوداع وفراق الأحبة ، وتذكر المحبوب ..
أما الغناء فهو مرتبط بالفرح والسرور و لقاء الحبيب ..

حيا الله الفارس

والحقيقة عندما كنت أبحث وجدت أكثر الشعراء يصفون صوت الحمامة بالبكاء وهو الأغلب

وقليل من يصفها بالغناء

ولعل الشعراء من أكثر الناس معاناة

وتعال معنا لنبحث في ( جرثومة ) هذا الوصف هههههههه
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
أعتقد أن الأخوة
تركي الصخري
عماد الهذلي
الفارس حزين الطلعة
تطرقوا لكل الإحتمالات وأنا مؤيد لكلامهم
مشكور أخوي رداد على هذا الطرح الراقي الذي تعودناه منك دائماً
والشكر موصول لكل من وضح وعلق وأبان
بصراحة هذيل عباقرة من جد

شكرا لك من القلب

والحقيقة يابو حمدان منتدانا يزخر بحراك أدبي يشجع كل محب للأدب أن يشارك فيه

دمت في حفظ الله
 

رداد الفضلي الهذلي

مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
إنضم
22 مايو 2006
المشاركات
1,841
رائع ما تتبعت به هذا الموضوع
والنوح أعبر عندي من الغناء
والشعراء منهم من يزيده نوح الحمام حزنا ومنهم من يحسد الحمام على غناءه لفرحه وحزنه
والله أعلم

أشكرك على إثرائك للنقاش

والنوح أعبر عندي من الغناء

وقد وجدت أكثر الشعراء كذلك

ولعلهم لأنهم من أكثر الناس معاناة
 
عودة
أعلى