ضلعك منك لو إنه أعوج والله مصيبة كبيرة يا أبا جهاد أول شيء من يم الله وأنها أمانة في عنقة يسئل عنها يوم القيامة أحفظها أم فرط فيها.
وأعتقد أن الموضوع أكبر من الأخ أو الأسرة ويحتاج لجهود الخارجية والسفارة والله المستعان.
حامد ونا أخوك
المسأله مي مسألة تخلي ابدا
لكن البنت راحت وعمرها 15 سنه يعني تفهم وعاشت مع اخوها ببريطانيا خمس سنوات أكيد متقنه اللغه وتعرف حاجه إسمها بوليس وسفاره
ثانيا أثناء المحاكمه وش كان موقفها من المسأله ترى عمرها يأهلها لقول الكلمه الفصل في القضيه ماله لا محكمه ولا تحليل d n a ولا غيره
وعموما في نظري لن ترجع مع أخوها أيا كانت الأسباب بالله بأي وجه تجي عند العنوز إن صح القول وهي أفلامها وصورها أقسم بالله إنها شخطه على قولت رفاقتنا شي ياخذ بحرقه علي الكبد برضه على قولت رفاقتنا خلاعه في خلاعه
بيقبلها مجتمعها وربعها بيقبلونها , إبراء للأمانه ابغى أوصل معاها للحد ألأخير وأجلس معاها جلسه أخويه وأعرفها بأن الله يغفر لعباده ويعفوا عن كثير ويقبل التوبه وأنها أرغمت أو غرر بها , ولا تطب بديار العنوز ابد أسكنها في مكه تعبد الله في بيت الله يمكن يجي أجلها وهي على دين الإسلام
فإن رجعت وهداها الله وإلا الله يتولاها من عنده