من يضمن لي ثباته على الدين ..؟!

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
فهد بن سعيد مطرب معروف سابقاً له أغنية مشهورة غناها من بعده الكثير من المطربين

اعتزل الغناء وأعلن توبته وناشد كل من يستطيع أن يطمس كل كاسيت لـ ( فهد بن سعيد )

عرضوا عليه عقوداً بمبالغ طائلة مقابل عودته وهو حينها كانت وظيفته حارساً لمدرسة

لكنه رفض هذه العقود واعتقد أنها زائلة وأن ما عند الله أبقى

وعن آخر اللحظات في حياته قالت زوجته : ذهب يوم الجمعة كعادته مبكراً إلى الصلاة وكان مريضاً وسقط في المسجد وعاد به أحد المصلين

وعندما فاق سأل عن الرجل المسن الذي كان يأخذه كل جمعة

وطلب مني الانتظار في الغداء ليذهب ويحضره.

وأتى يوم السبت وكان المرض أشد عليه وكان يطلب مني أن أقرأ عليه بعض الآيات.

ولم ينم ليلة السبت وفي صباح الأحد أفطر بحبتين من التمر

وقال: أحس أنني مغادر إلى الآخرة.

وتفرغ للصلاة ولم يترك التسبيح والتهليل حتى قبيل صلاة الظهر

بل لم يعد يتحدث معي وكان جل انشغاله بقراءة بعض الآيات والتسبيح.

قمنا بنقله إلى المستشفى وكان في السيارة يرفع صوته بالتسبيح وطلب الثبات والاستغفار مما جعلني أنهار ولم أتمالك نفسي إلا بالبكاء.

ووصلنا إلى المستشفى ليلفظ أنفاسه قبل الدخول.



أما حمزة كاشغري فقد كان منذ نعومة أظفاره يتردد على حلقات القرآن الكريم

ويلازم أصدقاءه وزملاءه في أروقة الجامع الذي كان يرتاده بشكل مستمر

حتى كون لنفسه قاعدة صلبة وعلاقات واسعة مع الوسط الشرعي

من خلال الفرق التطوعية وغيرها

كان متعلقاً بالفقهاء والمشايخ وراح يكتب عنهم وعن شخصياتهم وفقههم

ولكن فجأة وبدون سابق إنذار اعتزل رفقاءه السابقين

وبعدها بزمن أصبح أشهر العرب المعاصرين الذين أساؤوا لله ولرسوله ..!!


هاتين شخصيتين عرفها الغالبية

تعالوا لشخصية أخيرة أعرفها شخصياً

لي زميل في العمل

إمام في المصلى

نصلي صلاة الظهر خلفه

أول ما أدخل المبنى في الساعة السابعة والنصف

لا بد وأن أسمع صوت قارئ من القراء يفوح بعبير القرآن من مكتبه

توفي والده

وبعدها لا ندري ماذا حصل

إلا أنه حلق لحيته

ودخن سجائره فعج بها المبنى عجاً

وسافر هنا وهناك

وجاهر لنا بما فعله هنا وهناك

كان كلامه ذكر

فصار كلامه مؤخراً

( هذي سهرت معايه وهذي رقصت لي )


,

,

,


بعد عرضي لهذه الحالات أريد أن أسأل


من يضمن لنا ثباتنا على الدين ..؟

وهل يحق لنا إن كان للإنحراف منافذ علينا أن نغلقها أم لا ..؟

وهل حمزة كاشغري تربى تربية السوء حين صار حاله هكذا ..؟

كلمتا ( المتربي ) و ( المتربية ) هل هي شهادة إجتياز الدنيا للآخرة ..؟





,

,

,


بقلمي


الشيناني
 
التعديل الأخير:

abogehad

ابو جهاد الهذلي
إنضم
1 مايو 2011
المشاركات
1,480
حياك الله يافيصل

ضمان الثبات على الدين صعب إلا من رحم ربي . روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان من دعائه ( يامقلب القلوب وألأبصار ثبت قلبي على دينك )

وماجرى لفهد بن سعيد وبدايته وحمزه كشغري وزميلك إلي في العمل إلا مصداقيه لقوله صلى الله عليه وسلم ( إعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له . يعمل ابن آدم بعمل أهل

الجنه حتى لايكون بينه وبين الجنه قيد ذراع فيسبق الكتاب فيعمل عمل من عمل أهل النار فيدخل النار .. والعكس ) إن صدقت الروايه لهذا الحديث في ما معناه

ويحق لكل إنسان أن يغلق منافذ الإنحراف بل ويجتهد في ذلك لأنها من مجاهدة النفس والشيطان . ويكون ذلك بالإبتعاد عن الشبهات ورفقاء السوء والدعء لله سبحانه

وتعالى بأن يثبت قلوبنا على الدين والإلحاح في ذلك . لأن الجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات فلا بد من العمل الصادق والخالص لوجهه تعالى

مشكور يالحبيب على هالموضوع
 

سحاب

:: عضو جديد ::
إنضم
30 ديسمبر 2007
المشاركات
3,250
مرحبا أخي الشيناني ، و اهنئك حقيقة على هذه المقارنات وتساؤلاتك حولها خصوصا ً أننا نعيش الحدث .

أرى أن الثلاثة امثلة التي أوردتها في مقالتك ، هي امور طبيعية ، فقبل الإسلام الناس كانوا في ضلال ولما جاء الإسلام هناك من أسلم وهناك من لم يقبل الإسلام كدين وضل في ظلاله الى يومنا الحاضر

ومن ضمنهم أحد الخلفاء الراشدين ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قبل دخوله للإسلام كان من أشد الأعداء للرسول عليه الصلاة والسلام وللدين الإسلامي ولكن بعدما هداه الله ولاحظ نقول هداه الله لأن القلوب البشرية ملكيتها تعود لله سبحانه فهو المختص والقادر على كل شيء

اعلن اسلامه واصبح من رفاق الرسول عليه الصلاة والسلام وكان من شدة حب الرسول له كان يدعوا له ويقول : " اللهم أعز الاسلام بأحد العُمرين "

لذلك هذه الأمور طبيعي حصولها لأن عادة البشر الخطأ والزلل وعدم الكمال وعادتهم أيضا ً الإعتراف بالخطأ والتوبة " كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون "

لذلك يعني الواحد منّا عندما يسمع قصص كذلك أو غيرها لا يرضاها الدين ولا أنفسنا كأشخاص محافظين ندعوا بأن الله يحمينا ويجنبنا

كأن نقول : نسأل الله السلامة ، الستر ، ندعوا الله أن يثبت قلوبنا على الدين والحق

قبل فترة كانت تحكينا إحدى صديقاتي عن واحدة انجبت بالزنا وكانت تحكينا على المأساة التي عاشتها هذه المرأة ، فأحدى الصديقات علّقت متذمرة وقالت : فين أهلها عنها

رّدت عليها قائلة القصة : لا تقول كذا ، قولي يالطيف ونسأل الله السلامة .

وفعلا ً القصص التي تطرقت لها يا أخي الشيناني تثبت ذلك ، يعني رجل من عائلة متدينة محافظة ، إمام في مسجد فجأة ينقلب إلى شخص آخر مختلف

هذه ابتلاءات من الله ، كما نشاهد رجل من عائلة محترمة واهله معروفين عند الناس بأخلاقهم ولهم تقديرهم تجد بينهم شخص سكيّر أو صاحب مخدرات

هذا ماتقول عنه ؟؟

غير ابتلاء من الله لهذه العائلة أن يخرج بينهم شخص كذلك ، ولا التربية واحدة أكيد لكن سبحان الله مشيئة الله لهم ذلك !

لذلك ادعوا الله لي ولكم الثبات على الإسلام وقول الحق .


تعليق بسيط :

لم أكن أعرف ما كتبه الكاتب حمزة كشغري لأني كنت الأيام الماضية بعيدة عن الصحف و الأخبار بسبب ظروف العمل و الإنشغال ولكن بحثت البارحة في الإنترنت لاقرأ ماذا فعل وقال

ووجدت ضالتي و أيضا ً وجدت أخبارا ً تفيد أنه قدم اعتذاره وتراجعه عما كتب ومع ذلك لازالت النفوس مشحونة عليه ولازالوا يطالبون بالقصاص منه و كنت أقول

ماكان يهم ؟ أن يعترف بخطأه ويعتذر ويتراجع ويتوب ؟ أم الخلاص منه ؟

يعني رجل كما ذكرت من عائلة متدينة ورجل سيرته الذاتية طيبة وهفى و اخطأ ، لما لا نسامحه ؟ لما كل هذه العداوة ؟

مو الرسول عليه الصلاة والسلام تحمل و صبر هفوات من الكفار ومن ضمنهم جاره اليهودي الذي يضع الزبالة اكرمكم الله أمام بيته

ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام يهديه في الأعياد ويحسن معاملتة ، لم يجعل بينه وبين هذا الرجل اليهودي عداوة وهو غير مسلم

وانظر لنا نحن !

رجل مسلم ومننا وفينا و اخطأ - خطأه فادح - ولكن يظل خطأ خصوصا ً انه اعتذر وتاب ولا نغفر له ونتجاوز ؟!!

أعتقد أننا نقوم بخطأ ايضا ً في حق ديننا ، دين الرحمة و التسامح .


وشكرا ً .
 

مساعد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
2 يناير 2008
المشاركات
3,657
1ـ محد يضمن الثبات على الدين لذالك كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في حديث طويل: (يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل)

ويقول صلى الله عليه وسلم ( إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبهما كيف يشاء)

لكن لابد أن نأخذ بالأسباب التي تعيننا في الثبات على دين الله

نسأل الله أن يُثبتنا على دينه حتى نلقاه هو ولي ذالك والقادر عليه

2ـ بل واجب علينا أن نغلق كل أبواب الإنحراف والإبتعاد عنها .

3ـ لا اعتقد ذالك
4ـ لا


مشكور يالشيناني على الموضوع الرااائع
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
حياك الله يافيصل

ضمان الثبات على الدين صعب إلا من رحم ربي . روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان من دعائه ( يامقلب القلوب وألأبصار ثبت قلبي على دينك )

وماجرى لفهد بن سعيد وبدايته وحمزه كشغري وزميلك إلي في العمل إلا مصداقيه لقوله صلى الله عليه وسلم ( إعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له . يعمل ابن آدم بعمل أهل

الجنه حتى لايكون بينه وبين الجنه قيد ذراع فيسبق الكتاب فيعمل عمل من عمل أهل النار فيدخل النار .. والعكس ) إن صدقت الروايه لهذا الحديث في ما معناه

ويحق لكل إنسان أن يغلق منافذ الإنحراف بل ويجتهد في ذلك لأنها من مجاهدة النفس والشيطان . ويكون ذلك بالإبتعاد عن الشبهات ورفقاء السوء والدعء لله سبحانه

وتعالى بأن يثبت قلوبنا على الدين والإلحاح في ذلك . لأن الجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات فلا بد من العمل الصادق والخالص لوجهه تعالى

مشكور يالحبيب على هالموضوع

تقريبا وصلت معلومتك يا ابو جهاد


ولكن نحتاج للتفصيل من الواقع


مثلاً


هل الابتعاث يعتبر منفذ من منافذ الإنحراف ؟


( ابتعاث للدراسة خارج المملكة والمتربي صح والمتربية صح ما راح يغلطوا دامهم محتشمين وعارفين هما ليش مبتعثين )


فلماذا يحذر البعض من الإبتعاث ؟





أبو جهاد


شاكر لك مرورك العاطر وتعليقك الفاخر


لك احترامي
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
مرحبا أخي الشيناني ، و اهنئك حقيقة على هذه المقارنات وتساؤلاتك حولها خصوصا ً أننا نعيش الحدث .

أرى أن الثلاثة امثلة التي أوردتها في مقالتك ، هي امور طبيعية ، فقبل الإسلام الناس كانوا في ضلال ولما جاء الإسلام هناك من أسلم وهناك من لم يقبل الإسلام كدين وضل في ظلاله الى يومنا الحاضر

ومن ضمنهم أحد الخلفاء الراشدين ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قبل دخوله للإسلام كان من أشد الأعداء للرسول عليه الصلاة والسلام وللدين الإسلامي ولكن بعدما هداه الله ولاحظ نقول هداه الله لأن القلوب البشرية ملكيتها تعود لله سبحانه فهو المختص والقادر على كل شيء

اعلن اسلامه واصبح من رفاق الرسول عليه الصلاة والسلام وكان من شدة حب الرسول له كان يدعوا له ويقول : " اللهم أعز الاسلام بأحد العُمرين "

لذلك هذه الأمور طبيعي حصولها لأن عادة البشر الخطأ والزلل وعدم الكمال وعادتهم أيضا ً الإعتراف بالخطأ والتوبة " كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون "

لذلك يعني الواحد منّا عندما يسمع قصص كذلك أو غيرها لا يرضاها الدين ولا أنفسنا كأشخاص محافظين ندعوا بأن الله يحمينا ويجنبنا

كأن نقول : نسأل الله السلامة ، الستر ، ندعوا الله أن يثبت قلوبنا على الدين والحق

قبل فترة كانت تحكينا إحدى صديقاتي عن واحدة انجبت بالزنا وكانت تحكينا على المأساة التي عاشتها هذه المرأة ، فأحدى الصديقات علّقت متذمرة وقالت : فين أهلها عنها

رّدت عليها قائلة القصة : لا تقول كذا ، قولي يالطيف ونسأل الله السلامة .

وفعلا ً القصص التي تطرقت لها يا أخي الشيناني تثبت ذلك ، يعني رجل من عائلة متدينة محافظة ، إمام في مسجد فجأة ينقلب إلى شخص آخر مختلف

هذه ابتلاءات من الله ، كما نشاهد رجل من عائلة محترمة واهله معروفين عند الناس بأخلاقهم ولهم تقديرهم تجد بينهم شخص سكيّر أو صاحب مخدرات

هذا ماتقول عنه ؟؟

غير ابتلاء من الله لهذه العائلة أن يخرج بينهم شخص كذلك ، ولا التربية واحدة أكيد لكن سبحان الله مشيئة الله لهم ذلك !

لذلك ادعوا الله لي ولكم الثبات على الإسلام وقول الحق .

.

آمين

وصلت معلومتك مع إضافة رائعة

أي أن اللسان وذكر معايب الآخرين والشماتة والاغترار قد تكون منافذ من منافذ الإنحراف بعد الاستقامة

وهذا اتفق معك فيه لفظاً ومعنى

والاغترار بالذات وتكوين الذات تربوياً وفكرياً هو ما ساد معظم نقاشاتنا في الآونة الأخيرة

مثلاً المحافل عندنا في الصيف في مدينة الطائف أو مدينة جدة

تجدين البعض يحذر من الذهاب إليها مع أنها محافل أي أنها أماكن للترويح عن النفس

وتسألين ما الأسباب فيجيبوا : لوجود مخالفات شرعية مثل الموسيقى والغناء والرقص والمعاكسات ..

وما دخلي بهذا لست أنا وأهلي من المعاكسين ولسنا راقصين ولا مغنيين

ونحن على قدرٍ من الحشمة ونعرف الصواب والخطأ

فلماذا يحذرونا ..؟!




تعليق بسيط :

لم أكن أعرف ما كتبه الكاتب حمزة كشغري لأني كنت الأيام الماضية بعيدة عن الصحف و الأخبار بسبب ظروف العمل و الإنشغال ولكن بحثت البارحة في الإنترنت لاقرأ ماذا فعل وقال

ووجدت ضالتي و أيضا ً وجدت أخبارا ً تفيد أنه قدم اعتذاره وتراجعه عما كتب ومع ذلك لازالت النفوس مشحونة عليه ولازالوا يطالبون بالقصاص منه و كنت أقول

ماكان يهم ؟ أن يعترف بخطأه ويعتذر ويتراجع ويتوب ؟ أم الخلاص منه ؟

يعني رجل كما ذكرت من عائلة متدينة ورجل سيرته الذاتية طيبة وهفى و اخطأ ، لما لا نسامحه ؟ لما كل هذه العداوة ؟

مو الرسول عليه الصلاة والسلام تحمل و صبر هفوات من الكفار ومن ضمنهم جاره اليهودي الذي يضع الزبالة اكرمكم الله أمام بيته

ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام يهديه في الأعياد ويحسن معاملتة ، لم يجعل بينه وبين هذا الرجل اليهودي عداوة وهو غير مسلم

وانظر لنا نحن !

رجل مسلم ومننا وفينا و اخطأ - خطأه فادح - ولكن يظل خطأ خصوصا ً انه اعتذر وتاب ولا نغفر له ونتجاوز ؟!!

أعتقد أننا نقوم بخطأ ايضا ً في حق ديننا ، دين الرحمة و التسامح .


وشكرا ً .

علمه عند الله

ولم أطرح الموضوع لنقاش الحكم الشرعي لحمزة كاشغري الذي جاء من بعده العمري والعتيبي ليسلكا طريقه

فهذه مسألة فقهية أعلم أن ليس منا في المجالس من يفهم فيها أو عنده العلم الكافي ليفتينا فيها

المواقع المختصة بالفتاوى كثيرة

وعندهم الجواب الكافي

نسامحه نعفو عنه نبغضه نكرهه هذه مشاعر خاصة بكل فرد له الحق فيها

أما مسألة القصاص

فهذا حق الله وليس حقنا

إن كان حكمه شرعاً القصاص فهو ما يستحق

وإن كان حكمه شرعاً الاستتابه فهو ما يستحق

وإن قلت أني أبغضه وأنا كذلك حقاً فليس علي لوم فهذه مشاعري

وإن قلتي أنك تحبيه فهذه مشاعرك وليس لأحدٍ عليك لوم

عموماً هذا ليس موضوعي




سحاب


شاكر لك مرورك العاطر وتعليقك الفاخر


لك احترامي
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
1ـ محد يضمن الثبات على الدين لذالك كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في حديث طويل: (يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل)

ويقول صلى الله عليه وسلم ( إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبهما كيف يشاء)

لكن لابد أن نأخذ بالأسباب التي تعيننا في الثبات على دين الله

نسأل الله أن يُثبتنا على دينه حتى نلقاه هو ولي ذالك والقادر عليه

2ـ بل واجب علينا أن نغلق كل أبواب الإنحراف والإبتعاد عنها .

3ـ لا اعتقد ذالك
4ـ لا


مشكور يالشيناني على الموضوع الرااائع

بل ما كتبته أنت الرائع يا مساعد


قلت أسباب معينة على الثبات


ولكن

مثل ماذا ..؟


وقلت أبواب الإنحراف

ولكن

مثل ماذا ..؟





مساعد الهذلي


شاكر لك مرورك العاطر وتعليقك الفاخر


لك احترامي
 

abogehad

ابو جهاد الهذلي
إنضم
1 مايو 2011
المشاركات
1,480
تقريبا وصلت معلومتك يا ابو جهاد


ولكن نحتاج للتفصيل من الواقع


مثلاً


هل الابتعاث يعتبر منفذ من منافذ الإنحراف ؟


( ابتعاث للدراسة خارج المملكة والمتربي صح والمتربية صح ما راح يغلطوا دامهم محتشمين وعارفين هما ليش مبتعثين )


فلماذا يحذر البعض من الإبتعاث ؟





أبو جهاد


شاكر لك مرورك العاطر وتعليقك الفاخر


لك احترامي

حياك الله مجدداً يافيصل

بالنسبه لتساؤلك عن ألإبتعاث وهل هو منفذ من منافذ الإنحراف

نعم هو منفذ إلا من رحم ربي والدليل ( أنا أتكلم عن القطاعات العسكريه ) عندما يتم ترشيح الفرد أو الضابط لدوره خارج المملكه يعطى دوره دينيه يذكرونه بالحلال والحرام وأنه ذاهب

لدوله غربيه على غير الدين الإسلامي وطبايعهم غير وعقايدهم غير من باب الحرص .

والشاب عندما يبتعث من السعوديه لبرى وهو في الأساس خلينا نقول مضيق عليه لا شراب ولا مراقص ولا أمور ثانيه من إلي يتهافتون عليها من يتبعون الشيطان ويلاقيها قدام عينه

وعلى عينك ياتاجر , إيشي بنات وإشي بارات ومراقص تعتقد إنه بيصبر مستحيل يصبر إلا من رحم ربي زي ماقلتلك

مثال من واقع الحياه . المبتعثين عندنا بالقوات الجويه عام 98 هـ راحوا شباب على 18 و 9 سنه منهم من طبح في كل شي ماخلى شي إلا وسواه ومنهم من رجع زي ماراح سوى أنه

أكتسب علم ومعرفه .. كان منهم واحد إسمه محمد رجب الهوساوي ( مسمينه ابو الرجال ) وفعلا والله لشهادة أخوياه إنه ابو الرجال من كلامهم عنه يقولون ماقد شفناه سكران ولا مع

بنت .. إذا عزموه أخوياه في السكن حقهم في إجازة نهاية ألأسبوع يقولون هيا يابو رجب الليله عندنا كذا وكذا يقول إجيكم . ويسحب عليهم السيفون , وإذا جاء بالسدفه لشقه من شقق

أخوياه ولقيهم مخربينها يقول ماعندكم غير الشراب هذا , هذا مايكيفني أبغى شراب أقوى ذلحين أروح اشتري وأجيكم ويسحب عليهم السيفون . زي هذا عصمه الله عن الحرام وراح

إستفاد علم ومعرفه . بينما غيره يوم نجلس في الإستراحه هات ياقصص ومغامرات وووو

الله يسترنا بستره ونا أخوك قل آمين...
 

مساعد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
2 يناير 2008
المشاركات
3,657
مرحبا أخي الشيناني ، و اهنئك حقيقة على هذه المقارنات وتساؤلاتك حولها خصوصا ً أننا نعيش الحدث .

أرى أن الثلاثة امثلة التي أوردتها في مقالتك ، هي امور طبيعية ، فقبل الإسلام الناس كانوا في ضلال ولما جاء الإسلام هناك من أسلم وهناك من لم يقبل الإسلام كدين وضل في ظلاله الى يومنا الحاضر

ومن ضمنهم أحد الخلفاء الراشدين ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قبل دخوله للإسلام كان من أشد الأعداء للرسول عليه الصلاة والسلام وللدين الإسلامي ولكن بعدما هداه الله ولاحظ نقول هداه الله لأن القلوب البشرية ملكيتها تعود لله سبحانه فهو المختص والقادر على كل شيء

اعلن اسلامه واصبح من رفاق الرسول عليه الصلاة والسلام وكان من شدة حب الرسول له كان يدعوا له ويقول : " اللهم أعز الاسلام بأحد العُمرين "

لذلك هذه الأمور طبيعي حصولها لأن عادة البشر الخطأ والزلل وعدم الكمال وعادتهم أيضا ً الإعتراف بالخطأ والتوبة " كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون "

لذلك يعني الواحد منّا عندما يسمع قصص كذلك أو غيرها لا يرضاها الدين ولا أنفسنا كأشخاص محافظين ندعوا بأن الله يحمينا ويجنبنا

كأن نقول : نسأل الله السلامة ، الستر ، ندعوا الله أن يثبت قلوبنا على الدين والحق

قبل فترة كانت تحكينا إحدى صديقاتي عن واحدة انجبت بالزنا وكانت تحكينا على المأساة التي عاشتها هذه المرأة ، فأحدى الصديقات علّقت متذمرة وقالت : فين أهلها عنها

رّدت عليها قائلة القصة : لا تقول كذا ، قولي يالطيف ونسأل الله السلامة .

وفعلا ً القصص التي تطرقت لها يا أخي الشيناني تثبت ذلك ، يعني رجل من عائلة متدينة محافظة ، إمام في مسجد فجأة ينقلب إلى شخص آخر مختلف

هذه ابتلاءات من الله ، كما نشاهد رجل من عائلة محترمة واهله معروفين عند الناس بأخلاقهم ولهم تقديرهم تجد بينهم شخص سكيّر أو صاحب مخدرات

هذا ماتقول عنه ؟؟

غير ابتلاء من الله لهذه العائلة أن يخرج بينهم شخص كذلك ، ولا التربية واحدة أكيد لكن سبحان الله مشيئة الله لهم ذلك !

لذلك ادعوا الله لي ولكم الثبات على الإسلام وقول الحق .


تعليق بسيط :

لم أكن أعرف ما كتبه الكاتب حمزة كشغري لأني كنت الأيام الماضية بعيدة عن الصحف و الأخبار بسبب ظروف العمل و الإنشغال ولكن بحثت البارحة في الإنترنت لاقرأ ماذا فعل وقال

ووجدت ضالتي و أيضا ً وجدت أخبارا ً تفيد أنه قدم اعتذاره وتراجعه عما كتب ومع ذلك لازالت النفوس مشحونة عليه ولازالوا يطالبون بالقصاص منه و كنت أقول

ماكان يهم ؟ أن يعترف بخطأه ويعتذر ويتراجع ويتوب ؟ أم الخلاص منه ؟

يعني رجل كما ذكرت من عائلة متدينة ورجل سيرته الذاتية طيبة وهفى و اخطأ ، لما لا نسامحه ؟ لما كل هذه العداوة ؟

مو الرسول عليه الصلاة والسلام تحمل و صبر هفوات من الكفار ومن ضمنهم جاره اليهودي الذي يضع الزبالة اكرمكم الله أمام بيته

ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام يهديه في الأعياد ويحسن معاملتة ، لم يجعل بينه وبين هذا الرجل اليهودي عداوة وهو غير مسلم

وانظر لنا نحن !

رجل مسلم ومننا وفينا و اخطأ - خطأه فادح - ولكن يظل خطأ خصوصا ً انه اعتذر وتاب ولا نغفر له ونتجاوز ؟!!

أعتقد أننا نقوم بخطأ ايضا ً في حق ديننا ، دين الرحمة و التسامح .


وشكرا ً .


الرجال ارتكب أكبر من الكبائر وهو الكفر والعياذ بالله وتقولين خطاء فادح .

إذا الرجل تاب فهذا بينه وبين الله لكن لابد يُقام عليه الحد الشرعي حتى يكون عبرة لغيره

وهذا كلام علماء الأمه في من سب الله ورسوله

يقول ابن تيمية: " إن سب الله أو سب رسوله كفر ظاهراً وباطناً سواء كان الساب يعتقد أن ذلك محرم أو كان مستحيلاً أو كان ذاهلاً عن إعتقاده ".

وقال ابن راهويه: " قد أجمع المسلمون أن من سب الله أو سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه.. كافر بذلك وإن كان مقراً بما أنزل الله "

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز السؤال التالي:
ما حكم سب الدين أو الرب؟ - أستغفر الله رب العالمين - هل من سب الدين يعتبر كافراً أو مرتداً وما هي العقوبة المقررة عليه في الدين الإسلامي الحنيف؟ حتى نكون على بينة من أمر شرائع الدين وهذه الظاهرة منتشرة بين بعض الناس في بلادنا أفيدونا أفادكم الله.
فأجاب - رحمه الله -:
سب الدين من أعظم الكبائر ومن أعظم المنكرات وهكذا سب الرب - عز وجل -، وهذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام، ومن أسباب الردة عن الإسلام، فإذا كان من سب الرب - سبحانه وتعالى - أو سب الدين ينتسب إلى الإسلام فإنه يكون بذلك مرتداً عن الإسلام ويكون كافراً يستتاب، فإن تاب وإلا قتل من جهة ولي أمر البلد بواسطة المحكمة الشرعية، وقال بعض أهل العلم: إنه لا يستتاب بل يقتل، لأن جريمته عظيمة، ولكن الأرجح أنه يستتاب لعل الله يمن عليه بالهداية فيلزم الحق، ولكن ينبغي أن يعزر بالجلد والسجن حتى لا يعود لمثل هذه الجريمة العظيمة، وهكذا لو سب القرآن أو سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من الأنبياء فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، فإن سب الدين أو سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو سب الرب - عز وجل - من نواقض الإسلام، وهكذا الإستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة والزكاة، فالإستهزاء بشيء من هذه الأمور من نواقض الإسلام، قال الله - سبحانه وتعالى -: ﴿ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ "65" لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة:66،65] نسأل الله العافية.
وسئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين السؤال التالي:
ما الحكم في رجل سب الدين في حالة غضب هل عليه كفارة وما شرط التوبة من هذا العمل حيث أني سمعت من أهل العلم يقولون بأن زوجتك حرمت عليك؟
فأجاب فضيلته:
الحكم فيمن سب الدين الإسلامي يكفر، فإن سب الدين والإستهزاء به ردة عن الإسلام وكفر بالله - عز وجل - وبدينه، وقد حكى الله عن قوم استهزؤوا بدين الإسلام، حكى الله عنهم أنهم كانوا يقولون: إنما كنا نخوض ونلعب، فبين الله - عز وجل - أن خوضهم هذا ولعبهم استهزاء بالله وآياته ورسوله وأنهم كفروا به فقال تعالى: ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ "65" لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة:66،65] فالاستهزاء بدين الله، أو سب دين الله أو سب الله ورسوله، أو الاستهزاء بهما، كفر مخرج من الملة. أهـ
واحذر أخي المسلم من مجالسة هؤلاء القوم حتى لا يصيبك إثم وتحل بدارك العقوبة.


بعد كل هذا نقول خطاء فادح
 
التعديل الأخير:

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
حياك الله مجدداً يافيصل

بالنسبه لتساؤلك عن ألإبتعاث وهل هو منفذ من منافذ الإنحراف

نعم هو منفذ إلا من رحم ربي والدليل ( أنا أتكلم عن القطاعات العسكريه ) عندما يتم ترشيح الفرد أو الضابط لدوره خارج المملكه يعطى دوره دينيه يذكرونه بالحلال والحرام وأنه ذاهب

لدوله غربيه على غير الدين الإسلامي وطبايعهم غير وعقايدهم غير من باب الحرص .

والشاب عندما يبتعث من السعوديه لبرى وهو في الأساس خلينا نقول مضيق عليه لا شراب ولا مراقص ولا أمور ثانيه من إلي يتهافتون عليها من يتبعون الشيطان ويلاقيها قدام عينه

وعلى عينك ياتاجر , إيشي بنات وإشي بارات ومراقص تعتقد إنه بيصبر مستحيل يصبر إلا من رحم ربي زي ماقلتلك

مثال من واقع الحياه . المبتعثين عندنا بالقوات الجويه عام 98 هـ راحوا شباب على 18 و 9 سنه منهم من طبح في كل شي ماخلى شي إلا وسواه ومنهم من رجع زي ماراح سوى أنه

أكتسب علم ومعرفه .. كان منهم واحد إسمه محمد رجب الهوساوي ( مسمينه ابو الرجال ) وفعلا والله لشهادة أخوياه إنه ابو الرجال من كلامهم عنه يقولون ماقد شفناه سكران ولا مع

بنت .. إذا عزموه أخوياه في السكن حقهم في إجازة نهاية ألأسبوع يقولون هيا يابو رجب الليله عندنا كذا وكذا يقول إجيكم . ويسحب عليهم السيفون , وإذا جاء بالسدفه لشقه من شقق

أخوياه ولقيهم مخربينها يقول ماعندكم غير الشراب هذا , هذا مايكيفني أبغى شراب أقوى ذلحين أروح اشتري وأجيكم ويسحب عليهم السيفون . زي هذا عصمه الله عن الحرام وراح

إستفاد علم ومعرفه . بينما غيره يوم نجلس في الإستراحه هات ياقصص ومغامرات وووو

الله يسترنا بستره ونا أخوك قل آمين...

هذا بالنسبة للرجال يا أبا جهاد


فالرجل عادته يحب المغامرات


لكن المبتعثة تختلف فهي إن كانت متربية تربية سليمة


لن تنحرف عن هدفها في التعليم ولن تنجرف خلف أهوائها


وسوف يكون معها محرم





المحرم هذا كمان متربي تربية سليمة ...؟!




أبو جهاد


عوداتك تعجبني وربي



لك احترامي
 

عـــذوبـــ

:: عضو جديد ::
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
484
لا نقول سوا يارب يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

اشكرك على الطرح القيم
 

مشهور الطلحي

:: عضو جديد ::
إنضم
15 يناير 2006
المشاركات
2,484
مشكلة هذا الولد الكشغري انه تربى على حرية الراي قبل ان يتربى على الادب ..

كثير هم من لهم نزعة تعبر بهم من مكان الى مكان ولكن ليسوا ملاقيف بحيث يتدخل الواحد منهم ويفرض قناعاته على المجتمع ويجاهربها دعوه .

مجرد ان الانسان يخالف المجتمع علنا اذا هو عنده البديل ..

ولو كان عنده البديل من كلفة اصلا ان يدعوا اليه .. ..


( نهاية ملحد )

الملاحدة لن يدعون الى الألحاد ابدا لانهم منكرين الالهه التي تبعث البشر مصلحين ومبشرين ومنذرين .

لذا من كلف هذا البو الصغير بان يتدخل في شؤون وراي مجتمع مؤمن ؟؟؟


____________

الايمان من الله نعمه ومن ينعم عليه الله فهو مؤمن ..

قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم

هؤلاء الاعراب الذين هم بيضة الاسلام الاولى كيف عاد كشغري وهو ليس من الاعراب وليس من الطبقة الاولى راح يفهم الايمان المقصود ؟؟
 

مايميزني لقب

:: عضو جديد ::
إنضم
5 مارس 2010
المشاركات
3,493
لذلك ادعوا الله لي ولكم الثبات على الإسلام وقول الحق ...


اللهم امين
شكرا لكـ لكـ على هذا الطرح ألم تلاحظ ان أغلب سيرة المشايخ هنــاكـ نقطه تحول غيرت مسار حياتهم ..
تحياتي
 

سلطان السويهري

أبو رواد
طاقم الإدارة
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
7,484
كان السلف يخافون أشد الخوف من السوابق والخواتم
يقولون : ماذا سبق لنا في القدر ؟


ويقولون بماذا سيختم لنا ؟



جزاك الله خيرا على الذكرى والموعظة
 

شباب

:: عضو جديد ::
إنضم
14 يناير 2011
المشاركات
4,997
الشيناني مبروك الإشراف والله يبارك فيك موضوع رائع
 

أيام

:: عضو جديد ::
إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
385
أضمن لك ثبات المؤمن التقي .. ثبات من رفع يديه لله خالصا .. من سجد لله والناس نائمة .. وأسأل الرحمن الرحيم ان لا يقبض روحي وروح كل من أحب الدين إلا على عملا يرضاه رب العباد

تحيتي
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
مشكلة هذا الولد الكشغري انه تربى على حرية الراي قبل ان يتربى على الادب ..

كثير هم من لهم نزعة تعبر بهم من مكان الى مكان ولكن ليسوا ملاقيف بحيث يتدخل الواحد منهم ويفرض قناعاته على المجتمع ويجاهربها دعوه .

مجرد ان الانسان يخالف المجتمع علنا اذا هو عنده البديل ..

ولو كان عنده البديل من كلفة اصلا ان يدعوا اليه .. ..


( نهاية ملحد )

الملاحدة لن يدعون الى الألحاد ابدا لانهم منكرين الالهه التي تبعث البشر مصلحين ومبشرين ومنذرين .

لذا من كلف هذا البو الصغير بان يتدخل في شؤون وراي مجتمع مؤمن ؟؟؟


____________

الايمان من الله نعمه ومن ينعم عليه الله فهو مؤمن ..

قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم

هؤلاء الاعراب الذين هم بيضة الاسلام الاولى كيف عاد كشغري وهو ليس من الاعراب وليس من الطبقة الاولى راح يفهم الايمان المقصود ؟؟

هو تربى على حفظ القرآن أيضاً


وغيره تربى في شوارع شيكاغو لكنه بفضل الله دخل الإسلام وحسن إسلامه



لم تكن التربية كل ما في الأمر


وإن كانت من الأسس إلا أن هناك ما هو أقوى


هذا الأمر القوي إن فهمناه


ستسهل لدينا بقية الأسس


الثبات من عند الله فلا نغتر بما نحن عليه


ولا نغتر بتربيتنا


فلربما نشوه منظرها بأيدينا




مشهور الطلحي


شاكر لك مررك العاطر وتعليقك الفاخر


لك احترامي أيها المحترم
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
لذلك ادعوا الله لي ولكم الثبات على الإسلام وقول الحق ...


اللهم امين
شكرا لكـ لكـ على هذا الطرح ألم تلاحظ ان أغلب سيرة المشايخ هنــاكـ نقطه تحول غيرت مسار حياتهم ..
تحياتي

ليس بالضبط فالمشايخ إما علماء تتلمذوا منذ نعومة أظافرهم في حلقات العلم الشرعي


أو دعاة معظمهم تتلمذوا في حلقات العلم الشرعي وبعضهم تائبون عادوا إلى سبيل الرشد فأختاروا المواعظ سلوكاً لهم يتعاملوا به مع مجتمعاتهم


عموماً ليس هذا موضوعنا


ولكنه هل نستشعر معنى الدعاء الذين نتلوه دائماً في السجود ..؟

أم أننا وصلنا مع الغرور لمستوى نسينا فيه أن الثبات بيد الله


لماذا إن حاورنا وناقشنا في أمرٍ يستدعي سد الذريعة


نبادر دائماً بنقائض لمعنى الدعاء (اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك )


لماذا نجد فينا من يقول :


المحترم والمحترمة ما يغلطوا


المتربية حتى لو لبست العباية المخصرة ما دام إنها ما تبغى تغلط ما راح تغلط




أليس مثل هذه الألفاظ تعتبر مدعاة للإستغراب

خاصة أنها تطلق من بشر عرفوا أن الثبات من عند الله وأن للشيطان فرجات تستحق السد



ما يميزني لقب


شاكر لك مرورك العاطر وتعليقك الفاخر


لك احترامي أيتها المحترمة
 

الشيناني

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يناير 2010
المشاركات
2,157
كان السلف يخافون أشد الخوف من السوابق والخواتم
يقولون : ماذا سبق لنا في القدر ؟


ويقولون بماذا سيختم لنا ؟



جزاك الله خيرا على الذكرى والموعظة

فما أمر الخلف حيث باتوا مغترين بتربيتهم وما تعلموه في مدارسهم وما قرؤوه في النوافذ الإلكترونية

ما أمرهم حيث صار الجنون عندهم عقلاً والغرور لهم أهلاً


يقول صديقي المحترم :

الشاب السعودي يخطيء لأنه مكبوت

سألته عن الحل

فأجابني : دور السينما

تعجب منه فقلت : وماذا عن النساء هل تراها مناسبة لهم ..؟

فأجابني قائلاً : مثها مثل قيادة السيارات أما منعن من قيادتها يمنعن أيضاً من دخول السينما ...

زاد عجبي فقلت : وماذا عن الشباب هل سيكونوا بعدئذ أحق بالمرأة التي لم نفتح عليها منفذا من منافذ الشيطان بينما فتحناهم عليهم ..؟

قال ببرود : العاقل بيعرف إنها مجرد أفلام وما راح يتأثر


................!



سلطان السويهري


شاكر لك مرورك العاطر وتعليقك الفاخر


لك احترامي أيها المحترم
 
عودة
أعلى