العلماء هم المصلحون الأولون , وهم الأئمة المهتدون , وهم القادة البصيرون , هم ورثة الأنبياء , ونورٌ لمن يمشي في الظلماء .
فالسَّيرُ على طريقهم أمرٌ حميد ورأيٌ سديد , لأنه طريق الأنبياء الذي يرضاه الله عز وجل .
فهاك أخي الكريم , يا من حمّلتَ نفسك رايةَ الإصلاح , وسلكت بها درب الفلاح , إضاءاتٍ...