عشقت الباديه والبدو أنا في حــبهم مفتون=أهــل بيت الشعـر والـنار والـبـارود والـــدله
تربينا في جــو الباديه وأنــالها مـمـنـــــون=وتجري فيّ مجرى الدم يمشي في الجسدكله
هل الشيمه هل النخوه هل العادات والقانون=هــل الخـيل الاصـــايل محتمين الدار والحــله
هل الحشمه هــل المذهب وطبع غالي مزيون=تكـرّم ضيفــها والجـار ماحـــد يقــــدر يـذلــه
شيوخ عــــارفه والعرف منحه من إله الكون=ولن جــا عــلم مايصـعــب تديــر الفكرو تـحله
وصاحين مع الصاحي مجانين مـــع المجنون=تعـدّي زلـة الجــاهــل ودرب الـغانم تـــــدله
صقورأحرار والأحــرار في الشينات مايمشون=مـعــزين النفــوس وسالـمين الـنقص والخــله
وأنساب عـــزيزه غاليه فيها الشرف مصيون=وخـوف الله طبيعتهم عـلى ديـن وعـــلى مله
بوقت المعركه تلقى الرجال اللي لها يوفون=رجــالا ماتــهــاب الـمــوت لــوبيّن لهم ظـــله
ومسكين معــاديهم تصب بكـــبده الطاعون=يقاسي الويل والأهــوال حــتى دمـعـه يـهــله
أبقعد في حمى بدو لهم في الطيبات فنون=يــمــر الــعـام بــعــد العام ماتسمـع ولا زلــه
اهل بيت الشعر (( لم اعلم ان الطلوح سكنوا في بيوت شعر )) ؟
في نظري هي قصيدة تقليدية ليس فيها من المحسنات البديعية شئء.
مع احترامي الشديد لشخصك الكريم اخي جمعان.
اخي الطيب رعد المصيف
إسم كبير ( رعد المصيف )
ولكن هل لك نصيب من هذا الإسم ؟؟؟؟
أي محسنات بديعيه تتكلم عنها ؟
ثم ان القصيده تخص البدو بصفه عامه وليست للطلوح وحدهم
ثم ان القصيده تخص البدو بصفه عامه وليست للطلوح وحدهم
وعدم سكن الطلوح في بيت الشعر لايمنع الإعجاب به
والطلوح ليسوا اهل بارود ايضا ؟
هذا رأيك الشخصي واحترمه
تحياتي
اخي جمعان الطلحي
ربما ليس لي من اسمي نصيب وليس الاسم يرفع قدرا او يسطر شاعر بل كان وائل ابن ربيعه يكره ان يناديه احد باسمه واحب ان يناديه الناس بكليب وكلنا نعرف كليب قبل ان نعرف وائل بن ربيعة ونعرف الزير (( عدي بن ربيعة) قبل ان نعرف عدي بن ربيعة .
لقد كتبت انك تربيت في جو البدو فأين ؟
تربينا في جــو الباديه وأنــالها مـمـنـــــون=وتجري فيّ مجرى الدم يمشي في الجسدكله
الشعر اخي جمعان الطلحي فن وابداع فلو سألتك اي بيت من تلك القصيدة فيه فن وابداع فهل تستطيع ان تخبرني .
القصيدة تخلو من الوصف والتصوير والخيال والفكرة والطباق والجناس والتشبية حتى الخيال وتلك بعض المحسنات البديعية .
انا لا انتقدك اخي جمعان ولكني انتقد قصيدتك فيجب ان تفرق بين هذا وذاك