صبحك الله بالخير
من طبيعة إبن آدم أنه يختار ألأمر السهل , فلا عجب
فالرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا خير بين أمرين إختار أيسرهما , فهل نقول أنه فعل ذلك بداعي الخوف أو إهتزاز الثقه؟
مثال على ذلك
لو كنت ناوي تروح الديره مثلا: وهنالك طريقين أحدهما مزفلت ومريح لك ولسيارتك, والآخر بطناج وطلعات ووو
تختار أي الطريقين؟
المزفلت ولا البطناج.
مشكور يالحبيب
يعطيك العافيه على المرور
التوقيع
ماانشغلت بغير جرحي وزحمة هموم الدفاتر=
حس ضايع بين صمتي ينتظر تفريج ضيقه
مانشغلت بغير دمع محتبس بين المحاجر=
والقصيدة شخص فيني تايه ضيع طريقة
قصتي رحلة طويلة ماتلملمها المشاعر=
الحزن ذوب نهاري والمساء همي يعيقه
مابقى لي غير ذكرن يحتضر في قلب شاعر =
الظم أدمى حياته والامل مابل ريقه
شفت نفسي غير نفسي والزمن كله مظاهر=
والملامح كنف فيها منكسر وجه الحقيقه
انحبس حرفي وحسي كن بي صمت المقابر=
وش جديدي دام همي ينتظر تفريج ضيقه
فهل أنت جاهز للاختبارات الصعبة،
أم أنك ستُفضّل أن تحصل على درجة ضعيف ؟ </b></i>
فهل يعني ذلك أنك غير جاهز للإختبار الصعب؟
أم أنك فضلت أن تحصل على ضعيف بإختيار الطريق السهل؟
إجتهاد المعلم بهذا الإختبار إجتهاد خاطئ . وطريقته خطاء
فمن الصعب أن تضع ألإنسان أمام خيارين سهل وصعب وتريد منه أن يختار الصعب ويخالف المنطق في ذلك وإلا يشعر أنه خائف ومهزوز الثقه