من عادتي أن أسأل ليس للتقليل أو ألتحقير ابدا ولكن لأفهم
قصيده جميله يالحبيب
ولكن بدأتها
يا يمه وين انا وشلون غاب النور ؟!!
. . . . . يا يمه هذي يدك اللي على عيني .!؟.!؟
وكأنما تقول أن سبب غياب النور عنك أو العمى الله يجيرنا ويجيرك هو أيدي أمك . وألأم أحن وأعطف مخلوق بأبنائها فمن المستحيل أن تكون سببا في عماهم أو حجب النور عنهم.