قصة ذات مغزى هادف ، فالعفو من شيم الكرام،
والتسامح من طبيعة الحر الأصيل، وإقالة العثرة من مكارم الأخلاق.
ومن الذي ترضى سجاياه كلها ..
شعر :
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ::: ولا ينال العلى من طبعه الغضب.
ولأمير الحرف والأخلاق الفاضلة أعطر تحية وأرفع تقدير ،،،
صدقت يافارس الفرسان وأحسنت وصدق من قال :
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ::: ولا ينال العلى من طبعه الغضب.
شكراً على المرور أبا خالد ودمت بود أيها الغالي 0
التوقيع
||~ قد نتعثر في آداء مهمة معينة , لكن بالتأكيد قدمنا شيء جميل لهذه المهمة من زآوية أخرى
فلا تحصر نفسك في اللقطة التي تعثرت بها, بل انظر لها بايجابية و ركز على اللحظات الجميلة فيها ~||