أنا أشوف أول خطوة و أفضل طريقة تقودنا لأدب الإختلاف أن نؤمن أنني و أنت أعني " المتحاورين " مختلفين ونحترم هذا الإختلاف الذي هو في الأصل اختلاف رباني " ومن ءاياته خلق السموات و الأرض وأختلاف ألسنتكم و ألوانكم إن في ذلك لأيات للعالمين "
جدا ممتاز آتفق معك فيما تقولينه في هذه النقطه كما سبق مع الأخ نايف الجابري
وبهذا نستنتج أن أول أداب الحوار ( الإيمان التام بالإختلاف في وجهات النظر والإحترام المتبادل من الطرفين المتحاورين قبل وبعد الحوار) .
متى ما اقتنع الشخص أن محاورة له توجهه معين أو قد يكون له توجهه معين سيكون هناك أدب في التحاور لأنه يستحيل تشترط أو تغصب شخص على الإقتناع بما لديك
الشواهد كثيره أختي الفاضله جل من يطرح موضوع ويتدخل البعض لمجرد فرض الرأي فقط ولآ يقتنع ولآ يعلم ويلم بإبجديات الحوار وأدابه
فهل يستحيل أن يكون هناك نقاط إجابيه في الحوار نتفق عليهـآ كما إتفقنا في النقطه أعلآه ؟
أنت تطرح مالديك وتترك لهم حرية الأخذ به أو العكس
آختلف معك في هذه النقطه !!
فلي الحق في آن أعرف سبب رفضه وقبوله في صلب موضوع النقاش والتحاور معه بكل أريحيه وأدب فإما يقنعني بسلبيتي آو إيجابيتي وإما اقنعه
فمن الممكن أن يغير قناعتي أو أغير قناعتـه ..
هذه القصه أكبر شاهد ...
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع اصحابه رضي الله عنهم
وسألهم مبتدأ
بأبي بكر
ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث
الجلوس بين يديك والنظر اليك وأنفاق مالي عليك
وانت يا عمر ؟
قال احب ثلاث
:
امر بالمعروف ولو كان سرا ونهي عن المنكر ولو كان جهرا وقول الحق
ولو كان مرا
وانت يا عثمان؟
قال احب ثلاث:
اطعام الطعام وافشاء السلام والصلاة باليل والناس نيام
وانت يا علي؟
قال احب ثلاث:
اكرام الضيف الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري( رضي الله عنه):
وأنت يا أبا ذر :
ماذا تحب
في الدنيا ؟قال أبو ذر:أحب في الدنيا ثلاث
:الجوع؛ المرض؛ والموت .
فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟
فقال أبو ذر:
أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي
فقال النبي
(صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم ثلاث
الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة
فلو أكتفى الرسول صلى الله عليه وسلم بقول الصحابي الجليل آبا ذر ولم يسئله لماذا لما عرفنا السبب في إختياره :الجوع؛ المرض؛ والموت .
تخيلي أنه قال الجوع والمرض والموت ولم يسئله الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا ؟
0
0
0
0
0
أمر آخر ومهم جدا ً في الحوار ، احسان الظن ، ممكن الواحد يطرح وجهة نظر ما درسها مع نفسه بس جاء على باله الموضوع وقال بهذا القول : خل ّ انزله في المنتدى وأشوف وجهة نظر الأعضاء
يعني ما قلّب الموضوع براسه هل يصلح أن يخرج أو لا ، هل أنا محق في هذا القول أو لا .... الخ
ما الأفضل أن أكيل لهذا الشخص هو وافكاره أم أخذ بيده بالحجج والبراهين و بالأدلة التي قد تبين الخلل في في طرحه أو فكرته أو أو أو
مع الأخذ بالإعتبار إحترام ردة فعله في حال عدم تقبله لحديثي من عدمه
ياليت توضحين آختي النقطه الملونه باللون الأحمر حيث أن فيها إلتباس مع نقطه سابقه في حوارك فإما أنا لم أفهم وإما هناك تناقض !!
فكيف تقولين ( مع الأخذ بالإعتبار إحترام ردة فعله في حال عدم تقبله لحديثي من عدمه )
وقولك ( أنت تطرح مالديك وتترك لهم حرية الأخذ به أو العكس )
فهل مجرد طرح الموضوع لأخذ الأراء والنقاش مع الجميع أم لمجرد طرح موضوع فقط دون الإكتراث بالطرف الأخر ؟
الأمر المهم و الضروري أيضا ً في الحوار أن تكون على خلفية بمحاورك .... وحقيقة هذه النقطة تجنبنا الكثير من التصادم مع الآخرين وهذا ما يهمنا في هذا الموضوع .
ليش الشيء هذا مهم حتى تعرّف الطريقة اللي تتناقش بها معه أو ما تتناقش معه من الأساس كون حتعرّف أنه في حال اتكلمت معه لن يتقبل منك أي نقاش و لن يكون النقاش حينها حوار ابدا ً .
كلام سليم جدا ( معرفه شخصيه المحاور ).
طبعا ً لمن يرغب أن يقرأ حول الحوار و آدابه و فنونه و يستزيد ويطوّر من نفسه أدعوه لقراءة كتاب : فقه الحوار للدكتور أحمد عوض
كتاب جميل جدا ً وستستفيدون منه إن شاء الله .
شكرا ً لك أخي عباد .
شكرآ لك آختي سحــآب
وإن شاء الله تعالى نقراء هذا الكتاب
التوقيع
//
[poem=font="mateen,4,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,3," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
المخالف يالعوارف مايضـدّه غيـر ضـدّه=وان تعلمت الرجال تجيـك بعلـوم الرجالـي
لن ثبّت فيّ الكلام اللي وانـا حاضـر تعـدّه=مايجيني شيء غير يكود من جـدي وخالـي[/poem] عبد الله المسعودي "رحمه الله "
جدا ممتاز آتفق معك فيما تقولينه في هذه النقطه كما سبق مع الأخ نايف الجابري
وبهذا نستنتج أن أول أداب الحوار ( الإيمان التام بالإختلاف في وجهات النظر والإحترام المتبادل من الطرفين المتحاورين قبل وبعد الحوار) .
الشواهد كثيره أختي الفاضله جل من يطرح موضوع ويتدخل البعض لمجرد فرض الرأي فقط ولآ يقتنع ولآ يعلم ويلم بإبجديات الحوار وأدابه
فهل يستحيل أن يكون هناك نقاط إجابيه في الحوار نتفق عليهـآ كما إتفقنا في النقطه أعلآه ؟
آختلف معك في هذه النقطه !!
فلي الحق في آن أعرف سبب رفضه وقبوله في صلب موضوع النقاش والتحاور معه بكل أريحيه وأدب فإما يقنعني بسلبيتي آو إيجابيتي وإما اقنعه
فمن الممكن أن يغير قناعتي أو أغير قناعتـه ..
هذه القصه أكبر شاهد ...
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع اصحابه رضي الله عنهم
وسألهم مبتدأ
بأبي بكر
ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث
الجلوس بين يديك والنظر اليك وأنفاق مالي عليك
وانت يا عمر ؟
قال احب ثلاث
:
امر بالمعروف ولو كان سرا ونهي عن المنكر ولو كان جهرا وقول الحق
ولو كان مرا
وانت يا عثمان؟
قال احب ثلاث:
اطعام الطعام وافشاء السلام والصلاة باليل والناس نيام
وانت يا علي؟
قال احب ثلاث:
اكرام الضيف الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري( رضي الله عنه):
وأنت يا أبا ذر :
ماذا تحب
في الدنيا ؟قال أبو ذر:أحب في الدنيا ثلاث
:الجوع؛ المرض؛ والموت .
فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟
فقال أبو ذر:
أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي
فقال النبي
(صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم ثلاث
الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة
فلو أكتفى الرسول صلى الله عليه وسلم بقول الصحابي الجليل آبا ذر ولم يسئله لماذا لما عرفنا السبب في إختياره :الجوع؛ المرض؛ والموت .
تخيلي أنه قال الجوع والمرض والموت ولم يسئله الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا ؟
ياليت توضحين آختي النقطه الملونه باللون الأحمر حيث أن فيها إلتباس مع نقطه سابقه في حوارك فإما أنا لم أفهم وإما هناك تناقض !!
فكيف تقولين ( مع الأخذ بالإعتبار إحترام ردة فعله في حال عدم تقبله لحديثي من عدمه )
وقولك ( أنت تطرح مالديك وتترك لهم حرية الأخذ به أو العكس )
فهل مجرد طرح الموضوع لأخذ الأراء والنقاش مع الجميع أم لمجرد طرح موضوع فقط دون الإكتراث بالطرف الأخر ؟
كلام سليم جدا ( معرفه شخصيه المحاور ).
شكرآ لك آختي سحــآب
وإن شاء الله تعالى نقراء هذا الكتاب
مرحبا مره أخرى أخي عباد .
بالعكس أنت تسأل محاورك عن أي نقطة تحب تسأل فيها ، ما أشوف فيها شيء كمان من باب المعرفة و حتى تصل و إياه إلى الحق الذي هو نهاية ذلك الحوار .
ولكن ما اعنيه أنه في حال عدم تجاوب المحاور أو في حال التمسك بوجهة نظره فنحن لا نستطيع فرض وجهات نظرنا أو الأخذ بها على أنها وجهات نظر صحيحة ونقوم بسبه وشتمه لأنه لم يأخذ بوجهات نظرنا !
فكيف تقولين ( مع الأخذ بالإعتبار إحترام ردة فعله في حال عدم تقبله لحديثي من عدمه )
وقولك ( أنت تطرح مالديك وتترك لهم حرية الأخذ به أو العكس )
لا أرى أن في العبارتين تناقض فكلاهما يؤدي إلى نفس فِكرتي :
فأنت عندما تطرح وجهة نظرك وهو يطرح وجهة نظره _ الغيره متفقه معك _ ثم ترّد عليه لتثبت صحة وجهة نظرك وهو لازال يأكد أن وجهة نظره أيضا ً صحيحة فعليك احترام توجهه وأن لا تفرض عليه مالديك .
و العبارة الأولى تعني أنك تطرح وجهة نظرك و أنت تظن بأن محاورك قد لا يتقبل وجهة نظرك وهذا أيضا ً يخفف عليك أي تصادم معه أو مشادة كلامية قد تحدث أثناء ذلك الحوار .
بالعكس أنت تسأل محاورك عن أي نقطة تحب تسأل فيها ، ما أشوف فيها شيء كمان من باب المعرفة و حتى تصل و إياه إلى الحق الذي هو نهاية ذلك الحوار .
ولكن ما اعنيه أنه في حال عدم تجاوب المحاور أو في حال التمسك بوجهة نظره فنحن لا نستطيع فرض وجهات نظرنا أو الأخذ بها على أنها وجهات نظر صحيحة ونقوم بسبه وشتمه لأنه لم يأخذ بوجهات نظرنا !
لا أرى أن في العبارتين تناقض فكلاهما يؤدي إلى نفس فِكرتي :
فأنت عندما تطرح وجهة نظرك وهو يطرح وجهة نظره _ الغيره متفقه معك _ ثم ترّد عليه لتثبت صحة وجهة نظرك وهو لازال يأكد أن وجهة نظره أيضا ً صحيحة فعليك احترام توجهه وأن لا تفرض عليه مالديك .
و العبارة الأولى تعني أنك تطرح وجهة نظرك و أنت تظن بأن محاورك قد لا يتقبل وجهة نظرك وهذا أيضا ً يخفف عليك أي تصادم معه أو مشادة كلامية قد تحدث أثناء ذلك الحوار .
شكرا ً لك مره أخرى و الله يعطيك العافية .
0
0
0
سحاب حياك الله .
تفنيد موضوع النقاش إلى محاور ونقاط ونستوفي كل نقطه ومحور حقه من النقاش وفي النهاية نصل إلى المبتغى المطلوب . !
والإجدر والأصح في النقاش البداء في نقاط الإتفاق مع الطرف الأخـر ممآ يجعل طريق النقآش آنجح وآصح وسليم من التشنجآت .
آمآ في حال عدم تجاوب المحاور أو في حال التمسك بوجهة نظره شئ طبيعي آن الإختلآف وارد وطبيعة النقاشات الحوارية تفضي إلى آن كل محاور
يحآول آن يقنع الطرف الأخر بما لديـه ( مآلم تكن على منهج الإفحام والتحـدي السلبي ) .
0