أشكر الأستاذ / رداد شبير الفضلي الهذلي
الذي كتب هذه القصيدة الشكر الجزيل وعلى الجهود
التي قام بها تجاه الشاعر ماطر عطا الله الفضلي الهذلي
وهذا ماهو غريب على الأستاذ / رداد شير الفضلي الهذلي
لا شكر على واجب أبا وضاح
فالإبداع يفررِض نفسه دائما
وهذا القصيدة أعتبرها من أجمل القصائد لأنها تحمل في طياتها الكثير من المعاني
وهي تختزن الكثير من الموروث اللفظي الهذلي
ويظهر فيها براعة استهلال النص, حيث بدأها الشاعر بحرف النداء ( وا ) الذي يعني هنا الشكوى والتحسر مما يعانيه القلب من الحنين
ثم شبه حنين قلبه بحنين تلك الإبل الفُطَّر الشيب
ثم استطرد في وصف تلك الإبل فأجاد في وصفها أيما إجادة
وهذا يسمى عن البلاغيين أسلوب الحكاية
ورأيته شائعا عند الشعراء الهذليين الجاهليين
أما سبب الحنين فهو مُضْمَر في نفس الشاعر ولم يُصرِّح به
لأن إخفاء الشيء يكون في بعض الأحيان أفضل من التصريح به
ولكي يذهب المحللون كل مذهب
ومن أراد أن يستكشف سر الحنين فاليدقق النظر في صورة الإبل التي صورها الشاعر