سؤال لعشاق المحاورة

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
يقول الشاعر عبد الله المسعودي رحمه الله في محاورة وادي نعمان عام 1399 هجري:

أنا ما همني في الوقت لا مطلق ولا مستور .... مركبها على قمة جبل وتهز رجليها

فأريد شرح الشطر الثاني من البيت

وماهي التي مركبها على قمة جبل

فأريد إجابة وافية

لأن هذا السؤال سألنيه الكثير من عشاق المحاورة

ودمتم بحفظ الله ورعايته
 
إنضم
9 أغسطس 2007
المشاركات
1,022
انا اعتقد انه ماحد يعرف

الله العالم

المعنى في بطن الشاعر

ومشكورين على الموضوع الجميل

تقبل مروري

تحيه طيبه مني لك

أخوك / امبراطور هذيل
 

وضّاح اليمن

:: عضو جديد ::
إنضم
20 مارس 2007
المشاركات
1,065
خليني أحاول

هناك عدة إحتمالات:

1. للربط بين شطري البيت لازم نعرف إنه ربما استغل الدلالات اللغوية للإسمين (مطلق) و (مستور) فهو ربما يقصد مطلق بمعنى الظاهر او الشجاع كما نقول فلان رجال مطلق ومستور عكسه إلى حد ما..يعني بالعامي ما فكر لا في الشجاع ولا غيره... فإذا أراد الشاعر المقابل نقض قوله بما دل عليه اللفظ (كما فعل مطلق) ترك الأسماء بدون رد. فيكون ركب المعنى على الشاعر بمعنى (فاتت عليه)

2. أن يكون قصده البيت السابق (والممــلكه فاحلى لياليها) (والما املكه في حلالي آليها) ربما ! ولو أنه بعيد

3. سمعت الكثير من الجهلة يقول أن البيت فيه إيحاءات معيبة وأجزم أن المسعودي لم يقصد ذلك

مجرد تخمينات والمعنى في بطن الشاعر
 

سيف هذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
4 فبراير 2007
المشاركات
2,975
أنا أعتقد أن المسعودي يوضح لهم إني مادريت عنكم ولا فكرت فيكم ولا أنتم بهمي وأنا ( أزعتر ) بكم

والزعتره هذي مركبها على قمة الجبل وتهز رجليها

معنى أزعتر : أضحك بكم
 
التعديل الأخير:

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
انا اعتقد انه ماحد يعرف

الله العالم

المعنى في بطن الشاعر

ومشكورين على الموضوع الجميل

تقبل مروري

تحيه طيبه مني لك

أخوك / امبراطور هذيل

أشكرك على المشاركة

ولا أعتقد أن هناك معنى في الشعر لا يفسر

وعندي تحفظ على مقولة المعنى في ( بطن الشاعر )
وهل معاني الشعراء في بطونهم !!!!!!

وأشكرك على إثرائك الموضوع
وتحياتي لك
 

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
خليني أحاول

هناك عدة إحتمالات:

1. للربط بين شطري البيت لازم نعرف إنه ربما استغل الدلالات اللغوية للإسمين (مطلق) و (مستور) فهو ربما يقصد مطلق بمعنى الظاهر او الشجاع كما نقول فلان رجال مطلق ومستور عكسه إلى حد ما..يعني بالعامي ما فكر لا في الشجاع ولا غيره... فإذا أراد الشاعر المقابل نقض قوله بما دل عليه اللفظ (كما فعل مطلق) ترك الأسماء بدون رد. فيكون ركب المعنى على الشاعر بمعنى (فاتت عليه)

2. أن يكون قصده البيت السابق (والممــلكه فاحلى لياليها) (والما املكه في حلالي آليها) ربما ! ولو أنه بعيد

3. سمعت الكثير من الجهلة يقول أن البيت فيه إيحاءات معيبة وأجزم أن المسعودي لم يقصد ذلك

مجرد تخمينات والمعنى في بطن الشاعر

أشكرك على تعقيبك

وأنا أرى خلاف ما ذهبت إليه

فقد حملت النص مالا يحتمل

وشكرا جزيلا لك

على فكرة قبل ما أنسى

هل معاني الشعراء في بطونهم
 

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
أنا أعتقد أن المسعودي يوضح لهم إني مادريت عنكم ولا فكرت فيكم ولا أنتم بهمي وأنا ( أزعتر ) بكم

والزعتره هذي مركبها على قمة الجبل وتهز رجليها

معنى أزعتر : أضحك بكم

قد أوافقك الرأي أيها السيف الهذلي

فالزعترة معروفة وهي إن صح التعبير : تحدي الخصم وعدم المبالاة به

فالمسعودي جسدها في استعارة بليغة تدل على مقدرة لغيوية وفطنة شعرية

وأتمنى من الإخوان إثراء الموضوع بآرائهم

لأن السؤال لقاح الفكر

ودمتم لله شاكرين
 

عبيدالله العرابي

:: عضو جديد ::
إنضم
27 نوفمبر 2005
المشاركات
219
الغالي / عبدالله
أشكرك على هذا الطرح الراقي والذي يدل على ماتحمله من فكر ومن الق . وأقول بإختصار .

في المعنى هنا ومايظهر لنا هو معنى شامخ وعالي ورمز له بقمة الجبل وهز الارجل هنا هي اللا مبالاه بما سيحدث وهذه لغة تحدي وربما يرى الشاعر أن ماسيقوله في هذا اللقاء سيكون بعيد ومستحيل في نظر غيره لكنه في نظره سهل وأدخل التحدي واللا مبالاه في شطر بيت واحد
.. وبما أن مطلق ومستور هم من أكبر الشعراء في ذلك الوقت وتلك الليله وأكثر الشعراء شهره وشعراً فقد كان لايهتم بمقارعتهم شعراً بما يحمله هذا العملاق من تحدي هو ما أثبته من خلال عدة لقاءات جرت بينه وبين هذين الشاعرين وغيرهم من الشعراء

قرأتها هكذا ... وأكاد أجزم أنها هكذا ولاسيّما وأنها في بداية اللقاء ولم يتم الولوج في المعنى بعد .

وأتفق مع الأخ / عبدالله ..الله يحفظه بأنني أتحفّظ كثيراً على كلمة المعنى في بطن الشاعر لشيء واحد وهو :
أننا جميعاً متذوّقين وشعراء لدينا القدره على التحليل الإنطباعي لأي بيت نقرأه مهما كان لأن هناك مفاتيح يجب إستخدامها في فتح كل الاقفال الحديديه ويجب أن لا نسلّم أفكارنا التي حبانا الله إياها لمقوله تدعو للترهل الفكري وهي مقولة (المعنى في بطن الشاعر)

وسامحوني
 
التعديل الأخير:

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
الغالي / عبدالله
أشكرك على هذا الطرح الراقي والذي يدل على ماتحمله من فكر ومن الق . وأقول بإختصار .

في المعنى هنا ومايظهر لنا هو معنى شامخ وعالي ورمز له بقمة الجبل وهز الارجل هنا هي اللا مبالاه بما سيحدث وهذه لغة تحدي وربما يرى الشاعر أن ماسيقوله في هذا اللقاء سيكون بعيد ومستحيل في نظر غيره لكنه في نظره سهل وأدخل التحدي واللا مبالاه في شطر بيت واحد
.. وبما أن مطلق ومستور هم من أكبر الشعراء في ذلك الوقت وتلك الليله وأكثر الشعراء شهره وشعراً فقد كان لايهتم بمقارعتهم شعراً بما يحمله هذا العملاق من تحدي هو ما أثبته من خلال عدة لقاءات جرت بينه وبين هذين الشاعرين وغيرهم من الشعراء

قرأتها هكذا ... وأكاد أجزم أنها هكذا ولاسيّما وأنها في بداية اللقاء ولم يتم الولوج في المعنى بعد .

أولا سرتني مداخلتك يا أخ عبيد الله

والمنتدى يسعد بأولي الألباب الناضجةأمثالك ونتمنى التواصل

ثانيا : من ناحية تحليل البيت

لا أحد ينكر أن البيت به تحدٍ واضح للشاعرين

ولكن السؤال العميق

ماهي التي مركبها على قمة جبل ؟ !!!!!!

فلو كان المعنى لقال ( مركبه )

وكلنا نعرف الفرق بين الضمير المؤنث والضمير المذكر

ودمت في حفظ الله


إضاءة :
يقول أبو الطيب المتنبي:
أنام ملء جفوني عن شواردها.... ويسهر الخلق جراها ويختصم

فرحم الله المسعودي , فقد ذهب إلى جوار ربه ونحن لا زلنا نتجادل في معنى شطر من بيت

وتحياتي للجميع
 
إنضم
26 يناير 2006
المشاركات
14,131
حياك الله يا عبدالله

ونشكرك حقيقة على الطرح الراقي

وبدوري سأدلي بدلوي مع من سبقني

وان اختلفت معهم قليلا فلا ضير في ذلك

اعتقد ان هناك ربط قوي جدا جدا بين البيت الاول والبيت الثاني

فالبيت الاول يقول:

نهاية يوم ذى الحجه بداية ليل من عاشور &&& هلا يامرحبا والمملكه فاحلى لياليها

فهذا البيت على الرغم من انه بيت ترحيبي الا انني ارى انه يحمل الكثير في طياته

لن افصح عنها وسأتركها لأن السؤال يدور حول البيت الثاني وهو ما ذكرته اخي عبدالله

في البيت الثاني اعتقد ان الشاعر استخدم اسلوب الرمزيه او المعنى المدفون

حيث انني ارى انه ألبس اشخاص معينين شخصية مطلق ومستور ورمز الى اشخاص او اشياء بالجبل

وعبر عن ثقته في ان الجبل اقوى من مطلق ومستور ( وهم الاقوى في ذلك الوقت على الساحه )

ولعل ما يفسر ذلك هو رد مطلق عليه

حيث انني ارى انه فهم مغزى عبدالله جيدا


هذا رأيي ويبقى مجرد اجتهاد

مع الشكر مره اخرى اخي عبدالله على هذا الموضوع
 

عبيدالله العرابي

:: عضو جديد ::
إنضم
27 نوفمبر 2005
المشاركات
219
جميل ياعبدالله

لماذا لاتكون (السالفه) بالعاميّه مثل مايقولون التي سيتحدث فيها المسعودي في تلك الليله ..


أليس كذلك؟؟؟

آشكرك كما يليق بك
 

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133


المقصود في هذا الشطر هي المعرفه عند الشاعر عبدالله المسعودي يرحمه الله تعالى

والله اعلم وهذا حسب تفسيري

أخي سامي شكرا على هذه الومضة

كلامك فتق عن ذهني شيء آخر

ألا ترى أننا لو قلنا أن المقصود الشاعرية لكان أبلغ

لأن الشاعر المتمكن يقتضي أن تكون لديه معرفة
وليس كل صاحب معرفة شاعر

فشاعرية المسعودي تحتوي على المعرفة والدهاء والجزالة ......إلخ
لذلك فهو مركبها على قمة جبل وتهز رجليها .
ألا توافقني الرأي
 

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
حياك الله يا عبدالله
ونشكرك حقيقة على الطرح الراقي
وبدوري سأدلي بدلوي مع من سبقني
وان اختلفت معهم قليلا فلا ضير في ذلك
اعتقد ان هناك ربط قوي جدا جدا بين البيت الاول والبيت الثاني
فالبيت الاول يقول:
نهاية يوم ذى الحجه بداية ليل من عاشور &&& هلا يامرحبا والمملكه فاحلى لياليها
فهذا البيت على الرغم من انه بيت ترحيبي الا انني ارى انه يحمل الكثير في طياته
لن افصح عنها وسأتركها لأن السؤال يدور حول البيت الثاني وهو ما ذكرته اخي عبدالله
في البيت الثاني اعتقد ان الشاعر استخدم اسلوب الرمزيه او المعنى المدفون
حيث انني ارى انه ألبس اشخاص معينين شخصية مطلق ومستور ورمز الى اشخاص او اشياء بالجبل
وعبر عن ثقته في ان الجبل اقوى من مطلق ومستور ( وهم الاقوى في ذلك الوقت على الساحه )
ولعل ما يفسر ذلك هو رد مطلق عليه
حيث انني ارى انه فهم مغزى عبدالله جيدا
هذا رأيي ويبقى مجرد اجتهاد
مع الشكر مره اخرى اخي عبدالله على هذا الموضوع

حيا الله هذلي والفخر لي

ولقد زادت الصفحة ألقا بتشريفك

أما المعنى الذي في بالك فهو منتشر عند العامة , وليس كل ما شاع فهو صحيح

لأنك لو تتبعت المحاورة وركزت جيدا لظهر لك خلاف ذلك

والبيت الأول ترحيبي , ولا يصح أن نلوي عنق النص لمعنى لا يحتمله , والدلالات الشعرية واضحة

أما البيت الثاني يا أخ هذلي
فقد ذهبت به بعيدا ليتناسب مع ما قلت في البيت الأول

أما رد مطلق: فقد تمعض من البيت الثاني لأن به تحدي كبير فجعل كلا البيتين الذين أتى بهما رد لبيت المسعودي الثاني

فقال :

أنا اشوف المدافع في المحاجي والفرود تثور ...يدوم الك البقا وانته جملها وانت راعيها

فلو قال قائل : كأن مطلق هنا يمدح المسعودي

لقلنا : بالعكس هذا ليس مدح لأن به تهكم , والدليل وصفه كلام المسعودي بصوت المدافع والفرود , دلالة على أنها مجرد أصوات

وهذا ما يسمى الذم بما يشبه المدح , فقد سجن عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحطيئة عندما قال للزبرقان بن بدر :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
ففي البداية قال عمر للزبرقان : هو لم يذمك بل مدحك , فسأل عمر حسان بن ثابت فأخبره أن ما قال غاية في الذم .

نعود إلى موضوعنا

لتدعيم ما أقول , فإن كلام مطلق في البيت الثاني واضح :
تقوله وانت محني في يديه حنية الباكور .. وانا اللي من قديم الوقت طابخها وشاويها

ثم جاء المسعودي بعد ذلك ببيت آخر غاية في التصوير :
عَيَنت الشايب اللي لقمته ما وصلت الحنجور ... فضيحة لو تفلها وان بلعها سمها فيها

فيا لجمال هذا البيت
وهو يضع مطلق مكان ذلك الشايب المسكين الذي رمى به حظه الردي في هذا الموقف المحرج

وشكرا لك يا أخ هذلي
وأعتقد أن كلامي صواب يحتمل الخطأ , وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب
 

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
أكرر التحية لك يا أخ عبيد الله

وأحترم رأيك ووجهتك

وكما قال الحطيئة :

الشعر صعب وطويل سلمه

فننتظر المشاركات من الإخوان لتتبلور الفكرة

ولك مني خالص الود
 

الهــ ابوسند ــذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 أكتوبر 2007
المشاركات
396
هذلي والفخرلي
مساك الله بالخير أبو بسام
قد فكرة في هذه المحاوره من قبل سنوات عديده
وهذا البيت تفسيره يعتمد على فهم البيت السابق
واللذي ذكرته ويأكد ذلك رد الشاعر مطلق الثبيتي عليه
في البيت الاول من الرد حتى وان اراد الشاعر مطلق في البيت
الثاني اخفاء المعنى فأنا أوافقك على ما ذكر من تفسير للمعنى
فما أشرت أليه هو ما كان يدور في فكري
وفتي الختام لا يسعني الا أن اشكرك وأشكر الاخ عبد الله على طرحه هذا الموضوع
 

وضّاح اليمن

:: عضو جديد ::
إنضم
20 مارس 2007
المشاركات
1,065
متابع ومستمتع

ممكن نضيف البيتين هذي أيضا للنقاش بعد إذنك أستاذ عبدالله.. وهل يمكن فهمها بدون أن يكون المعنى في "بطن الشاعر"

المسعودي

ماعليه اللي ليامنه بغى الحاجه وجدها
احسن من الشجره اللي لا صبوح ولا حليبي

كانت العذرا تهوش وترفع البيرق بيدها
والعشيه هلت العبره وقالت ياحبيبي

العصيمي

مالمحت الا الجنازه يوم طبت في لحدها
مير قلي موتها رضى والا غصيبي
روح ابو زيد الهلالي من نشدها من نشدها
مير في وقت المحاسب والله لخلقه حسيبي

شخصيا سمعت "قصة" ومن ثم فهمت المعنى ولكن بدون القصة أين المفاتيح ؟
 

وضّاح اليمن

:: عضو جديد ::
إنضم
20 مارس 2007
المشاركات
1,065
متابع ومستمتع بالنقاش

المقصود حسب ما أفهم ب "المعنى في بطن الشاعر" هو قصة أو سالفة أو حدث ياخذ طابع السرية ولا يمكن التصريح به ويكون معروف للشاعرين

خذ مثلا
المسعودي

ماعليه اللي ليامنه بغى الحاجه وجدها
احسن من الشجره اللي لا صبوح ولا حليبي

كانت العذرا تهوش وترفع البيرق بيدها
والعشيه هلت العبره وقالت ياحبيبي

العصيمي

مالمحت الا الجنازه يوم طبت في لحدها
مير قلي موتها مدري رضى والا غصيبي

روح ابو زيد الهلالي من نشدها من نشدها
مير في وقت المحاسب والله لخلقه حسيبي

هل يمكن فهم المعنى ؟
أين هي المفاتيح؟

لكن هناك قصة وشخصيا سمعت بها.
 
التعديل الأخير:

عبد الله

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
133
الإخوة الكرام

أتمنى ألا يتشعب الموضوع فنفقد السيطرة و يكون ذلك على حساب الموضوعية

وبإمكانك يا أخ وضاح اليمن

أن تفرد لقول ( المعنى في بطن الشاعر )موضوعا مستقلا يطرح للنقاش

وسنتجاذب فيه أطراف النقاش

فأرجو منك المعذرة , حتى لا يأخذ النقاش منحى آخر

************************************

ولا يزال السؤال مستمرا

علام يدل الضمير في قول المسعودي ( مركبها على قمة جبل ) ؟

وباب النقاش مفتوح للجميع
 

عز الرفيق

ثلاث أشياء تزعجني
إنضم
19 أبريل 2007
المشاركات
5,023
أسمحولي يا أخوان أبي أتداخل معكم شوي

أولا أبي أخالف أخي عبد الله

في نقطة جات على هامش الحوار
<<<< بذمتكم ما اذكركم القمم العربية :poster_ban:



المهم الأخ عبدالله يقول ::::


أنا اشوف المدافع في المحاجي والفرود تثور ...يدوم الك البقا وانته جملها وانت راعيها

فلو قال قائل : كأن مطلق هنا يمدح المسعودي

لقلنا : بالعكس هذا ليس مدح لأن به تهكم , والدليل وصفه كلام المسعودي بصوت المدافع والفرود , دلالة على أنها مجرد أصوات

الشئ الذي غاب عن الاخ عبدالله
أن الشطر من بيت مطلق مكون من جملتين

( أنا أشوف المدافع في المحاجي ) هذي جملة منفردة ويقصد بها الشعراء الكبار

والجملة الأخرى ( والفرود تثور ) يعني بها عبدالله وهذا تهكم واضح

............
نرجع لمحور الحديث

((( مركبها على قمة جبل وتهز رجليها ))))


هناك عنين لا ثالث لهما

وكيف ؟!!

من تتبع المحاورة والبيوت الاحقة في كلام عبدالله

وبالضبط في قولة

عينت الشايب الي لقمتة ما وصلت الحنجور **** فضيحة لن تفلها وان بلعها سمها فيها
من أول يا ذهبنا كنت في صندوقنا مصرور **** وذالحينة تشالتك الحرامية بأياديها


هذين البيتين لها تفسيرين يحكم أحدهما توجه المعنى العام
بغض النظر عن (( مركبها على قمة جبل وتهز رجليها ) لأني أرى معناها واحد في كلا المعنين
وهذا وارد وهي كلمة استهزاء واحتقار وكثير ما تقال ولو بأسلوب غير شعري :smi_84:

الأول أن يكون يقصد به سالفة صارت لجماعة الخصم ( عتيبة ) وهي سالفة خاصة
وبهذا يكون معنى سؤال الأخ عبدالله ( مركبها على قمة جبل وتهز رجليها )
تهكمي فية من المعنى المبطن ( معاني معيبة ) على قول وضاح ولو أني لا أحب أن أكون من الجهلة كما وصفهم وضاح .......
ولكن المحاورات مليئة بمثل هذا وأكثر
هذا المعنى الأول للمحاورة ككل وأنا أستبعدة ....
.............
المعنى الثاني ....

هو ما سبقني بة الأخ هذلي والفخر لي

وهو ::: القصة المتعارف عليها عند العامة !!!!!

ولكن ارى أن عبدالله عبر عن مطلق بجهه وفي مقابلها جهه ثانية مستور
حيث أن جهه كانت واضحة وجهه كانت مختفية عن الكثير وقتها.......

وقوله (( مركبها على قمة جبل وتهز رجليها ))) لا يزال تهكمي ومن المعاني المعيبة على قولة وضاح
فهو يرى أن مهما يصير بينهما لا يهمني .......

وتكون المحاورة مترابطة من الكلمة الأولى الى أخر كلمة في المحاورة


في رأيي الشخصي المتواضع جداااااا

أرى أن مطلق لم يوفق في الرد على عبدالله ولم يكن متواجد في هذة المحاورة...

على العموم المسعودي رحمه الله تطرق لهذا المعنى في الكثير من محاوراتة
ما يثبت علمة ودرايتة بتلك القصة !!!!!!!
 
عودة
أعلى