سلطان الندوي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 15 أغسطس 2006
- المشاركات
- 2,583
كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور
كان لا يعطي الشاعر على قصيدة نقلها من غيره
وكان يحفظ ما يسمع من أول مرة ، وله غلام يحفظ القصيدة من مرتين ،
و جارية تحفظ القصيدة من ثلاث ..
فكان الشاعر يكتب قصيدة طويلة ، يدبجها طول ليلة وليلتين وثلاث
فيقول له الخليفة :
إن كانت من قولك أعطيناك وزن الذي كتبته عليها ذهبا ،
وإن كانت من منقولك لم نعطك عليها شيئا
فيوافق الشاعر .. ويلقيها على مسامع الخليفة فيحفظها
الخليفة من أول مرة .. فيقول له أنني أحفظها منذ زمن بعيد فيقولها له ..
ثم يؤكد ذلك بالغلام الذي حفظها أيضا فيذكرها كاملة
ثم ينادي على الجارية التي قد فتقولها كاملة ..
فيشك الشاعر في نفسه ..وهكذا مع كل الشعراء ..
فبينما هم كذلك إذا بالأصمعي يقدم عليهم فيشكون إليه حالهم ..
فقال : دعوا الأمر لي .. فكتب قصيدة ملونة الأبيات والموضوعات ..
وتنكر بزي أعرابي وأتى الأمير ليسمعه شعره ..
فقال الخليفة : أتعرف الشروط .. قال : نعم .. قال : هات القصيدة .. فقال :؟
فلم يستطيع الخليفة أن يحفظها لصعوبة كلماتها وتداخل حروفها ،
فنادى الغلام فلم يستطع شيئا غير أبيات متقطعة ..
فنادى الجارية فعجزت .. عندئذ قال الخليفة
أحضر ما كتبته عليها لنعطيك وزنه ذهبا ..
قال الأصمعي ورثت عمود رخام من أبي نقشت عليه القصيدة وهو على ظهر
الناقة لا يحمله إلا أربعة من الجنود ..
فانهار الخليفة وجئ بالعمود فوزن كل ما في الخزنة ...
وعندما أراد الخروج .. عرف الخليفة أنه الأصمعي ، وعرف منه سبب حيلته ..
فاتفق معه أن يعطي الشعراء ما تيسر من أجل تشجيعهم
كان لا يعطي الشاعر على قصيدة نقلها من غيره
وكان يحفظ ما يسمع من أول مرة ، وله غلام يحفظ القصيدة من مرتين ،
و جارية تحفظ القصيدة من ثلاث ..
فكان الشاعر يكتب قصيدة طويلة ، يدبجها طول ليلة وليلتين وثلاث
فيقول له الخليفة :
إن كانت من قولك أعطيناك وزن الذي كتبته عليها ذهبا ،
وإن كانت من منقولك لم نعطك عليها شيئا
فيوافق الشاعر .. ويلقيها على مسامع الخليفة فيحفظها
الخليفة من أول مرة .. فيقول له أنني أحفظها منذ زمن بعيد فيقولها له ..
ثم يؤكد ذلك بالغلام الذي حفظها أيضا فيذكرها كاملة
ثم ينادي على الجارية التي قد فتقولها كاملة ..
فيشك الشاعر في نفسه ..وهكذا مع كل الشعراء ..
فبينما هم كذلك إذا بالأصمعي يقدم عليهم فيشكون إليه حالهم ..
فقال : دعوا الأمر لي .. فكتب قصيدة ملونة الأبيات والموضوعات ..
وتنكر بزي أعرابي وأتى الأمير ليسمعه شعره ..
فقال الخليفة : أتعرف الشروط .. قال : نعم .. قال : هات القصيدة .. فقال :؟
صـــوت صـفـيـر الـبـلـبـليهــيــج قـلـبـي الـثـمـلي
المـاء والـزهـر مــعــــامــع زهـــر لـخـط المـقـلي
وأنت يـا ســـيــد لـــيوســيــدي و مـــــولـلــي
فــكــم فــكــم تـيـمـنيغــزيــــــــــــل عــقــيــقــــــــلي
قــطــفــتـه مــن وجـنــةمـــن لــثــم ورد الخـجـلي
فـــــقــــــــال لا لا لا لاو قــد غـــدا مــهــرولي
والــخـــود مــالـت طــربامــن فـــعـــل هذا الرجلي
فــولــولــت وولـــولــتولــي ولــي يـــا ويـــــــلـلـي
فـــقــالـت لا تــولــولـيوبــيــنــي الـلـــــــــؤلــــــــؤلــي
قــــالــت لـه حـيـن كــذاأنــهــض وجــــــد بـالمـقـلي
وفــتــيــة ســقــــــــونــنـيقــهــيـــــــــــوة كــالـعــسـلـلي
شــمــمـتــهــا بـأنــفـــــــيأزكـــــــى مــــــن الــقــرنــفــلي
فـي وسـط بـسـتــان حـلـيبـالــزهــر والــســـرور لـي
والــعــود دنــدنــدن ليوالــطــبــل طـبـطـب طـبـلي
طـــبــطــب طــبــطـــــــبطــبــطــب طــبــــــــطـب لـــي
والــرقــص قــد طــاب لـيوالـسـقـف ســقــسـق سـق لـي
شـــوا شــــوا وشــاهــشعـلـى ورق ســــفـــرجــــلي
وغــرد الــقــمــري يـصيحمـــلـــل فـــي مــلــلـــــــــــي
ولــو تــرانــي راكــبــــــــــــاعـلـى حــمــــــــــار أهـــــزلي
يــمــشــي عـلـى ثـلاثـــــــةكــمــشــيـــــــة الــعــرنــجــلي
والـنـاس تـرجـم جـمــليفــي الــســوق بالــقـلـقـلـلـي
والـكـل كــعـكــــــع كـعـكـعخـلـفـي ومـن حــــويـلـلـي
لـكـن مــشــيــت هــاربـــامـن خــشــيــــة الــعــقـنـقـلي
إلـــــى لــقــــــــــاء مـلـكمــعــظـــــم مـــبــجــــــــلي
يـأمــــــــــــر لـي بِـخِـلـعَــةٍحـــمــراء كــالـدم دم لــــي
أجـــــــــر فــيــهـا مـاشـيامــبــغــــــــددا لـلــــذيــــــــــلي
أنـــا الأديــب الألـمــعـيمــــن حــــي أرض الـمــوصـلي
نــظــمــت قــطــعـا زخـرفـتيــعــجــز عــنــهــا الأدبـلي
أقــول فـي مـــطــلــعــهـاصــــوت صــفــيــر الــبـلبلي
فلم يستطيع الخليفة أن يحفظها لصعوبة كلماتها وتداخل حروفها ،
فنادى الغلام فلم يستطع شيئا غير أبيات متقطعة ..
فنادى الجارية فعجزت .. عندئذ قال الخليفة
أحضر ما كتبته عليها لنعطيك وزنه ذهبا ..
قال الأصمعي ورثت عمود رخام من أبي نقشت عليه القصيدة وهو على ظهر
الناقة لا يحمله إلا أربعة من الجنود ..
فانهار الخليفة وجئ بالعمود فوزن كل ما في الخزنة ...
وعندما أراد الخروج .. عرف الخليفة أنه الأصمعي ، وعرف منه سبب حيلته ..
فاتفق معه أن يعطي الشعراء ما تيسر من أجل تشجيعهم
التعديل الأخير: