مطرفي الدلم
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 21 مايو 2007
- المشاركات
- 4,170
هذه قصيدة للشاعر الكبير محمد بن حامد المسعودي الهذلي وجدتها في أحد المنتديات
فأحببت أن أنقل لكم شيئاً من النظم الذي أجاده كما أجاد المحاوره فإليكم القصيده :
يا عـاذلـيـن الـقـلب مـاطــاع عـــذال *** والـلــي رفـــع سـبـعٍ بـلـيا عــمـــدهـــا
انــه عـلـى منـهـاج ماضـيـن الأفـعـال *** لـــــه غــايـــةٍ لاقـبـلـهــا لا بــعــدهــا
عـاش إبـدويٍ مـع مـر الأيـام رحـال *** حــريــةٍ فــــي حــــد ذاتــــه يـجـدهــا
لا قـيـل له وينـك و لا هـو لأحــد قـال *** عـــــدٍ يـعــكــر جــمــهــا مــايــردهــا
يهوى الطبيعـه بيـن وديـان وجبـال *** مــع جلـسـةٍ فــوق الأصـابـع عــددهـــا
نقـوة عيـال الـعـود شـيّـاب وعـيـال *** الـلــي سـوالــفـهــم مــحــد يـنـتــقـدهـا
والـدار مسقيهـا مـن الغيـث هـمّـال *** ســحــا بـــةٍ قـــادت وهــلــت بــردهــا
وقرب الزوال ومال فيّ العصـر مـال *** والـنـار ولعـهـا الفـتـى فــي وعـدهــا
ونجرٍ و محمـاسٍ علـى النـار ودلال *** رســلان شـهــمٍ بـالـوفـاء ماجـحـدهـا
و يطيب لك من صفوة الكيف فنجال *** مـع مرحـبـا والنـفـس يكـمـل سعـدهـا
ولا مصير النفـس محتـوم لـو طـال *** زرعــة فـنـا و الـلـي زرعـهـا حـصـدهـا
و العقل حكمه والثقه راحـت البـال *** والـلـه يـعـيـن الـلــي بـنـفـسـه فـقــدهــا
فأحببت أن أنقل لكم شيئاً من النظم الذي أجاده كما أجاد المحاوره فإليكم القصيده :
يا عـاذلـيـن الـقـلب مـاطــاع عـــذال *** والـلــي رفـــع سـبـعٍ بـلـيا عــمـــدهـــا
انــه عـلـى منـهـاج ماضـيـن الأفـعـال *** لـــــه غــايـــةٍ لاقـبـلـهــا لا بــعــدهــا
عـاش إبـدويٍ مـع مـر الأيـام رحـال *** حــريــةٍ فــــي حــــد ذاتــــه يـجـدهــا
لا قـيـل له وينـك و لا هـو لأحــد قـال *** عـــــدٍ يـعــكــر جــمــهــا مــايــردهــا
يهوى الطبيعـه بيـن وديـان وجبـال *** مــع جلـسـةٍ فــوق الأصـابـع عــددهـــا
نقـوة عيـال الـعـود شـيّـاب وعـيـال *** الـلــي سـوالــفـهــم مــحــد يـنـتــقـدهـا
والـدار مسقيهـا مـن الغيـث هـمّـال *** ســحــا بـــةٍ قـــادت وهــلــت بــردهــا
وقرب الزوال ومال فيّ العصـر مـال *** والـنـار ولعـهـا الفـتـى فــي وعـدهــا
ونجرٍ و محمـاسٍ علـى النـار ودلال *** رســلان شـهــمٍ بـالـوفـاء ماجـحـدهـا
و يطيب لك من صفوة الكيف فنجال *** مـع مرحـبـا والنـفـس يكـمـل سعـدهـا
ولا مصير النفـس محتـوم لـو طـال *** زرعــة فـنـا و الـلـي زرعـهـا حـصـدهـا
و العقل حكمه والثقه راحـت البـال *** والـلـه يـعـيـن الـلــي بـنـفـسـه فـقــدهــا
التعديل الأخير: