من بريدي

ابو ذؤيب

:: عضو جديد ::
إنضم
28 مايو 2007
المشاركات
59
[frame="3 50"]

كلام حلووو







حكمة الدهر

القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه.. في يوم من الأيام فر جواده. فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟ -

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟ -

ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيء؟ -

وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

**********

أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل.

هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان

لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء والعكس بالعكس



[/frame]
 

عبآدي الهذلي

.. بن ســـآلم ..
إنضم
31 أكتوبر 2007
المشاركات
5,188
هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان

لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء والعكس بالعكس


حكمه رائعه اخوي ابو ذؤيب

يعطيك العافيه وتقبل مروري
 

مشعل الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
19 أغسطس 2006
المشاركات
6,415
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بك اخي ابو ذؤيب ..
كلمات ليست كالكلمات فعلا الرضى طريق السعادة والخير .
ليس لدي الكثير لأقول فقد أو جزت وأبدعت ..
الإنسان الحكيم لا يبالغ في فرحه ولا في حزنه فهو لا يعلم أين يكون الخير .

ولنا في صحابة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه قدوة حسنة الكثير منهم بل أغلبهم قرأنا لهم أنهم يتفاخرون ويفرحون بالنوازل ربما لعلمهم بأن الله مع الصابرن وأن الله يجازي المبتلى بقدر صبره وبقدر شكره على كل الأحوال ..

ربما خرجت عن موضوعك قليلا يشفع لي إعجابي بما سبق لك من كلمات ..

حفظك الله ..
 

راعيها

:: عضو جديد ::
إنضم
12 مايو 2006
المشاركات
2,152
يعطيك العافيه يابوذؤيب,,,,,,,,,,,, وتسلم على الكلام الحلو...............................................




وتقبل مررروررري وتقديري
 

أبو حمدان

:: عضو جديد ::
إنضم
2 ديسمبر 2006
المشاركات
7,299
الله الله
فعلاً هذه حال الدنيا يوم لك ويم عليك
والسعيد في هذه الدنيا الذي رضي بالقضاء
والقدر ( خيره وشره ) .
جزاك الله كل خير ياأبا ذؤيب .
 

عز الرفيق

ثلاث أشياء تزعجني
إنضم
19 أبريل 2007
المشاركات
5,023
يقول حبيبي محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم فيما معنا :::

(((( عجبا ً لحال المؤمن ، كل أمره خير , إذا أصابته مصيبة صبر فكان خيرا ً له , وإذا أصابته سراء شكر فكان خيرا ً له )


هذا ..أقصد سنة نبينا الكريم ...ما يجب أن نجعلى نبراسا ً لنا

ولا حكمة يمكن أن نطلق عليها حكمة الدهر إلا ::: القران الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

أتمنى أن نرجع لسنن نبينا و قراءة القران الكريم

بدل أن تأخذنا ونؤخذ بنظريات و تجارب وسير الغرب


أخي أبو ذؤيب ..... لا عيب في ما أتيت به بل هو من الجمال

ولكن

ما أثارني ,, هو ما تعلى فوق كتابتك ... ( حكمة الدهر ))

تقبل ودي

شكرا لك



أخوك
 
التعديل الأخير:

ابو ذؤيب

:: عضو جديد ::
إنضم
28 مايو 2007
المشاركات
59
يقول حبيبي محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم فيما معنا :::

(((( عجبا ً لحال المؤمن ، كل أمره خير , إذا أصابته مصيبة صبر فكان خيرا ً له , وإذا أصابته سراء شكر فكان خيرا ً له )


هذا ..أقصد سنة نبينا الكريم ...ما يجب أن نجعلى نبراسا ً لنا

ولا حكمة يمكن أن نطلق عليها حكمة الدهر إلا ::: القران الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

أتمنى أن نرجع لسنن نبينا و قراءة القران الكريم

بدل أن تأخذنا ونؤخذ بنظريات و تجارب وسير الغرب


أخي أبو ذؤيب ..... لا عيب في ما أتيت به بل هو من الجمال

ولكن

ما أثارني ,, هو ما تعلى فوق كتابتك ... ( حكمة الدهر ))

تقبل ودي

شكرا لك



أخوك

العتب على النقل صدقت أخي عز الرفيق
فحكم الدهر هي كلام الله عز وجل وأحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم
وما هذه إلا للإستئناس
وشكرا لتنبيهك
 
عودة
أعلى