لاماتشره غيبتك شي عادي
من قال لك إني عليك آتشره
خذ راحتك جاوز حدود التمادي
لك نفس في كل التصاريف حرة
كسرت من قسوة عنادك عنادي
من عشرتك ماشفت غير المضرة
حسب الظنون الصادقة واعتقادي
ماعاد لك بالقلب مثقال ذرة ...
[poem=font="Traditional Arabic,5,#2e8b57,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
العين بعد فراقها الوطنا=لاساكناً ألفت و لاسكنا
ريانة بالدمع أقلقها=ألا تحس كرى ولا وسنا
كانت ترى في كل سانحة=حسنا، فباتت لا ترى حسنا
والقلب لولا أنة صعدت=أنكرته وشككت فيه أنا
ليت الذين أحبهم علموا=وهم هنالك مالقيت هنا
ماكنت أحسبني مفارقهم=حتى تفارق روحي البدنا
كم ذا يغالبني واغلبه=دمعاً كلما كفكفته هتنا
إن الغريب معذب أبدا=إن حل لم ينعم وإن ظعنا[/poem]
قصيدة لاحمد شوقي يمدح الخلافة العثمانية في حربها على اليونان سنة 1315هجرية وهي طويلة واسمها صدى الحرب
بسيفك يعلو الحق والحق أغلب *** وينصر دين الله أيان تضرب
وما السيف إلا آية الملك في الورى *** ولا الأمر إلا للذي يتغلب
فأدب به القوم الطغاة فإنه *** لنعم المربي للطغاة المؤدب
وداو به الدولات من كل دائها *** فنعم الحسام الطب والمتطبب
تنام خطوب الملك إن بات ساهرا *** وإن هو نام استيقظت تتألب
أمنا الليالي أن نراع بحادث *** وأرمينيا ثكلى وحوران أشيب
ومملكة اليونان محلولة العرى *** رجاؤك يعطيها وخوفك يسلب
هددت أمير المؤمنين كيانها *** بأسطع مثل الصبح لا يتكذب
ومازال فجرا سيف عثمان صادقا *** يساريه من عالي ذكائك كوكب
إذا ما صدعت الحادثات بحده *** تكشف داجي الخطب وانجاب غيهب