إن يمس بالعينـين سـقـم فـقـد أتـىلعينيك من طول البكاء علـى جـمـل
تهيم بها لا الدهـر فـان ولا الـمـنـىسواها ولا تسلـى بـنـأي ولا شـغـل
كبـيضة أدحـي بـمـيث خـمـــيلةيحففها جون بـجـؤجـؤة الـصـعـل
وما الشمس تبدو يوم غـيم فـأشـرقـتعلى الشامة العنقاء فالنـير فـالـذبـل
بدا حاجب منها وضـنـت بـحـاجـببأحسن منها يوم زالت على الـحـمـل
يقولون: إزل حب جـمـل وقـربـهـاوقد كذبوا ما فـي الـمـودة مـن إزل
إذا شحطـت عـنـي وجـدت حـرارةعلى كبدي كادت بها كمـدا تـغـلـي
ولم أر مـحـزونـين أجـمـل لـوعةعلى نائبات الدهر مني ومـن جـمـل
كلانـا يذود الـنـفـس وهـي حـزينةويضمر وجدا كالنـوافـذ بـالـنـبـل
وإنل لمبلي اليأس مـن حـب غـيرهـافأما على جـمـل فـإنـي لا أبـلـي
وإن شفاء النفس لو تسعـف الـمـنـىذوات الثنايا الغر والـحـدق الـنـجـل
أولئك إن يمنعـن فـالـمـنـع شـيمةلهن وإن يعطين يحـمـدن بـالـبـذل
سأمسك بالوصل الـذي كـان بـينـنـاوهل ترك الواشون والنأي مـن وصـل