اجمل سبع قائد لشاعر طرفة بن العبد البكري الجزء الاخير

احمد محمد

:: عضو جديد ::
إنضم
13 مارس 2008
المشاركات
162
يطيب لي ان اضع بين يدين القارى الكريم الجزء الاخير من قصيدة الشاعر طرفة بن العبد البكري واشكر الاستاذ فواز الهذلي الي اسعدني مروره واطرائه على الموضوع
وما زال تشرابي الخمور ولذتي
وبيعي وانفاقي طريفي ومتلدي
الى ان تحامتني العشيرة كلها
وافردت افراد البعير المعبد
رايت بني غبراء لاينكرونني
ولا أهل هذاك الطراف الممدد
الا ايهذا اللائمي احضر الوغى
وان اشهد اللذات هل انت مخلدي
فان كنت لاتستطيع دفع منيتي
فذرني ابادرها بماكسبت يدي
فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى
وجدك لم احفل متى قام عودي
فمنهن سبق العاذلات بشرية
كميت متى ماتعل بالماء تزبد
وكري اذا نادى المضاف محنبا
كسيد الغضا نبهته المتورد
كأن البرين والدماليج علقت
على عشر او خروع لم يخضد
كريم يروي نفسه في حياته
ستعلم ان متنا غداً اينا الصدي
ارى قبر نخام بخيل بماله
كقبر غوي في البطالة مفسد
ترى جثوتين من تراب عليهما
صفائح صم من صفيح منضد
ارى الموت يتعام الكرام ويصطفي
عقيلة مال الفاحش المتشدد
ارى الدهر كنزاً ناقصاً كل ليلة
وما تنقص الايام والدهر ينفد
لعمرك ان الموت ما أخطا الفتى
لكالطول المرخى وثنياه في اليد
فما لي أراني وابن عمي مالكاً
متى أدن منه ينأ عني ويبعد
يلوم وما ادري علام يلومني
كما لامني في الحي قرط بن أعبد
وأيأسني من كل خير طلبته
كأنا وضعناه الى رمس ملحد
على غير ذنب قلته غير انني
نشدت فلم اغفل حمول معبد
وقربت بالقربى وجدك انني
متى يك عهد للنكيثة اشهد
وان ادع في الجلى اكن من حماتها
وان ياتك الاعداء بالجهد اجهد
بلاحدثً احدثته وكمحدث
هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
فلو كأن مولاي امرءاً هو غيره
لفرج كربي أو لانظرني غدي
ولكن مولاي امرؤً هو حانقي
على الشكر والتسال أو أنا مفتدي
وظلم ذوي القربى اشد مضاضةً
على المرمن وقع الحسام المهند
فذرني وخلقي انني لك شاكر
ولو حل بيتي نائباً عند ضرغد
فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد
ولو شاء ربي كنت عمر بن مرشد
فالفيت ذا مال كثير وعادني
بنون كرام سادةً لمسود
انا الرجل الضرب الذي تعرفونه
خشاش كرأس الحية المتوقد
فاليت لاينفك كشحي بطانة
لغضب رقيق الشفرتين مهند
حسام اذا ما قمت منتصراً به
كفى العود منه البدء ليس بمعضد
احي ثقة لا بنثني عن ضريبة
اذا قيل مهلاً قال حاجزه قد
اذا ابتدر القوم السلاح وجدتني
منيعاً اذا بلت بقائمه يدي
وبرك هجود قد أثارت مخافتي
نواديها اسعى بعصب مجرد
ومرت كهاةً ذات خيف جلالةً
عقيلة شيخ كالوبيل يلندد
تقول وقد تر الوظيف وساقها
الست ترى أن قد اتيت بؤيد
وقال ألا ماذا ترون بشاربً
شديد علينا بغيه متعمد
فقال ذروه انما نفعها له
والا تردوا قاصي البرك يزدد
فظل الاماء يمتللن حوارها
وبسعى علينا بالسديف المسرهد
فان مت فانعيني بما أنا أهاه
وشقي علي الجيب يا ابنة معبد
ولاتجعليني كامرىء ليس همه
كهمي ولا يغني غنائي ومشهدي
بطيء عن الجلى سريع الى الخنا
ذليلً باجماع الرجال ملهد
فلو كنت وغلاً في الرجال لضرني
عداوة ذي الاصحاب والمتوحد
ولكن نفى عني الرجال جراءتي
عليهم واقدامي وصدقي ومحتدي
لعمرك مأمري علي بغمة
نهاري ولا ليلي علي بسرمد
ويوم حبست النفس عند عراكها
حفاظاً على عوارته والتهدد
على موطن يخشى الفتى عنده الردى
متى تعترك فيه الفرائص ترعد
واصفر مضبوح نظرت حواره
على النار واستودعته كف مجمد
ستبدي لك الايام ماكنت جاهلاً
ويأتيك بالاخبار من لم تزود
ويأتيك بالانباء من لم تبع له
بتاتاً ولم تضرب له وقت موعد
لعمرك مالايام الا معارةً
فما استطعت من معروفها فتزود
عن المرء لاتسأل وابصر قرينه
فان القرين بالمقارن يقتدي
 

مشعل الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
19 أغسطس 2006
المشاركات
6,415
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الغالي حفظك الله .
بكل إهتمام قرأت ما أخترت لنا من ابيات الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد وهو من الذين قتلهم شعرهم ...

ومن مخزون ذاكرتي لهذا الشاعر ابيات فيها من الحكمة الشئ الكثير :

ماجك جلدك مثل ظفرك
فتول أنت جميع امرك
وإذا قصدت لحاجة
فأقصد لمعترف بقدرك ..........

بالمناسبة أخي أحمد بعد شكرك طبعا كان من المفروض أن تكون هذه القصيدة في قسم الشعر الفصيح وأتمنى أن يفعل ذلك مشرفي القسم ..

وفقك الله أستاذ أحمد ..
إختيار وإهتمام ملفت للإنتباه ..
 
عودة
أعلى