حامد السالمي
أبو خالد
- إنضم
- 4 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 18,815
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عنوان الموضوع: شطر من بيت لأحمد شوقي في قصيدة تحكي
قصة الهدهد والنملة .. وكيف نهب الهدهد حبة القمح الخاصة
بالنملة من بيتها .. فغص بها وأحرقت صدره وأعيته وأشجته ..
ولم تبرد ناره مياه النيل العذبة الباردة .. ولكن قبل استعراض
القصيدة دعونا نتعرف قليلاً على صاحب السعادة (الهدهد) الذي
يتمايل ويتراقص بتاجه الجذاب ..
أقول .. الهدهد طائرٌ نادر، له تاج على رأسه، يتيه به، وهو من
أصدقاء المزارعين لتنظيفه الأرض من الديدان واليرقات والآفات،
وصوته هدهدة، ازدادت مكانته عند وروده في القرآن الكريم في
القصة المشهورة مع النبي سليمان بن داود وإنكار الهدهد على
مملكة سبأ عبادتهم غير الله، حتى نهاية القصة مما كان سبباً
في إسلام أمة ..
قال العلامة الفقيه محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى
في شرح حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه أبو داود
: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من
الدواب، النملة والنحلة والهدهد والصرد)) : قال.. هذا الهدهد
نهي عن قتله احتراما له وذلك في قصته مع سليمان. التي
وردت في القرآن الكريم.
وبعد هذه المقدمة روي أن الهدهد أتى النبي سليمان يشتكي
من حرقة في صدره وألماً ، لا يداويه شرب ماء النيل العذب
و لا غير ذلك.
وكلما استمر الألم معه قتله وأحرقه .. وقد عرف النبي
أن ذلك بسبب (أكل الحرام) أعاذنا الله وإياكم منه، وأن
الهدهد بدلاً من أن يلتمس الرزق الحلال، هجم على بيت
نملة مكافحة ونهب حبة قمحٍ منها كانت تخزنها للشتاء
ولأيام البرد والجوع .. فكان الله له بالمرصاد ..
وقد صاغ أمير الشعراء أحمد شوقي هذه القصة شعراً ..
لاستلهام الحكم والعبر :
******الهدهد والنملة******
[/align]
عنوان الموضوع: شطر من بيت لأحمد شوقي في قصيدة تحكي
قصة الهدهد والنملة .. وكيف نهب الهدهد حبة القمح الخاصة
بالنملة من بيتها .. فغص بها وأحرقت صدره وأعيته وأشجته ..
ولم تبرد ناره مياه النيل العذبة الباردة .. ولكن قبل استعراض
القصيدة دعونا نتعرف قليلاً على صاحب السعادة (الهدهد) الذي
يتمايل ويتراقص بتاجه الجذاب ..
أقول .. الهدهد طائرٌ نادر، له تاج على رأسه، يتيه به، وهو من
أصدقاء المزارعين لتنظيفه الأرض من الديدان واليرقات والآفات،
وصوته هدهدة، ازدادت مكانته عند وروده في القرآن الكريم في
القصة المشهورة مع النبي سليمان بن داود وإنكار الهدهد على
مملكة سبأ عبادتهم غير الله، حتى نهاية القصة مما كان سبباً
في إسلام أمة ..
قال العلامة الفقيه محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى
في شرح حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه أبو داود
: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من
الدواب، النملة والنحلة والهدهد والصرد)) : قال.. هذا الهدهد
نهي عن قتله احتراما له وذلك في قصته مع سليمان. التي
وردت في القرآن الكريم.
وبعد هذه المقدمة روي أن الهدهد أتى النبي سليمان يشتكي
من حرقة في صدره وألماً ، لا يداويه شرب ماء النيل العذب
و لا غير ذلك.
وكلما استمر الألم معه قتله وأحرقه .. وقد عرف النبي
أن ذلك بسبب (أكل الحرام) أعاذنا الله وإياكم منه، وأن
الهدهد بدلاً من أن يلتمس الرزق الحلال، هجم على بيت
نملة مكافحة ونهب حبة قمحٍ منها كانت تخزنها للشتاء
ولأيام البرد والجوع .. فكان الله له بالمرصاد ..
وقد صاغ أمير الشعراء أحمد شوقي هذه القصة شعراً ..
لاستلهام الحكم والعبر :
******الهدهد والنملة******
وقف الهدهد فيباب سليمان بذلة
قال يا مولاي كن ليعيشتي صارت مملة
ضقت من حبة بُرهأحدثت في الصدر غلة
لا مياه النيل تُرويهاولا أمواه دجله
وإذا دامت قليلاقتلتني شرّ قتله
فأشار السيد العاليإلى من كان حوله
قد جنا الهدهد ذنباوأتى في اللؤم فعله
تلك نار الإثم في الصدروذي الشكوى تعله
ما أرى الحبة إلاسُرقت من بيت نملة
إن للظالم صدرايشتكي من غير علة