نبدا مع المجموعه الاولي....والمنتخب ( [mark=990000]سويسرا[/mark] )..
[mark=990000]سويسرا[/mark] تستعين بسلاحي الأرض والجمهور..
[mark=990000]يأمل السويسريون أن تكون استضافتهم لكأس الأمم الأوروبية القادمة فألاً حسناً ودافعاً لمنتخب بلادهم أن يحقق نتائج إيجابية في مجموعته وأن يتخطى الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه. فرغم أن سويسرا تعتبر من الدول العريقة كروياً في أوروبا وهو الأمر الذي انعكس على مشاركتها في نهائيات كأس العالم ( ثماني مشاركات)، فإن مشاركاتها في بطولات كأس الأمم الأوروبية جاءت متواضعة جداً.
فالمنتخب السويسري لم يشارك إلا في ثلاث بطولات أمم أوروبية فقط، كانت أولها في عام 1964 وخرج خلالها من الدور الأول على يد هولندا، أما المشاركة الثانية فكانت في بطولة عام 1996 وودعت سويسرا البطولة مبكراً من الدور الأول، بعدما تذيلت مجموعتها الأولى برصيد نقطة واحدة فقط.[/mark]
[mark=990000]وتكرر نفس السيناريو مرة أخرى في ثالث وآخر مشاركات السويسريين عام 2004، حيث جاء المنتخب السويسري في المركز الأخير في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة حصل عليها من تعادل سلبي مع كرواتيا، بينما خسر مباراتيه مع إنكلترا ( 0 3 )، وفرنسا ( 1 3).
وتسيطر حالة من عدم التفاؤل على خبراء ونقاد كرة القدم في سويسرا حول إمكانية أن يذهب منتخب بلادهم بعيداً إلى الأدوار النهائية في البطولة القادمة، وذلك بسبب النتائج السيئة للمنتخب السويسري في المباريات الودية الأخيرة حيث خسر أمام إنكلترا(1 2)، وأمام نيجيريا (0 1)، وأمام الولايات المتحدة ( 0 1) واليابان ( 3 4) ولم يحقق السويسريون إلا فوزاً واحداً منذ تشرين الأول / أكتوبر الماضي وكان على المنتخب النمساوي بثلاثة أهداف دون رد.[/mark]
[mark=990000]ورغم ذلك بدا كوبي كوهن المدير الفني للمنتخب السويسري واثقاً من قدرة منتخب بلاده على الظهور بشكل طيب في البطولة، ووعد بأن يبذل قصارى جهده لتحقيق أكبر نجاح ممكن مع الفريق.
وقال كوهن إن فريقه قادر على أن يتخطى الدور الأول بسهولة، بل ذهب أبعد من ذلك وأعلن عن قدرة لاعبي سويسرا على تصدر منتخبات المجموعة الأولى، مشيراً إلى أنه سيحاول إبعاد فريقه عن ضربات الجزاء الترجيحية في الأدوار التالية إثر التجربة القاسية التي مر بها المنتخب السويسري في كأس العالم الماضية عندما خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية.[/mark]
[mark=990000]والحقيقة أن كوهن محق بعض الشئ في ثقته بلاعبي منتخب بلاده، ففي آخر ظهور رسمي للسويسريين أثناء كأس العالم الماضية، أدوا بشكل جيد وتصدروا مجموعتهم السابعة برصيد سبع نقاط، بعد أن تعادلوا مع فرنسا بدون أهداف وفازوا على كل من كوريا الجنوبية ( 2 0) وتوغو( 2 0)، بل إن المنتخب السويسري ودع البطولة من الدور الثاني دون أن يهتز مرماه بأي هدف. ويأمل جميع السويسريين أن يكرر منتخب بلادهم نفس العروض الطيبة التي أداها في المونديال الأخير.
وبصورة عامة يحتل المنتخب السويسري المركز الـ40 حالياً في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وعلى المستوى الأوروبي لعبت سويسرا في تصفيات ونهائيات كأس الأمم الأوروبية منذ بدأت المشاركة عام 1964 وحتى الآن 80 مباراة فازت في 29 وخسرت 29 وتعادلت في 22 مباراة، وسجل لاعبوها 119 هدفا ودخل مرماهم 108 هدف.[/mark]
أهم لاعبي المنتخب السويسري..
[mark=990000]تارنكيلو بارنيتا[/mark]
[mark=990000]لاعب وسط باير ليفركوزن والمنتخب السويسري، ويعتبر من أهم الدعائم الهجومية في المنتخب السويسري، ويعتمد عليه المدرب كوهن في تنفيذ كثير من الواجبات الهجومية داخل الملعب، وقد شارك في كل المباريات الودية التي خاضتها سويسرا عام 2007، ( 10 مباريات)، و تمكن من إحراز ثلاثة أهداف خلال هذه المباريات، وتعتبر أبرز لقاءاته مع المنتخب السويسري العام الماضي، هي مباراة سويسرا وهولندا التي أقيمت في 22 آب / أغسطس، والتي فازت فيها سويسرا بهدفين أحرزهما بارنيتا مقابل هدف واحد.
ويبلغ بارنيتا من العمر 22 عاماً وهو من الجيل الصاعد في المنتخب السويسري، وبدأ حياته الكروية مع فريق غالين المحلي واستمر فيه حتى عام 2004، ثم انتقل إلى الدوري الألماني ( البوندسليغا)، حيث لعب لفريق هانوفر موسم واحد ( 2004 2005)، وشارك معه في سبع مباريات فقط سجل خلالها هدفين، ومنه انتقل إلى فريق باير ليفركوزن، وتألق معه كثيراً، إذ شارك في 76 مباراة حتى الآن أحرز خلالها 76 هدفاً.
وبدأ بارنيتا مشواره مع المنتخب السويسري عام 2004 وشارك معه في تصفيات ونهائيات مونديال 2006، وعلى الرغم من حداثة انضمامه لمنتخب بلاده فقد شارك حتى الآن في 29 مباراة أحرز خلالها ستة أهداف.
غوكان إنلير[/mark]
[mark=990000]لاعب الوسط المدافع في فريق أودينيزي، والمنتخب السويسري يبلغ من العمر 23 عاماً، ويعتبر من أفضل وأهم لاعبي المنتخب السويسري في الفترة الحالية، بسبب مشاركته الدائمة كأساسي مع فريق في الدوري الإيطالي.
شارك إنلير في كل مباريات المنتخب السويسري الودية التي لعبها في عام 2007، ويعتمد عليه كوهن بشكل أساسي كلاعب خط وسط مدافع كما أنه يلعب في بعض الأحيان في الجانب الأيسر، ويمتاز بالسرعة وبدقة تسديداته على المرمى.
وانطلق إنلير من فريق أراو أحد فرق المقدمة في الدوري السويسري ولعب له موسمين، ومنه انتقل إلى فريق زيورخ الشهير، ولعب له موسم واحد ( 2006 2007) وتألق اللاعب كثيراً في زيورخ حيث شارك في موسم واحد فقط في 52 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان لهذا التألق دور كبير في حياة إنلير الكروية، فقد احترف في نهاية عام 2007 في أودينيزي أحد فرق المقدمة في الدوري الإيطالي، كما انضم إلى منتخب بلاده في العام نفسه، وشارك معه في 13 مباراة أحرز خلالها هدفا واحدا.
حاكان ياكين[/mark]
[mark=990000]ينتمي حاكان إلى الحرس القديم في المنتخب السويسري، ويلعب في مركز الوسط المهاجم، وشارك كأساسي في كل اللقاءات الودية التي لعبها المنتخب السويسري عام 2007، وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها حاكان في بلاده، إلا أنه يلعب في الدوري السويسري المحلي، وتحديداً في فريق يونغ بويز، وشارك معه هذا الموسم في 20 مباراة سجل خلالها ستة أهداف.
ويبلغ حاكان من العمر 31 عاماً، وخلافاً لعدد كبير من لاعبي المنتخب السويسري، فلم يشهد تاريخ حاكان الكروي نجاحاً كبيراً على صعيد الاحتراف في الأندية الأوروبية، فقد لعب لمدة موسم واحد فقط ( 2003 2004) في فريق شتوتغارت الألماني، وخاض معه تسع مباريات فقط، ولم يسجل أي هدف، لينتقل بعد ذلك إلى فريق غلطة سراي التركي، ولعب له نصف موسم لم يحقق فيه أي نجاح ليعود مرة أخرى إلى الدوري السويسري.
وعلى الصعيد الدولي لعب حاكان مع منتخب بلاده 56 مباراة، أحرز خلالها 14 هدفا، كان آخرها الهدف الذي أحرزه في لقاء سويسرا والنمسا الودي والذي أقيم في 13 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وانتهى لصالح سويسرا 3 1.
وشهدت بطولة كأس العالم الماضية أهم وأبرز مشاركات حاكان مع المنتخب السويسري، إذ كان أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب وقتها، وشارك في معظم لقاءات سويسرا في البطولة.
ستيفان لشتستنر[/mark]
[mark=990000]من الجيل الجديد في المنتخب السويسري، يبلغ من العمر 24 سنة ويلعب في مركز قلب الدفاع، وانضم لمنتخب بلاده عام 2005، ولم يشترك مع سويسرا في كأس العالم الماضية، ولكنه ثبت أقدامه بقوة في التشكيلة الرئيسية للمنتخب السويسري، وشارك في سبعة لقاءات دولية عام 2007.
ويلعب لشتستنر في فريق ليل الفرنسي، وانضم له عام 2005، وخاض مع فريقه 62 مباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي سجل خلالها هدفين فقط،
فليب سيندروس[/mark]
[mark=990000]أشهر لاعبي الجيل الحالي في المنتخب السويسري، وكيف لا وهو أحد أبرز مدافعي آرسنال الإنكليزي، وخلافاً لمعظم لاعبي سويسرا الذين يفضلون بدافع اللغة أن يلعبوا في الدوري الألماني أو الإيطالي، فإن سيندروس خاض تجربة الاحتراف مع المدفعجية، وبرز بشدة وفرض نفسه على تشكيلة أرسين فينغر الأساسية، على الرغم من حداثة سنه ( 23 عاماً)، إذ شارك حتى الآن في 64 مباراة مع الآرسنال في المسابقات المختلفة، أحرز خلالها 4 أهداف.
وخاض سيندروس ثمانية لقاءات ودية مع منتخب بلاده العام الماضي، علماً بأنه بدأ مشاركاته الدولية منذ عام 2005، وشارك حتى الآن في 25 مباراة دولية، سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان أساسياً مع سويسرا في المونديال الفائت، ويمتاز سيندروس بالصلابة وبقوة التحاماته وبإجادته لألعاب الهواء، وبالتأكيد سيكون أحد الأعمدة الرئيسية التي سيعتمد عليها كوبي كوهن مدرب سويسرا في كأس الأمم الأوروبية القادمة.
لودفيتش ماغنين[/mark]
[mark=990000]يبدو أن خط دفاع المنتخب السويسري هو أكثر الخطوط قوة واتزاناً، وذلك لما يضمه من لاعبين يمتازون بالارتفاع في مستواهم في الوقت الحالي، وبتألقهم على صعيدي المنتخب والأندية، فبعد سيندروس ولشتستنر جاء الوقت للحديث عن زميلهم الثالث مدافع شتوتغارت الألماني لودفيتش ماغنين، الذي يبلغ من العمر 28 عاماً والذي شارك كأساسي في كل المباريات التي لعبها المنتخب السويسري منذ مطلع عام 2007، وحتى مباراة إنكلترا وسويسرا التي لعبت في 6 شباط / فبراير مطلع العام الحالي.
ولعل أهم أسباب أعتماد كوهن مدرب سويسرا على ماغنين بشكل أساسي ودائم، هو تألقه مع ناديه شتوتغارت الألماني، الذي انضم إليه عام 2005 قادماً من فيردر بريمن، إذ لعب هذا الموسم 21 مباراة في الدوري الألماني ( البوندسليغا).
وعلى المستوى الدولي بدأ ماغنين مشاركته مع منتخب بلاده منذ عام 2000 وشارك في 47 مباراة دولية أحرز خلالها ثلاثة أهداف، كما أنه كان أساسياً في كل مباريات المنتخب السويسري التي لعبها في كأس العالم الماضية.
ويمتاز ماغنين بقدراته التكتيكية العالية، وبأنه يستطيع أن يلعب في أكثر من مركز داخل الملعب، وخاصة مركز لاعب الوسط المدافع، وهو المركز الذي كان يؤديه عندما كان يلعب لفريق فيردر بريمن.
ماركو ستريللر[/mark]
[mark=990000]يعتبر ستريللر أهم مهاجمي المنتخب السويسري حالياً وأكثرهم إحرازاً للأهداف ومشاركة في المباريات في الفترة الأخيرة، وهو يلعب لفريق بازل متصدر الدوري المحلي.
وسجل ستريللر في الموسم الحالي حتى الآن مع فريقه 15 هدفاً، جاء بهم في المركز الثاني على لائحة هدافي مسابقة الدوري، وهو يمثل الأمل الأول والأكبر في إحراز الأهداف للسويسريين في بطولة الأمم الأوروبية، ليس فقط بسبب ارتفاع مستواه في الفترة الأخيرة، ولكن بسبب انخفاض مستوى ألكسندر فراي رأس الحربة الأساسي في المنتخب السويسري الذي شارك في ثلاث مباريات فقط مع منتخب بلاده العام الماضي عجز فيها تماماً عن هز الشباك، كما أنه يعاني من الغياب الدائم عن التشكيلة الأساسية لفريقه بروسيا دورتموند الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى الألماني.
وبالعودة لستريللر نجد أنه شارك عام 2007 في ثماني مباريات دولية مع منتخب بلاده أحرز خلالهم ستة أهداف بمتوسط 1.3 في المباراة الواحدة.
وتعتبر أهم مبارياته على الصعيد الدولي هي مباراة سويسرا والأرجنتين والتي أقيمت في الثاني من حزيران / يونيو من العام الماضي، وانتهت بالتعادل 1 1، وأحرز خلالها المهاجم السويسري هدف التعادل لبلاده في الدقيقة 64.
كما أنه تألق في لقاء سويسرا والنمسا الودي الذي أقيم في تشرين أول / أكتوبر من العام الماضي، حيث أحرز هدفين وأنتهت المباراة بفوز سويسرا (3-1).[/mark]
وكل يوم اقدم لكم منتخب جديد..واتمنى ان ينال على رضاكم...اانتظرووني..
ثاني المنتخبات المجموعه الأولي ...( [mark=990000]البرتغال[/mark] )...
[mark=990000]البرتغال[/mark] تسعى للقب الأول في تاريخها...
[mark=990000]يدخل المنتخب البرتغالي بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة، بشعور مختلف عن أي منتخبٍ آخر، فهدف البرتغاليين في "يورو 2008" ليس فقط الذهاب بعيداً إلى الأدوار النهائية، ولكن القبض على كأس البطولة، والفوز بأول لقب في الكرة البرتغالية.
فبعد التأهل إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية عام 2004، والتواجد بين الأربعة الكبار في مونديال 2006، يشعر البرتغاليون أن الوقت قد حان ليتوج منتخب بلادهم ببطولة كبرى، خاصة أن جميع العوامل تساعد على ذلك، فتشكيلة المنتخب البرتغالي لم تتغير كثيراً عن تلك التي شاركت في كأس العالم الماضية، كما أنه من المنتخبات القليلة التي تشارك في البطولة القادمة وهي تتمتع بالاستقرار الفني المتمثل في استمرار البرازيلي سكولاري مدرباً للبرازيل للسنة السادسة على التوالي.[/mark]
[mark=990000]إضافة إلى ذلك فإن منتخب البرتغال يضم بين صفوفه أحد أهم وأمهر لاعبي العالم حالياً وهو كريستيانو رونالدو نجم وهداف مانشستر يونايتد الإنكليزي، وهو اللاعب الذي تتصارع عليه أهم وأكبر الأندية العالمية، وينتظر البرتغاليون من هذا النجم الفذ، أن يكون هو عامل الحسم والقوة الكبرى التي تدفع البرتغال للتفوق على جميع منتخبات البطولة.
ولكن على الرغم من كل هذه المعطيات التي تصب في مصلحة المنتخب البرتغالي، فإن أداء البرتغاليين في التصفيات المؤهلة لـ"يورو 2008" لم يكن على المستوى المطلوب، فقد شاركت البرتغال ضمن المجموعة الأولى مع كل من بولندا وصربيا وفنلندا وبلجيكا وكازخستان وأرمينيا وأزربيجان، ولعب المنتخب البرتغالي 14 مباراة، ولم يحقق الفوز سوى في سبع مباريات، أي بنسبة 50% فقط، بينما تعادل في ست مباريات وخسر مباراة واحدة.
وسجل لاعبو المنتخب البرتغالي 24 هدفاً، واستقبلت شباكهم عشرة أهداف، وجاء تأهلهم بصعوبة بالغة بعد أن حصلوا على المركز الثاني برصيد 27 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن بولندا صاحبة المركز الأول، وثلاث نقاط عن صربيا صاحبة المركز الثالث.[/mark]
[mark=990000]وهداف المنتخب البرتغالي في التصفيات هو كريستيانو رونالدو برصيد ثمانية أهداف، وهو أيضاً أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات برصيد 13 مباراة أي أنه لم يغب سوى عن مباراة واحدة، ولعل هذه الأرقام توضح لنا أهمية هذا اللاعب الكبرى لمنتخب بلاده.[/mark]
أهم لاعبي المنتخب [mark=990000]البرتغالي[/mark]
[mark=990000]ريكاردو بيريرا[/mark]
[mark=990000]حارس مرمى المنتخب البرتغالي، وأحد أهم رموزه الحاليين، برز بشده في بطولة كأس الأمم الاوروبية الماضية، وكان في قمة تألقه في لقاء البرتغال وإنكلترا في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بفوز البرتغال بركلات الترجيح، عندما تصدى ريكاردو لركلة المنتخب الإنكليزي الأخيرة، ثم انبرى لتسديد الركلة الأخيرة لمنتخب بلاده ونجح في إحرازها ليصعد بالبرتغال إلى نصف النهائي.
ويبلغ ريكاردو من العمر 32 عاماً، وبدأ حياته في نادي مونتيخو في موسم 1993 / 1994، ثم انتقل منه إلى بوافيشتا في نهاية عام 1994، ومن بوافيشتا انتقل إلى سبورتنغ لشبونة عام 2003، واستمر مع سبورتنغ حتى عام 2007 الذي انتقل خلاله إلى نادي ريال بيتيس الإسباني.
وبدأ ريكاردو مشاركته مع المنتخب البرتغالي منذ عام 2001، وشارك في 72 مباراة، وخلال التصفيات الماضية، يعتبر ريكاردو هو اللاعب الوحيد الذي شارك في كل مباريات البرتغال، وحسب أرقام وإحصائيات الاتحاد الأوروبي فقد نجح الحارس البرتغالي في التصدي لـ49 كرة خطرة على مرماه، وبالتأكيد فهو المشرح الأول لحماية عرين المنتخب البرتغالي في النهائيات إذا ما ابتعدت الإصابة عنه.[/mark]
[mark=990000]كريستيانو رونالدو[/mark]
[mark=990000]هو أحد أهم لاعبي المنتخب البرتغالي، ومفتاح الهجوم الأساسي فيه، ويمتاز بأنه لاعب هداف، كما أنه يجيد صناعة الأهداف لزملائه في المنتخب عن طريق تمريراته القاتلة، ويصفه الخبراء بأنه أسرع لاعبي العالم يستطيع الانطلاق بالهجمة من حالة الدفاع إلى الهجوم.
ويمثل اللاعب بمفرده نصف قوة المنتخب البرتغالي، فهو هداف الفريق في التصفيات بعد تمكنه من إحراز ثمانية أهداف في 13 مباراة شارك فيها بمتوسط 0.62 هدف في المباراة الواحدة، كما أنه صوب 54 تصويبه على المرمى بمتوسط 4.22 تصويبه في المباراة الواحدة منها 30 تصويبه بين القائمين والعارضة، وهو رقم يوضح مدى النشاط الهجومي لهذا اللاعب طوال زمن اللقاء الواحد.
وشارك اللاعب في 1153 دقيقة في التصفيات، احتسبت عليه خلالها 18 خطأ، بينما احتسب الحكام له 48 خطأ ونال بطاقتين صفراوتين.
ويبلغ رونالدو من العمر 23 عاماً وبدأ حياته في سبورتنغ لشبونة الذي انتقل له عام 1997، واستمر فيه حتى عام 2003، وانتقل منه إلى مانشستر يونايتد، الذي لعب له حتى الآن 153 مباراة سجل فيها 56 هدف.
ومع المنتخب البرتغالي شارك اللاعب الشاب في 54 مباراة سجل خلالها 20 هدف.
ديكو[/mark]
[mark=990000]عندما حصل ديكو البرازيلي الأصل على الجنسية البرتغالية عام 2003، لم يتوقع الكثيرون أن يبزغ نجم اللاعب بهذا الشكل وأن يتألق مع المنتخب البرتغالي للدرجة التي يصبح فيها أحد أهم دعائمه وركائزه الأساسية، فقد فرض ديكو نفسه بشكل لافت على التشكيلة الأساسية للبرتغال، وأصبح من أهم المنافذ الهجومية في الفريق، ونجح في أن يسد الفراغ الذي تركه قائد البرتغال ولاعبها الفذ لويس فيغو، ويمكن القول إنه يشكل مع رونالدو ثنائياً خطيراً في وسط الملعب، قادر على خلخلة دفاع أي منتخب من المنتخبات المشاركة في أمم أوروبا القادمة.
وشارك ديكو في التصفيات في 10 مباريات لعب خلالها 895 دقيقة ولم يسجل أي هدف، ولكنه نجح في صناعة ثلاثة أهداف لزملائه وصوب على المرمى 20 تصويبه منها ثماني تصويبات بين القائمين والعارضة، واحتسب له 20 خطأ وعليه 10 أخطاء ولم ينل أي بطاقة صفراء أو حمراء في البطولة.
ويبلغ ديكو من العمر 30 عاماً وهو من مواليد مدينة سان برناردو دي كامبو البرازيلية واسمه بالكامل "أندرسون لويس دي سوزا"، وانتقل من البرازيل إلى بورتو البرتغالي عام 1999 وشارك معه في 144 مباراة، سجل خلالها 34 هدف، لينتقل بعد ذلك إلى برشلونة الإسباني عام 2004 وتألق اللاعب بشدة مع الفريق الكاتالوني فشارك معه في 102 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، وعلى المستوى الدولي بدأت مشاركات اللاعب مع المنتخب البرتغالي عام 2003 وشارك في 51 مباراة دولية سجل خلالها ثلاثة أهداف فقط.
نونو غوميش[/mark]
[mark=990000]ينتمي إلى جيل الخبرة في المنتخب البرتغالي، وهو من الحرس القديم "جداً" في الفريق ويكفي أن نعلم أن أول مباراة خاضها مع منتخب بلاده كانت عام 1996، وعلى الرغم من أنه تخطى الثلاثين فإن سكولاري يعتمد عليه بشكل أساسي في خط الهجوم.
وعلى الرغم من أن غوميش أكبر مهاجمي البرتغال عمراً، فإنه أكثرهم مشاركة في المباريات، فقد شارك في عشر مباريات كاملة لعب خلالها 824 دقيقة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، وسدد غوميش على المرمى 20 تصويبة منها ست تصويبات بين القائمين والعارضة. واحتسب له سبعة أخطاء وعليه ستة أخطاء، ولم ينل أي بطاقة صفراء وحمراء.
وبدأ غوميش حياته الرياضية في فريق بوافيشتا عام 1994، وانتقل منه إلى بنفيكا عام 1997، وخاض تجربة الاحتراف لمدة عامين مع فيورنتينا الإيطالي( 2000 2002)، لعب خلالها 50 مباراة وسجل 19 هدف، ومنه عاد إلى بنفيكا عام 2002، وتألق في فترته الثاني مع الفريق البرتغالي العريق فقد شارك في 135 مباراة سجل خلالها 72 هدف.
ومع المنتخب البرتغالي شارك غوميش في 67 مباراة سجل خلالها 27 هدف، وهو بالتأكيد معدل تهديفي قليل بالنسبة لمهاجم، ولكن غوميش يمتاز بتحركاته والتحاماته القوية التي ترهق المدافعين دائمأ، وهو ما دفع سكولاري إلى التمسك به في التشكيلة الأساسية للمنتخب.
لويس ميغيل[/mark]
[mark=990000]من أهم مدافعي المنتخب البرتغالي في الفترة الأخيرة وأكثرهم ثباتاً في المستوى، خاض 10 مباريات في التصفيات ولم يتم استبداله إلا في لقاء واحد فقط، ولعب 870 دقيقة، ويمتاز بإمكانياته الدفاعية الكبيرة وإجادته لألعاب الهواء، كما أنه يجيد الرقابة المنفردة على مهاجمي الفرق المنافسة.
ويمتاز ميغيل أيضاً بمساندته الهجومية، فبالإضافة لتقدمه في الكرات الثابتة والضربات الركنية، فإنه يجيد صناعة الألعاب والتصويب على المرمى، وخلال مباريات التصفيات قام بتسديد أربع تصويبات على المرمى، كما صنع هدف واحد من أهداف منتخب بلاده في التصفيات، وعلى الرغم من أن ميغيل يشغل مركز قلب الدفاع فإنه لا يعتمد كثيراً على ارتكاب الأخطاء والخشونة لإيقاف مهاجمي المنتخبات الأخرى، والدليل على ذلك أنه ارتكب ستة أخطاء فقط طوال مشاركته في التصفيات، كما أنه لم يحصل على أي بطاقة صفراء، أو حمراء.
ويبلغ ميغيل من العمر 28 عاماً، وبدأ حياته الاحترافية في فريق أمادورا، وانتقل منه عام 2000 إلى فريق بنفيكا، وخاض معه 131 مباراة سجل خلالها 12 هدف، وانتقل اللاعب إلى فالنسيا الإسباني مطلع عام 2005، وخاض معه حتى الآن 62 مباراة سجل خلالها هدفين.
وعلى الصعيد الدولي بدأت مشاركات اللاعب مع منتخب بلاده بداية من عام 2003، وخاض حتى الآن 45 مباراة سجل خلالها هدف واحد فقط.[/mark]
حصيلة المنتخب [mark=990000]البرتغالي[/mark] في التصفيات
[mark=990000] سدد المنتخب البرتغالي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ14 220 تسديدة منهم 83 تسديدة في محيط المرمى.
حصل لاعبو المنتخب البرتغالي على 23 بطاقة صفراء.
احتسب 25 حالة تسلل على المنتخب البرتغالي في التصفيات.
سجلت البرتغال 15 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً تم تسجيلهم في التصفيات بنسبة 62.5%، وهي نسبة ليست كبيرة مقارنة بالأسماء والمواهب الموجودة في الفريق، ومن الممكن أن نرجع ذلك إلى الفردية الواضحة في أداء اللاعبين، وهي من المشاكل الهامة التي يجب على سكولاري أن يحلها قبل انطلاق البطولة، فعلى سبيل المثال كريستيانو رونالدو برغم تسجيله 8 أهداف إلا أنه لم يصنع سوى هدف واحد فقط لزملائه.
قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب البرتغالي في التصفيات، أبرزهم كان لاعب الوسط ديكو الذي تمكن من صناعة ثلاثة أهداف.
أفضل لاعب في المنتخب البرتغالي في التصفيات كان رونالدو ، يليه سيماو الذي صنع هدفين وسجل ثلاثة أهداف وذلك خلال ثماني مباريات شارك فيها في التصفيات ( 693 دقيقة).[/mark]
[mark=990000]عندما تألق المنتخب التركي في كأس العالم 2002، واستطاع تفجير مفاجأة مدوية بتأهله إلى المربع الذهبي في البطولة، وختم مشاركته بالفوز على كوريا الجنوبية والحصول على المركز الثالث مسطراً أكبر وأهم إنجاز في تاريخه، ظن جميع المهتمين بكرة القدم الأوروبية، أن المنتخب التركي والكرة والتركية عموماً أصبحت قوة أوربية وعالمية كبرى لا يستهان بها وأن الأتراك بإمكانهم مزاحمة منتخبات فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وأن الأندية التركية مثل غالطه سراي وبشكتاش وفنربخشة بإمكانها التألق والذهاب بعيداً في بطولتي الأندية الأوروبية، وخاصة دوري الأبطال الأوروبي، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن بالنسبة للأتراك.
فالمنتخب التركي لم يستطع الحفاظ على الصورة الطيبة التي ظهر بها في المونديال الآسيوي، وخرج من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية عام 2004 بخفي حنين، وأكمل الإخفاق بفشل أكبر عندما خرج من تصفيات كأس العالم 2006، وشعر الكثيرون وقتها، أن الكرة التركية عادت للمربع رقم واحد، وأن المنتخب التركي ينبغي إعادة بنائه بصورة سليمة ونسيان إنجازات الماضي القليلة، حتى يتمكن من تجاوز عثراته.
وعملاً بذلك قام المسؤولون عن المنتخب التركي بالاستغناء عن عدد كبير من الحرس القديم وفي مقدمتهم ألباي أوزلا وأوميت دفالا وباش تورك وإلهان مانسيس، ولم يتبق من هذا الجيل إلا روستو حارس بيشكتاش، والمهاجم التركي الأسطوري هاكان سوكور، وعلى الجانب الآخر تم الإبقاء على فاتيح تريم مدرباً للمنتخب على الرغم من عدم تأهله لكأس العالم الماضية، واستعان الرجل بعناصر شابة وقوية، في مقدمتها محمد أورليو وسيرفت كاتين وحميد ألتنتوب وتونكاي سانلي وإبراهيم أوزلماز، مع الإبقاء على عناصر الخبرة في الفريق وفي مقدمتها بالطبع سوكور وسميح سنتورك ونيهات قهوجي.[/mark]
[mark=990000]واستطاعت هذه التركيبة أن تصعد بتركيا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية، ولكن بعد معاناة شديدة ومنافسة شرسة مع منتخب النرويج، لم يستطع الأتراك حسمها إلا في المرحلة الأخيرة من التصفيات. وبصورة عامة حصل المنتخب التركي على المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 24 نقطة بفارق سبع نقاط كاملة عن منتخب اليونان المتصدر، وخاض المنتخب التركي 12 مباراة فاز في سبع منها وتعادل في ثلاث أخرى وخسر في مباراتين[/mark]
[mark=990000]وسجل المنتخب التركي 24 هدفا ودخل مرماه 11، وجاءت نتائج تركيا في المباريات التي خاضتها على أرضها أفضل من تلك التي خاضتها خارج ملعبها. فعلى ملعبها فازت في أربع مباريات وتعادلت في مباراة وخسرت في مباراة، وأحرزت 13 هدفا ودخل مرماها 3 أهداف فقط، أما خارج ملعبها فقد فازت تركيا في ثلاث مباريات وتعادلت في مباراتين وخسرت مباراة، وأحرز لاعبو المنتخب التركي 12 هدفا ودخل مرماهم ثمانية أهداف.[/mark]
[mark=990000]ويتصدر قائمة هدافي المنتخب التركي في التصفيات نجمه وهدافه التاريخي هاكان سوكور مهاجم غلطة سراي ( 36 عام) برصيد خمسة أهداف أحرزها في سبع مباريات، كما أن أكثر لاعبي المنتخب التركي مشاركة في التصفيات لاعب الوسط المدافع محمد أورليو وهو لاعب برازيلي الأصل يبلغ من العمر 30 عاماً، وشارك في 11 مباراة من أصل 12، ويشاركه في هذا الرقم كل من سيرفيت كتين لاعب وسط غلطه سراي، وحميد ألتنتوب لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني.[/mark]
أما أهم لاعبي المنتخب [mark=990000]التركي[/mark] فهم كالتالي..
[mark=990000]فولكان ديمريل[/mark]
[mark=990000]حارس مرمى فنربخشة، ويبلغ من العمر 26 عام، ويمثل المستقبل المشرق لحراسة المرمى في المنتخب التركي. ورغم قلة مشاركاته في التصفيات ( 4 مباريات)، إلا أن هذه المباريات الأربع كانت أهم مباريات تركيا في التصفيات، حيث كانت لقائي الذهاب والعودة أمام منتخبي اليونان والنرويج، وتألق فولكان كثيراً في هذه اللقاءات وتصدى لـ14 كرة خطرة على مرماه. وفولكان هو الحارس الأساسي للمنتخب الأولمبي التركي قبل أن ينتقل لحراسة المنتخب الأول ابتداء من عام 2004، وقد شارك حتى الآن في 39 مباراة دولية مع منتخب بلاده الأول، وهو مرشح بقوة لحراسة عرين المنتخب التركي في النهائيات.[/mark]
[mark=990000]محمد أورليو[/mark]
[mark=990000]لاعب وسط مدافع من أصل برازيلي، يبلغ من العمر 30 عاماً، وبدأ حياته الكروية في الدوري البرازيلي، حيث لعب لفريق فلامنغو البرازيلي الشهير وشارك معه في 123 مباراة ثم انتقل بعد ذلك لطرابازون سبور عام 2001 ومنه إلى فنربخشة عام 2003 الذي تألق معه حيث شارك في 125 مباراة وأحرز تسعة أهداف. وشارك أورليو مع المنتخب التركي في 11 مباراة أحرز خلالها هدفاً واحداً ونال إنذارين واحتسب عليه 10 أخطاء، ولصالحه 14 خطأ، والملاحظ أن مشاركته الهجومية قليلة للغاية، فقد صوب في 11 مباراة ثلاث تصويبات فقط على المرمى.[/mark]
[mark=990000]حميد ألتنتوب[/mark]
[mark=990000]يبلغ من العمر 25 عاما، وهو من جيل الشباب في المنتخب التركي وشارك في 11 مباراة مع منتخب بلاده في التصفيات، ويلعب حالياً في بايرن ميونخ الألماني، ويعتمد عليه أوتمار هتسفيلد المدير الفني لبايرن كثيراً، فقد شارك بشكل أساسي في 15 مباراة في البوندسليغا.
أما مع منتخب بلاده في التصفيات فقد أحرز هدفين، وصوب 22 تصويبة على المرمى، منها 7 بين القائمين والعارضة، واحتسب عليه 4 أخطاء، وله 13 خطأ، وهو من أهم المنافذ الهجومية للمنتخب التركي في الفترة الأخيرة.
تونكاي سانلي[/mark]
[mark=990000]أحد أبرز اللاعبين الأتراك في الفترة الأخيرة، خاض مع المنتخب التركي 11 مباراة في التصفيات، ويمتاز بقدراته الهجومية المتعددة وبتعدد المراكز الهجومية التي يستطيع اللعب فيها، فتارة يشارك كرأس حربة ثابت، وتارة أخرى يشارك كلاعب وسط مهاجم من الناحية اليمنى، كما أنه يلعب كمفتاح لعب من الجانب الأيسر.
يلعب تونكاي في الدوري الإنكليزي، وتحديداً في نادي ميدلزبره، واستطاع أن يفرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق، إذ شارك في 22 مباراة أحرز خلالها 4 أهداف، ومع المنتخب التركي بدأ مشاركاته منذ عام 2002 وشارك كأساسي في 43 مباراة أحرز خلالها 13 هدفا.
إبراهيم أوزلماز[/mark]
[mark=990000]شارك في ثماني مباريات، ويلعب في مركز الظهير الأيسر ويمتاز بإمكاناته الهجومية والجيدة، ويعتمد عليه فاتح تريم بشكل أساسي في الناحية اليسرى في المنتخب التركي، ولم يحترف على الإطلاق خارج تركيا، ويلعب حالياً لفريق بشكتاش منذ عام 2000، وانضم للمنتخب التركي منذ عام 2003، وشارك مع تركيا في 24 مباراة.
هاكان سوكور[/mark]
[mark=990000]ولا نستطيع أن نختم الحديث عن أهم لاعبي تركيا دون أن نتحدث عن سوكور مهاجم وهداف المنتخب التركي، البالغ من العمر 36 عام والذي يفرض نفسه دائماً على أي مدرب تولى تدريب المنتخب التركي، وقد شارك سوكور في سبعة لقاءات فقط، أحرز خلالها خمسة أهداف. وهو هداف تركيا في التصفيات، كما أنه من أهم الهدافين في تاريخ نادي غلطه سراي، حيث شارك معه في 256 مباراة أحرز خلالها 171 هدفا، أما مع المنتخب التركي فقد شارك في 109 مباراة منذ عام 1992، وأحرز حتى الآن 51 هدفاً مع منتخب بلاده.[/mark]
[mark=990000] سدد المنتخب التركي على المرمى خلال مباريات التصفيات الإثنا عشر 118 تسديدة، منها 62 تسديدة في محيط المرمى.
احتسبت للمنتخب التركي 67 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات.
احتسب على مهاجمي تركيا 23 حالة تسلل.
حصل لاعبو المنتخب التركي على 17 بطاقة صفراء.
سجل المنتخب التركي 18 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً سجلهم الأتراك في التصفيات بنسبة 75 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب التركي، ووجود أكثر من لاعب لديهم مهارة صناعة الأهداف.
أفضل لاعب في المنتخب التركي في التصفيات كان هاكان سوكور (أكبر اللاعبين سنا 36 عاماً) حيث صنع ثلاثة أهداف وسجل خمسة أهداف، على الرغم من مشاركته في 650 دقيقة فقط من أصل 1080 دقيقة خاضتها تركيا في التصفيات، ولعل هذا من أهم أسباب تمسك المدير الفني للمنتخب التركي فاتح تريم بسوكور برغم تقدم عمره.[/mark]
[mark=990000]يدخل المنتخب التشيكي كأس الأمم الأوروبية القادمة والأمل يحزوه في أن يمحو الصورة السيئة التي ظهر عليها عندما خرج خالي الوفاض من الدور الأول في كأس العالم الماضية عام 2006.
ولا شك أن منتخب جمهورية التشيك يعد من أفضل المنتخبات وأقواها على الصعيد الأوروبي، بفضل اتسام أداءه بالجماعية، وبالفاعلية الهجومية، ولا ينسى أحد المستوى الرائع الذي ظهر به التشيك في كأس الأمم الأوروبية الماضية، عندما تصدر مجموعته بجدارة في الدور الأول برصيد 9 نقاط، بعدما أحرز 7 أهداف ودخل مرماه أربعة أهداف، وفي الدور ربع النهائي، صعق منتخب التشيك نظيره الدنماركي بثلاثة أهداف دون رد، لتتعاظم أحلام لاعبي التشيك في الفوز بكأس البطولة، ولكن هذه الأحلام ما لبست أن تحطمت على صخرة المفاجآت اليونانية في الدور نصف النهائي، عندما فازت اليونان بالهدف الفضي.
وبالذهاب إلى نتائج المنتخب التشيكي في التصفيات الحالية، نجد أنه خاض 12 مباراة في التصفيات، حيث وقع في المجموعة الرابعة، مع كل من ألمانيا وجمهورية أيرلندا وسلوفاكيا وقبرص وويلز وسان مارينو.
ونجح المنتخب التشيكي في تصدر مجموعته بجدارة بعدما جمع 29 نقطة من تسع انتصارات وتعادلين فيما لقي هزيمة واحدة أمام ألمانيا في العاصمة التشيكية براغ بهدفين مقابل هدف.[/mark]
[mark=990000]أحرز لاعبو تشيكيا في التصفيات 27 هدف ودخل مرماهم خمسة أهداف فقط، ويمتلك المنتخب التشيكي أقوى خط دفاع بين المنتخبات المشاركة في أمم أوروبا القادمة حيث لم يدخل مرماه سوى خمسة أهداف، ويشاركه في هذا الرقم كل منتخبي فرنسا و وهولندا.
والملاحظ في المنتخب التشيكي أنه يجيد اللعب خارج أرضه فقد لعب ست مباريات خارج ملعبه فاز في أربع مباريات وتعادل في مباراتين، ولم يخسر أي مباراة، وأحرز 12 هدف ودخل مرماه هدف واحد فقط، بينما نجح على أرضه في الفوز في خمسة لقاءات وخسر لقاء واحد، وأحرز 15 هدف ودخل مرماه أربعة أهداف.[/mark]
[mark=990000]ويتصدر المهاجم المخضرم يان كوللر مهاجم نورنبورغ الألماني هدافي المنتخب التشيكي في التصفيات برصيد ستة أهداف، يليه ميلان باروش مهاجم بورتسموث الإنكليزي والذي أحرز ثلاثة أهداف فقط، وبنفس الرصيد يأتي لاعب الوسط المدافع رادوسلاف كوفاتش لاعب سبارتاك موسكو الروسي.
وأكثر لاعبي المنتخب التشيكي مشاركة في المباريات هو اللاعب ديفيد روزندال مدافع لاتسيو الإيطالي الذي شارك في 12 مباراة، يليه كل من بيتر تشيك حارس تشلسي وتوماس روسيكي لاعب وسط الآرسنال، وتوماس أوجفالوسي مدافع فيورنتينا، وجميعهم شاركوا في 10 مباريات.[/mark]
أهم لاعبي المنتخب [mark=990000]التشيكي[/mark]
[mark=990000]بيتر تشيك[/mark]
[mark=990000]حارس مرمى تشلسي وأحد أهم دعائم المنتخب التشيكي في البطولة القادمة، يبلغ من العمر 25 عاماً وانضم إلى تشلسي عام 2004 وخاض معه 103 مباراة، وعلى الصعيد الدولي خاض 56 مباراة مع منتخب بلاده وخلال التصفيات نجح في التصدي لـ33 كرة خطرة على مرمى المنتخب التشيكي.
ديفيد روزندال[/mark]
[mark=990000]يعد حالياً من أفضل مدافعي القارة الأوروبية، وانتقل في فترة الانتقالات الشتوية من نيوكاسل إلى لاتسيو الإيطالي، على الرغم من أنه أمضى موسماً ناجحاً مع الفريق الإنكليزي، حيث شارك في 21 مباراة في الدور الأول من الدوري الإنكليزي، وبدأ روزندال مشاركاته مع المنتخب التشيكي الأول منذ عام 2004 وشارك حتى الآن في 40 مباراة بدأ معظمها كأساسي، وخلال مشوار المنتخب التشيكي في التصفيات سدد روزندال 6 تصويبات على المرمى منهم تصويبتين في محيط المرمى، وأرتكب 13 خطأ واحتسبت لصالحه 6 أخطاء، ونال بطاقة صفراء واحدة.
توماس روزيسكي[/mark]
[mark=990000]ينتظر الشعب التشيكي كثيراً من هذا اللاعب في المونديال الأوروبي القادم، ويعد روزيسكي ليس من أفضل لاعبي تشيكيا فقط، بل من أهم وأفضل اللاعبين في مركز الوسط المهاجم، في قارة أوروبا، وهو يواصل مشواره مع الآرسنال الإنكليزي بنجاح للعام الثالث على التوالي، ويعد من أفضل لاعبي الفريق الإنكليزي هذا الموسم، وقد شارك في 67 مباراة دولية أحرز خلالها 18 هدف.
وشارك في 10 مباريات مع منتخب بلاده في التصفيات أحرز خلالها هدفين وسدد 13 تصويبه على المرمى منهم سبع تسديدات في محيط المرمى، وارتكب 6 أخطاء فقط طوال التصفيات بينما أحتسب له 10 أخطاء، ولم ينل أي بطاقة صفراء أو حمراء.
مارك يانكولوفسكي[/mark]
[mark=990000]يعتبر من أبرز اللاعبين الحاليين في المنتخب التشيكي، وينتمي لجيل الوسط في الفريق ويبلغ من العمر 30 عاماً، يلعب في مركز الظهير الأيسر، انتقل عام 2005 إلى نادي ميلان الإيطالي، ولعب له حتى الآن 62 مباراة أحرز خلالهم 4 أهداف فقط، وعلى الرغم من أن كارلو أنشيلوتي مدرب ميلان لم يعتمد عليه كثيراً هذا الموسم حيث شارك اللاعب في تسع مباريات فقط، فإن يانكولوفسكي كان أحد الأعمدة الرئيسية للمنتخب التشيكي في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية.
شارك اللاعب في تسع مباريات، وأحرز هدفان وسدد 23 تسديدة على المرمى، منها سبع تسديدات بين القائمين والعارضة، وارتكب أربع أخطاء، واحتسب الحكام له 11 خطأ، ونال بطاقتين صفراوتين.
توماس غالاسك[/mark]
[mark=990000]لاعب وسط نادي نورمبرغ الألماني، وشارك في تسع لقاءات مع المنتخب التشيكي في التصفيات، لم ينجح في إحراز أي هدف، ولكنه يتسم بالضغط على الخصم في منتصف الملعب، ويعتبر أحد الدعائم الدفاعية القوية في وسط المنتخب التشيكي، صوب خمس تصويبات على المرمى خلال مشاركاته في التصفيات منهم تصويبتان فقط في محيط المرمى، وارتكب 11 خطأ، واحتسب له ثلاثة أخطاء فقط، وحصل على بطاقة صفراء.[/mark]
حصيلة المنتخب [mark=990000]التشيكي[/mark] في التصفيات
[mark=990000] سدد المنتخب التشيكي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ12 167 تسديدة منهم 85 تسديدة في محيط المرمى.
احتسبت للمنتخب التشيكي 86 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات.
احتسب على مهاجمي جمهورية التشيك 35 حالة تسلل.
حصل لاعبو المنتخب التشيكي على 14 بطاقة صفراء.
سجل المنتخب التشيكي 22 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 29 هدفاً سجلهم التشيك في التصفيات بنسبة 75.9 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب التشيكي، ووجود أكثر من لاعب لديه مهارة صناعة الأهداف.
قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب التشيكي في التصفيات، أبرزهم كان المهاجم يان كولر الذي تمكن من صناعة أربعة أهداف بمفرده.
أفضل لاعب في المنتخب التشيكي في التصفيات كان يان كولر حيث صنع أربعة أهداف وسجل ستة أهداف، ولعل هذا من أهم أسباب تمسك المدير الفني للمنتخب التشيكي كارل بروكنر بكولر برغم تقدم عمره (35 عاماً).[/mark]
[mark=990000]النمسا[/mark] تحلم باجتياز الدور الأول
[mark=990000]يصعب على من عاصر إنجازات المنتخب النمساوي في الفترة من منتصف الثلاثينات وحتى أواخر السبعينات، أن يتخيل الحالة السيئة التي وصلت إليها الكرة النمساوية، التي هبط مستواها الكروي إلى أدنى الدرجات.
فالمنتخب النمساوي الذي كان ملء السمع والبصر ووصل إلى الدور الثاني في كأس العالم 1934، وحصل على المركز الثالث في مونديال عام 1954 الذي أقيم في سويسرا، وفي تصفيات بطولة الأمم الأوروبية عام 1958 فاز على المنتخب البرتغالي ( 9 1)، كما تأهل إلى الدور الثاني في مونديال عام 1978 بالأرجنتين، وصل به الحال إلى أن توارى تماما عن نهائيات البطولات الدولية سواء على الصعيد العالمي أو القاري، لدرجة أنه لم يتأهل إلى آخر بطولتين في كأس العالم الماضية، كما لم تستطع النمسا التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية في مجمل تاريخها الكروي.
وعلى صعيد الأندية، نجد أن ناديي أوستريا فيينا ورابيد فيينا اللذان كانا لهما صولات وجولات في البطولات الأوروبية للأندية، لدرجة أن أوستريا فيينا فاز بالمركز الثاني في بطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس، عام 1978، كما تأهل رابيد فيينا إلى نصف نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري عام 1961، وربع نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري عام 1984، لم يصبح لهما أي وجود في السنوات الأخيرة في البطولات الأوروبية للأندية، فدائماً يودعان المنافسات الأوروبية مبكراً من الأدوار الأولى.[/mark]
[mark=990000]ويعتقد خبراء كرة القدم الأوروبية، أنه لولا استضافة النمسا لكأس الأمم الأوروبية مشاركة مع سويسرا، لما ظهر المنتخب النمساوي في النهائيات، لأن مستواه حالياً لا يؤهله على الإطلاق لتخطي التصفيات، ففي آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم، جاءت النمسا في المركز الـ88 خلف عُمان وإثيوبيا، كما أن نتائج المنتخب النمساوي في العام 2007 جاءت بالغة السوء، فقد تعادلت مع اليابان (0 0)، ومع مالطا ( 1 -1 ) ومع غانا بنفس النتيجة، وخسرت من فرنسا ( 0-1)، ومن اسكتلندا (1-0)، ومن سويسرا (1 3)، ومن إنكلترا ( 0 - 1)، وخسرت بنتيجة ثقيلة أمام ألمانيا ( 0 3).
وكانت أفضل نتائجها هي الفوز على كوت ديفوار ( 3-2)، كما أدى المنتخب النمساوي أقوي عروضه في المباراة الودية التي جمعته مع نظيره الهولندي يوم 26 3 2008، والتي انتهت بفوز هولندا ( 4-3) بعدما تقدم المنتخب النمساوي في أول نصف ساعة من اللقاء ( 3-0).[/mark]
[mark=990000]ويدرب المنتخب النمساوي المدرب الوطني جوزيف هايكرشبرغر، وتنال الرجل حالياً سهام النقد اللاذعة سواء من الإعلام المحلي أو من المشجعين بسبب أن الفريق فاز بمباراة واحدة في آخر 14 مباراة خاضها.
ودخل هايكرشبرغر مؤخراً في معركة إعلامية مع النقاد النمساويين، بسبب إصراره على عدم الاستعانة بمدافع ويغان الإنكليزي، بول شارنر، على الرغم من تألق الأخير في الدوري الإنكليزي.
كل هذه المعطيات السابقة جعلت لاعبي المنتخب النمساوي وجماهيره لا يحلمون بأكثر من تخطي عقبة الدور الأول، ويرى هايكرشبرغر أن تخطي الدور الأول، هو هدف في حد ذاته وسيعتبر ذلك نصراً كبيراً إذا ما تحقق، وبداية لوضع الكرة النمساوية على الطريق الصحيح.[/mark]
[mark=990000]والحقيقية أن ما قاله المدير الفني للمنتخب النمساوي صحيح بشكل كبير، فالنمسا جاءت في المجموعة الثانية التي تضم معها منتخبات كرواتيا وبولندا وألمانيا، والمنتخب الألماني الشاب من أبرز المرشحين للظفر بلقب البطولة، أما المنتخب الكرواتي ظهر بمظهر قوي في التصفيات وأطاح بالمنتخب الإنكليزي، كما أنه تصدر مجموعته باقتدار، كما تصدر المنتخب البولندي مجموعته الأولى القوية في التصفيات باقتدار متفوقاً على منتخبات البرتغال وصربيا وبلجيكا.
وبصورة عامة فإن المنتخب النمساوي على مدار مشاركته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، فاز في 33 مباراة وتعادل في 13 وخسر 34 ودخل مرماه 146 هدف وأحرز لاعبوه 125 هدفا. [/mark]
أهم لاعبي المنتخب [mark=990000]النمساوي[/mark]
[mark=990000]ريني أوفهاوسر[/mark]
[mark=990000]لاعب وسط المنتخب النمساوي، وأحد الأعمدة الرئيسية التي يعتمد عليها هايكرشبرغر، وشارك في جميع المباريات الودية التي لعبتها النمسا عام 2007، وانضم أوفهاوسر للمنتخب النمساوي عام 2001، وكانت أول مشاركته الدولية في العام ذاته أما لختنشتاين.
ويحسب لأوفهاوسر أنه على الرغم من عدم احترافه على الإطلاق خارج النمسا، فإن جميع المدراء الفنيين للمنتخب النمساوي استعانوا به كلاعب أساسي ومحوري في وسط ملعب المنتخب النمساوي، وخاض أوفهاوسر حتى الآن مع المنتخب النمساوي 41 مباراة دولية أحرز خلالها تسعة أهداف.
ويلعب ريني أوفهاوسر في سالزبورغ الذي ينافس في الدوري المحلي، وانتقل له عام 2005، وشارك معه حتى الآن في 61 مباراة، أحرز خلالها حتى الآن 17 هدفا، وهو معدل تهديفي جيد يدل على إمكانات اللاعب الهجومية.
مارتن هايدن[/mark]
[mark=990000]أحد أكبر اللاعبين في المنتخب النمساوي، ويبلغ من العمر 35 عاماً، وعلى الرغم من ذلك فهو أساسي في معظم لقاءات المنتخب النمساوي الودية منذ بداية عام 2007، وحتى اللقاء الودي أمام هولندا الذي أقيم بتاريخ 26 / 3 / 2008.
ويلعب هايدن في صفوف فريق رابيد فيينا متصدر الدوري النمساوي حالياً، ويمتلك اللاعب سجلاً حافلاً على صعيد الاحتراف في الأندية الأوروبية، فقد احترف اللاعب عام 1998 إلى ليدز يونايتد الإنكليزي، واستمر فيه حتى عام 2003، وانتقل منه إلى رابيد الذي فاز معه بالدوري النمساوي عام 2005.
أما على الصعيد الدولي فقد شارك هايدن مع المنتخب النمساوي في 43 مباراة أحرز خلالها هدفا واحدا فقط، ومن أهم محطاته مع منتخب بلاده مشاركته في كأس العالم عام 1998 التي استضافتها فرنسا.
رولاند لينز[/mark]
[mark=990000]المهاجم الأبرز في صفوف المنتخب النمساوي حالياً، وأحد اللاعبين القلائل المنضمين للمنتخب ومحترفين في أندية خارجية، حيث يحترف في فريق سبورتنغ براغ، الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى البرتغالي.
ويبلغ لينز من العمر 26 عاماً وبدأ مشاركاته مع منتخب بلاده منذ عام 2003، وشارك حتى الآن في 27 مباراة دولية، أحرز خلالها خمسة أهداف فقط، وقد شارك العام الماضي في ثمان مباريات دولية، وتعد مباراة النمسا وكوستاريكا ( 2 2 ) التي خاضها المنتخب النمساوي في أيلول / سبتمبر عام 2006 أفضل مباريات اللاعب الدولية، إذ أحرز يومها هدفي منتخب بلاده في اللقاء.
ويتوقع جميع متابعي المنتخب النمساوي أن يتم الدفع بلينز كمهاجم أساسي في "يورو 2008" ولكن تبقى المشكلة الأكبر للاعب، هي قلة أهدافه مع منتخب بلاده، والغريب أنه يسير على النقيض تماماً مع فريقه البرتغالي، فقد شارك في 17 مباراة هذا الموسم في الدوري البرتغالي، أحرز خلالها 9 أهداف.
توماس براغر[/mark]
[mark=990000]يعتبر براغر أصغر لاعبي المنتخب النمساوي (22 عاماً) ويلعب لفريق هيرنيفين ثالث الدوري الهولندي حالياً، الذي يعتبر من ناشئيه، فقد انضم اللاعب له منذ عام 2003، وخاض معه في الدوري الهولندي 58 مباراة دولية، أحرز خلالها هدفا واحدا.
وبدأ براغر مسيرته الدولية مع منتخب بلاده عام 2006، وخاض تسع مباريات دولية، حتى الآن، ويحسب له أنه على الرغم من صغر سنه وحداثة انضمامه للمنتخب النمساوي، فقد شارك كأساسي في أهم المباريات الدولية التي خاضتها النمسا عام 2007، حيث شارك في لقاء فرنسا الودي الذي أقيم في 28 3 -2007 وانتهت بفوز فرنسا ( 1 0).
كما شارك في لقاء النمسا والتشيك الودي الذي أقيم في 22 8 2007 وانتهى بالتعادل ( 1 1 ) وهي أفضل نتائج النمسا في العام المنصرم.[/mark]
ثاني المنتخباات المجموعه الثانيه...( [mark=000000]المانياا[/mark] )...
[mark=000000]المانشافت[/mark] يتطلع إلى حصد ثمار المونديال
[mark=000000]لم يصدق عشاق وخبراء كرة القدم الحالة السيئة التي وصل إليها المنتخب الألماني في كأس الأمم الأوروبية الماضية، عندما خرج بصورة مهينة من الدور الأول للبطولة، بعدما حصل على المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد نقطتان. والمثير أن ألمانيا بكل تاريخها العريق وإنجازاتها البراقة على صعيد بطولات الأمم الأوروبية، ودعت البطولة الماضية دون أن تتمكن من تحقيق أي فوز، حيث تعادلت مع هولندا (1 1) ومع لاتفيا (0-0) وخسرت من التشيك (1 2).
وعقب الخروج المفاجئ من كأس الأمم، وجد اتحاد كرة القدم الألماني نفسه على المحك، فالنتائج سيئة ومعدل أعمار اللاعبين مرتفع بشكل كبير، والمنتخب مقبل على نهائيات كأس العالم، وهي البطولة التي استضافتها ألمانيا عام 2006، والتي لم يكن الشعب الألماني ليتحمل فيها الفشل أو تكرار الخروج المبكر من الدور الأول.
وفوراً تم الاستغناء عن المدير االفني رودي فولر، وتعيين مهاجم المنتخب الألماني السابق يورغن كلنسمان بديلاً له، الذي قام بضم مجموعة كيرة من اللاعبين صغار السن، وأعاد بناء المنتخب الألماني، وتغير جلده بالكامل، فأصبح منتخب شاب يمتاز لاعبوه بالسرعة والقوة، والمهارة، ومن أهم اللاعبين الذين ضمهم كلينسمان في تلك الفترة فيليب لام، ولوكاس بودولسكي، وباستيان شفانشتيغر.[/mark]
[mark=000000]وبدأت مسيرة المنتخب الألماني المجدد، ولم تكن بداية قوية أو مقنعة، بل جاءت ملبدة بالغيوم ومحبطة كثيراً، ويكفي أن نتذكر السقوط المدوي لألمانيا أمام إيطاليا في مدينة فلورنسا الإيطالية بأربعة أهداف مقابل هدف في لقاءٍ ودي أقيم قبل المونديال الماضي، لنعرف حجم المعاناة والصعوبة التي واجهها كلنسمان في البداية.
وبدت مسيرة المنتخب الألماني في المونديال محفوفة بالمخاطر، إلا أن اللاعبين الشبان كانوا على قدر المسؤولية واستطاعوا رد الجميل إلى مدربهم الذي وثق بهم، وتخطوا الأدوار الأولى بنجاح وسط سعادة وفرحة غامرتين عمتا الشعب الألماني. ووصل المنتخب إلى الدور قبل النهائي، وواجهه لاعبوه المنتخب الإيطالي بكل ما يحتويه من خبرة وثقة بالنفس.
ولم يصمد المنتخب الألماني الشاب في هذا اللقاء وخسر بهدفين نظيفين جاءا بعد التمديد، وانتهت مسيرة ألمانيا في البطولة بالحصول على المركز الثالث، ولم يحزن الألمان على ضياع حلم الفوز باللقب الرابع في المونديال، فقد أجمعوا على أن ألمانيا كسبت منتخباً جديداً شاباً بإمكانه خوض غمار المنافسة على جميع البطولات لفترات طويلة قادمة.[/mark]
[mark=000000]وبعد انتهاء المونديال سلم يورغن كلنسمان زمام الفريق إلى مساعده يواكيم لوف، ولم تحدث أي هزة فنية في المنتخب الألماني عقب هذا التغيير، حيث سار لوف على نفس درب سابقه، وكان التغير الوحيد هو استبعاد الحارس الدولي الألماني العملاق أوليفر كان أفضل لاعب في مونديال عام 2002، بسبب اعتزاله اللعب الدولي، أما دون ذلك فقد سارت عجلة الانتصارات والنتائج القوية للمنتخب الألماني دون توقف.[/mark]
نتائج رائعة في التصفيات
[mark=000000]وجاءت نتائج المنتخب الألماني في المجموعته الرابعة بالتصفيات متماشية مع مستواه الذي ختم به كأس العالم الماضية، فسار بقوة في التصفيات واستطاع الفوز بهدف دون مقابل على منتخب أيرلندا، ثم حقق أكبر النتائج في جميع لقاءات التصفيات المؤهلة لكأس الامم الأوروبية عندما أكتسح سان مارينو ( 13 0)، وبسهولة تخطى سلوفاكيا ( 4 1)، قبل أن يسقط في فخ التعدل خارج ملعبه أمام قبرص ( 1 1).
إلا أن الألمان عادوا واستفاقوا ثانية، وفازوا في أصعب لقاءات المجموعة على منافسهم المباشر المنتخب التشيكي بهدفين مقابل هدف واحد، واستكمل المنتخب انتصاراته بعد ذلك بالفوز مرة أخرى على سان مارينو( 6 0)، ثم الفوز على ويلز ( 2-0)، تلاه التعادل مع منتخب أيرلندا بدون أهداف، وهو اللقاء الذي ضمنت ألمانيا بعده التأهل للنهائيات.[/mark]
[mark=000000]وتلقى المنتخب اللأماني عقب ضمان التأهل هزيمة تبدو مدوية ولكنها كانت غير ذات أهمية، حيث خسر أمام منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، ثم اختتم الألمان مسيرتهم في التصفيات بالفوز على قبرص (4-0)، والتعادل مع ويلز بدون أهداف.
وبصورة عامة حصل المنتخب الألماني على المركز الثاني في المجموعة الرابعة بالتصفيات برصيد 27 نقطة، بفارق نقتطين عن تشيكيا الأولى، بعد أن حقق ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات وتلقى هزيمة واحدة، وسجل لاعبوه 35 هدفا، واستقبلت شباكه سبعة أهداف فقط.
ويتصدر مهاجم بايرن ميونيخ لوكس بودولسكي ترتيب هدافي المنتخب الألماني في التصفيات برصيد ثمانية أهداف كما أن برند شنيدر كان أفضل صانعي ألعاب الفريق بصناعته أربعة أهداف، [/mark]
تاريخ عريق
[mark=000000]ومن غير المعقول أن نتحدث عن المنتخب الألماني ولا نتطرق لتاريخه العريق وإنجازاته في بطولة كأس الأمم الأوروبية. فقد بدأت ألمانيا مشاركتها في الأمم الأوروبية في بطولة عام 1972 التي استضافتها بلجيكا، واستطاع منتخب ألمانيا الغربية الفوز بالبطولة بعد أن فاز على الاتحاد السوفيتي بثلاثة أهداف دون رد في المباراة النهائية.
وفي بطولة عام 1976 التي استضافتها يوغسلافيا، وصل المنتخب الألماني إلى المباراة النهائية، ولكنه فشل في المحافظة على لقبه بعدما خسر من تشيكسلوفاكيا بضربات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية بالتعادل (2 2 )، وسريعاً ما استعاد المنتخب الألماني لقبه الغائب، في بطولة عام 1980 التي استضافتها إيطاليا، بعدما فاز في النهائي على بلجيكا ( 2-1).
وفي نهائيات بطولة عام 1984 جاءت نتائج المنتخب الألماني مخيبة للأمال بعد خروجه من الدور الأول خالي الوفاض بحصوله على المركز الثالث في المجموعة الثانية التي ضمت معه كل من أسبانيا والبرتغال ورومانيا. وتحسنت نتائج ألمانيا قليلاً في بطولة عام 1988 والتي استضافتها على أرضها؛ حيث وصلت إلى الدور نصف النهائي ولكنها خرجت على يد هولندا بعد هزيمتها بهدفين مقابل هدف، وفي بطولة عام 1992 التي نظمت في السويد، تأهل المنتخب الألماني للمباراة النهائية، وكان مرشحاً بشدة للفوز باللقب ولكنه خسر بغرابة أمام المنتخب الدنماركي بهدفين دون رد.
وجاءت بطولة عام 1996 وهي التي استعاد فيها الألمان لقبهم الأوروبي بعد غياب 16 عاما، بالفوز على تشيكيا (مفاجأة البطولة) في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف. وكانت هذه أول بطولة في تاريخ الأمم الأوروبية؛ بل وفي تاريخ كرة القدم بوجه عام التي تحسم بالهدف الذهبي، الذي سجله المهاجم الألماني أوليفر بيرهوف في الشوط الإضافي الأول من المباراة.
ورغم أن المنتخب الألماني كان حامل اللقب، إلا أنه فقده سريعاً جداً، بخروجه من الدور الأول في بطولة عام 2000 والتي استضافتها بلجيكا وهولندا، ثم عاد الألمان ليكرروا خيبة الأمل في بطولة عام 2004 والتي استضافتها البرتغال بالخروج من الدور الأول أيضاً.[/mark]
أهم اللاعبين [mark=000000]الالماان[/mark]
[mark=000000]فيليب لام[/mark]
[mark=000000]يلعب في مركز الظهير الأيمن في بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، وهو أكثر اللاعبين مشاركة في التصفيات، حيث شارك في تسع مباريات بمجموع دقائق يبلغ 790 دقيقة، ويمتاز بأنه يجيد المهارات الهجومية، ويعتبر حالياً أفضل ظهير أيمن متقدم في أوروبا، فبجانب مجهوده الدفاعي الوافر، فهو دائم التقدم ورفع الكرات العرضية الدقيقة، كما أنه مصوب جيد على مرمى الخصم، وفي مباريات التصفيات قام بصناعة ثلاثة أهداف كما صوب خمس تصويبات على المرمى.
ويبلغ لام من العمر 24 عام، وبدأ حياته الكروية مع فريق بايرن ميونيخ عام 2001 واستمر معه حتى عام 2003 ثم انتقل على سبيل الإعارة إلى شتوتغارت ولعب له لمدة موسمين ( 2003 2005) ثم عاد إلى بايرن واستمر معه حتى الآن، وعلى الصعيد الدولي، انضم لام إلى منتخب ألمانيا عام 2004، وشارك حتى الآن في 38 مباراة سجل خلالها هدفين، والمثير أن أول هدف في حياته الدولية كان هدفه الذي سجله في الدقيقة السادسة من المباراة الافتتاحية لمونديال "ألمانيا 2006 " والتي كانت بين ألمانيا وكوستاريكا، وانتهت بفوز المنتخب الألماني (4-2).
ميروسلاف كلوزه[/mark]
[mark=000000]نجم وهداف المنتخب الألماني الأول، وأحد أعمدته الرئيسية واعتمد عليه يواكيم لوف بشكل أساسي في معظم مباريات التصفيات، فقد لعب كأساسي في 9 مباريات، ويبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 766 دقيقة، ويمتاز كلوزه بأنه مهاجم متكامل، فهو يجيد جميع مهارات رأس الحربة، فبجانب أنه هداف يجيد التحرك في منطقة الجزاء، فهو يمتاز بسرعته وانطلاقاته القوية على جانبي الملعب، بجانب إجادته لضربات الرأس، وتصويباته الدقيقة، أما أهم مميزاته على الإطلاق فهي قدرته الفائقة على صناعة الأهداف عن طريق تمريراته الساحرة التي طالما أمد بها زملاؤه وخاصة رفيقه في المنتخب وبايرن ميونيخ بودولسكي.
وفي التصفيات الماضية، سجل كلوزه خمسة أهداف، وصوب على الرمى 21 تصويبة منها 14 تصويبة بين القائمين والعارضة، كما صنع ثلاثة أهداف، وهي أرقام تؤكد فاعلية اللاعب وتأثيره الهجومي.
ويبلغ كلوزه حالياً من العمر 29 عاماً، وبدأ حياته في فريق هامبورغ الذي لعب له موسم واحد تألق فيه كثيراً، فقد خاض 20 مباراة في البوندسليغا سجل خلالها 11 هدفا، لتتهافت عليه الأندية الكبرى، ويظفر بمجهوداته كايزر سلاوترن، الذي انتقل له كلوزه عام 1999 ولعب له لمدة 6 سنوات، شارك فيها في 120 مباراة، وسجل خلالها 44 هدفا، وانتقل بعد بعد ذلك إلى فيردر بريمن الذي لعب له ثلاثة مواسم، تألق فيها كثيراً، فقد شارك في 89 مباراة وسجل فيها 53 هدفا، ثم انتقل بعد ذلك إلى بايرن ميونيخ الذي يخوض حالياً موسمه الأول معه، وعلى الصعيد الدولي انضم كلوزه إلى المنتخب عام 2001، وشارك المهاجم الألماني في 73 مباراة وسجل 37 هدفا.
بيير مرتساكر[/mark]
[mark=000000]أحد أهم اللاعبين الشباب الذين استعان بهم كلينسمان عندما تولى مسؤولية تدريب المنتخب الألماني، وكان أول انضمامه للفريق في أيلول/ سبتمبر عام 2004، استعداداً لمواجهة ألمانيا وإيران الودية، ويبلغ حالياً من العمر 23 عاماً، وبدأ حياته الاحترافية في نادي هانوفر عام 2003، واستمر معه حتى عام 2006 .
وخاض مرتساكر ضمن صفوف هانوفر 74 مباراة أحرز خلالها ستة أهداف، ثم انتقل بعد كأس العالم الماضية إلى فيردر بريمن، وخاض مع فريقه الجديد حتى الآن 48 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف، وفي الموسم الحالي تحديداً شارك مرتساكر في 23 مباراة في البوندسليغا، أحرز خلالها هدفا واحدا.
أما مع المنتخب الألماني فقد شارك اللاعب في 41 مباراة منذ انضمامه وحتى الآن، أحرز خلالها هدفا واحدا فقط، ويمتاز بطوله الفارع (1.98) وبإجادته لضربات الرأس، وفي التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، شارك في ثمان مباريات بمجموع دقائق بلغ 720 دقيقة.
ماريو غوميز[/mark]
[mark=000000]مهاجم وهداف فريق شتوتغارت الألماني، وأحد العناصر الجديدة التي استعان بها يواكيم لوف في الفترة الأخيرة، وكانت بداية انضمامه للمنتخب في السابع من شباط/ فبراير من العام الماضي، عندما استدعاه لوف لمواجهة سويسرا الودية، التي انتهت لصالح ألمانيا (3-1).
ويبلغ غوميز من العمر حالياً 22 عام فقط، وينتمي لأصول إسبانية، وكان من الممكن أن يلعب للمنتخب الإسباني إلا أنه فضل منتخب ألمانيا، الذي شارك معه حتى الآن في تسع مباريات، سجل خلالها ستة أهداف فقط.
ويرى المراقبون في غوميز المستقبل المشرق لهجوم المنتخب الألماني، خاصة بعد تألقه في مباريات التصفيات، التي شارك خلالها في ست لقاءات بمجموع دقائق 325 دقيقة، وتمكن من إحراز هدفين، كما أنه سدد على المرمى عشر تصويبات منها 2 بين القائمين والعارضة.
والملاحظ مع بداية فترة الإعداد النهائية لكأس الأمم الأوروبية والتي استهلها لوف بمواجهة سويسرا الاخيرة التي أقيمت يوم الأربعاء 26 آذار/ مارس وانتهت لصالح ألمانيا (4 0) أن لوف أصبح يعتمد على غوميز بشكل كامل وبدرجة أكبر من مباريات التصفيات، حيث شارك في المباراة كأساسي، وتمكن من إحراز هدفين.
ويعيش غوميز أفضل فتراته مع ناديه شتوتغارت في البوندسليغا، فقد شارك في 19 مباراة في الدوري، ويحتل حالياً المركز الثاني على لائحة ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 15 هدفاً، بفارق هدف واحد فقط عن الإيطالي لوكا طوني صاحب المركز الأول، أي أن غوميز هو أفضل هدافي ألمانيا في البوندسليغا، وهذا بالتأكيد ما يدعم موقعه حالياً في المنتخب ويجعله مؤهلاً لحجز مكاناً اساسياً في تشكيلة ألمانيا في " يورو 2008".
باستيان شفانشتايغر[/mark]
[mark=000000]تعتبر ألمانيا محظوظة إلى حد كبير كون أن منتخبها يضم هذا الكم من اللاعبين صغار السن والذين وصلوا إلى أعلى المستويات في الخبرة الدولية، على الرغم من أن معظمهم لم يتجاوز 23 عاماً، وهو ما يدعم مقولة أن المنتخب الألماني قادر على أن يسيطر على معظم البطولات الأوروبية والعالمية في العشر سنوات المقبلة.
ومن أهم لاعبي هذا الجيل الشاب هو شفانشتايغر ( 23 عاماً) لاعب وسط بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، والذي يمتاز بقدارته الهجومية الهائلة والمتنوعة، فهو هداف وصانع ألعاب وقاعدة إطلاق صواريخ على مرمى الخصم، ويضعه عدد كبير من الخبراء كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا حالياً.
ولعب شفانشتايغر في البطولة الماضية 8 مباريات بمجموع دقائق 707 دقيقة أحرز خلالها ثلاثة أهداف وقام بصناعة أربع أهداف، ويأتي في المركز الأول بين زملائه في المنتخب من حيث صناعة الأهداف، وقام اللاعب الشاب بتصويب 21 تصويبه على المرمى، منهم 14 تصويبة بين القائمين والعارضة، وهو ما يدل على قدرة هذا اللاعب ونشاطه الهجومي.
ويلعب شفانشتايغر دائماً في وسط الملعب من الناحية اليسري وهذا هو مركزه مع المنتخب ومع ناديه بايرن ميونيخ، وهو من ناشئي هذا النادي الألماني العريق، وبدأ باستيان مشاركته الرسمية مع بايرن منذ عام 2002، وشارك حتى الآن في 145 مباراة مع فريقه أحرز خلالها 15 هدفا، وفي الموسم الحالي شارك في 22 مباراة في البوندسليغا، وأحرز خلالها هدفا واحدا فقط.
لوكاس بودولسكي[/mark]
[mark=000000]يعتبر بودولسكي الضلع الثالث في المثلث الهجومي الذي يعتمد عليه لوف حالياً ( غوميز كلوزه بودولسكي) ويبلغ بودولسكي من العمر 22 عاماً، وهو من أصل بولندي، وولد في مدينة غليوزي البولندية، وانتقل مع والديه إلى ألمانيا، ولعب والد لوكاس في عدد من الأندية البولندية، قبل أن يهاجر إلى ألمانيا.
وبدأ بودولسكي حياته الكروية في فريق " إف سي كولون" عام 2003 واستمر معه حتى عام 2006، وشارك مع فريقه في 31 مباراة سجل خلالها 46 هدفا، وهو ماشجع كلينسمان على الاعتماد عليه كأساسي في كأس العالم الماضية، التي أبلى فيها بلاء حسناً، وانتقل بعد انتهاء المونديال إلى بايرن ميونيخ.
وتبدو حالة بودولسكي غريبة من نوعها، فهو يتألق بشكل كبير مع منتخب بلاده، بينما يعاني الأمرين لحجز مكان في التشكيلة الأساسية في هجوم بايرن ميونيخ، وهو المركز الذي يلعب فيه بشكل دائم كلوزه ولوكاطوني، والدليل على ذلك أن بودولسكي شارك هذا الموسم في 15 مباراة بدأ معظمها على كرسي البدلاء، ولم يحرز أي هدف حتى الآن، في الوقت الذي سجل فيه ثمانية أهداف مع منتخب بلاده في التصفيات، وذلك في تسع لقاءات شارك فيها بمجموع دقائق بلغ 660 دقيقة علماً بأنه قام بصناعة هدفين أيضا خلال التصفيات، وبالتأكيد فإن هذا التباين بين أداء اللاعب مع منتخب بلاده والمكانة التي يشغلها في ناديه قد أثارت استيائه لحد كبير.
ويرى الكثيرون أنه لولا إعلان بايرن ميونيخ عن أن كلينسمان سيتولى تدريب الفريق ابتداءاً من الموسم القادم، لترك لبودولسكي بايرن ساعياً للانتقال لأي فريق من الفرق الأوروبية الكبرى التي عرضت عليه الانتقال إليها خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.[/mark]
حصيلة المنتخب [mark=000000]الألماني[/mark] في التصفيات
[mark=000000] سدد المنتخب الألماني على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ12 179 تصويبة منها 94 تصويبة في محيط المرمى.
احتسب على مهاجمي ألمانيا 23 حالة تسلل.
حصل لاعبو المنتخب الألماني على 13 بطاقة صفراء.
سجل المنتخب الألماني 27 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 35 هدفاً سجلهم الألمان في التصفيات بنسبة 77 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب الألماني، ووجود أكثر من لاعب لديهم مهارة صناعة الأهداف.
قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب الألماني في التصفيات.
أفضل لاعبي المنتخب الألماني في التصفيات من حيث صناعة الأهداف كان برند شنايدر وباستيان شفانشتايغر وكلاهما صنع أربعة أهداف.
أفضل هدافي المنتخب في التصفيات، كان لوكس بودولسكي برصيد ثمانية أهداف، يليه ميروسلاف كلوزه وأحرز خمسة أهداف.
أكثر اللاعبين الألمان مشاركة في التصفيات كان الحارس يانز ليمان الذي شارك في عشر مباريات كاملة بمجموع دقائق( 900 دقيقة )، يليه فيليب لام الذي ظهر في تسع لقاءات (790 دقيقة).[/mark]
[mark=0000CC]كرواتيا[/mark] المرشحة الأولى للقب الحصان الأسود
[mark=0000CC]يخوض المنتخب الكرواتي نهائيات الأمم الأوروبية المقبلة وعلى عاتقه حمل ثقيل من الأمنيات والأحلام التي أطلق الشعب الكرواتي العنان لها عقب المستوى الرائع الذي ظهر به لاعبو كرواتيا في التصفيات الماضية، وكيف لا، فمن منا لا يتذكر كيف أقصي المنتخب الكرواتي نظيره الإنكليزي، بعدما فاز عليه مرتين في التصفيات ذهاباً وعودة ( 2 0 ) و(2 3).
والحقيقة أن المنتخب الكرواتي ظهر بمستوى رائع في المباريات التأهيلية، فقد تصدر المجموعة الخامسة برصيد 29 نقطة، جمعها من أصل 36 نقطة، بنسبة 80.5% وهي نسبة كبيرة تضعه من بين أفضل المنتخبات المتأهلة إلى "يورو 2008" من حيث جمع النقاط.
وعلى الرغم من قوة المجموعة التي وقع فيها الكروات والتي ضمت معهم كل من إنكلترا وروسيا وإسرائيل ومقدونيا بالإضافة إلى إستونيا وجزر الفارو وأندورا، فقد تمكن المنتخب الكرواتي من حسم تأهله قبل نهاية التصفيات بمرحلتين، محققاً الفوز في تسع مباريات وتعادل في مباراتين وخسر مباراة واحدة فقط كانت أمام مقدونيا في عاصمتها سكوبي بهدفين دون رد، وكانت أكبر نتائج كرواتيا هي الفوز على أندورا ( 7 0) و(0-6).[/mark]
[mark=0000CC]وسجل المنتخب الكرواتي في التصفيات 28 هدفاً، وهو يأتي في المركز الثاني بين أقوى المنتخبات المشاركة في النهائيات من حيث قوة خط الهجوم بعد المنتخب الألماني ( 35 هدف)، كما تمتلك كرواتيا خط دفاع قوي، سيعتمد عليه المدير الفني سلافين بليتش كثيراً في النهائيات. ويكفي أن نقول إن شباك كرواتيا لم تهتز سوى مرتين فقط خلال أهم أربعة لقاءات خاضتها في التصفيات أمام روسيا وإنكلترا ذهاباً وعودة، لندرك مدى قوة وصلابة هذا الدفاع الذي سيلعب دوراً كبيراً ومؤثراً في تأهل الكروات إلى الأدوار النهائية.[/mark]
بليتش مصدر قوة [mark=0000CC]كرواتيا[/mark]
[mark=0000CC]ويعتبر المدير الفني الوطني سلافين بليتش من أهم نجوم الفريق ومصدر القوة الحقيقية للاعبيه، ويذهب بعض الخبراء أبعد من ذلك ويقولون إن بليتش هو السبب الرئيسي لإنجازات المنتخب الكرواتي في الفترة الأخيرة، فهو يتميز بصغر سنه ( 37 عاماً) ما جعله قريباً جداً من لاعبيه، كما أنه كان قائداً سابقاً للمنتخب الكرواتي وكان يلعب في مركز قلب الدفاع، ويعتبر من نجوم الكرة الكرواتية، حيث احترف في الدوري الإنكليزي في فريقي ويستهام وإيفرتون قبل أن يعلن اعتزاله عام 2001.
وتولى بليتش تدريب المنتخب الكرواتي عام 2006 عقب الخروج المخيب لكرواتيا من الدور الأول في مونديال ألمانيا عندما حلت في المركز الثالث في مجموعتها خلف البرازيل وأستراليا.
ورغم نجاح بليتش في بناء فريق شاب يلعب بأسلوب جماعي ويمتاز بتماسك خطي الدفاع والوسط ،إضافة إلى فاعلية المهاجمين، فإنه تلقى ضربة موجعة بإصابة مهاجمه إدواردو دا سيلفا وعدم تمكنه من اللحاق بمنتخب بلاده في النهائيات المقبلة.[/mark]
[mark=0000CC]وكانت إصابة عنيفة قد لحقت بدا سيلفا أثناء مشاركته في مباراة فريقه الآرسنال أمام برمنغهام سيتي في الدوري الإنكليزي يوم 23 شباط / فبراير الماضي، وتسببت في خضوع اللاعب لجراحة عاجلة لإنقاذ مستقبله الكروي، ليتنهي موسمه الكروي تماماً، مع الآرسنال ومنتخب بلاده.
ويعتبر المنتخب الكرواتي الخاسر الأكبر من غياب مهاجمه دا سيلفا عن الأمم الأوروبية، فاللاعب هو أفضل مهاجمي كرواتيا على الإطلاق، وشارك في كل مباريات التصفيات (12 مباراة)، بمجموع دقائق 1061، واحتل المركز الثاني على لائحة هدافي التصفيات، برصيد عشرة أهداف، وهو مايجعل تعويض غياب هذا المهاجم الكبير أمراً بالغ الصعوبة، وهو بالتأكيد التحدي الأول والأصعب للمدير الفني الشاب بليتش.
ولا تمتلك كرواتيا تاريخاً كبيراً في كأس الأمم الأوروبية، وذلك بسبب حداثة استقلالها عن يوغسلافيا ( عام 1991)، حيث اشترك المنتخب الكرواتي في نهائيات بطولتي عام 1996 في إنكلترا وعام 2004 في البرتغال، وكانت المشاركة الأولى هي الأفضل عندما نجح الكروات في تجاوز الدور الأول، بعدما حل في المركز الثاني في المجموعة الرابعة التي ضمت معه كل من البرتغال والدنمارك وتركيا، لتتأهل للدور ربع النهائي وتودع البطولة بعدما خسرت من ألمانيا (1 2).[/mark]
[mark=0000CC]أما في بطولة عام 2004 فقد خرج الكروات من الدور الأول، بعدما جاء في المركز الثالث في المجموعة التي ضمت معه كل من فرنسا وإنكلترا وسويسرا.
وبصورة عامة فقد شارك المنتخب الكرواتي في 47 مباراة خلال مجمل مشاركته في كأس الأمم الأوروبية سواء في النهائيات أو المباريات التأهيلية، وفاز المنتخب في 28 مباراة وتعادل في 11 وخسر 8 وأحرز لاعبي كرواتيا 86 هدفا ودخل مرماهم 38.[/mark]
أهم لاعبي المنتخب [mark=0000CC]الكرواتي[/mark]
[mark=0000CC]نيكو كرانجشار[/mark]
[mark=0000CC]من أهم دعائم المنتخب الكرواتي، ويعتمد عليه بليتش بشكل أساسي في وسط الملعب، وتعتبر خبرته كلاعب دولي كبيرة بالقياس لعمره (23 عاماً)، وخاض اللاعب مع منتخب بلاده حتى الآن 39 مباراة دولية أحرز خلالها ستة أهداف.
ويملك كرانجشار سجلاً دولياً حافلاً، فقد اختير لتمثيل المنتخب الكرواتي للمرة الأولى عام 2004، وكانت أول مباراة دولية له في 18 آب/أغسطس من العام ذاته، وهو من الجيل الذي تم به تدعيم المنتخب الكرواتي عقب الخروج المخيب من الدور الأول في بطولة الأمم الأوروبية الماضية.
وخاض اللاعب مع منتخب بلاده تصفيات كأس العالم الماضية وأحرز هدفين، كما اشترك في نهائيات كأس العالم المضاية "ألمانيا 2006"، وهو من اللاعبين الذين مثلوا المنتخب الكرواتي منذ نعومة أظفاره، فقد مثل جميع منتخبات الشباب والناشئين الكرواتية (16، 17، 21).
ويلعب كرانجشار محترفاً في فريق بورتسموث الإنكليزي، الذي انضم إليه عام 2006، ولعب له حتى الآن 52 مباراة أحرز خلالها خمسة أهداف، وهو من أهم اللاعبين في الفريق، ويعتمد عليه المدير الفني هاري ريدناب بشكل أساسي في وسط ملعب الفريق الإنكليزي، ويمتاز اللاعب بانطلاقاته القوية من الناحية اليسرى، وتصويباته المتقنة.
وخلال التصفيات الأوروبية الماضية، شارك كرانجشار في كل مباريات المنتخب الكرواتي في التصفيات، بمجموع 1079 دقيقة أحرز خلالها هدفين، كما قام بصناعة هدفين، وصوب على المرمى 17 تصويبة منها 10 بين القائمين والعارضة، ويعتبر لقاء كرواتيا وإنكلترا في نهاية التصفيات والذي أقيم في العاصمة الإنكليزية لندن من أهم وأفضل لقاءات كرانجشار في التصفيات، وافتتح اللاعب التسجيل لبلاده في هذا اللقاء من تصويبة رائعة من مسافة تقترب من 40 ياردة، فشل الحارس الإنكليزي، سكوت كارسون في التصدي لها.
نيكو كوفاتش[/mark]
[mark=0000CC]هو قائد المنتخب الكرواتي وأكبر لاعبيه، وعلى االرغم من أنه تخطى سن الـ36 عاماً، فلا زال يحتفظ بمكانه كأساسي في منتخب بلاده. وفي التصفيات الماضية شارك اللاعب في 10 مباريات بمجموع 879 دقيقة، ولم يحرز خلال التصفيات أي هدف، ولكنه نجح في صناعة هدفين، وصوب على المرمى 7 تصويبات منها ثلاث بين القائمين والعارضة.
وخاض كوفاتش الجزء الأكبر من حياته الاحترافية في البوندسليغا، فقد بدأ حياته مع فريق هرتا برلين موسم 1991 1992، وخاض مع هرتا 148 مباراة، وانتقل منه إلى ليفركوزن الذي خاض معه 77 مباراة، وواصل نجاحاته مع هامبورغ الذي لعبه له ثلاث سنوات (1999-2001).
وتبقى المحطة الأهم في حياة كوفاتش الاحترافية مع بايرن مينويخ الذي انتقل له عام 2001، ولعب له لثلاث سنوات، شارك خلالها في 34 مباراة، أحرز خلالها ثلاثة أهداف، ومن بايرن عاد اللاعب إلى هرتا، وخاض معه ثلاثة مواسم لعب فيها 75 مباراة، سجل فيها ثمانية أهداف، ويلعب اللاعب الكبير الآن في صفوف سالزبورغ النمساوي.
فيدران تشورلوكا[/mark]
[mark=0000CC]على الرغم من صغر سنه ( 22 عاماً) فقد فرض فيدران شورلوكا نفسه أساسياً على تشكيلة منتخب بلاده في التصفيات، حيث شارك في كل مباريات المنتخب الكرواتي في التصفيات بمجموع 1080 دقيقة.
ويمتاز تشورلوكا بإجادته اللعب في مركزي الدفاع والوسط المدافع، وهو من المنضمين حديثاً إلى المنتخب الكرواتي، وضمه بليتش إلى المنتخب عقب توليه المسؤولية، وكانت أولى مبارياته مع منتخب بلاده هو اللقاء الودي الذي خاضته كرواتيا أمام إيطاليا في 16 آب / أغسطس عام 2006، والذي انتهى بفوز كرواتيا بهدفين دون رد.
ويلعب تشورلوكا حالياً محترفاً في صفوف فريق ماشستر سيتي الإنكليزي الذي انضم إليه مطلع الموسم الحالي، وشارك معه في 28 مباراة، ويلعب بشكل أساسي في مركز المدافع الأيمن مع فريقه الإنكليزي.
داريو سارنا
لاعب وسط المنتخب الكرواتي وفريق شاختر دونستك الكرواتي، يبلغ من العمر 25 عاماً، وبدأ مشاركته مع منتخب بلاده بداية من عام 2002 وشارك حتى الآن في 54 مباراة أحرز خلالها 15 هدفاً. وكانت بداية مشاركاته الدولية في تصفيات كأِس الأمم الأوروبية عام 2004، كما اشترك كلاعب أساسي في كل مباريات منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم الماضية.
وبدأ سارنا مسيرته الكروية مع فريق هايدك سبليت عام 1999، قبل أن ينتقل إلى فريق شاختار دونستك الذي يعتبر من أهم لاعبيه الأساسيين، فقد شارك 82 مباراة أحرز خلالها 7 أهداف.
ويلعب سارنا مع منتخب بلاده في مركز لاعب الوسط الأيمن، ويتولى تنفيذ كثير من المهام الهجومية من الناحية اليمنى على الرغم من أنه يلعب بشكل دائم في مركز الظهير الأيمن مع فريقه الأوكراني.
وفي التصفيات المؤهلة ليورو 2008 خاض سارنا مع منتخب بلاده 9 مباريات لعب خلالها 763 دقيقة أحرز خلالها ثلاثة أهداف، والمثير أنه أحرز أهدافه في أول ثلاث مباريات لكرواتيا في التصفيات، أمام كل من إسرائيل ومقدونيا وأندورا.
وتعتبر مباراة كرواتيا والبوسنة والهرسك الودية التي أقيمت في 22 آب / أغسطس عام 2007 من أفضل مباريات اللاعب الدولية، وأحرز خلالها هدفين في الدقيقتين 35 و73.
ملادين بيترتش[/mark]
[mark=0000CC]عقب صدمة إصابة المهاجم إدواردو دا سيلفا وتأكد غيابه عن المنتخب الكرواتي في نهائيات الأمم الأوروبية القادمة أصبح ملادين بيترتش هو الاختيار الأول للمدير الفني سلافين بليتش، فقد شارك اللاعب في عشر مباريات بمجموع دقائق 677 دقيقة، أحرز خلالها سبعة أهداف وقام بتصويب 18 تصويبة منها ثماني تصويبات بين القائمين والعارضة.
ويمر بيترتش بفترة تألق واضحة مع ناديه الحالي بروسيا دورتموند الألماني، فقد شارك اللاعب في 24 مباراة في الدوري الألماني أحرز خلالها 13 هدفا، ويحتل حالياً المركز الثالث على لائحة ترتيب هدافي البوندسليغا، وهو ما يدعم بالتأكيد موقف بيترتش في قيادة هجوم منتخب بلاده في نهائيات الأمم الأوروبية القادمة.
وتعتبر مباراة كورواتيا وأندورا في تصفيات الأمم الأوروبية من أهم مباريات اللاعب مؤخراً، حيث أحرز في هذا اللقاء أربعة أهداف.
ولن ينسى الجمهور الإنكليزي بيترتش على الإطلاق، خاصة أنه اللاعب الذي أحرز الهدف الثالث للمنتخب الكرواتي في لقاء إنكلترا وكرواتيا في الدقيقة 77 وهو هدف جاء ليجهض أحلام الإنكليز تماماً في التأهل للمونديال الأوروبي.
وبدأ بيترتش مشاركته مع منتخب بلاده عام 2001 ولعب 23 مباراة دولية وكانت أول مشاركاته الدولية أمام كوريا الجنوبية في المباراة التي أقيمت في تشرين ثاني / نوفمبر عام 2001.
روبرت كوفاتش[/mark]
[mark=0000CC]قلب دفاع المنتخب الكرواتي وفريق بروسيا دورتموند الألماني، يبلغ من العمر 33 عاماً،وهو الشقيق الأصغر لنيكو كوفاتش قائد المنتخب الكرواتي، ويعتبر صخرة الدفاع الكرواتية التي يعتمد عليها بليتش كثيراً في تأمين مرمى منتخب بلاده. وبدأت مسيرة روبرت الدولية عام 1999 ولعب حتى الآن 72 مباراة دولية، وقد شارك في جميع الاستحقاقات التي ظهرت فيها كرواتيا مؤخراً، بداية من كأس العالم عام 2002 مروراً بكأس الأمم الأوروبية عام 2004، كما شارك في كأس العالم عام 2006، ولعب أول مبارتين للمنتخب الكرواتي أمام البرازيل واليابان، ولم يشارك في اللقاء الثالث لمنتخب بلاده أمام استراليا.
ويمتاز روبرت كوفاتش بالخبره الدولية الكبيرة والتي تحصل عليها نتاج احترافه في ناديين من أكبر الأندية الأوروبية أولهما كان بايرن ميونيخ الذي لعب ضمن صفوفه بين عامي 1996 و2001 وخاض معه 100 مباراة، أما النادي الثاني فهو يوفنتوس الذي لعب له موسمين ( 2005 2007) وخاض معه 35 مباراة.
ويلعب كوفاتش الصغير حالياً لفريق بروسيا دورتموند الذي انتقل إليه هذا الموسم وخاض معه 11 مباراة حتى الآن.
وفي التصفيات الماضية شارك اللاعب بشكل أساسي في 11 مباراة بمجموع دقائق 990 دقيقة صوب خلالها تصويبة واحدة وارتكب 10 أخطاء فقط وحصل على إنذار واحد. وبالتأكيد فإنه لو سارت الأمور معه بشكل سليم وابتعدت عنه الإصابات فسيشارك اللاعب كأساسي مع منتخب بلاده في النهائيات الأوروبية المقبلة.[/mark]
حصيلة المنتخب [mark=0000CC]الكرواتي[/mark] في التصفيات
[mark=0000CC] سدد المنتخب الكرواتي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ12 120 تسديدة منها 69 تسديدة في محيط المرمى.
احتسبت للمنتخب الكرواتي 63 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات.
احتسب على مهاجمي كرواتيا 26 حالة تسلل.
حصل لاعبو المنتخب الكرواتي على سبع بطاقات صفراء.
سجل المنتخب الكرواتي 15 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 28 هدفاً سجلها الكروات في التصفيات بنسبة 53.6 %، وهي نسبة قليلة تدل على أن كرواتيا تواجه مشكلة كبيرة في صناع الألعاب، وتعتمد كثيراً على مهارة مهاجميها الفردية، وخاصة دا سيلفا الذي لن يكون متواجداً في البطولة القادمة.
قام تسعة لاعبين بصناعة أهداف المنتخب الكرواتي في التصفيات، أبرزهم كان لاعب الوسط داريجو سارنا الذي تمكن من صناعة ثلاثة أهداف بمفرده.[/mark]
[mark=990000]بولندا[/mark] تسعى لتخطي رهبة المشاركة الأولى
[mark=990000]تشارك بولندا لأول مرة في تاريخها في كأس الأمم الأوروبية. ومما لا شك فيه إن لاعبي المنتخب البولندي، لن يكونوا مطالبين بالمنافسة على اللقب أو الذهاب بعيداً إلى الأدوار النهائية، بل إن أهم ما يطلبه الشعب البولندي من لاعبي منتخب بلادهم هو الأداء الجيد والقوي والعمل بجد على تخطي الدور الأول، خاصة وأن المنتخب البولندي يمتلك ذكريات جيدة عن المونديال الماضي عندما واجه المنتخب الألماني أقوي فرق المجموعة التي لعب فيها.
وبالعودة إلى أحداث اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الألماني والبولندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى المونديال الفائت، نجد أن المنتخب الألماني صاحب الأرض فشل تماماً في هز شباك نظيره البولندي، أو غزو دفاعاته حتى الدقيقة 91، عندما أحرز المهاجم أوليفر نوفيل هدف الفوز للألمان بمساعدة من زميله لاعب الوسط دافيد أودنكور.
ورغم خروج بولندا من الدور الأول في المونديال الماضي، بعدما حصلت على المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط جمعهتها من فوز وحيد على كوستاريكا(2-1) وهزيمتين أمام ألمانيا (0-1) والإكوادور (0-2)، فقد خرج البولنديون من البطولة بقناعة أنهم اكتشفوا فريقاً جديداً قادراً على التأهل بشكل جيد إلى الأمم الأوروبية.[/mark]
[mark=990000]وبالفعل نجح المنتخب البولندي في التأهل عن جدارة واستحقاق إلى النهائيات بعدما تصدر فرق المجموعة الأولى التي ضمت معه كل من البرتغال وصربيا وفنلندا وبلجيكا وكازخستان وأرمينيا وأزربيجان، وكانت بداية المنتخب البولندي في التصفيات شديدة السوء عندما خسر على ملعبه ( 1 3) أمام فنلندا، ثم تبع ذلك تعادل مخيب للبولنديين مع صربيا في العاصمة البولندية وارسو بهدف لكل منهما، فاعتبر البولنديون أن منتخبهم سيبتعد عن المنافسة في هذه المجموعة خاصة وأنه فشل أمام فرق منافسة له بشكل مباشر على التأهل على اعتبار أن المركز الأول في المجموعة كان محجوزاً سلفاً للمنتخب البرتغالي صاحب العروض المبهرة في مونديال ألمانيا.
ولكن على العكس تماماً فقد انتفض المنتخب البولندي بشكل مفاجئ وتمكن من الفوز خارج ملعبه على نظيره الكازاخستاني بهدف دون رد، قبل أن يحقق أهم فوزٍ له في التصفيات على نظيره البرتغالي بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة تعتبر هي البداية الحقيقية للبولنديين في التصفيات، فقد انطلق المنتخب البولندي بعد ذلك متخطياً بلجيكا بهدف دون رد، ثم اكتسح أذربيجان في وارسو بخمسة أهداف دون رد، ثم حقق الفوز بعد ذلك في مباراتين متتاليتين على أرمينيا وأذربيجان (1-0) و(3-1)، ثم مني البولنديون بخسارة مفاجئة خارج ملعبهم أمام أرمينيا الضعيفة بهدف مقابل لاشئ.
وعاد المنتخب البولندي بعد ذلك إلى عروضه الجيدة، حيث نجح في التعادل مع المنتخب البرتغالي (2-2) في واحدة من أقوي المباريات ليس في المجموعة الأولى فقط، بل في التصفيات على الإطلاق، إذ تبادل المنتخبان التقدم في هذا اللقاء، حيث تقدم ليوندويسكي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ثم تمكن مانيتش من إحراز التعادل للمنتخب البرتغالي، وعقب ذلك سجل كريستيانو رونالدو الهدف الثاني للبرتغال في الدقيقة 73، ولم ييأس المنتخب البولندي بل كافح بشدة حتى تمكن من إحراز هدف التعادل عن طريق لاعبه كرزينوفيك في الدقيقة 88. واعتبر كثير من الخبراء والنقاد أن هذا اللقاء عبّر بصدق عن قوة وقدرة المنتخب البولندي، وأنه يستطيع منازلة أقوى المنتخبات العالمية بندية ونجاح.[/mark]
[mark=990000]وأنهى المنتخب البولندي بعد ذلك مواجهاته بالفوز على كازاخستان وبلجيكا (3-1) و(2-0)، قبل أن يتعادل خارج ملعبه مع المنتخب الصربي (2-2)، ليتصدر المجموعة برصيد 28 نقطة بعد أن حقق الفوز في ثماني مباريات وتعادل في أربع مباريات وخسر مباراتين وأحرز لاعبوه 24 هدفاً ودخل مرماه 12 هدفاً.
وهداف المنتخب البولندي في التصفيات كان لاعب وسطه سمولاريك برصيد 9 أهداف وهو يتصدر هدافي المجموعة الأولى، ويأتي في المركز الثالث على لائحة ترتيب هدافي التصفيات كما أنه هداف لاعبي الوسط في التصفيات، ويأتي بعده كرستيانو رونالدو نجم المنتخب البرتغالي برصيد سبعة أهداف.[/mark]
[mark=990000]ويتولي تدريب المنتخب البولندي حالياً المدرب الهولندي ليو بينهاكر، وهو من أكبر المدربين سناً في البطولة حيث يبلغ من العمر 65 عاماً، وتولى تدريب بولندا عام 2006 عقب نهاية كأس العالم الماضية، ومن أبرز ما قام به الرجل أنه استطاع أن يحافظ على الهيكل الأساسي للفريق وأبقى على اللاعبين المتميزيين وأصحاب الخبرة ولم يقم بتغيرات جذرية تفقد الفريق توازنه في تصفيات كأس الأمم الأوروبية. ومن أبرز اللاعبين الذين احتفظ بهم المدير الفني الهولندي من الفريق الذي خاض نهائيات مونديال 2006، الحارس أرتور باروش، والمدافع جاسيك باك، وقلب الدفاع مايكل زفلاكوف، ولاعبي الوسط جاك كرزينوتيك و سمولاريك.[/mark]
إنجازات طيبة في المونديال
[mark=990000]وعلى النقيض تماماً من تاريخ بولندا الذي لا يذكر على مستوى كأس الأمم الأوروبية، فإنها تمتلك إنجازات كبيرة على مستوى بطولات كأس العالم، فقد تأهلت سبع مرات إلى نهائيات كأس العالم، واستطاعت أن تتأهل إلى الدور ربع النهائي في مونديال 1978 الذي أقيم في الأرجنتين.[/mark]
[mark=990000]أما أهم إنجازاتها فكان الفوز بالمركز الثالث في بطولتين، الأولى عام 1974 في مونديال ألمانيا عندما فاز المنتخب البولندي على نظيره البرازيلي (1-0)، والثانية كانت عام 1982 في كأس العالم التي أقيمت في إسبانيا، عندما تخطى المنتخب البولندي نظيره الفرنسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.[/mark]
أهم اللاعبين المنتخب [mark=990000]البولندي[/mark]
[mark=990000]إيبي سمولاريك[/mark]
[mark=990000]من أفضل وأشهر لاعبي المنتخب البولندي حالياً، ويبلغ من العمر 27 عاماً، وهو مهاجم بولندا الأول وهدافها في التصفيات برصيد تسعة أهداف، ويلعب في نادي راسينغ سانتاندير الإسباني، ولعب له هذا الموسم 25 مباراة أحرز خلالها أربعة أهداف.
وبدأ سمولاريك حياة الاحتراف في أهم بطولات الدوري الأوروبي مبكراً، حيث انضم عام 2000 إلى فريق فينورد الهولندي، ولعب له لفترة خمس سنوات خاض خلالها 68 مباراة في الدوري الهولندي " إرديفايز" أحرز فيها 12 هدفا، ثم انتقل بعد ذلك إلى الدوري الألماني "البوندسليغا" ، ولعب ضمن صفوف بروسيا دورتموند موسمين (2005 2007)، وخاض مع دورتموند 81 مباراة أحرز خلالها 25 هدفا، ثم انتقل بعد ذلك للعب في الليغا الإسبانية.
وكان تألق سمولاريك مع المنتخب البولندي في التصفيات واضحاً وجلياً، إذ أحرز تسعة أهداف في التصيفات، بنسبة 37.5% من مجمل أهداف المنتخب البولندي في التصفيات، وأهم مباريات سمولاريك مع منتخب بلاده في التصفيات هي مباراة بولندا والبرتغال ( 2-1)، وأحرز خلالها هدفي بولندا، كما أحرز ثلاثة أهداف لبلاده في لقاء بولندا وكازخستان والذي انتهى بفوز المنتخب البولندي (3-1).
وبالتأكيد فهذا اللاعب يمثل القوة الهجومية الضاربة في صفوف المنتخب البولندي، ويعتبر من أهم الأوراق الهجومية للمدرب ليو بينهاكر في بطولة الأمم الأوروبية.
وفي التصفيات الماضية لعب سمولاريك عشر مباريات لعب خلالها 824 دقيقة وصوب 17 تصويبة على المرمى منها عشر تصويبات بين القائمين والعارضة.
جاسيك باك[/mark]
[mark=990000]قائد المنتخب البولندي وقلب دفاعه المخضرم وأكبر لاعبي الفريق، يبلغ من العمر 35 سنة، وعلى الرغم من كبر سنه فقد تألق في التصفيات الماضية بشكل كبير، حيث لعب 12 مباراة بمجموع 1055 دقيقة، كما أحرز هدفاً واحداً، وارتكب 12 خطأ واحتسب له 16 هدف، كما حصل على بطاقتين صفراوين.
وانضم جاسيك إلى المنتخب البولندي عام 1993 وهو يقترب من دخول نادي المئة، حيث خاض مع منتخب بلاده 91 مباراة أحرز خلالها ثلاثة أهداف، ومن أبرز محطات اللاعب الكروية أنه لعب لفريق أولمبيك ليون المسيطر حالياً على الكرة الفرنسية، لمدة ثلاث سنوات (2002 2005)، وخاض معه 114 مباراة، كما لعب المدافع البولندي لفريق الريان القطري لموسمين بداية من موسم 2005 وحتى 2007، وخاض معه في البطولات القطرية 72 مباراة أحرز خلالها ثلاثة أهداف.
ويلعب جاسيك حالياً في فريق أوستريا فيينا النمساوي الذي انضم له عام 2007.
مارشين فاشلافيسكي [/mark]
[mark=990000]هو أحد أهم اللاعبين في المنتخب البولندي وينتمي لجيل الوسط، ويبلغ من العمر 27 عاماً، ويلعب في مركز الظهير الأيمن، وخاض مع المنتخب البولندي في التصفيات 11 مباراة بمجموع 872 دقيقة، واحتسب على فاشلافيسكي 11 خطأ في التصفيات وحصل على بطاقتين صفراوين.
ويلعب مارشين فاشلافيسكي ً حالياً محترفا في فريق أندرلخت البلجيكي وخاض معه 34 مباراة أحرز خلالها خمسة أهداف، ويتميز بانطلاقاته الهجومية من الجانب الأيمن وكثيراً ما يعتمد عليه ليو بينهاكر في الإنطلاق السريع بالكرة من حالة الدفاع إلى الهجوم بسبب ما يمتاز به من سرعة تمكنه من أداء الواجبات الهجومية بقدرة ومهارة.
وانضم فاشلافيسكي إلى المنتخب البولندي عام 2002 ولعب معه حتى الآن 24 مباراة أحرز خلالها هدفاً واحداً.
جاكوب بلازسكوفسكي [/mark]
[mark=990000]يلعب في مركز لاعب الوسط المهاجم من الناحية اليمنى، وهو من الجيل الصاعد في المنتخب البولندي، ويبلغ من العمر 22 عاماً، وعلى الرغم من صغر سنه فقد فرض نفسه بقوة على تشكيلة المنتخب البولندي الأساسية خلال التصفيات الأوروبية المؤهلة ليورو 2008، فقد خاض 11 مباراة لعب خلالها 767 دقيقة، وقام بتصويب ثمان تصويبات على المرمى، منهما أربع تصويبات بين القائمين والعارضة، كما احتسب عليه 11 خطأ واحتسب لصالحه 18 خطأ، وحصل على أربع بطاقات صفراء.
وكانت أبرز محطات اللاعب الاحترافية، هي انضمامه لفريق بروسيا دورتموند الألماني العريق عام 2007، وخاض معه حتى الآن 20 مباراة أحرز خلالها ثلاثة أهداف.
وكانت بداية انضمام جاكوب للمنتخب البولندي عام 2006، وخاض مع منتخب بلاده حتى الآن 13 مباراة، أحرز خلالها هدفاً واحداً.
وكانت أول مباراة دولية ودية للاعب أمام المنتخب السعودي في 28 آذار / مارس عام 2006 خلال استعداد المنتخب البولندي لنهائيات مونديال ألمانيا، وعلى الرغم من أن بلازسكوفسكي استبعد من قائمة النهائية التي خاضت بها بولندا النهائيات، فإنه عاد وفرض نفسه بقوة على تشكيلة منتخب بلاده في التصفيات الماضية.
جاسيك كرزينوفيك[/mark]
[mark=990000]من أبرز لاعبي بولندا في التصفيات الماضية، فقد لعب 11 مباراة بمجموع 914 دقيقة وأحرز خلال التصفيات أربعة أهداف، وقام بتصويب 18 تصويبة على المرمى منها 11 تصويبة بين القائمين والعارضة، كما قام بصناعة هدفين خلال التصفيات.
ويمتلك اللاعب تاريخاً كبيراً في الدوري الألماني، حيث انضم لفريق نورمبرغ عام 1999، واستمر بين صفوفه حتى عام 2004، ولعب خلال تلك الفترة 142 مباراة أحرز فيها 28 هدفا، ومن نورمبرغ انتقل كرزينوفيك إلى فريق باير ليفركوزن ، ولعب له سنتين (204 2006)، وخاض كرزينوفيك مع ليفركوزن 52 مباراة أحرز خلالها 9 أهداف، ثم انتقل بعد ذلك إلى فلوفسبورغ، الذي يلعب ضمن صفوفه حتى الآن وخاض معه 42 مباراة أحرز خلالها 6 أهداف.
وانضم جاسيك كرزينوفيك إلى منتخب بلاده عام 1998، وفي العام ذاته لعب أول مباراة دولية وكانت أمام المنتخب السلوفاكي، و خاض حتى الآن 75 مباراة أحرز خلالها 14 هدفا.
ومن أهم مبارياته في التصفيات مباراة بولندا والبرتغال (2 2)، وأحرز خلالها كرزينوفيك هدف التعادل لمنتخب بلاده في الدقيقة 88.[/mark]
حصيلة المنتخب [mark=990000]البولندي[/mark] في التصفيات
[mark=990000]سدد المنتخب البولندي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ41، 138 تسديدة منها80 تسديدة في
محيط المرمى.
احتسبت للمنتخب البولندي 61 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات.
احتسب على مهاجمي بولندا 20 حالة تسلل.
حصل لاعبو المنتخب البولندي على 19 بطاقة صفراء.
سجل المنتخب البولندي 14 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً سجلهم البولنديون
في التصفيات بنسبة 58.3 %
قام ثمانية لاعبين بصناعة أهداف المنتخب البولندي في التصفيات، أبرزهم كان المهاجم ماسيج زورافسكي، ولاعب الوسط لوكاس غاروغلا وكلاهما تمكن من صناعة ثلاثة أهداف بمفرده..[/mark]
المجموعه الثالثه .. منتخب .. ( [mark=0000FF]فرنسا[/mark] ) ..
[mark=0000FF]فرنسا[/mark] تريد تكرار 2000
[mark=0000FF]
لم يكن مشوار المنتخب الفرنسي وصيف بطل العالم إلى سويسرا والنمسا مفروشاً بالورود، فالطريق إلى
النهائيات كان شاقاً إذ لم يحسم رجال المدرب ريمون دومينيك تأهلهم إلا في المباراة ما قبل الأخيرة لتحّل
فرنسا ثانيةً في المجموعة الثانية برصيد 26 نقطة خلف إيطاليا وذلك بعدما فازت الأخيرة على اسكتلندا في
غلاسكو (2-1) في المرحلة ما قبل الأخيرة.
وفي 12 مباراة، خاضها الديوك في مشوار التصفيات، فازوا في ثماني وتعادلوا مرتين وخسروا مرتين أمام
اسكتلندا ليشدوا رحالهم إلى سويسرا حيث سيلعبون في "مجموعة الموت" التي تضم إضافة إليهم كل من
إيطاليا بطلة العالم وهولندا ورومانيا.
وسال الكثير من الحبر بعد سحب قرعة النهائيات حول قوة هذه المجموعة التي من الصعب معرفة من
سينجو منها ويعبر إلى ربع النهائي، فالمستوى متقارب جداً بينها وإن كان المنتخب الروماني الأقل حظاً في
التأهل.
وبالعودة إلى التصفيات، فقد استهل الديوك مشوارهم بقوة وأسقطوا جورجيا على ملعبها بثلاثية نظيفة ثم
استضافوا إيطاليا في باريس ليبرهنوا أنهم الأفضل في العالم فهزوا شباك بوفون ثلاث مرات وتلقوا هدفاً
واحداً ليزيلوا من ذاكرتهم خسارتهم بضربات الترجيح أمام إيطاليا نفسها في نهائي المونديال الألماني وذلك
بعد شهرين فقط من موقعة النهائي.
وبعد هذه البداية اللامعة تعثر رجال دومينيك في اسكتلندا وسقطوا بهدف واحد قبل أن يضربوا بقوة
ويسحقوا جزر الفارو بخماسية نظيفة ثم يفوزا على ليتوانيا بهدف وحيد خارج قواعدهم ويهزموا أوكرانيا في
باريس (2-صفر) وثم جورجيا (1-صفر).
وفي مباراة الإياب تعادلوا مع إيطاليا من دون أهداف في ميلانو ثم خسروا مجدداً أمام اسكتلندا في فرنسا
ليسحقوا منتخب جزر الفارو من جديد وبسداسية. وفي المباراتين الأخيرتين تخطو ليتوانيا بهدفين وتعادلوا مع
أوكرانيا (2-2) في كييف.
وهذه المرة الخامسة على التوالي التي تشارك فيها فرنسا في كأس الأمم الأوروبية وهي تحل ثانية خلف
ألمانيا من حيث عدد الفوز باللقب الأوروبي، ففازت فرنسا في نسختي 1984 و2000 في حين فازت ألمانيا
في 1972 و1980 و1996.
خلال السنوات العشر الأخيرة، فرض المنتخب الفرنسي نفسه بقوة على الساحة الكروية وبات اليوم من
القوى العظمى في اللعبة. فمنذ العام 1998 فاز بكأس العالم التي نظمتها بلاده وأحرز كأس أمم أوروبا بعد
عامين ثم شارك في كأس العالم 2002 وكأس أمم أوروبا 2004 كما أحرز كأس القارات عامي 2001 و2003
وحل وصيفاً لإيطاليا في كأي العالم 2006.
وهذا النجاح للكرة الفرنسية ليس وليد صدفة، ففرنسا تجني اليوم ثمار جهود اتحادها الذي أنشأ ودعم
المدارس الكروية في كافة أنحاء البلاد لتصبح فرنسا إحدى أهم البلدان التي تكتشف المواهب الشابة
وتثقلها، والدليل على ذلك هو انتشار اللاعبين الفرنسيين في أقوى الدوريات الأوروبية.
وإذا عدنا بالتاريخ، يتبين لنا أن الكرة الفرنسية بدأت تجذب الأنظار إليها في الثمانينات يوم كان يقودها رئيس
الاتحاد الأوروبي للعبة الحالي ميشال بلاتيني صاحب القميص رقم 10 في هذه الحقبة والذي قاد منتخب
بلاده إلى نصف نهائي مونديال إسبانيا 1982 يوم خرج بركلات الترجيح أمام ألمانيا في نصف النهائي بعد
التعادل (3-3) وتبخرت أحلام الفرنسيين في معانقة أول كأس عالمية.
وبعد عاميين قاد بلاتيني مجدداً الديوك في كأس أمم أوروبا 1984 ومعه ساهم عدد من اللاعبين الذهبيين
وهم جان تيغانا وألان جيراس ولويس فيرنانديز في الظفر بالكأس بالفوز على إسبانيا (2-صفر) في النهائي
ليحفر هؤلاء الشبان اسمهم بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الفرنسية.
والجدير ذكره أن بلاتيني ما زال حتى الساعة يحمل الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في نهائيات
بطولة أمم أوروبا وهو تسعة أهداف.
وانتهت رحلة هذا الجيل الذهبي في مونديال المكسيك عام 1986 عندما خرج من نصف النهائي أمام ألمانيا
(صفر-2) رغم تقديم المنتخب آنذاك بقيادة المدرب هنري ميشال عروضاً قوية وحلوله ثالثاً.
وفشلت فرنسا بعدها في بلوغ أمم أوروبا 1988 وكذلك كأس العالم 1990 وانتهى مشوارها في أمم أوروبا
1992 بالخسارة (1-2) أمام الدنمرك لتفشل مجدداً في بلوغ المونديال الأميركي عام 1994 بخسارتها في
الثواني الأخيرة أمام بلغاريا (1-2) في آخر مباراة في التصفيات لينتهي الحلم الأميركي وتدخل الكرة
الفرنسية في نفق مظلم.
تدارك الاتحاد الفرنسي الانهيار الذي أصاب اللعبة وعيّن إيميه جاكيه مدرباً فنجح الأخير في إخراج المنتخب
من محنته وقاده إلى نهائيات أمم أوروبا 1996 في إنكلترا معتمداً على مجموعة من الشبان ضمت في ذلك
الحين زين الدين زيدان ويوري دجوركاييف وليليان تورام وبيشنتي ليزارازو.
اصطدم المنتخب الأزرق بطموحات تشيكيا في نصف النهائي وخرج بركلات الترجيح بعد التعادل من دون
أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.
وبقيادة الأسطورة المعتزل زيدان فازت فرنسا بكأس العالم 1998 للمرة الأولى وبعد عامين ظفرت بكأس أمم
أوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا ليتربع الديوك على عرش الكرة العالمية وتصبح فرنسا الأقوى في العالم.
وعلى الرغم من التجربة السيئة في المونديال الآسيوي عام 2002 والخروج من الدور الأول ومن ثم السقوط
أمام اليونان في ربع نهائي أمم أوروبا 2004 تمكن الديوك وبقيادة زيدان الذي عاد عن اعتزاله من العبور إلى
نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، فلقنوا درساً في فنون الكرة لإسبانيا في الدور الثاني بالفوز عليها (3-
1) ثم أقصوا البرازيل المدججة بالنجوم في ربع النهائي (1-صفر) وتخطو البرتغال القوية بالنتيجة نفسها في
نصف النهائي قبل أن يفشلوا في معانقة الذهب في النهائي بعد خسارتهم بضربات الترجيح أمام إيطاليا بعد
انتهاء المباراة بالتعادل (1-1).
يلج المنتخب الفرنسي نهائيات كأس أمم أوروبا 2008 بطموح لا منتاه واضعاً نصب أعينه الفوز باللقب الثالث
له في القارة الأوروبية بعد فوزه بنسختي 1984 و 2000.
ولا ينقص المنتخب الأزرق أي شيء لبلوغ هدفه، فهو يزخر بكوكبة من النجوم يلعبون لأعرق الأندية الأوروبية
كما أن الفريق هو مزيج بين المخضرمين والشبان، إذ لا يزال المدافع ليليان تورام (35 عاماً) ولاعب الوسط
باتريك فييرا (31 عاماً) والمهاجم تييري هنري (31 عاماً) الذين رفعوا كأس العالم 1998 العمود الفقري
للفريق.
ولن تكون تشكيلة الديوك مختلفة كثيراً عن تلك التي خاضت المونديال الألماني، باستثناء غياب الحارس
فابيان بارتيز والأسطورة زين الدين زيدان اللذين اعتزلا، وتركا الفرصة لمواهب شابة صغيرة ستكون حاضرة في
النهائيات، نذكر من هؤلاء الشباب، كريم بنزيمة مهاجم ليون وباتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد إضافة
إلى حارس مرسيليا ستيف مانداندا.
وأشرك دومينيك في التصفيات لاعبي وسط موهوبين هما صانع ألعاب مرسيليا سمير نصري (20 عاماً)
وحاتم بن عرفة (20 عاماً) جناح ليون، فالأول خاض 4 مباريات وسجّل هف هام أمام جورجيا وصنع هدفين
في حين لعب الثاني 3 مباريات وسجّل هدفاً أيضاًُ إلا أنه من غير المؤكد أن يرافقا الديوك إلى النهائية نظراً
لقلة خبرتهما الدولية والمنافسة الشديدة في خط الوسط الفرنسي الحافل بالنجوم.
ومن المتوقع أن يعتمد دومينيك في حراسة المرمى على حارس ليون غريغوري كوبيه وأمامه في قلب الدفاع
على تورام مدافع برشلونة ووليام غالاس مدافع أرسنال الإنكليزي وعلى الجناح الأيسر من المرجح أن يلعب
إريك أبيدال لاعب برشلونة وعلى الناحية اليمنى لاعب بايرن ميونيخ ويلي سانيول.
في وسط الملعب ستوكل مهمة الدفاع إلى قائد المنتخب باتريك فييرا لاعب إنتر الإيطالي وكلود ماكيليلي
لاعب تشلسي وأمامهما سيقود اللعب الجناحان فرانك ريبيري نجم بايرن وفلوران مالودا لاعب تشلسي
الإنكليزي.
ويبقى السؤال من سيشترك مع تييري هنري في خط الهجوم؟ نيكولا أنيلكا لاعب تشلسي أم ظاهرة الكرة
الفرنسية وهداف الدوري كريم بنزيمة؟
ومنذ تعيينه مدرباً خلفاً لجاك سانتيني في 12 تموز/يوليو بعد الخروج من كأس أمم أوروبا 2004 قال دومينيك
قبل بداية التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2006 إن أي نتيجة غير بلوغ نهائي كأس العالم ستعتبر فشلاً،
فالهدف الذي وضعه نصب أعينه هو إيصال منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم.
وكان الحمل الذي خلّفه سانتيني ثقيلاً جداً على أكتاف دومينيك إذ تولى الأخير قيادة منتخب فرنسي يتيم
من الأسطورة زيدان والمخضرمين ليليان تورام وكلود ماكيليلي الذي قرروا الاعتزال بعد خيبة يورو 2004.
وحاول دومينيك سد هذا الفراغ الكبير، إذ كان زيدان بمثابة محرك يعمل بثماني اسطوانات وبغيابه فقد
الفريق بريقه الملهم وقائد الأوركسترا واستبدل المحرك طوعاً بآخر أصغر، فجرّب دومينيك عدة عناصر لم
تستطع أن تقوم بالمهمة حتى تمكن من إقناع زيدان وتورام وماكيليلي بالعودة عن اعتزالهم، وهذا ما حصل
ليحملوا الفريق على أكتافهم في منتصف التصفيات ويقودوا منتخب بلادهم إلى ألمانيا.
واختيار دومينيك من قبل الاتحاد الفرنسي لم يأت من فراغ، إذ أن الرجل كان مدرباً لمنتخب الشباب لمدة 11
عاماً وهو الوحيد القادر على بناء منتخب قوامه الشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن دومينيك يحب ضخ دماء جديدة في المنتخب، والمثال على ذلك أنه شكّل منتخباً ثانياً
يلعب عادة مباراة ودية قبل يوم واحد من مباراة الفريق الأول وذلك لإعطاء الفرصة للجميع كي يثبتوا مقدرتهم
على اللعب مع الفريق الأول.[/mark]
أهم لاعبي المنتخب [mark=0000FF]الفرنسي[/mark]
[mark=0000FF]
ليليان تورام[/mark]
[mark=0000FF]
ستكون دون شك المشاركة الدولية الأخيرة للمدافع العملاق ليليان تورام البالغ من العمر 36 عاماً مع
المنتخب الفرنسي الذي عاصر في صفوفه الأيام الجميلة والمرة.
فبدايات تورام مع الزرق كانت عام 1994 بعد فشل فرنسا في بلوغ كأس العالم في الولايات المتحدة
الأميركية ومنذ ذلك الحين أصبح تورام صمام الأمان في دفاع فرنسا ففاز بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا
2000 وكأس القارات 2003 كما خاض نهائي مونديال 2006.
والجدير ذكره أن تورام لعب في مركز المدافع الأيمن بخط الدفاع عندما كان إيميه جاكيه مدرباً وفيما بعد
أصبح في قلب الدفاع.
ويحمل تورام الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع فرنسا وهو 138 وخلال هذه المسيرة الطويلة سجّل
فقط هدفين قادا فرنسا إلى الفوز على كرواتيا في نصف نهائي مونديال 1998.
والأمر المقلق، ابتعاد تورام عن المنافسة منذ انتقاله إلى برشلونة، فلم يلعب كثيراً مع الفريق الكاتالوني بيد
أن مستواه كان أكثر من ممتاز في المباريات التي لعبها مع فرنسا في التصفيات وفي المباريات الودية، فهو
لم يغب عن أي مباراة في التصفيات وشكل حصناُ منيعاً للمرمى إذ لم يتلقى الديوك سوى خمسة أهداف
في مشوار التصفيات أكثرها جاء من خارج منطقة الجزاء.
بدأ تورام مسيرته مع موناكو الفرنسي فدافع عن ألوانه من موسم 1990-1991 وحتى موسم 1995-1996
وشد رحاله إلى إيطاليا حيث لعب لبارما من موسم 96-97 وحتى موسم 200-2001 لينتقل إلى يوفنتوس
ويمضي خمسة مواسم قبل أن يحط في الدوري الإسباني ويرتدي قميص برشلونة موسم 2006-2007.
ويلي سانيول[/mark]
[mark=0000FF]هو صمام أمان المنتخب على الناحية اليمنى ويلعب دوراً بارزاً في إمداد المهاجمين بالكرات العرضية الخطرة،
وبات أحد أعمدة فرنسا منذ قدومه إلى المنتخب في العام2000 بعد فوز فرنسا بكأس أوروبا في روتردام
ومنذ ذلك الحين شارك في كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وفي أمم أوروبا 2004 وأخيراً في كأس
العالم 2006 كما فاز بكأس القارات عامي 2001 و2003 مع فرنسا.
ولعب سانيول البالغ من العمر 31 عاماً فقط خمس مباريات في التصفيات من أصل 12 بسبب الإصابة التي
ألمت به هذا الموسم، وفي خلال خمس مباريات ساهم بثلاث تمريرات حاسمة أثمرت عن أهداف.
ويدافع سانيول عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني منذ موسم 2000-2001 بعد أن قدم من الدوري الفرنسي إذ
لعب لموناكو ثلاثة مواسم بداية من العام 1997 قادماً من سان إتيان حيث لعب خمسة مواسم (1995
وحتى 2000).
ويأمل مدافع بايرن أن يكون جاهزاً بنسبة 100% في النهائيات كونه ابتعد طويلاً هذا الموسم بسبب الإصابة
والخلاف مع مدرب الفريق أوتمار هيتزفيلد الذي أراده أن يلعب في وسط الملعب بدلاً من مركزه المعهود
على الناحية اليمنى في الدفاع.[/mark]
[mark=0000FF] فرانك ريبيري [/mark]
[mark=0000FF]ينتظر منه الكثير فهو النجم الأول في الفريق بلا منازع ، خاض حتى الساعة موسماً ممتازاً مع فريقه بايرن
ميونيخ ليفرض نفسه نجماً للفريق البافاري بلا منازع وهذا ما أكده أسطورة الكرة الألمانية رئيس نادي بايرن
فرانتس بيكنباور قائلاً إن بايرن لم يكن يعتمد في السابق على لاعب يقوده إنما بوجود ريبيري فقد أصبحت
الأمور مختلقة.
وأشار القيصر إلى أن ريبيري هو جوهرة الفريق وإذا لعب بايرن من دونه فيظهر جلياً أن الفريق ينقصه شيء
مهم وتنقصه الحلول مضيفاُ أن مستوى بايرن لم يكن يتعلّق في يوم من الأيام بلاعب حتى عندما كان
ستيفان إيفنبارغ يلعب في المركز ذاته لم يكن الأمر كذلك على حد قوله.
وكلام بيكنباور خير دليل على مستوى ريبيري الغير اعتيادي في هذا الموسم مع فريقه الذي أحرز ثلاثية
وهي الفوز بالدوري وبالكأس وكأس الرابطة في ألمانيا.
انخرط ريبيري في صفوف الديوك قبل نهائيات مونديال 2006 بعد أن أدرج دومينيك اسمه في القائمة
المشاركة بالمونديال وتألق لاعب مرسيليا السابق في النهائيات وساهم بفضل موهبته بقيادة فرنسا إلى
النهائي.
ولعب ريبيري الدور الأبرز في قيادة فرنسا إلى نهائيات أمم أوروبا 2008، فخاض 11 مباراة من أصل 12 وكان
وراء 6 تمريرات حاسمة أثمرت عن أهداف إضافة إلى تسجيله هدفاً.
ويمتاز ريبيري البالغ من العمر 25 عاماً بسرعته الفائقة وقدرته العالية جداً على الاختراق والمراوغة هذا فضلاً
عن موهبته في صناعة الأهداف وإحرازها.
فلوران مالودا[/mark]
[mark=0000FF]
هو اللاعب الثاني في خط الوسط إلى جانب ريبيري الذي يعول عليه دومينيك كثيراً في قيادة الهجمات عبر
الناحية اليسرى فمالودا البالغ من العمر 27 عاماً من اللاعبين النشيطين جداً في وسط الملعب ويتمتع
بسرعة عالية إضافة إلى قدرته على التسديد من مسافات بعيدة وبدقة. غاب عن مباراتين فقط في
التصفيات، سجّل هدفاً واحداً وصنع اثنين.
ارتدى مالودا الذي ولد في جزيرة غويانا الفرنسية قميص فرنسا في العام 2004 في مباراة ودية أمام بولندا
وبات في رصيده حتى الساعة 30 مباراة دولية وثلاثة أهداف.
شارك مالودا، لاعب ليون السابق مع فرنسا في مونديال ألمانيا 2006 ولعب أساسياً إلى جانب زيدان في
الوسط وقدم مستوى لافتاً واختير أفضل لاعب في الدوري الفرنسي لموسم 2006-2007 ما دفع تشلسي
إلى إبرام صفقة مع ليون لضمه مقابل 20 مليون يورو إلا أن حلول أفرام غرانت مكن مورينيو على رأس
تشلسي قلّص من حظوظه في الاشتراك كأساسي في منتصف الموسم مع الفريق سواء في مباريات
الدوري أم في دوري أبطال أوروبا.
تييري هنري[/mark]
[mark=0000FF]على الرغم من موسم متوسط له مع برشلونة بعد قدومه من آرسنال الإنكليزي حيث أمضى 8 مواسم عانق
في خلالها المجد، سيكون الغزال الفرنسي الأسمر أحد أعمدة الفريق في النهائيات نظراً لخبرته الواسعة
وجهوزيته في المسابقات الكبيرة.
خبرة هنري (31 عاماً) الدولية تعود لعام 1998 حيث كان واحداً من الذين صنعوا المجد للكرة الفرنسية يوم
أهدوا فرنسا أول كأس عالمية. ومنذ هذا العام لم يفترق هنري عن المنتخب وساهم بفوز فرنسا بكأس أمم
أوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا وخاض كأس العالم 2002 وأمم أوروبا 2004 وأخيراً كأس العالم 2006 في
ألمانيا إضافة إلى قيادته فرنسا للفوز بكأس القارات عام 2003.
وبات رصيد هنري الدولي حتى الساعة 98 مباراة دولية و 44 هدفاً ليحطّم رقم سلفه بلاتيني (هدفاً) ويتربع
على عرش المهاجمين الفرنسيين.
وفي التصفيات، لعب هنري 8 مباريات من أصل 12 وسجّل 6 أهداف ليحل في مقدمة هدافي الديوك علماً
أنه كان مصاباً في المباريات الأربع التي لم يخضها.
وفي خزينة هنري جوائز عدة حصل عليها، نذكر أهمها، الحذاء الذهبي عامي 2004 و2005 ولقب أفضل
لاعب فرنسي أعوام 2000 و2003 و2004 و2005 و2006 واختياره من قبل مجلة "أونز مونديال" الفرنسية
أفضل لاعب أوروبي عامي 2003 و2006 ولقب أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي موسمي 2002-2003 و
2003-2004.
وهيمن هنري على صدارة هدافي الدوري الإنكليزي في مواسم 2001-2002 و2003-2004 و2004-2005 و
2005-2006.
وحل وصيفاً عامي 2003 و2004 لأفضل لاعب في العالم يختاره الفيفا إضافة لحلوله وصيفاً أيضاً عامي 2003
و2006 لأفضل لاعب أوروبي تختاره مجلة فرانس فوتبول الفرنسية.
كريم بنزيمة[/mark]
[mark=0000FF]هو ظاهرة الكرة الفرنسية هذا الموسم، خاض موسماً ممتازاً مع فريقه ليون وتربع على عرش هدافي
الدوري فخطف الأضواء سريعاً ليدخل إلى المنتخب الفرنسي من الباب الواسع وسط تهافت الأندية الأوروبية
العريقة للحصول على خدماته وهو يبلغ فقط 20 ربيعاً.
ودفع نجم يوفنتوس، دافيد تريزيغيه ثمن تألق بنزيمة إذ فضل دومينيك الأخير الذي خاض خمس مباريات في
التصفيات وسجّل هدفين وبات المرشح الأوفر لمشاركة هنري في خط الهجوم في النهائيات.
ويمتاز بنزيمة بفنياته العالية وقدرته على اللعب 90 دقيقة من دون أن يتعب، فهو يتحرك كثيراً أمام المرمى
ويجيد التسديد بالقدمين إضافة إلى توقيته السليم للكرات الرأسية.
والجدير ذكره أن مدرب منتخب الجزائر ميشال كافالي لم يتردد في استدعائه إلى المنتخب الوطني، لكن
اللاعب الفرنسي المولد قال نعم ل دومينيك وفضّل ارتداء القميص الأزرق ولعب مباراته الدولية الأولى في 28
آذار/مارس عام 2007 أمام النمسا وسجّل هدف المباراة الوحيد.
وبعيداً عن اللاعبين، فمن الطريف أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قرر اعتماد القميص الأحمر بدلاً من الأبيض
في المباريات التي يعتبر فيها ضيفاً، وأثار ذلك القرار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية في فرنسا خصوصاً
من قبل قدامى المنتخب الذين اعتبروا أن الاتحاد يعتمد اللون الأحمر من أجل الصفقات المادية غير مبال
بالمحافظة على التقاليد![/mark]
ثاني المنتخبات المجموعه الثالثه .. منتخب .. ( [mark=0000FF]ايطاليا[/mark] ) ..
[mark=0000FF]ايطاليا[/mark] املها في تحقيقها للكاس ..
[mark=0000FF]عقب تتويج المنتخب الإيطالي بطلاً لكأس العالم الماضية، كان أمام الإيطاليين تحدٍ كبير، وهو الحفاظ على
النجاح والانتصارات والبقاء على القمة، وهو أمر بالغ الصعوبة، فمن السهل أن تنجح ولكن من الصعب أن
تحافظ دائماً على انتصاراتك، وهذا بالتأكيد ما حدث مع الأتزوري، فبعد انتهاء المونديال الماضي، دخلت الكرة
الإيطالية في مجموعة من المشاكل والمحن، بدأت بفضيحة المراهنات التي أدت نتائجها إلى هبوط
اليوفنتوس إلى الدرجة الثانية، وإلى خصم عدد كبير من النقاط قبل بداية الموسم من عدد من أكبر أندية
الدرجة الأولى في مقدمتهم فريق آي سي ميلان.
كما تلقى المنتخب الإيطالي في نفس الوقت ضربة موجعة باستقالة مارتشيلو ليبي المدير الفني للأتزوري
وصاحب الفضل الأول في إنجاز الفوز بكأس العالم، الذي رفض تماماً أن يكمل المسيرة مع منتخب بلاده،
إيماناً منه بأنه أدى كل ما عليه، ووصل بالكرة الإيطالية إلى القمة، وحان الوقت ليستريح، ولمنح الفرصة
لمدرب آخر لقيادة المنتخب الإيطالي في تصفيات كأس الأمم الأوروبية.
ووصلت الأحداث إلى ذروتها عندما قام الاتحاد الإيطالي بتعيين المدير الفني روبرتو دونادوني مدرباً للأزوري،
وواجه هذا التعيين العديد من الانتقادات وعلامات الاستفهام، حيث إن دونادوني الذي كان يبلغ من العمر
وقتها 42 عاماً لم تكن لديه أي خبرة في قيادة المنتخبات الإيطالية أو حتى العمل في الجهاز التدريبي لأي
منتخب إيطالي سواء كان ذلك على مستوى المنتخب الأول أو منتخبات الشباب والناشئين، ولكن الاتحاد
الإيطالي تمسك بقراره آملاً أن يكتشف جيلاً جديداً يستطيع قيادة الكرة الإيطالية لسنوات طويلة قادمة.
والحقيقة أن دونادوني لم يكن اسما كبيراً في عالم التدريب فلم يعمل مع أندية إيطالية كبيرة مثل أنشلوتي
ومانشيني مثلاً، كما لم يحقق نتائج لافتة مع الفرق التي دربها في الدوري الإيطالي، فقد بدأ مسيرته
التدريبية موسم 2001 2002 مع فريق كالتشيو ليتشو المغمور، ثم تركه ليدرب ليفورنو موسم 2002
2003، وتوجه بعد ذلك ليدرب جنوى لمدة موسمين ( 2004-2006)، ثم عاد ليدرب ليفورنو لمدة موسمين
أيضاً(2004-2006)، ومن ليفورنو توجه مباشرة لتدريب منتخب بلاده.
وكانت بداية دونادوني مع المنتخب الإيطالي بالغة الصعوبة، فقد فوجئ هو وفوجئ الإيطاليون جميعاً بإعلان
فرانشيسكو توتي نجم المنتخب الإيطالي الأول وأحد أهم الأسباب في فوز إيطاليا باللقب العالمي اعتزاله
اللعب الدولي، وبالتأكيد شكل ذلك ضربة موجعة لدونادوني في بداية مشواره.
إضافة إلى ذلك فقد كانت بداية المدرب الإيطالي الشاب مع منتخب بلاده شديدة السوء، حيث خسر في
لقاءٍ ودي أمام كرواتيا أقيم على أرض المنتخب الإيطالي وبين جماهيره في ليفورنو بهدفين دون رد، في 12
آب / أغسطس عام 2006، ورغم أن هذه الهزيمة لم تكن لها أي أهمية، إلا أنها كان لها وقع الصدمة على
الجماهير الإيطالية، لأنها جاءت بعد 33 يوم فقط من تتويج المنتخب الإيطالي بطلاً للعالم، حيث كان من
المفترض أن يتم اللقاء في ظل أجواء احتفالية بالأزوري.
وبدأت عقب ذلك، التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، ووقع المنتخب الإيطالي في المجموعة الثانية
(الصعبة) التي ضمت معه كل من فرنسا واسكتلندا وأوكرانيا وليتوانيا وجورجيا وجزر الفارو، ورغم أن البداية
كانت سهلة نسبياً، حيث استضاف الأزوري منتخب ليتوانيا، ورغم الفارق الكبير بين المنتخبين فإن المباراة
انتهت بالتعادل( 1 1)، بل أن المنتخب الليتواني كان هو البادئ بالتسجيل عن طريق داني لفيكيوس في
الدقيقة 21، ثم عادل النتيجة فيليبو إنزاغي لإيطاليا في الدقيقة 30.
وتوجه المنتخب الإيطالي إلى فرنسا لخوض ثاني مبارياته في المجموعة أمام المنتخب الفرنسي في إعادة
للمباراة النهائية، في مونديال ألمانيا، ولكن هذه المرة لم يكن زيدان قلب وعقل الديوك موجوداً حيث كان قد
اعتزل اللعب نهائياً عقب انتهاء المونديال، ورغم ذلك فقد تألق الفرنسيون في هذا اللقاء كثيراً وحسموا
الموقعة لصالحهم بثلاثة أهداف مقابل هدف، لينتهي شهر العسل سريعاً بين دونادوني والصحافة الإيطالية،
التي هاجمت عقب ذلك المدرب الإيطالي الشاب بشدة، وكان من أقسى ما قيل أن دونادوني أضاع في
أيام معدودة ما بناه مارشيلو ليبي المدير الفني السابق لإيطاليا في سنوات.
وواجه دونادوني الانتقادات الكثيرة والموجعة بالصمت، والعمل فقط، وفي اللقاء الثالث للمنتخب الإيطالي
بالمجموعة، استطاع أن يحقق الفوز في روما على المنتخب الأوكراني بهدفين دون رد، ثم أعقب ذلك فوزه
خارج ملعبه على جورجيا في تبليسي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليتحسن موقف الأزوري بين فرق
المجموعة، وتقل سهام النقد الموجهة صوب دونادوني تدريجياً، وإن ظلت الانتقادات توجه إليه بسبب
استبعاده لنجم اليوفي أليساندرو ديل بييرو، حيث أنه لم يستدعى إلى اللقاءات الثلاث الأولى للأتزوري في
التصفيات، ويبدو أن دونادوني قد استجاب لمطالب الصحافة والجماهير، وقام باستدعاء ديل بييرو ليشارك
في اللقاء الهام للمنتخب الإيطالي أمام اسكتلندا، والذي أقيم في مدينة باري الإيطالية، وانتهى بفوز إيطاليا
بهدفين دون رد ولكن ديل بييرو بدأ اللقاء على كرسي البدلاء ولم يشارك سوى 24 دقيقة فقط.
ورغم أن مسيرة انتصارات الأزوري كانت قد بدأت، فإن الجماهير والنقاد لم يخفوا امتعاضهم من أداء لاعبي
المنتخب البعيد تماماً عن اللمحات الفنية العالية والخطط الهجومية الواضحة المعالم، التي كان لاعبو المنتخب
الإيطالي يؤدونها بدقة ومهارة في المونديال، والدليل على ذلك أن المنتخب حقق فوزاً باهتاً جداً خارج ملعبه
على جزر الفارو الضعيفة بهدفين مقابل هدف، ثم عاد وفاز خارج ملعبه أيضاً على ليتوانيا بهدفين دون رد.
ورغم هذه الانتصارات المتتالية فإن مهمة المنتخب الإيطالي في المجموعة ظلت صعبة، حيث إن منافسيه
على التأهل، اسكتلندا وفرنسا، كانا يمضيان قدماً بقوة في المجموعة أيضاً، لينحصر التنافس على التأهل
بين المنتخبات الثلاثة.
وكانت أولى المواجهات النارية، والتي ستحدد المتأهل في المجموعة، أمام المنتخب الفرنسي، في ميلان،
وأقيمت المباراة في الثامن من أيلول / سبتمبر عام 2007، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، بعد أداء دفاعي
متميز للمنتخب الفرنسي، قابله ضعف هجومي واضح للأزوري الذي لم يتمكن من تهديد مرمى الحارس
الفرنسي مايكل لاندرو حارس باريس سان جيرمان.
ليجد المنتخب الإيطالي نفسه مجبراً على الفوز على أوكرانيا في المباراة التي أقيمت على الإستاد
الأولمبي في العاصمة الأوكرانية كييف، وكان اللقاء عصيباً على الإيطاليين، فبعد تقدم دي نتالي للأزوري في
الدقيقة 41، عاد شفتشنكو، ليحرز هدف التعادل، في الدقيقة 71، ولكن دي نتالي عاد مرة أخرى لإنقاذ
منتخب بلاده وأحرز الهدف الثاني، في الدقيقة 77.
ويمكن اعتبار أن مباراة أوكرانيا وإيطاليا، كانت نقطة الانطلاق الحقيقة للإيطاليين في المجموعة، فقد سارت
عجلة الانتصارات دون توقف، حيث فاز المنتخب الإيطالي على جورجيا (2-0) في جنوى، ثم تألق وأدى أقوى
مبارياته على الإطلاق وهزم المنتخب الاسكتلندي (1-2) في غلاسغو باسكتلندا، في مباراة كانت تعني
خسارتها عدم تأهل المنتخب الإيطالي بنسبة كبيرة إلى النهائيات الأوروبية، والمثير أن فوز إيطاليا لم يؤهل
الأزوري فقط بل أهّل معه أيضاً المنتخب الفرنسي، بعد أن تراجع المنتخب الاسكتلندي المكافح إلى المركز
الثالث في المجموعة.
واختتم الإيطاليون مشوارهم بعد ذلك بالفوز على جزر الفارو (3-1) في مودينا بإيطالياً، لينهي المنتخب
الإيطالي مشاركاته في المجموعة وهو في الصدارة برصيد 29 نقطة، جمعها من 12 مباراة، حيث فاز في
تسع مباريات وتعادل في اثنتين وخسر مباراة واحده، وسجل 22 هدف ودخلت مرماه 9 أهداف.
ويمكن القول إن المنتخب الإيطالي قد وصل إلى مرحلة النضج والانسجام تحت قيادة دونادوني، مؤخراً،
وأصبح مؤهلاً بشكل كبير لخوض النهائيات بقوة وصلابة تعبّر تعبيراً حقيقياً عن الأتزوري كونه بطل العالم،
والدليل على ذلك أداءه المبهر أمام البرتغال في اللقاء لودي الذي أقيم في زيورخ في السادس من شباط /
فبراير من العام الحالي، والذي انتهى بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وسجل أهدافه في هذا اللقاء
لوكا طوني، وأندريا بيرلو، وفابيو كوالياريللا مهاجم أودينيزي، بينما أحرز كواريزما هدف البرتغال الوحيد.
وقدم الإيطاليون في هذه المباراة عرضاً مميزاً، وسيطروا على المباراة بالكامل، برغم أنها أقيمت خارج
ملعبهم، في سويسرا وأعطى هذا اللقاء اطمئناناً كبيراً للإيطاليين لما يمكن أن يكون عليه مستوى منتخبهم
في بطولة الأمم الأوروبية القادمة، وصحيح أن إيطاليا قد هزمت بعد ذلك أمام إسبانيا في مباراة ودية أيضاً
أقيمت في إسبانيا في السادس والعشرين من آذار / مارس الماضي، بهدف دون رد، إلا أن تجربة الإيطاليين
أمام المنتخب البرتغالي تبقى هي الأهم قبل خوض نهائيات الأمم الأوروبية.[/mark]
أهم لاعبي المنتخب[mark=0000FF]الايطالي[/mark]
[mark=0000FF]جيانلويجي بوفون[/mark]
[mark=0000FF]الحديث عن بوفون ليس بالأمر الهين، خاصة أنه يعتبر أحد أهم حراس كرة القدم في العالم، وأحد أفضل
الحراس في تاريخ إيطاليا، وقد لعب في التصفيات 11 مباراة بمجموع 990 دقيقة، وإحصائيات مباريات
التصفيات تقول إنه قام بالتصدي لثماني فرص خطرة على المرمى.
ويبلغ بوفون من العمر 30 عاماً، وبدأ حياته الكروية في نادي بارما حيث لعب لفرق الناشئين منذ عام 1991
وحتى عام 1995، ثم تم تصعيده إلى الفريق الأول عام 1995 ولعب في صفوف بارما في الدوري الممتاز
حتى عام 2001، ثم انتقل بعد ذلك إلى يوفنتوس، وخاض مع يوفنتوس أكثر من 215 مباراة حتى الآن، كما
انضم لمنتخب إيطاليا بداية من عام 1997، ولعب لمنتخب بلاده حتى الآن 81 مباراة، وكان قد استدعي
لصفوف المنتخب الإيطالي في كأس العالم عام 1998، ولكنه لم يلعب أساسياً في لقاء من لقاءات إيطاليا
في البطولة، حيث كان جيانلوكا باغلوكا هو الحارس الأساسي لإيطاليا في ذلك الوقت.
وقبل كأس الأمم الأوروبية عام 2000 تعرض بوفون لكسر في يده ليتم الاعتماد على فرانشسكو تولدو
كحارس اساسي للمنتخب الإيطالي، وعقب ذلك أصبح هو الحارس الأساسي لعرين المنتخب الإيطالي في
البطولات التالية، ويشهد له أنه كان أهم لاعبي منتخب إيطاليا في المونديال الماضي، حيث إنه استطاع
حماية منتخب بلاده من دخول أي هدف لمدة 453 دقيقة كاملة، وتحديداً منذ لقاء إيطاليا وأمريكا، الأول في
البطولة وحتى لقاء إيطاليا وفرنسا النهائي، كما أن الهدفين اللذين دخلا مرماه في المونديال، أولهما هدف
عكسي سجله لاعب الوسط كرستيان زاكاردو بالخطأ في مرماه، أما الهدف الثاني فكان من ضربة جزاء
أحرزها زيدان في نهائي المونديال.
وبوجه عام فإن بوفون مرشحاً بحق ليس ليكون أهم لاعبي بلاده في البطولة القادمة فقط بل ليكون أحد أهم
وأفضل اللاعبين في أمم أوروبا القادمة علىالإطلاق.
جينارو غاتوزو[/mark]
[mark=0000FF]يصعب على أي أحد أن يتعرض للحديث عن أفضل لاعبي إيطاليا، ولا يتحدث عن جينارو غاتوزو ذلك اللاعب
المقاتل في وسط المنتخب الإيطالي، والذي يضعه الخبراء كأحد أهم وأفضل لاعبي العالم الذين ينفذون
الضغط بقوة على الخصم، ويقوموا بإفساد هجمات الفرق الأخرى مبكراً من وسط الملعب، كما أنه لاعب
مقاتل يمتاز بروحه العالية، التي كثيراً ما كان لها تأثيراً إيجابيا على زملائه في أرض الملعب.
ولعب غاتوزو في التصفيات الأخيرة 9 مباريات بمجموع 742 دقيقة، وخلال مشاركاته صوب على المرمى
خمس تصويبات، منهم ثلاث تصويبات بين القائمين والعارضة، وقام بارتكاب 25 خطأ، واحتسب له 22 خطأ،
ونال أربع بطاقات صفراء.
وكانت بداية مبارياته مع منتخب بلاده عام 2000 وخاض حتى الآن 57 مباراة دولية، أحرز خلالها هدف واحد
فقط، وكانت أول مباريات غاتوزو مع منتخب بلاده في تشرين الثاني / نوفمبر عام 2000، أمام المنتخب
الإنكليزي، وانتهت المباراة بفوز إيطاليا 1 0.
أما على الصعيد المحلي فقد انضم غاتوزو إلى ميلان عام 1999 ولعب حتى الآن مع فريقه 259 مباراة
سجل خلالها سبعة أهداف.
أندريا بيرلو [/mark]
[mark=0000FF]هو قلب إيطاليا النابض وعقلها المفكر، وصانع ألعاب المنتخب الإيطالي، ومفتاح الفوز لإيطاليا في كثير من
المباريات، ويراه الكثيرون أنه الجندي المجهول الذي وقف وراء فوز إيطاليا بالمونديال الماضي، كما أنه أحد أهم
الأسباب الرئيسية لإنجازات الميلان في السنوات الأخيرة، وخاصة الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم
للأندية.
وفي التصفيات الماضية خاض بيرلو مع منتخب بلاده 11 مباراة بدأها جميعاً كاساسي، ولعب 887 دقيقة،
كما أحرز هدفاً واحداً، أما أهم إنجازاته أنه قام بصناعة ستة أهداف لزملائه، ليكون بذلك أفضل صانع ألعاب
في منتخب بلاده، كما أنه يعتبر أفضل صانع أهداف في التصفيات بين جميع اللاعبين المشاركين في
النهائيات.
وقام اللاعب في التصفيات بتصويب 13 تصويبة منهم تسع تصويبات بين القائمين والعارضة، واحتسب عليه 15
خطأ ونال بطاقة صفراء واحدة.
وانضم بيرلو لمنتخب بلاده الأول عام 2002 وخاض مع بلاده 45 مباراة أحرز خلالها ستة أهداف، وكان ضمن
المنتخب الإيطالي الأولمبي الذي شارك في أولمبياد سيدني عام 2000 .
وعلى صعيد الأندية، بدأ بيرلو مشواره الكروي في نادي بريشيا الذي لعب له من عام 1994 وحتى 1998،
ثم انتقل إلى إنتر ميلان ولم يلعب في صفوفه على الإطلاق حيث أعير منه مباشرة بعد انتقاله إلى فريق
ريجينا ليقضي في عام واحد، ثم انتقل إلى بريشيا، ثم جاء الانتقال الأهم في حياته الكروية بعد ذلك، عند
انضم إلى صفوف ميلان عام 2001.
ولعب بيرلو منذ انضمامه للميلان وحتى الآن أكثر من 200 مباراة سجل خلالها 30 مباراة.
أنطونيو دي ناتالي[/mark]
[mark=0000FF]هو أكثر المهاجمين الذين لعبوا مع الأزوري في التصفيات، وعلى الرغم من أنه سجل هدفين فقط، فإن
دونادوني يعتمد عليه كمهاجم أساسي في معظم اللقاءات الهامة التي خاضتها إيطاليا في التصفيات.
وتعد أبرز وأهم مبارياته في التصفيات مباراة أوكرانيا وإيطاليا الهامة التي أقيمت في كييف، وأحرز خلالها
هدفين، قادوا المنتخب الإيطالي لأهم فوز له في التصفيات.
ويلعب دي ناتالي مع فريق أودينيزي وسجل حتى الآن في دوري الدرجة الأولى 16 هدفاً (حتى الأسبوع 33)
، يحتل بهم المركز الرابع على لائحة ترتيب هدافي الكالشيو.
وانضم المهاجم الإيطالي إلى فريقه عام 2004، ولعب حتى الآن 130 مباراة سجل خلالها 42 هدفاً، وقد
يبدو أنه مقلاً في أهدافه، ولكنه على الرغم من ذلك يمتاز بتحركاته الكثيرة داخل منطقة الجزاء، التي
تتسبب في إرباك المدافعين، وتسمح لزميله في خط الهجوم بالهروب من الرقابة، وإحراز الأهداف، لذلك
يتوقع الكثيرون أن يتكون هجوم الأزوري بشكل أساسي من دي نتالي ولوكاطوني، حيث سيكون الأول مكلفاً
بدرجة أولى بالتحركات العرضية ولفت انتباه المدافعين، بينما سيتمركز الثاني بشكل جيد داخل منطقة الــ18
حتى يتمكن من استغلال الفرص المناسبة للتهديف.
وكانت بداية دي نتالي مع منتخب بلاده عام 2002، عندما استدعاه تراباتوني للقاء تركيا الذي أقيم في
كانون الثاني / نوفمبر من العام ذاته، وحتى الآن خاض اللاعب مع منتخب بلاده 17 مباراة أحرز خلالها
خمسة أهداف.
لوكا طوني[/mark]
[mark=0000FF]عندما تتحدث عن لوكا طوني فأنت تتحدث عن المهاجم الأكثر إبهاراً في أوروبا حالياً، فقد تحول هذا اللاعب
في الفترة الأخيرة، إلى مكينة لإحراز الأهداف، وعلى الرغم من قلة المباريات التي شارك في لوكا طوني
في التصفيات ( ست مباريات بمجموع دقائق بلغ 535 دقيقة من أصل 12 مباراة خاضتها إيطاليا)، فإنه أحرز
خمسة أهداف، وقام بتصويب 18 تصويبة على المرمى، 12 منها بين القائمين والعارضة، كما قام بصناعة
هدف واحد.
ورغم قلة مباريات اللاعب مع منتخب بلاده في التصفيات إلا أن أداء اللاعب مع بايرن ميونخ كان أكثر من رائع،
وذلك في الموسم الأول له في البوندسليغا، حيث أحرز 20 هدفاً، وذلك حتى الأسبوع الـ29 من البطولة،
وهو يتصدر ترتيب الهدافين حالياً بفارق خمسة أهداف عن غوميز مهاجم شتوتغارت.
أما في مجمل مشاركات اللاعب الإيطالي مع البايرن فقد سجل 32 هدفاً في جميع البطولات التي شارك
فيها، ولعل أهم أهدافه، هما الهدفان اللذان سجلهما في مرمى خيتافي في الدور ربع النهائي من مسابقة
كـأس الاتحاد الأوروبي، عندما كان بايرن متأخراً ( 1 3 ) حتى الدقيقة 115 من زمن اللقاء، ليقود فريقه
بأعجوبة إلى الدور نصف النهائي من المسابقة.
وينتظر الإيطاليون من طوني الكثير أثناء البطولة القادمة، حيث سيكون هو النافذة الهجومية الأهم للأزوري في
البطولة القادمة.[/mark]
ثالث المنتخبات المجموعه الثالثه .. ( [mark=FF9900]هولندا[/mark] ) ...
مع العب الراائع والتكتيك المميزه تتمنى [mark=FF9900]هولندا [/mark]تحقيق اللقب
[mark=FF9900]منذ بداية سبعينات القرن الماضي فرض المنتخب الهولندي نفسه كواحد من أفضل منتخبات كرة القدم في
العالم، ويعود الفضل في ذلك في المقام الأول لمدرب نادي أياكس أمستردام حينها "رينوس ميتشيلز" الذي
طور تكنيك الكرة الشاملة أو "Total Football".
ومع نجاح التكنيك الجديد مع أياكس أمستردام أوروبياً، تولى رينوس تدريب المنتخب البرتقالي في نهائيات
كأس العالم 1974 وقدم مع الفريق أداء راقياً اتسم بطابع هجومي مميز وخطف ألباب الملايين من عشاق
كرة القدم في العالم.
وحتى يومنا هذا يرتبط اسم المنتخب الهولندي في الأذهان بالكرة الهجومية الشاملة واللاعبين أصحاب
المهارات العالية، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الجناح الطائر يوهان كرويف في السبعينات وماركو
فان باستن في الثمانينات ودينيس بركامب في التسعينات.
ولكن على الرغم من كل ذلك لم يحرز المنتخب الهولندي لقب أي بطولة كبرى في تاريخه، سوى مرة واحدة
فقط عندما انتزع لقب كأس أمم أوروبا عام 1988 بألمانيا الغربية مرة أخرى تحت قيادة رينوس ميتشيلز الذي
اختارته الفيفا لاحقاً كأفضل مدرب في القرن العشرين.
ومنذ ذلك الوقت كان الفريق قريباً أكثر من مرة لتكرار إنجازه الأوروبي، ولكنه كان دائماً ما يتعثر في الخطوات
الأخيرة، فخرج من الدور قبل النهائي في نسختي عام 1992 و2000 و2004، ومن ربع النهائي عام 1996،
علماً أن ثلاثة من هذه الإخفاقات كانت بركلات الترجيح.
ويدخل المنتخب الهولندي بطولة يورو 2008 بفريق قوي يضم مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة أمثال
المهاجم رود فان نيسترلوي وحارس المرمى إدوين فان دير سار، واللاعبين الشباب أمثال مهاجم أياكس يان
كلاس هونتلار. فهل ينجح المدرب ماركو فان باستن الذي كان أحد أهم أسباب إنجاز 1988 في كسر
النحس خلال النسخة الرابعة عشرة؟.
المؤكد أنه في حالة نجاحه في تجاوز عقبة الدور الأولى عبر المجموعة الحديدية التي تضم بطلة العالم
إيطاليا والعملاق الأوروبي فرنسا بالإضافة إلى رومانيا، ستكون فرص الفريق قوية في إحراز لقب غاب طويلاً
عن عشاق الكرة الهولندية.[/mark]
أهم لاعبي منتخب [mark=FF9900]هولندا[/mark]
[mark=FF9900]فان دير سار[/mark]
[mark=FF9900]يشارك فان در سار حارس مانشستر يونايتد الإنكليزي وقائد المنتخب في البطولة الدولية الأخيرة في
مسيرته التي لم يرتق في خلالها يوماً إلى منصة التتويج على الصعيد الدولي... خيبات حارس يبلغ من العمر
37 عاماً وفي عينيه بصيص أمل لمعانقة الذهب قبل الافتراق عن المستطيل الأخضر.
شارك فان دير سار في ثماني مباريات في التصفيات ولم تتلق شباكه سوى هدفين مما يدل على
المستوى الجيد الذي ما يزال يتمتع به منذ انتقاله إلى مانشستر في العام 2005.
وخبرة فان دير سار الدولية واسعة فقد شارك في المونديال الأميركي عام 1994 كاحتياطي وابتداءً من
كأس أمم أوروبا 1996 بات الحارس الأساسي ومثّل المنتخب الهولندي في 122 مباراة* ليصبح الهولندي
الأكثر تمثيلاً للمنتخب الوطني.
ومع الفرق في أوروبا بداية مع أياكس الذي دافع عن مرماه من العام 1990 وحتى 1999 ثم يوفنتوس من
1999 وحتى 2001، اتجه بعدها إلى الدوري الإنكليزي ولعب لفولهام من العام 2001 وحتى 2005 قبل أن
يحط في مانشستر.
يوريس ماتيسين[/mark]
[mark=FF9900]ماتيسين هو صمام أمان المنتخب، ووراء صلابة خط الدفاع الهولندي، غاب عن مباراة واحدة فقط في
التصفيات، سجّل هدفاً وصنع آخر ليبرهن أنه أفضل من زميله المهاجم بابل الذي لم يسجّل أي هدف على
الرغم من خوضه جميع اللقاءات.
لعب مباراته الدولية الأولى أمام أندورا (3-صفر) في العام 2004 وفي جعبته حتى الآن 27 مباراة وهدفين،
وبات أحد أعمدة خط الدفاع الهولندي ومن العناصر الأساسية في المنتخب البرتقالي.
يلعب ماتيسين البالغ من العمر 28 عاماً لفريق هامبورغ الألماني الذي انضم إليه قي موسم 2006-2007 آتياً
من الدوري الهولندي حيث دافع عن ألوان فيليم ( 1998-2004) و ألكمار (2004-2006).
جيوفاني فان برونكهورست[/mark]
[mark=FF9900]هو من المخضرمين القلائل ويبلغ من العمر 33 عاماً، مدافع نادي فيينورد الهولندي، ساهم بشكل كبير في
قيادة الفريق إلى كأس الأمم إذ لعب 10 مباريات من أصل 12 وسجّل هدفاً واحداً.
ويمتاز فان برونهكورست بقدرته على اللعب في أكثر من مركز فهو يلعب في وسط الدفاع وجناح أيسر ولاعب
وسط هذا فضلاً عن مهاراته في التمريرات والضربات الحرة.
في جعبة فان برونهكورست 73 مباراة دولية، وشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 1998 وكأس أمم
أوروبا في نسختي 2000 و2004 وأخيراً كأس العالم 2006.
وعلى صعيد الأندية، نشأ فان برونهكورست في نادي فالفيك المحلي وانتقل منه في العام 1994 إلى
فيينورد حيث لعب 103 مباراة من العام 1994 وحتى العام 1998، اتجه بعدها إلى رينجرز الاسكتلندي
وخاض معه موسمين، ليشد رحاله إلى إنكلترا ويدافع عن ألوان آرسنال من العام 2001 وحتى العام 2003
ثم برشلونة حيث لعب 105 مباراة بين 2003 و2007.
روبين فان بيرسي [/mark]
[mark=FF9900]أثبت أنه اللاعب الأفضل في خلال التصفيات، بعد أن سجّل أربعة أهداف في سبع مباريات خاضها من أصل
12 وصنع هدفين، وحرمته الإصابة من المشاركة في عدة لقاءات في التصفيات ومع فريقه آرسنال الإنكليزي،
ولا شك أن فان باستن سيعوّل عليه كثيراً في فك شيفرات دفاعات الخصم.
من ميزات فان بيرسي البالغ من العمر 25 عاماً، مقدرته على اللعب على الأجنحة أو كرأس حربة، فهو
متخصص في الضربات الحرة وسبق أن أحرز هدفاً جميلاً من ضربة حرة في كأس العالم 2006 في مرمى
كوت ديفوار. كما يمتاز فان بيرسي بقوة التسديد خصوصاً بالقدم اليسرى.
ولمع فان بيرسي منذ انضمامه إلى آرسنال في العام 2004 ووصفه مدرب الفريق، الفرنسي أرسين فينغر
باللاعب القادر على اللعب كجناح وصانع ألعاب ومهاجم في إشارة إلى علو كعب الهولندي الذي فرض نفسه
أساسياً في الفريق اللندني وانتقل للعب كرأس حربة بعد انتقال الفرنسي تييري هنري إلى برشلونة في
مطلع الموسم.
وقبل انتقاله إلى آرسنال، دافع فان بيرسي عن ألوان فيينورد منذ العام 2001 وحتى العام 2004 وسجّل 14
هدفاً في 61 مباراة كما سجّل 28 هدفاً في 87 مباراة خاضها مع الفريق اللندني في حين سجّل سبعة
أهداف في 23 مباراة دولية خاضها.
ويسلي سنايدر [/mark]
[mark=FF9900]لعب ويسلي سنايدر البالغ من العمر 23 عاماً دوراً بارزاً في قيادة منتخب بلاده إلى النهائيات، فكان من
أعمدة الفريق، غاب عن مباراتين فقط، سجّل هدفين وصنع واحداً.
يمتاز بالدقة في ضرباته الحرة التي غالباً ما تكون صعبة على الحراس حتى من مسافات بعيدة، وهو سجّل
عدة أهداف مماثلة لريال مدريد الذي انتقل إليه هذا الموسم مقابل حوالي 26 مليون يورو وسرق الأضواء
باكراً جداً وتصدرت صوره غلافات الصحف وكتب عنه الكثير بعد بدايته النارية مع الفريق، فسجّل أربعة أهداف
في أول ثلاث مباريات خاضها مع فريقه الجديد.
قدم إلى ريال مدريد بعد موسم غير عادي خاضه ما أياكس أمستردام الهولندي حيث سجّل 18 هدفاًً في
30 مباراة خاضها، وهو من اللاعبين الذين أفرزهم النادي الهولندي العريق، الذي وقّع له سنايدر رسمياً
موسم2002-2003.
وسجّل سنايدر ثمانية أهداف في 29 مباراة هذا الموسم مع الفريق الملكي الذي توج يلقب الدوري
الإسباني للمرة الثانية.
رود فان نيسترلوي [/mark]
[mark=FF9900]من يشاهد كرة القدم، يعرف بالتأكيد من هو فان نيستلروي إذ يعتبر ابن الـ31 عاماً من أعظم المهاجمين
الذين أنجبتهم كرة القدم في السنوات الأخيرة، فهم يمتاز بقدرته العالية على خطف الأهداف داخل منطقة
الجزاء، يسدد بالقدمين كما يتمتع بتوقيت ممتاز في الكرات الرأسية وهذا ما جعل الأندية الكبيرة تتهافت
عليه مثلما فعل مانشستر يونايتد الذي ضمه في العام 2001 وتمكن خلال خمس سنوات من إحراز 95
هدفاً في 150 مباراة ولقب بالـ"ماكينة التهديفية".
وفي موسم 2006-2007 انتقل إلى ريال مدريد وقاده للفوز بالدوري إضافة لتصدره قائمة الهدافين، بيد أنه
غاب طويلاً هذا الموسم بداعي الإصابة التي حرمته أيضاً من خوض عدة لقاءات في التصفيات، فخاض
مباراتين وسجّل هدفين في أربع مباريات.
كاد أن يكون خارج التشكيلة التي اختارها فان باستن بعد أن قرر في شهر كانون الثاني/يناير 2007 اعتزال
اللعب الدولي بعد خلافاته العديدة مع المدرب الذي كان استبعده مراراً خصوصاً في مونديال ألمانيا إذ لم
يشترك في مباراة دور الستة عشر أمام البرتغال كما لم يتم إشراكه كأساسي في مباريات الدور الأول
مفضلاً عليه لاعب ليفربول كويت.
ولكن مهاجم الفريق الملكي الذي لعب 59 مباراة دولية وسجّل 30 هدفاً، عاد عن قراره بالاعتزال بعد عدة
اتصالات هاتفية بينه وبين فان باستن أقنعه فيها الأخير على العودة وهذا ما حصل وتمكن فان نيستلروي من
إحراز هدفين مهمين جداً في آخر لقاءين في التصفيات أمام بلغاريا وألبانيا.
ويأمل فان باستن أن يكون مهاجمه جاهزاً بدنياً وفي كامل لياقته يوم تلعب هولندا مباراتها الأولى في
النهائيات أمام إيطاليا في التاسع من حزيران/يونيو.[/mark]
هل يرجع منتخب [mark=FFFF00]رومانيا[/mark] زي التسيعنات ...
[mark=FFFF00]يعود المنتخب الروماني للظهور مرة أخرى في نهائيات كأس أمم أوروبا بعد غياب دام ثمانية أعوام وهو يأمل
تقديم مستوى يرضي جماهيره ويعيد ولو بنسبة قليلة إلى الأذهان مستوى منتخب التسعينات بنجومه أمثال
جورجي هاجي وإليا ديميتريسكو وفلوريان رادوتشيو والذي كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نصف نهائي
كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة.
وأوقعت قرعة النهائيات المنتخب الروماني في مجموعة نارية تضم بطلة العالم إيطاليا وعملاقي الكرة
الأوروبية فرنسا وهولندا، ولكن رغم ذلك لا تبدو حظوظ الفريق في تجاوز الدور الأول مستحيلة، فقد أثبت
الرومانيون من قبل أنهم قادرون على مجابهة المنتخبات الكبرى وتأهلوا للدور ربع النهائي في يورو 2000 عبر
مجموعة ضمت إنكلترا وألمانيا، وأطاحوا بالأرجنتين من نهائيات كأس العالم 1994.
ورغم عدم وجود نجوم في صفوف الفريق بحجم نجوم التسعينات، يمتاز المنتخب الروماني بجماعية الأداء
والتنظيم العالي وقد أظهر ذلك خلال تصفيات يورو 2008 حيث قدم مستوى ثابت تحت قيادة المدرب فيكتور
بيتوركا ونجح في تصدر مجموعته متفوقاً على نظيره الهولندي.
ربما تكون أبرز نقاط ضعف الفريق هي قلة خبرة معظم لاعبيه عندما يأتي الأمر لنهائيات البطولات الكبرى،
ولكن إذا وضع هؤلاء اللاعبون صوب أعينهم تكرار الإنجاز الذي حققته اليونان في نهائيات 2004 بفريق لم
يسبق لأي لاعب فيه أيضاً المشاركة بنهائيات بطولة كبرى، سيكون بإمكانهم هزيمة أي منافس. [/mark]
أهم لاعبي منتخب [mark=FFFF00]رومانيا[/mark]
[mark=FFFF00]آدريان موتو[/mark]
[mark=FFFF00]مدافع إنتر ميلان الإيطالي والمنتخب الروماني، يلعب في مركز قلب الدفاع، كما يجيد اللعب في مركز الظهير
الأيسر المتقدم لما يمتاز به من انطاقات هجومية سريعة، ويبلغ من العمر 27 عاماً.
وبدأ كيفو حياته الاحترافية مع فريق أياكس الهولندي الذي انضم له عام 1999 ولعب له أربع سنوات وخاض
خلال تلك المدة 107 مباراة أحرز خلالها 13 هدفاً، ثم انتقل بعد ذلك إلى روما الإيطالي الذي تألق بشدة
بين صفوفه، حيث لعب له أربع سنوات خاض خلالها 102 مباراة في جميع المسابقات، وأحرز خلال تلك
المدة ستة أهداف.
وأنتقل كيفو عام 2007 إلى إنتر ميلان وخاض معه في الموسم الحالي 22 مباراة، فرض خلالها نفسه على
التشكيلة الرئيسية للفريق.
وخاض كيفو مع المنتخب الروماني في التصفيات الماضية تسع مباريات بمجموع دقائق بلغ 807 دقيقة، ورغم
أنه كان يلعب في مركز قلب الدفاع مع منتخب بلاده فقد ارتكب سبع أخطاء فقط، وحصل على بطاقة صفراء
واحدة.
رازفان رات[/mark]
[mark=FFFF00]من أهم النوافذ الهجومية للمنتخب الروماني، فهو يلعب في مركز الظهير الأيسر، وكثيراً ما يتقدم لمساندة
المهاجمين، ويقوم بلعب الكرات العرضية الخطيرة من الجانب الأيسر، وهو بالإضافة لكونه مدافع قوي يجيد
الضغط واستخلاص الكرات من المهاجمين، فهو أيضاً يمتاز بالسرعة وامتلاك المهارات الهجومية.
ويلعب رات لفريق شاختار الأوكراني الذي انتقل له عام 2003، ولعب في صفوفه حتى الآن 79 مباراة، كما
أنه انضم لمنتخب بلاده عام 2002، ولعب حتى الآن 47 مباراة دولية، ويعتبر من جيل الوسط في المنتخب
الروماني، فهو يبلغ من العمر 26 عاماً، وهو أكثر لاعبي منتخب بلاده خوضاً للمباريات خلال التصفيات
الماضية، فقد لعب 11 مباراة من أصل 12 بمجموع دقائق بلغ 978 دقيقة، وقام بصناعة هدف واحد، وارتكب
خلال مشاركاته 14 خطأ حصل فيها على بطاقة صفراء واحدة.
سيبريان ماريكا[/mark]
[mark=FFFF00]من الجيل الصاعد في المنتخب الروماني، ويبلغ من العمر 22 عاماً، وهو مهاجم فريق شتوتغارت الألماني،
وخاض مع فريقه هذا الموسم 16 مباراة في البوندسليغا، أحرز خلالها هدفين، واعتمد عليه المدرب فيكتور
بيتروشا كمهاجم أساسي بجوار موتو في معظم مباريات المنتخب الروماني في التصفيات، حيث خاض 11
مباراة (848 دقيقة)، وأحرز خلال مشاركاته خمسة أهداف وقام بتصويب 13 تصويبة على المرمى منها 6
تصويبات بين القائمين والعارضة، كما قام بصناعة هدف واحد.
وأنضم مارشيا عام 2003 إلى منتخب بلاده ولعب 23 مباراة دولية أحرز خلالها ثمانية أهداف.[/mark]